سفير أمريكا بالسعودية يدعو لفتح معاهد تتحدث عن النصرانية

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 521   الردود : 8    ‏2002-09-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-12
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مفكرة الإسلام : بدأ 'روبرت جوردان' سفير الولايات المتحدة لدى المملكة العربية السعودية حديثه قائلا: إن هجمات سبتمبر لم تلحق فقط ضررا بالولايات المتحدة بل بالعلاقات الأميركية ـ السعودية، فقد تسبب منفذو هذه الهجمات في مقتل ما يقرب من 3000 شخص ينتمون إلى 90 بلدا وإلى عدد من الديانات، وكانت المواقع التي هاجموها رموزًا للعالم الذي هو في طور التشكل، ذلك العالم الذي ظل يحمل الوعد بالتسامح والتقدم وتحسين مستوى العيش، وبفهم أكبر بين شعوب العالم.
    ومن بين الأهداف المحددة التي سعت هذه الهجمات الوصول إليها هي فترة الستين عاما من التعاون والصداقة بين الشعبين الأميركي والسعودي.
    لذلك يمكن اعتبار إحدى المآسي التي خلّفتها هجمات 11سبتمبر التشوش الذهني لدى قطاعات من الناس حول العلاقات بين بلدينا، ففي كلا البلدين حلت العاطفة في أحكام هذه القطاعات محل المنطق، حيث أصبح الجهل والخوف ونقص المعلومات والكذب في بعض الأحيان مغذيا لقناعاتها الجديدة، كل ذلك جعل بعض الناس يعبّرون عن ردود فعل غاضبة، ومؤذية لكلا البلدين. وهذا يجب عدم السماح باستمراره.
    نحن لا يمكننا أن نسمح لهؤلاء بتحديد العلاقات بين البلدين. نحن لا نستطيع البقاء صامتين في وقت يسعى فيه المضللون إلى تدمير الصداقة والزمالة اللتين تجمعان الأميركيين والسعوديين بعضهم ببعض لجيلين متعاقبين. فعشرات الألوف من الأميركيين عاشوا وعملوا في السعودية، وهناك عدد مماثل من السعوديين الذين عاشوا وعملوا في الولايات المتحدة. وهؤلاء الناس ـ الذين يمتلكون تجربة مباشرة ـ عليهم أن يتكلموا الآن لتوضيح أننا لسنا أعداء، بل أصدقاء محترمين.
    كذلك يجب ألا نسمح لأولئك المشوهين للدين كي يضعوا حواجز بين البشر ويثيروا صداما بين الحضارات. حاول المضللون الذين كانوا وراء هجمات السنة الماضية أن يعطوا لأفعالهم شرعية عن طريق تغطية دوافعهم بلغة الدين، لكن المفكرين الجادين والزعماء الدينيين تمكنوا من اكتشاف هذا الخداع، وأدانوا ما قام به أولئك المضللون من ممارسات باعتبارها أعمالا إرهابية بحتة، وكان الرئيس 'بوش' ومسئولو إدارته واضحين في مواقفهم، إذ ظلوا يؤكدون أن «الولايات المتحدة ليست في حرب مع الإسلام».
    وصلت الولايات المتحدة والسعودية إلى موقعيهما الحاليين في العالم عبر تاريخ وتقاليد مختلفة. أحيانا لا نتفق على بعض القضايا، مع ذلك فإن كلا البلدين قادران على مناقشتهما معا وقادران على الوصول إلى حلول مقبولة من الطرفين، لكن علينا أن نقوم بذلك مع احترام كل منا لتاريخ الآخر وتقاليده، ولكي نتمكن من الاستمرار بهذا النهج على كل واحد منا أن يحسّن من معرفته للآخر ولثقافته.
    عموما، لا يعرف الأميركيون الكثير عن العربية السعودية، لكن السعوديين هم أيضا لا يعرفون الكثير عن الولايات المتحدة، لذلك علينا أن نبدي جهودا أكبر للتقليل من هذا الجهل. وإذا كان هناك أي تأثير إيجابي لهجمات 11 سبتمبر فإنه يتمثل بإدراك الكثير من الأميركيين عن عدم امتلاكهم قدرا كافيا من المعرفة حول الإسلام وحول منطقة الشرق الأوسط، وخلال السنة الماضية بذل الأميركيون جهدا للتعلم في هذا الميدان، فالكتب عن الإسلام وعن بلدان الشرق الأوسط احتلت قمة قائمة أكثر الكتب مبيعا، والكثير من الأميركيين بدءوا بأنفسهم يتابعون صحف المنطقة عبر الإنترنت لمعرفة ما يجري هناك، أما الإعلام الأميركي فإنه حاول أن يحصل على فهم أفضل للحقائق المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، وضمن هذا المسعى قام بعض الصحافيين، وبشكل منتظم، بزيارة للسعودية، عموما، تستحق مبادرات من هذا النوع التقدير، لأن المعرفة هي الطريق للحكمة.
    كذلك، وبالقدر نفسه من الأهمية، تكمن ضرورة معرفة السعوديين، بشكل أكبر، للولايات المتحدة، لشعبها ولثقافتها، فبرامج التلفزيون المنقولة عبر الأقمار الصناعية لا تحكي قصة أميركا على الرغم من أنها تحكي قصصا أميركية، فعلى سبيل المثال، لا تنقل برامج التلفزيون حقيقة كون الشعب الأميركي هو واحد من أكثر الشعوب تدينا في العالم، إذ هناك حوالي 65 % منهم يؤدون الشعائر الدينية بانتظام.
    وهناك عدد من الجامعات الأميركية تعرض ضمن دراساتها برامج أكاديمية حول الشرق الأوسط، بل إن بعضا منها لديه كليات متفرغة فقط لهذا الصنف من الدراسات، وأنا أود أن أشاهد كليات كهذه متخصصة في الدراسات الأميركية تتطور في السعودية أيضا، أنا أقف على أتم الاستعداد لتكريس كل ما في حوزتنا من موارد للمساعدة على إنشاء معاهد من هذا النوع، سعيا لتقوية العلاقات التي خدمت المصالح الأميركية والسعودية بشكل ممتاز خلال الستين سنة الأخيرة..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-12
  3. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    "سفير أمريكا بالسعودية يدعو لفتح معاهد تتحدث عن النصرانية..."

    يبدو أن نتائج تصنيع لادن في معامل الموساد الإسرائيلي الإستخباراتية وتدرييبه على ان يمثل على المسلمين دور مجاهد إسلامي قد أثمرت، فهاهو سفير المشركين الأمريكان يتحدث علنا عن افتتاح "معاهد" تتحدث عن النصرانية في داخل عرين الإسلام وفي مهبط الوحي، ويقصد بها بالطبع مراكز تبشيرية لإخراج المسلمين من دينهم.

    لاتستعجل أيها المسلم، فبن لادن قد أقسم في تل أبيب على كتاب التوراة والتلمود أن يجعل الأمريكان ينسفون الكعبة المشرفة بصواريخهم ويهدموا البيت الحرام فوق رؤوس المسلمين.

    كل شيء سيأتي بوقته، وسيكتشف المسلمون لاحقا بأنهم قد ابتلعوا الطعم الأمريكي الإسرائيلي بعد أن صدقوا ببلاهة وغباء بأن لادن هو مجاهد حقيقي، ولم يعرفوا بأنه كان عميلا صنعته عقول استخباراتية أمريكية إسرائيلية.

    ولكنه اكتشاف سيكون متأخرا كثيرا.





     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-17
  5. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    ولما لا اليس من الافضل ان نعرف عن الديانات اىلاخرى ونقراء فكر الاخر حتى نستطيع ان نفهمه بدلابدلا من التقوقع حول محور واحد من التفكير

    على الاقل العلم بالشي افضل من جهله

    اتمنى ان لا يفهمني خطاء وخصوصاَ تانجر وذي يزن;) ;)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-17
  7. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    هل معنى ذلك انك تؤيد فكرة نشر النصرانيه في بلاد المسلمين؟؟؟؟؟؟

    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

    عدالى رشدك وتب الى ربك وانزع عنك تلك الافكار النصرانيه الغربيه
    هدانا الله جميعا ........آميـــــــــــــــــــن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-17
  9. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    يقول rayan31،
    "هل معنى ذلك انك تؤيد فكرة نشر النصرانيه في بلاد المسلمين...؟"

    أي نصرانية يا الحبيب؟ أنت حياتك وثرواتك واقتصادك وحاضرك ومستقبلك هو الآن في يد من هو ألعن من النصرانية واليهودية وأكفر منها، فأنت تحكمك وتتحكم في حياتك الماسونية العربية، فزعيمك وحاكم بلدك مهما تكن جنسيتك العربية هو ماسوني كافر ملتزم وظيفته الوحيدة التي من أجلها هو موجود على كرسي الحكم هي أن يدفع بك وبشعبك نحو الخراب والدمار والفقر والجوع والتشرد.

    فهل بقي هناك بعد ذلك مجال للحديث عن وجود حركة تبشير نصراني في العالم العربي بعد أن باتت الماسونية هي الدين الجديد لشعوب العالم العربي؟



     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-18
  11. التائهون

    التائهون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-09-12
    المشاركات:
    324
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم .
    إخواني الكرام لايوجد في المجتمع الإسلامي سوى طريقين .
    الطريق الأول هو طريق الحكام الحالي والذي يتمثل بجميع الملوك والأمراء والرؤساء المسلمين وهو طريق الإستسلام والتسليم بكل مايطلبه الغرب .
    الطريق الثاني وهو طريق الجهاد والشيخ أسامه بن لادن .
    هنا شخص يدعى سياف لم يعجبه لاهذا ولاذاك .
    فهل يتكرم علينا سياف وأن يدلنا الطريق الصحيح .
    أما أن يهاجم الطرفين ولايريد أن يقول لنا ماهو الواجب علينا لكي نعرف الطريق إلى الله فهو يعتبر شخص لايدري مايقول أو مايكتب .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-09-18
  13. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    ابو ريان يبدو لي ان احمد العجي بكل مكان والتزمت يلاحقنا ينما ذهبنا

    انا لم ولن ادعو بكلامي الى قبول اي دعوة تبشيرية انظر جيدا واستعن بصديق ان عجزت واتحداك ان تجد اي اشارة الى اتهامك بكلامي

    انا اقول انة لا ضير من دراسة الديانات الاخرى من يهودية ومسيحيه وهندوسية وغيرها الكثثثير.................. حتى نفهم تفكير ومنهج غيرنا من التيارات الدينيةو والايدولوجية هل فهمتني يا صاح

    على العموم انت تعجلت وكان ردك اندفاعي نوعا ما ساسامحك هذه المرة املا ان لاتعيدها مرة ثانية قبل ان تقراء بتفقه ووعي بعيدا عن شي اسمة العاطفة الروحانية او المذهبية او غيرها من العصبيات ضيقه الافق

    اتمنى ان تفهمني بصورة جيدة بعيدا عن سواء الفهم يا ابو ريان

    الله يخلي لك ريان
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-09-19
  15. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيزســـــــد مأرب العريق
    اولا وقبل كل شي ولكن ليس قبل السلام اود ان اعبر لك عن حبي الاخوي لك انت وكافة اعضاء هذا المجلس الموقر وأود ان اقول لك ان اختلاف الرأي لا يعني مطلقا فساد الامر ولكن في نفس الوقت ان غيرة اي فرد منا على دينه يجب ان لا يوازيها غيرة اخري , وما دفعني لذلك الا ذلك.
    عموما يا عم احنا اخوان وحبايب وانت مدرسة كبرى في مسألة الحب :) :) :) والدليل على ذلك رأيك في مسألة عيد الحب والوردة الحمراء
    خلي قلبك كبير ولك مني كل الحب.....يسلم عليك ريان;)

    ابو ريان
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-09-19
  17. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    أن حوار الأديان ليس فيه ما يخرب ديانة المسلم بشكل خاص، بل انه من خلال ذلك يزداد تمسكا بعقيدته السمحاء وربما يكتشف اكثرمن أي وقت مضى صلابة ايمانه ورسوخ القيم الاسلامية في كل العصور إذا فهمها فهما مستنيرا، كما أنه يزداد تسامحا وتفهما لمن يخالفونه في العقيدة بدون انحلال ودون ان يكون ذلك بابا يفتحه للاعتداء عليه بأي شكل من الاشكال، بل ان بامكان الاسلام اذا قدم للآخرين في كله وبمضمونه الصحيح ان يصل إلى اكثر مخلوقات الله بوسائل حوارية مسالمة تقوم على ما افرده الله سبحانه وتعالى لهذه الديانة الحنيفة من مقومات قوة ذاتية لا تقاوم.
     

مشاركة هذه الصفحة