قيادة كتائب شهداء الأقصى تكشف عن جرائم مجموعات مسلحة محسوبة على "فتح"

الكاتب : بوالحارث   المشاهدات : 1,076   الردود : 1    ‏2007-04-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-01
  1. بوالحارث

    بوالحارث عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-07
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    "كتائب الأقصى" تنأى بنفسها عن مسلحين يستخدمون اسمها لإثارة الفتن والاعتداء على المواطنين​


    كشفت نشرة مفصّلة وزعتها قيادة كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، مساء أمس الجمعة (30/3)، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، عن جرائم ترتكبها مجموعات معروفة بانتمائها لحركة فتح في محافظة رام الله والبيرة.

    وقالت النشرة، التي حملت توقيع قيادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية وعنوانها "الفلتان الأمني وحقيقته"، وحصل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسخة منها، إن هذه المجموعات التي يتزعمها المدعو خالد أبو شاويش عملت خلال الأشهر الماضية على تشويه سمعة فتح وذراعها العسكري من خلال ارتكاب أعمال مشينه بحق المواطنين.

    واتهمت النشرة، التي وجهتها إلى الشعب الفلسطيني قيادة وفصائل، الشاويش ومجموعاته بالارتباط بالاحتلال الصهيوني من خلال تسليم أعضاء المقاومة للعدو الصهيوني وبإسقاط الفتيات والاغتصاب وسرقة أموال وإطلاق النار على السفارات وسرقة السلاح وفرض خاوات والتسبب في قتل بعض المطاردين وحرق المحلات التجارية وخطف شخصيات وطنية ودينية محسوبة على حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

    ونبّهت النشرة من استغلال اسمها في القيام بعمليات الهدف منها تشويه صورة كتائب شهداء الأقصى، مطالباً برفض أي بيان ما لم يحمل ختم التنظيم أو الموقع التنظيمي في المنطقة بجانب ختم الكتائب.

    المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-01
  3. ابن حميَر

    ابن حميَر قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-01-01
    المشاركات:
    13,204
    الإعجاب :
    1,117
    أمرهم غريب وعجيب: الم يكتشفو هذا إلا الآن: في الأمر ريبة: الم يكن هذا النهج هو خط قيادات فتحاوية وعلى رأسهم المدعو(( دحلان)) ألم يخرج لنا وفي اثناء اشعال الفتنة مجموعة تنسب نفسها الى قيادة كتائب الاقصى: تٌهدد وتتوعد بسحق كل المنتمين الى حركة حماس: ايكن هذا خالد باو شاويش كبش فداء للحفاظ على صورة حركة فتح بين شعبها: من المؤكد ان حركة فتح وبقياداتها الجديدة والمعروفة لنا الآن: لن تزول عنها الشكوك إلا متى ما سمعنا ان الحركة بدأت تغسل يديها من بعض القيادات العميلة لأسرائيل وأولهم المدعو (( دحلان ))
     

مشاركة هذه الصفحة