قمة الحرام والذين تصهينوا علناً

الكاتب : ahmed khalil   المشاهدات : 395   الردود : 0    ‏2007-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-31
  1. ahmed khalil

    ahmed khalil عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-05
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    قمة الحرام والذين تصهينوا علناً


    محمد الوليدي
    لا زال منا من يرجو خيرا من تلك القمم العربية ،لا ألوم العامة من العرب الذين طحنتهم الآلة الأعلامية العربية والغربية وكل من يدور في فلكهما، ولكن حزنت على كتابنا الأشاوس ومحللينا وهم يشبعون تلك القمم تحليلا ونقدا ودراسة وتوقعات ، وما أستجد فيها عن قمم سابقة ، ومن حضرها ومن غاب عنها ، ومن نام فيها ومن ضرط..
    ثلاث وثلاثون قمة ومئات القرارات على مدى ستين عاما والتي خصت القضية الفلسطينية منذ تأسيس بريطانيا لجامعة الدول العربية ، وما جاء منها سوى المزيد من النكبات والوبال والشرور ..وكفى ببريطانيا انها وضعت أحد أرخص الخونة في التاريخ العربي كأول أمين عام لها وهو عبد الرحمن عزام .
    وما أسست بريطانيا هذه الجامعة الا من أجل توحيد الجهود والمواقف العربية الرسمية على اغاثة الوكالة اليهودية ومساعدتها في تأسيس وطن قومي لليهود على ارض فلسطين ، وهذه القمم ما هي الا استكمالا لهذا المشروع الصهيوني .
    في عام 1949 رفعت الأستخبارت الأمريكية تقريرا للرئيس الأمريكي ترومان نصحت فيه بتحويل جامعة الدول العربية الى دائرة ثقافية لأنها ستكون مفضوحة للعامة بعد فضائحها في حرب 1948 ،ومع ذلك ظلت ويوجد منا من يردد "بحب عمرو موسى وبكره اسرائيل " .
    لم أستغرب عندما منعت صحيفة القدس العربي من حضور القمة ( العربية ) في عاصمة آل سعود ، في نفس الوقت الذي سمح فيه بحضور الصحيفة الصهيونية يديعوت أحرنوت عبر مراسلتها أورلي أزولاي علنا ..
    و لم أستغرب من الحفاوة التي استقبلت بها الصحفية اليهودية أورلي أزولاي من قبل النظام السهودي ، بينما ترحل اسرة فلسطينية من السعودية بسبب الغاء الأقامة بعد أن عاشت على أراضيها لمدة سبع واربعين سنة وظلت بين المطارات العربية حتى سمحت لها اليمن بالأقامة على أراضيها لأسباب أنسانية لم تتوفر عند آل سعود أبدا .
    لم تكن عند آل سعود الرجولة لحفظ كرامة اسرة فلسطينية واحدة فكيف بشعب ..بل كانوا أكثر الأنظمة العربية عمالة للغرب والصهيونية .
    الم يعرض الملك عبد العزيز على الشعب الفلسطيني تعويضه عن كل دونم في فلسطين بخمس دونمات في نجد مقابل تركهم لأرض فلسطين .. الم يعرضوا مشروع عبد العزيز - فيلبي على الوكالة اليهودية ، والذي ورد فيه كلمة " تهجير قسري ".. في اللحظة التي بكت فيها الدنيا على مذبحة دير ياسين، وقف الأمير آنذاك فيصل بن عبد العزيز وقال بالحرف "ان هذا الحادث انما هو امتحان وعقاب من الرب لعباده لقصور وقع فيهم او آثام ارتكبوها مما لا يرضي المولى عز وجل ولكن العاقبة للمتقين"
    أسماعيل هنية أني أبرأ الى الله منك حتى تستيقظ .



    http://www.watan.com/modules.php?op...article&sid=11478&mode=thread&order=0&thold=0
     

مشاركة هذه الصفحة