قنبلة لويس عطيه الله

الكاتب : olofi55   المشاهدات : 483   الردود : 3    ‏2007-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-31
  1. olofi55

    olofi55 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    0
    ولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون [ لويس عطية الله]


    اسمعوا يا من تسمَّون بـ " العلماء " :

    لقد خلقنا الله أحرارا ، ولا يمكن أن نصبح عبيدا لكم أو عبيدا لمجموعة من المنافقين والسكارى والمخنثين باسم الدين الذين تريدون ترويجه زورا وبهتانا على الله ورسوله .

    فباسم الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله روجتم لمذهب يقدس الحاكم ويعطيه العصمة .
    وباسم الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله منعتم النصيحة لهؤلاء الفجرة .
    وباسم الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه ا لله حرفتم دين الله وجعلتموه مطية لأهواء هؤلاء الفساق من آل سلول .

    خلقنا الله أحرارا وأمرنا بعبادته وحده لا بعبادتكم ولا بعبادة أسيادكم المنافقين .

    أنتم بفتاواكم تريدون - وقد فعلتم - تريدون تحويلنا إلى مجموعات من الأغنام لا حول لها ولا قوة ..

    اسمع يا أيها المفتي :

    جزيرة العرب ليست إقطاعية في أوربا لأبيك وأمك ولست أنت ( البابا أوربان ) ولا فهد ( الملك لويس ) .

    جزيرة العرب أرض فتحها الصحابة الذين هم أجدادنا ورووها بدمائهم، وفي كل مكان لأحدهم موقعة تذكر الناس بما فعلوه من مجد، فلا تأتي أنت وآل سلول على غفلة من رجال الله وتريدون تحويلها إلى إقطاعية تملكون فيها العباد والبلاد، وليس لك حق ولا لأتباعك في مجلس الإفتاء أن يتصرفوا في شئوننا وكأننا مجرد عبيد في إقطاعيتكم المسماة المملكة السعودية ..

    ولسنا روافض أو شيعة حتى تجعلوا من هؤلاء السعدان الذين تسمونهم ولاة الأمر وكأنهم الذين لا ينطقون عن الهوى ولا يفعلون إلا الصواب، وتعطونهم العصمة في كل ما يفعلون، حتى لو والوا اليهود والنصارى وحتى لو استحلوا الربا وحرفوا الدين وعبدوا الناس لأمريكا وفعلوا كل القبائح في حق أمتنا. وهؤلاء أبناؤهم يقتلون أولاد الناس ثم لا نراكم تحركون ساكنا، وهؤلاء كبارهم سرقوا أموال الأمة وتعطونهم صكوك البراءة وأن تلك الأموال حلال لهم، ومازالوا يسرقون، وكلما اخرجوا قرارا جديدا أكلوا به أموال الناس مثل قرار التأمين الأخير جئتم بأختامكم القذرة ووقّعتم عن الله ، بأن هذا المال مال واجب دفعه لولي الأمر .. فأصبحتم شركاء للصوص في نهب أموال المسلمين .

    وكل ذلك باسم الإسلام وباسم الإمام محمد بن عبدالوهاب والإمام أحمد بن حنبل .

    ولو عاش جدك الشيخ محمد بن عبدالوهاب لجلدك جلد البعير لو رآك تقول لطلاب العلم ( عندي ثلاث دقائق لكم فقط ) ، ومن أنت وما قيمتك أصلا عند الناس إلا لأنك تزعم أنك من أهل العلم! ولولا العلم لكنت أحد البهم الذين يرعون في مراعي آل سلول .

    وقد جاء الوقت لكشف كل فضائحكم وتعريتكم أمام الناس ..

    طالما أنك خلعت عن نفسك ثوب العلم وظهرت عورتك وبان كذبك على أهل الخير عندما جعلت الدين مجرد وظيفة، فلقد جاءك طلاب العلم ليبلغوك شيئا من فظائع ما يجري للأمة فقلت لهم ( الدوام انتهى )!! قاتلك الله، وهل الناس تأخذ عنكم إلا لأنها كانت تظن أنكم أهل العلم؟ أما وقد فضحتم أنفسكم وأنكم مجرد موظفين لآل سلول لا أكثر، فاصبر على ما يأتيك إذا ولا تقل ولا تروج أنت ومن يتبعك من الناعقين بأن لحوم العلماء مسمومة، فلست من أهل العلم في شيء، بل أنت مجرد موظف يذهب إلى بيته عند نهاية الدوام، ولحومكم وأعراضكم حلال.

    وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر أن مطل الغني ظلم يحل عرضه، فكيف بمن كان مطله أسوأ من المماطلة في الأموال بل في أحكام الله ودينه، فكتمان العلم والسكوت على الباطل أسوأ جريمة من مماطلة الغني لمن يطالبه بعشرة ريالات .. وقد قال الله تعالى ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) فكيف بمن ظلم الإسلام وحرفه وجعله مطية لأهواء ورغبات الحكام؟؟

    فأعراضكم ولحومكم حلال ومباحة لكل من أراد فضحكم وتبيين كذبكم على الله ورسوله، لأن جنايتكم في حق الأمة وحق الإسلام من أبشع الجرائم والباطل الذي كرستموه بمنظومتكم المتهالكة وهي الأداة والوسيلة الفعالة التي استخدمها المنافقون لدك كل معالم الإسلام في البلد، فأخرجوا من خلالكم دينا جديدا مشوها لا يمت للإسلام بصلة نسبتموه زورا وبهتانا للشيخ محمد بن عبدالوهاب وللإمام أحمد بن حنبل.

    ومن قال إن لحومكم مسمومة فهو أحمق، فالله وصف أمثالكم من بني إسرائيل بأن لهم مثل ال**** ومثل ال***، وأنتم بما تفعلونه في حق الإسلام أشنع وأبشع مما كان يفعله بنو إسرائيل. فعلماء بني إسرائيل الذي لعنهم الله كتموا العلم، أما أنتم فلم تتوقفوا عند حد كتمان العلم، بل تجاوزتم إلى أن جعلتم الباطل هو الحق وجعلتم الأخذ بالحق جريمة، ومدار ذلك كله قائم على مسألة واحدة وهي تزكيتكم المطلقة لآل سلول وإطلاق أيديهم يعبثون بكل شيء في شئون الأمة، وأنتم كنتم تقومون بمهمة التزكية وإصدار الصكوك لهم بأنهم على حق وأن من يخالفهم على باطل.

    والشيخ محمد بن عبدالوهاب حكم على أمثالك يا أيها المفتي بأن أقل أحوالهم الفسق فأنت فاسق في نظر جدك على أقل الأحوال، أسمع ما قال جدك عن أمثال آل سلول واسمع ماذا قال عن أمثالك :

    (... إن هؤلاء الطواغيت الذين يعتقد الناس فيهم وجوب الطاعة من دون الله كلهم كفار مرتدون عن الإسلام، كيف لا وهم يحلّون ما حرّم الله، ويحرّمون ما أحلّ الله، ويسعون في الأرض فساداً بقولهم وفعلهم وتأييدهم، ومن جادل عنهم، أو أنكر على من كفّرهم، أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلاً لا ينقلهم إلى الكفر، فأقل أحوال هذا المجادل أنه فاسق، لأنه لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من هؤلاء وتكفيرهم ...) محمد بن عبدالوهاب، الرسائل الشخصية، 188

    فأنت أيها المفتي لا تكتفي بالمجادلة عن آل سلول بل تعطيهم التزكية المطلقة وتعتبر طاعتهم واجبة وتعطيهم من الحقوق مالم يعطه الصحابة لأبي بكر ولا عمر،فأنت تمنع الإنكار العلني على هؤلاء المنافقين بينما الصحابة أنكروا على عمر علنا وفي المسجد وأثناء الخطبة وأمام الناس!

    {هاأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا}

    وقد علمت أنك احتميت بجنود آل سلول وقوات أمنهم الخاص، وقد احتمى قبلك أناس وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا .. وإذا حمتك اليوم قوات المنافقين فمن سيحميك إذا وضعت في قبرك ؟ إذا غرتك الجموع والقوة اليوم فماذا ستفعل يوم أن يأتي كل من في السموات بين يدي الرحمن عبدا؟

    وابن عمك الآخر الذي منع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القنوت والدعاء على اليهود والنصارى لأن الدعاء على النصارى يحرج منافقي آل سلول أمام أولياء نعمتهم من النصارى فمنع ابن عمك سنة القنوت لأجل ذلك وفي أمثاله وأمثالك أيضا قال شيخ الإسلام بن تيمية:
    " ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة " الفتاوى ج 35 ص 372-373.
    ثم هو يتبجح ويقول بكل غرور "ن بعض المعلمين يمجد أسامة بن لادن وهذا خلل في فهم الإسلام" .

    ونقول له سبحان الله صار تمجيد المجاهدين الذين يعملون جاهدين لتحرير بلاد الحرمين من النصارى الصليبيين خللا في فهم الإسلام بينما تمجيد المنافقين الذين مكنوا للصليبيين وأدخلوهم بفتاواكم واعتبارهم ولاة الأمر الذين تجب طاعتهم هو الإسلام الصحيح ؟ مالكم كيف تحكمون؟
    وقد نهانا صلى الله عليه وسلم من أن نقول للمنافق (سيد) وهو يقول في كل يوم ( سيدي خادم الحرمين )، ولا ندري هل تمجيد مجاهد في سبيل الله هو الجريمة أم تمجيد المنافق الذي أحضر الكفار لبلاد الحرمين ومكنهم منها بما لم يحصل قط في كل التاريخ الماضي لجزيرة العرب ..
    وسنبدأ الآن بفتح ملفاتكم حتى تعلم الأمة كم كانت مخدوعة بكم وبأمثالكم من الذين اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وجعل الدين مطية لأهواء هؤلاء الحكام..

    وأول شنائعكم العظيمة في تحريف دين الله هو أنكم كنتم الركن الركين في تثبيت حكم المنافقين الموالين لأعداء الله من يهود ونصارى، أنتم لم تكتفوا بباقعة السكوت عن قول الحق وعدم الإنكار على الباطل بل تجاوزتم ذلك إلى تزكية حكم آل سلول واعتبار مجرد الإنكار عليهم من أعظم المنكرات، وبهذا أصدرتم الفتاوى التي جرّمتم بها بعض الدعاة والمصلحين، وبتصريح منكم قام بن سلول برمي هؤلاء المصلحين في السجون لسنوات طويلة، وما زال منهم من يقضي عقوبة الظلم في السجون لا لشيء إلا أنهم قالوا ربنا الله وليس أمريكا أو بن سلول .

    وبفتاواكم التي اجتمعتم عليها فتحتم بلاد الحرمين لكل نصراني عاهر ولكل مجندة أمريكية فاجرة ليحموا حكم بن سلول، ولم تكتفوا بالإباحة بل جعلتم جلب هؤلاء الكفار لبلاد الحرمين من أوجب الواجبات!! وكان قياسكم أنه لو لم يأت الأمريكان لزال حكم بن سلول ولأخذ صدام البلاد فاستبدلتم كافرا بكافر للإبقاء على حكم هؤلاء المنافقين وكلهم شر وأسوأهم المنافقين فإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.

    ثم لم تكتفوا بذلك وبعد مرور عشر سنوات على مجيئ هؤلاء العلوج لم تتوقفوا عند حد ما قلتموه في أول فتاويكم بأننا إنما استعنا بهم استعانة، ولبستم على أهل الحق والخير عندما أظهرتم أن المسألة استعانة، وكل أطفال الدنيا يعرفون أن الاستعانة ليست في أن تأتي أمريكا بجيوشها وبخيلها ورجلها وتمكث في الأرض هذه ليست استعانة هذا احتلال..

    أقول لم تكتفوا بذلك بل مكنتم لهم بأن جعلتم مجرد رفض وجود جيوش الأمريكان النصرانية المحاربة التي اتخذت القواعد العسكرية في بلاد الحرمين وجاءت بكل قواتها العسكرية، جعلتم مجرد رفض وجود الأمريكان جناية. وعندما قام بعض أهل العلم برفض هذا الوجود العسكري الأمريكي أنكرتم عليهم وأعطيتم آل سلول الاذن بسجنهم لسنوات لأنهم قاموا وأنكروا المنكر..

    ثم لم تقفوا عند هذا الحد بل تجاوزتموه فجعلتم هؤلاء النصارى العسكريين المسلحين بأحدث الأسلحة (معاهدين وأهل ذمة) وقياسكم أنهم جاؤا بإذن ولي الأمر!! ورميتم بقول النبي صلى الله عليه وسلم (اخرجوا المشركين من جزيرة العرب) عرض الحائط. ولم يكن يهمكم حكم الله ولا حكم رسوله بقدر ما كان يهمكم إيجاد المخرج لآل سلول من ورطتهم التي أوقعهم فيها صدام، وكل ذلك باسم الدين وباسم الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وانبنى على هذا القياس الفاسد أن جعلتم المجاهدين الذين أعلنوا الجهاد ضد الأمريكان (خوارج) و (محاربين لله ومفسدين في الأرض)، فأصدرتم الفتاوى التي استبحتم بها دماء أربعة من خيرة شباب الإسلام، وما جريمتهم إلا لأنهم قتلوا الأمريكيين المحاربين، وقد علمتم أنه لا يقتل مسلم بكافر وأن قياسكم فاسد من أصله لأن من اعتبرتموه ولي الأمر إنما هو منافق مبدل لشرع الله محارب لدين الله وقد تيقن من هذا كل مؤمن بالله ورسوله. وحتى لو صح قياسكم جدلا فإن عدم قتل المسلم بالكافر حكم شرعي مطلق لا ينقضه اجتهاد أو قياس فاسد من قبلكم، لكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور..

    ثم مضى هذا كله ونفض الشيخ أسامة بن لادن ورجاله أيديهم منكم وقالوا هؤلاء علماء الضلالة أركسوا في الضلال ولن يخرجوا منه وخرج الشيخ ومن معه من بلاد الحرمين وذهب لأفغانستان وأعلن جبهته لقتال اليهود والصليبيين والجهاد في سبيل الله فلحقه شركم وأصدرتم فيه الفتاوى التي تحذرون الناس منه وتعتبرونه والمجاهدين خوارج رغم أن الشيخ أسامة منع شباب الجهاد من قتال منافقيكم وأمر المجاهدين بتوجيه ضرباتهم للأمريكان والكفار الأصليين فقط، فلم يعجبكم ذلكم واستمرت فتاواكم في تضليل المجاهدين وتزكية المنافقين، وصار كل حبيب لابن سلول حبيب لكم ومحمي بفتاويكم.


    بقلم :
    لويس عطية الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-31
  3. olofi55

    olofi55 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    0
    ولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون [ لويس عطية الله]


    اسمعوا يا من تسمَّون بـ " العلماء " :

    لقد خلقنا الله أحرارا ، ولا يمكن أن نصبح عبيدا لكم أو عبيدا لمجموعة من المنافقين والسكارى والمخنثين باسم الدين الذين تريدون ترويجه زورا وبهتانا على الله ورسوله .

    فباسم الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله روجتم لمذهب يقدس الحاكم ويعطيه العصمة .
    وباسم الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله منعتم النصيحة لهؤلاء الفجرة .
    وباسم الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه ا لله حرفتم دين الله وجعلتموه مطية لأهواء هؤلاء الفساق من آل سلول .

    خلقنا الله أحرارا وأمرنا بعبادته وحده لا بعبادتكم ولا بعبادة أسيادكم المنافقين .

    أنتم بفتاواكم تريدون - وقد فعلتم - تريدون تحويلنا إلى مجموعات من الأغنام لا حول لها ولا قوة ..

    اسمع يا أيها المفتي :

    جزيرة العرب ليست إقطاعية في أوربا لأبيك وأمك ولست أنت ( البابا أوربان ) ولا فهد ( الملك لويس ) .

    جزيرة العرب أرض فتحها الصحابة الذين هم أجدادنا ورووها بدمائهم، وفي كل مكان لأحدهم موقعة تذكر الناس بما فعلوه من مجد، فلا تأتي أنت وآل سلول على غفلة من رجال الله وتريدون تحويلها إلى إقطاعية تملكون فيها العباد والبلاد، وليس لك حق ولا لأتباعك في مجلس الإفتاء أن يتصرفوا في شئوننا وكأننا مجرد عبيد في إقطاعيتكم المسماة المملكة السعودية ..

    ولسنا روافض أو شيعة حتى تجعلوا من هؤلاء السعدان الذين تسمونهم ولاة الأمر وكأنهم الذين لا ينطقون عن الهوى ولا يفعلون إلا الصواب، وتعطونهم العصمة في كل ما يفعلون، حتى لو والوا اليهود والنصارى وحتى لو استحلوا الربا وحرفوا الدين وعبدوا الناس لأمريكا وفعلوا كل القبائح في حق أمتنا. وهؤلاء أبناؤهم يقتلون أولاد الناس ثم لا نراكم تحركون ساكنا، وهؤلاء كبارهم سرقوا أموال الأمة وتعطونهم صكوك البراءة وأن تلك الأموال حلال لهم، ومازالوا يسرقون، وكلما اخرجوا قرارا جديدا أكلوا به أموال الناس مثل قرار التأمين الأخير جئتم بأختامكم القذرة ووقّعتم عن الله ، بأن هذا المال مال واجب دفعه لولي الأمر .. فأصبحتم شركاء للصوص في نهب أموال المسلمين .

    وكل ذلك باسم الإسلام وباسم الإمام محمد بن عبدالوهاب والإمام أحمد بن حنبل .

    ولو عاش جدك الشيخ محمد بن عبدالوهاب لجلدك جلد البعير لو رآك تقول لطلاب العلم ( عندي ثلاث دقائق لكم فقط ) ، ومن أنت وما قيمتك أصلا عند الناس إلا لأنك تزعم أنك من أهل العلم! ولولا العلم لكنت أحد البهم الذين يرعون في مراعي آل سلول .

    وقد جاء الوقت لكشف كل فضائحكم وتعريتكم أمام الناس ..

    طالما أنك خلعت عن نفسك ثوب العلم وظهرت عورتك وبان كذبك على أهل الخير عندما جعلت الدين مجرد وظيفة، فلقد جاءك طلاب العلم ليبلغوك شيئا من فظائع ما يجري للأمة فقلت لهم ( الدوام انتهى )!! قاتلك الله، وهل الناس تأخذ عنكم إلا لأنها كانت تظن أنكم أهل العلم؟ أما وقد فضحتم أنفسكم وأنكم مجرد موظفين لآل سلول لا أكثر، فاصبر على ما يأتيك إذا ولا تقل ولا تروج أنت ومن يتبعك من الناعقين بأن لحوم العلماء مسمومة، فلست من أهل العلم في شيء، بل أنت مجرد موظف يذهب إلى بيته عند نهاية الدوام، ولحومكم وأعراضكم حلال.

    وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر أن مطل الغني ظلم يحل عرضه، فكيف بمن كان مطله أسوأ من المماطلة في الأموال بل في أحكام الله ودينه، فكتمان العلم والسكوت على الباطل أسوأ جريمة من مماطلة الغني لمن يطالبه بعشرة ريالات .. وقد قال الله تعالى ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) فكيف بمن ظلم الإسلام وحرفه وجعله مطية لأهواء ورغبات الحكام؟؟

    فأعراضكم ولحومكم حلال ومباحة لكل من أراد فضحكم وتبيين كذبكم على الله ورسوله، لأن جنايتكم في حق الأمة وحق الإسلام من أبشع الجرائم والباطل الذي كرستموه بمنظومتكم المتهالكة وهي الأداة والوسيلة الفعالة التي استخدمها المنافقون لدك كل معالم الإسلام في البلد، فأخرجوا من خلالكم دينا جديدا مشوها لا يمت للإسلام بصلة نسبتموه زورا وبهتانا للشيخ محمد بن عبدالوهاب وللإمام أحمد بن حنبل.

    ومن قال إن لحومكم مسمومة فهو أحمق، فالله وصف أمثالكم من بني إسرائيل بأن لهم مثل ال**** ومثل ال***، وأنتم بما تفعلونه في حق الإسلام أشنع وأبشع مما كان يفعله بنو إسرائيل. فعلماء بني إسرائيل الذي لعنهم الله كتموا العلم، أما أنتم فلم تتوقفوا عند حد كتمان العلم، بل تجاوزتم إلى أن جعلتم الباطل هو الحق وجعلتم الأخذ بالحق جريمة، ومدار ذلك كله قائم على مسألة واحدة وهي تزكيتكم المطلقة لآل سلول وإطلاق أيديهم يعبثون بكل شيء في شئون الأمة، وأنتم كنتم تقومون بمهمة التزكية وإصدار الصكوك لهم بأنهم على حق وأن من يخالفهم على باطل.

    والشيخ محمد بن عبدالوهاب حكم على أمثالك يا أيها المفتي بأن أقل أحوالهم الفسق فأنت فاسق في نظر جدك على أقل الأحوال، أسمع ما قال جدك عن أمثال آل سلول واسمع ماذا قال عن أمثالك :

    (... إن هؤلاء الطواغيت الذين يعتقد الناس فيهم وجوب الطاعة من دون الله كلهم كفار مرتدون عن الإسلام، كيف لا وهم يحلّون ما حرّم الله، ويحرّمون ما أحلّ الله، ويسعون في الأرض فساداً بقولهم وفعلهم وتأييدهم، ومن جادل عنهم، أو أنكر على من كفّرهم، أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلاً لا ينقلهم إلى الكفر، فأقل أحوال هذا المجادل أنه فاسق، لأنه لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من هؤلاء وتكفيرهم ...) محمد بن عبدالوهاب، الرسائل الشخصية، 188

    فأنت أيها المفتي لا تكتفي بالمجادلة عن آل سلول بل تعطيهم التزكية المطلقة وتعتبر طاعتهم واجبة وتعطيهم من الحقوق مالم يعطه الصحابة لأبي بكر ولا عمر،فأنت تمنع الإنكار العلني على هؤلاء المنافقين بينما الصحابة أنكروا على عمر علنا وفي المسجد وأثناء الخطبة وأمام الناس!

    {هاأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا}

    وقد علمت أنك احتميت بجنود آل سلول وقوات أمنهم الخاص، وقد احتمى قبلك أناس وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا .. وإذا حمتك اليوم قوات المنافقين فمن سيحميك إذا وضعت في قبرك ؟ إذا غرتك الجموع والقوة اليوم فماذا ستفعل يوم أن يأتي كل من في السموات بين يدي الرحمن عبدا؟

    وابن عمك الآخر الذي منع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القنوت والدعاء على اليهود والنصارى لأن الدعاء على النصارى يحرج منافقي آل سلول أمام أولياء نعمتهم من النصارى فمنع ابن عمك سنة القنوت لأجل ذلك وفي أمثاله وأمثالك أيضا قال شيخ الإسلام بن تيمية:
    " ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة " الفتاوى ج 35 ص 372-373.
    ثم هو يتبجح ويقول بكل غرور "ن بعض المعلمين يمجد أسامة بن لادن وهذا خلل في فهم الإسلام" .

    ونقول له سبحان الله صار تمجيد المجاهدين الذين يعملون جاهدين لتحرير بلاد الحرمين من النصارى الصليبيين خللا في فهم الإسلام بينما تمجيد المنافقين الذين مكنوا للصليبيين وأدخلوهم بفتاواكم واعتبارهم ولاة الأمر الذين تجب طاعتهم هو الإسلام الصحيح ؟ مالكم كيف تحكمون؟
    وقد نهانا صلى الله عليه وسلم من أن نقول للمنافق (سيد) وهو يقول في كل يوم ( سيدي خادم الحرمين )، ولا ندري هل تمجيد مجاهد في سبيل الله هو الجريمة أم تمجيد المنافق الذي أحضر الكفار لبلاد الحرمين ومكنهم منها بما لم يحصل قط في كل التاريخ الماضي لجزيرة العرب ..
    وسنبدأ الآن بفتح ملفاتكم حتى تعلم الأمة كم كانت مخدوعة بكم وبأمثالكم من الذين اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وجعل الدين مطية لأهواء هؤلاء الحكام..

    وأول شنائعكم العظيمة في تحريف دين الله هو أنكم كنتم الركن الركين في تثبيت حكم المنافقين الموالين لأعداء الله من يهود ونصارى، أنتم لم تكتفوا بباقعة السكوت عن قول الحق وعدم الإنكار على الباطل بل تجاوزتم ذلك إلى تزكية حكم آل سلول واعتبار مجرد الإنكار عليهم من أعظم المنكرات، وبهذا أصدرتم الفتاوى التي جرّمتم بها بعض الدعاة والمصلحين، وبتصريح منكم قام بن سلول برمي هؤلاء المصلحين في السجون لسنوات طويلة، وما زال منهم من يقضي عقوبة الظلم في السجون لا لشيء إلا أنهم قالوا ربنا الله وليس أمريكا أو بن سلول .

    وبفتاواكم التي اجتمعتم عليها فتحتم بلاد الحرمين لكل نصراني عاهر ولكل مجندة أمريكية فاجرة ليحموا حكم بن سلول، ولم تكتفوا بالإباحة بل جعلتم جلب هؤلاء الكفار لبلاد الحرمين من أوجب الواجبات!! وكان قياسكم أنه لو لم يأت الأمريكان لزال حكم بن سلول ولأخذ صدام البلاد فاستبدلتم كافرا بكافر للإبقاء على حكم هؤلاء المنافقين وكلهم شر وأسوأهم المنافقين فإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.

    ثم لم تكتفوا بذلك وبعد مرور عشر سنوات على مجيئ هؤلاء العلوج لم تتوقفوا عند حد ما قلتموه في أول فتاويكم بأننا إنما استعنا بهم استعانة، ولبستم على أهل الحق والخير عندما أظهرتم أن المسألة استعانة، وكل أطفال الدنيا يعرفون أن الاستعانة ليست في أن تأتي أمريكا بجيوشها وبخيلها ورجلها وتمكث في الأرض هذه ليست استعانة هذا احتلال..

    أقول لم تكتفوا بذلك بل مكنتم لهم بأن جعلتم مجرد رفض وجود جيوش الأمريكان النصرانية المحاربة التي اتخذت القواعد العسكرية في بلاد الحرمين وجاءت بكل قواتها العسكرية، جعلتم مجرد رفض وجود الأمريكان جناية. وعندما قام بعض أهل العلم برفض هذا الوجود العسكري الأمريكي أنكرتم عليهم وأعطيتم آل سلول الاذن بسجنهم لسنوات لأنهم قاموا وأنكروا المنكر..

    ثم لم تقفوا عند هذا الحد بل تجاوزتموه فجعلتم هؤلاء النصارى العسكريين المسلحين بأحدث الأسلحة (معاهدين وأهل ذمة) وقياسكم أنهم جاؤا بإذن ولي الأمر!! ورميتم بقول النبي صلى الله عليه وسلم (اخرجوا المشركين من جزيرة العرب) عرض الحائط. ولم يكن يهمكم حكم الله ولا حكم رسوله بقدر ما كان يهمكم إيجاد المخرج لآل سلول من ورطتهم التي أوقعهم فيها صدام، وكل ذلك باسم الدين وباسم الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وانبنى على هذا القياس الفاسد أن جعلتم المجاهدين الذين أعلنوا الجهاد ضد الأمريكان (خوارج) و (محاربين لله ومفسدين في الأرض)، فأصدرتم الفتاوى التي استبحتم بها دماء أربعة من خيرة شباب الإسلام، وما جريمتهم إلا لأنهم قتلوا الأمريكيين المحاربين، وقد علمتم أنه لا يقتل مسلم بكافر وأن قياسكم فاسد من أصله لأن من اعتبرتموه ولي الأمر إنما هو منافق مبدل لشرع الله محارب لدين الله وقد تيقن من هذا كل مؤمن بالله ورسوله. وحتى لو صح قياسكم جدلا فإن عدم قتل المسلم بالكافر حكم شرعي مطلق لا ينقضه اجتهاد أو قياس فاسد من قبلكم، لكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور..

    ثم مضى هذا كله ونفض الشيخ أسامة بن لادن ورجاله أيديهم منكم وقالوا هؤلاء علماء الضلالة أركسوا في الضلال ولن يخرجوا منه وخرج الشيخ ومن معه من بلاد الحرمين وذهب لأفغانستان وأعلن جبهته لقتال اليهود والصليبيين والجهاد في سبيل الله فلحقه شركم وأصدرتم فيه الفتاوى التي تحذرون الناس منه وتعتبرونه والمجاهدين خوارج رغم أن الشيخ أسامة منع شباب الجهاد من قتال منافقيكم وأمر المجاهدين بتوجيه ضرباتهم للأمريكان والكفار الأصليين فقط، فلم يعجبكم ذلكم واستمرت فتاواكم في تضليل المجاهدين وتزكية المنافقين، وصار كل حبيب لابن سلول حبيب لكم ومحمي بفتاويكم.


    بقلم :
    لويس عطية الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-31
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير

    فما رأيك أنت بما نقلت ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-31
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير

    فما رأيك أنت بما نقلت ؟
     

مشاركة هذه الصفحة