من عازف بيانو إلى عازف أشلاء؟!

الكاتب : رداد السلامي   المشاهدات : 1,294   الردود : 17    ‏2007-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-31
  1. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    من عازف بيانو إلى عازف أشلاء

    بدأ حياته عازف بيانو وراقصاً في أحياء تعز القديمة :أخذته الصدف وما أكثرها في هذا الوطن الى شوارع بغداد ليعود منها طالبا فاشلاَ في دراسة العلوم الإدارية وكغيره من الأغبياء والمعاقين فكرياً إلا فيما يهدم.. استغل الوضع القائم في المؤتمر اذ مكن له ذوي النفوذ من اعتلاء قمة الهرم الشبابي في المؤتمر وفي اتحاد شباب اليمن.. ليتحول إلى تاجر إبادة شبابية ( وناسك آلام بوذي) يتعبد على تناثر الجثث في صومعة وطن مذبوح بسكاكين الاختلاف وفرمانات التمزيق.. له قصة طويلة.. وذاتية أوغلت في حب العيش على ((المحرمات)) يعشق الحقارة حد الوله.. وينتهز بنذالة نزقة كل سانحة تروي غرائزه وشهوته الجائعة..
    استطاع معمر الارياني تسويق ذاته لدى القيادة السياسية التي أولته ثقة تامة ونصبته على عصب حساس وحيوي (رئاسة الاتحاد العام لشباب اليمن) الذين حولهم فيما بعد إلى مسالخ وضحايا دهس أمام إطماعه التي لا تنتهي متخذاً منهم سلم عبور إلى مقاصده اللئيمة ونواياه الدنيئة وأخلاقه المتخثرة في عقلية لا تعرف المنطق.. انه محتقن بشهوته وأطماعه المشحونة بهستريا النصب المحترف طغى التفكير المادي على عقله وأحاله إلى عقلاً شهوانياً لا يختلف عن العقلية الغرائزية للحيوان في شيء .
    ما سنسوقه في السطور التالية يعاضد البداية ويؤيد بانسيابية متدفقة كشلال ما نقول- والاقتراب من تشريح وتناول هذه الذاتية المتهرئة الفاقدة للقيم يحتاج منك إلى أن ترتدي كمامات كي لا تصاب بالدوار والاختناق من نتانة سيرته القذرة وتعاملاته المنفلتة عن كوابح الضمير والأخلاق والقيم التي جبل عليها الإنسان كفطرة أودعها الله فيه أنه لا يحمل ثنائية الضد من خير وشر لا يوجد فيه تناقض لانه خلق هكذا (محض شر لا خير فيه أبدا)
    خطير..خطير جداً هذا المعمر ماهر يجيد فن المدح والرقص على حبال الكلمات فلا عجب فهي مهنة قديمة نشأت معه.. انه يجيد العزف على أوتار الحس والوجدان كما كان يعزف على البيانو في أحياء تعز.
    اتخذ من مذهب القادة السياسية وسيلة صعود وارتقاء ..إن اعتلاء مركز كبير يدر عليه بالربح الوفير هو اهم شيء لديه وهو ما تحقق لهذا المعمر فقد عين رئيسا لاتحاد شباب اليمن ..ولأن البلاد وتمر بأزمة وظروف صعبة أبرزها تعبئة الحوثية للشباب بالأفكار المنحرفة فقد أغدقت القيادة السياسية العطاء لرئيس الاتحاد ومنحته الملايين كي يعمل من خلالها فعاليات توعوية للشباب حول مخاطر الحوثية فقد أعطته (50) مليون ريال من اجل ذلك ولكنه اكتفى بعمل ندوتين فقط بينما ذهبت البقية الى خزينته الخاصة واكتفاء في كل محافظة يفد اليها بستهداف شخصيات واعية لا تحتاج أصلا إلى توعيتها بمخاطر الحوثية فقد كان يكتفي بدعوة مدراء الأمن ومدراء عموم الوزارات ومدراء عموم المديريات تاركاً عامة الناس والشباب الذين هم في الأصل من كان يفترض أن تتوجه إليهم تلك التوعية كما عمد إلى إضفاء حضور إعلامي مزيف فقد استطاع دفع ما يمكنه من الظهور على الصفحات الرئيسية للصحف الرسمية والإخبار الرئيسية لنشرة الفضائية اليمنية أعطاه زخماً إعلامياً أكد من خلاله انه موجود على خط التوعية والإرشاد بمخاطر الحوثية وإعطاء انطباعاً لدى القيادة السياسية ان الأموال التي صرفة له استنفدت في النزول الميداني إلى المحافظات وهو ظهور إعلامي استطاع شرائه من ثمن شباب يوقد في أُتون حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
    لقد استثمر معمر الارياني حرب الدولة مع الحوثي استثمارً مريعاً ادر له جواب الخزانات وليذهب الوطن بعدها الى الجحيم.
    حول معمر الارياني أموال اتحاد الشباب الى صرفيات سياحية فقد زار هذا السندبادي الفاشل دولاً لم يزورها رئيس البلاد نفسه فقد تعددت أوجه سفره إلى كلاً من (كوبا-فنزويلا- فتنام-البرتغال) وحين يصل الى أي دولة لا يقيم الا في أرقى وأغلى الفنادق العالمية فيها معللاً سبب ذلك إلى انه يريد أن يشرف الشباب اليمني في إقامته في هذه الفنادق الباهظة الكلفة!!
    وأثناء زيارته إلى ليبيا للمشاركة في إحدى الفعاليات هناك رفض النزول في فندق أُعد لرؤساء الوفود المشاركين في تلك الفعالية وأثار ضجة وصخب في الفندق اضطرت معه الحكومة الليبية إلى نقله إلى فندق أرقى وعزى سبب تلك الضجة التي افتعلها إلى انه يريد أن يشرف الشباب اليمني!!
    أنيق جداً.. ملابسه باهظة الثمن وتصنع في الخارج تصل قيمة بذلته إلى (2000) دولار انه لا يحب الصناعة الوطنية فإحساسه القائم على النهب ولد لديه شعور بعدم الانتماء إلى الوطن فما يمارسه فيه من امتصاص واختلاس لموال شبابه جعله يتجه صوب الخارج بحثاً عن انتماء شكله وهوية أخرى حتى فيما يلبس .
    وأليكم أرقاما بالموال التي اختلسها تحت فعاليات لا وجود لها. حصل على (20) مليون من محافظ محافظة إب و(28) مليون من نائب اللجنة العليا للاحتفالات و(88) مليون بحسب صحيفة الوحدوي واعترف بـ(50) مليون في مهرجان تعز وكل هذه الملايين لا احد يعلم اين ذهبت وكيف تبخرت.
    يأكل على حساب اتحاد الشباب.. ينام في أرقى وأغلي الفنادق على حساب اتحاد الشباب ..سفرياته على حساب الاتحاد يلبس بألاف الدولارات على حساب الاتحاد ونفقات ملبسه تكفي لإقامة مركز تأهيل وتدريب شباب محافظة بأكملها.. يصون سيارته سنوياً بأكثر من مليون ريال صرف بدل علاج لكل عضو في الهيئة التنفيذية (20) الف ريال بينما يأخذ هو الملاين على نزلة برد.
    معمر الارياني فاقد الإحساس بالقيمة والمعنى مشلول التفكير بالرحمة وصلة ذوي القربى إن ماديته الطاغية لا تعترف إلا بالرنين وحسب.. رنين الدنانير تلك المعزوفة التي يشبه صوتها صوت آلة البيانو التي كان يعزفها في أزقة تعز القديمة حين كان راقصاً يستجدي بتمايل خصره النحيف قبل أن " يسمن" عطائات الجمهور وتصفيقاته.. انه مستعد ان يتخلى حتى عن اقرب الناس إليه من اجل المال فقد حدث ذات مرة أن حضر فعالية (برشلونة) في اسبانيا وكان من ضمن الذين وفدو معه (خاله) وتم تسليم ما يسمى بالمستحقات للوفد وحدث خطأ في تسليم تلك المستحقات وأُعطي خاله (50) دولار زيادة وحينما علم معمر بذلك قال ابلغوه أن يسلم الـ(50)دولار الى عندي فرفض خاله قائلاً(يالله جت منكم) فما كان منه إلا أن قام بحجز بطاقة وجواز خاله حتى يسلم المبلغ وحدث أن خرج خاله الى الشارع فأمسكت به الشرطة الاسبانية وطلبت وثائقه وهويته ولكن لا شيء فقد احتجزها معمر حتى يسلم ال(50) الدولار شكت الشرطة الاسبانية بأنه إرهابي متسلل وأرادت سجنه وحينما اتصل بمعمر رفض تسليمها قائلاً( قولوا له يسلم الخمسون دولار أولا) حاول من معه استثارة عواطفه الإنسانية والقيمية ولكنه جاف لمثل هذه المعاني انه لا يعترف بها بتاتا إن القيمة لديه ما تملك فماكان من احد الحاضرين إلا أن اخرج المبلغ قائلا (سلم الوثائق) عند ذلك قال معمر(خذ وأنا وفي) هذا هو الوفاء لديه يداً بيد عطاءً بعطاء .
    لقد حول الشباب إلى ذوي عاهات واحتياجات خاصة, حطم الهمم ارتكب في النفوس مآسي ومجازر أشعل فيهم الاسى والألم هذا ما أوضحته إحدى رسائل الشباب الذين اشتكوا منه.. زرع في قلب القوة ضعف أنه لا يختلف عن الحوثي في شيء سوى إن الأول يعبيء الشباب بأفكار سامة بينما معمر يقتل الشباب بتعاملته القاتلة البعيدة عن روح المسئولية الوطنية والمنطق الأخلاقي ... الأخلاق مفردة منفية في قواميس التفكير لديه إن هذا" المعمر المأفون" يستخدم محرقة صعده استخدامً سيئا و لايحبذ انتهائها فمن ألِف العيش على الدماء والمجازر تسكره رائحة الأشلاء التي تدر علية أموالاً بلا حساب يخاف من السلام والأمن ويستثمر الخوف استثمار فاضح ويعمل على إدامته بأساليب مختلفة يمتلك طبيعة(وزغية) تنفخ في اشتعالات النار وتؤجج التهابها وتمددها بتعاملاته التي تحرض على سلوك الطرق اللاوطنية واعتناق أفكار متطرفة انتقام لبقياهم التي انتشلوها من براثن هذا السبع الضاري(معمر الارياني)
    إن على القيادة السياسية ان تسرع في تقليم مخالبه التي امتدت في أغوار قلوبً فتيه وأدمتها تاركةً جروح لا تندمل وكما أن الوطن بحاجة الى إصلاح ماستخلَّفه حرب صعده فان الشباب يحتاجون إلى إصلاح ما سيخلفه هذا القاتل النفسي في أعماقهم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-31
  3. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    من عازف بيانو إلى عازف أشلاء

    بدأ حياته عازف بيانو وراقصاً في أحياء تعز القديمة :أخذته الصدف وما أكثرها في هذا الوطن الى شوارع بغداد ليعود منها طالبا فاشلاَ في دراسة العلوم الإدارية وكغيره من الأغبياء والمعاقين فكرياً إلا فيما يهدم.. استغل الوضع القائم في المؤتمر اذ مكن له ذوي النفوذ من اعتلاء قمة الهرم الشبابي في المؤتمر وفي اتحاد شباب اليمن.. ليتحول إلى تاجر إبادة شبابية ( وناسك آلام بوذي) يتعبد على تناثر الجثث في صومعة وطن مذبوح بسكاكين الاختلاف وفرمانات التمزيق.. له قصة طويلة.. وذاتية أوغلت في حب العيش على ((المحرمات)) يعشق الحقارة حد الوله.. وينتهز بنذالة نزقة كل سانحة تروي غرائزه وشهوته الجائعة..
    استطاع معمر الارياني تسويق ذاته لدى القيادة السياسية التي أولته ثقة تامة ونصبته على عصب حساس وحيوي (رئاسة الاتحاد العام لشباب اليمن) الذين حولهم فيما بعد إلى مسالخ وضحايا دهس أمام إطماعه التي لا تنتهي متخذاً منهم سلم عبور إلى مقاصده اللئيمة ونواياه الدنيئة وأخلاقه المتخثرة في عقلية لا تعرف المنطق.. انه محتقن بشهوته وأطماعه المشحونة بهستريا النصب المحترف طغى التفكير المادي على عقله وأحاله إلى عقلاً شهوانياً لا يختلف عن العقلية الغرائزية للحيوان في شيء .
    ما سنسوقه في السطور التالية يعاضد البداية ويؤيد بانسيابية متدفقة كشلال ما نقول- والاقتراب من تشريح وتناول هذه الذاتية المتهرئة الفاقدة للقيم يحتاج منك إلى أن ترتدي كمامات كي لا تصاب بالدوار والاختناق من نتانة سيرته القذرة وتعاملاته المنفلتة عن كوابح الضمير والأخلاق والقيم التي جبل عليها الإنسان كفطرة أودعها الله فيه أنه لا يحمل ثنائية الضد من خير وشر لا يوجد فيه تناقض لانه خلق هكذا (محض شر لا خير فيه أبدا)
    خطير..خطير جداً هذا المعمر ماهر يجيد فن المدح والرقص على حبال الكلمات فلا عجب فهي مهنة قديمة نشأت معه.. انه يجيد العزف على أوتار الحس والوجدان كما كان يعزف على البيانو في أحياء تعز.
    اتخذ من مذهب القادة السياسية وسيلة صعود وارتقاء ..إن اعتلاء مركز كبير يدر عليه بالربح الوفير هو اهم شيء لديه وهو ما تحقق لهذا المعمر فقد عين رئيسا لاتحاد شباب اليمن ..ولأن البلاد وتمر بأزمة وظروف صعبة أبرزها تعبئة الحوثية للشباب بالأفكار المنحرفة فقد أغدقت القيادة السياسية العطاء لرئيس الاتحاد ومنحته الملايين كي يعمل من خلالها فعاليات توعوية للشباب حول مخاطر الحوثية فقد أعطته (50) مليون ريال من اجل ذلك ولكنه اكتفى بعمل ندوتين فقط بينما ذهبت البقية الى خزينته الخاصة واكتفاء في كل محافظة يفد اليها بستهداف شخصيات واعية لا تحتاج أصلا إلى توعيتها بمخاطر الحوثية فقد كان يكتفي بدعوة مدراء الأمن ومدراء عموم الوزارات ومدراء عموم المديريات تاركاً عامة الناس والشباب الذين هم في الأصل من كان يفترض أن تتوجه إليهم تلك التوعية كما عمد إلى إضفاء حضور إعلامي مزيف فقد استطاع دفع ما يمكنه من الظهور على الصفحات الرئيسية للصحف الرسمية والإخبار الرئيسية لنشرة الفضائية اليمنية أعطاه زخماً إعلامياً أكد من خلاله انه موجود على خط التوعية والإرشاد بمخاطر الحوثية وإعطاء انطباعاً لدى القيادة السياسية ان الأموال التي صرفة له استنفدت في النزول الميداني إلى المحافظات وهو ظهور إعلامي استطاع شرائه من ثمن شباب يوقد في أُتون حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
    لقد استثمر معمر الارياني حرب الدولة مع الحوثي استثمارً مريعاً ادر له جواب الخزانات وليذهب الوطن بعدها الى الجحيم.
    حول معمر الارياني أموال اتحاد الشباب الى صرفيات سياحية فقد زار هذا السندبادي الفاشل دولاً لم يزورها رئيس البلاد نفسه فقد تعددت أوجه سفره إلى كلاً من (كوبا-فنزويلا- فتنام-البرتغال) وحين يصل الى أي دولة لا يقيم الا في أرقى وأغلى الفنادق العالمية فيها معللاً سبب ذلك إلى انه يريد أن يشرف الشباب اليمني في إقامته في هذه الفنادق الباهظة الكلفة!!
    وأثناء زيارته إلى ليبيا للمشاركة في إحدى الفعاليات هناك رفض النزول في فندق أُعد لرؤساء الوفود المشاركين في تلك الفعالية وأثار ضجة وصخب في الفندق اضطرت معه الحكومة الليبية إلى نقله إلى فندق أرقى وعزى سبب تلك الضجة التي افتعلها إلى انه يريد أن يشرف الشباب اليمني!!
    أنيق جداً.. ملابسه باهظة الثمن وتصنع في الخارج تصل قيمة بذلته إلى (2000) دولار انه لا يحب الصناعة الوطنية فإحساسه القائم على النهب ولد لديه شعور بعدم الانتماء إلى الوطن فما يمارسه فيه من امتصاص واختلاس لموال شبابه جعله يتجه صوب الخارج بحثاً عن انتماء شكله وهوية أخرى حتى فيما يلبس .
    وأليكم أرقاما بالموال التي اختلسها تحت فعاليات لا وجود لها. حصل على (20) مليون من محافظ محافظة إب و(28) مليون من نائب اللجنة العليا للاحتفالات و(88) مليون بحسب صحيفة الوحدوي واعترف بـ(50) مليون في مهرجان تعز وكل هذه الملايين لا احد يعلم اين ذهبت وكيف تبخرت.
    يأكل على حساب اتحاد الشباب.. ينام في أرقى وأغلي الفنادق على حساب اتحاد الشباب ..سفرياته على حساب الاتحاد يلبس بألاف الدولارات على حساب الاتحاد ونفقات ملبسه تكفي لإقامة مركز تأهيل وتدريب شباب محافظة بأكملها.. يصون سيارته سنوياً بأكثر من مليون ريال صرف بدل علاج لكل عضو في الهيئة التنفيذية (20) الف ريال بينما يأخذ هو الملاين على نزلة برد.
    معمر الارياني فاقد الإحساس بالقيمة والمعنى مشلول التفكير بالرحمة وصلة ذوي القربى إن ماديته الطاغية لا تعترف إلا بالرنين وحسب.. رنين الدنانير تلك المعزوفة التي يشبه صوتها صوت آلة البيانو التي كان يعزفها في أزقة تعز القديمة حين كان راقصاً يستجدي بتمايل خصره النحيف قبل أن " يسمن" عطائات الجمهور وتصفيقاته.. انه مستعد ان يتخلى حتى عن اقرب الناس إليه من اجل المال فقد حدث ذات مرة أن حضر فعالية (برشلونة) في اسبانيا وكان من ضمن الذين وفدو معه (خاله) وتم تسليم ما يسمى بالمستحقات للوفد وحدث خطأ في تسليم تلك المستحقات وأُعطي خاله (50) دولار زيادة وحينما علم معمر بذلك قال ابلغوه أن يسلم الـ(50)دولار الى عندي فرفض خاله قائلاً(يالله جت منكم) فما كان منه إلا أن قام بحجز بطاقة وجواز خاله حتى يسلم المبلغ وحدث أن خرج خاله الى الشارع فأمسكت به الشرطة الاسبانية وطلبت وثائقه وهويته ولكن لا شيء فقد احتجزها معمر حتى يسلم ال(50) الدولار شكت الشرطة الاسبانية بأنه إرهابي متسلل وأرادت سجنه وحينما اتصل بمعمر رفض تسليمها قائلاً( قولوا له يسلم الخمسون دولار أولا) حاول من معه استثارة عواطفه الإنسانية والقيمية ولكنه جاف لمثل هذه المعاني انه لا يعترف بها بتاتا إن القيمة لديه ما تملك فماكان من احد الحاضرين إلا أن اخرج المبلغ قائلا (سلم الوثائق) عند ذلك قال معمر(خذ وأنا وفي) هذا هو الوفاء لديه يداً بيد عطاءً بعطاء .
    لقد حول الشباب إلى ذوي عاهات واحتياجات خاصة, حطم الهمم ارتكب في النفوس مآسي ومجازر أشعل فيهم الاسى والألم هذا ما أوضحته إحدى رسائل الشباب الذين اشتكوا منه.. زرع في قلب القوة ضعف أنه لا يختلف عن الحوثي في شيء سوى إن الأول يعبيء الشباب بأفكار سامة بينما معمر يقتل الشباب بتعاملته القاتلة البعيدة عن روح المسئولية الوطنية والمنطق الأخلاقي ... الأخلاق مفردة منفية في قواميس التفكير لديه إن هذا" المعمر المأفون" يستخدم محرقة صعده استخدامً سيئا و لايحبذ انتهائها فمن ألِف العيش على الدماء والمجازر تسكره رائحة الأشلاء التي تدر علية أموالاً بلا حساب يخاف من السلام والأمن ويستثمر الخوف استثمار فاضح ويعمل على إدامته بأساليب مختلفة يمتلك طبيعة(وزغية) تنفخ في اشتعالات النار وتؤجج التهابها وتمددها بتعاملاته التي تحرض على سلوك الطرق اللاوطنية واعتناق أفكار متطرفة انتقام لبقياهم التي انتشلوها من براثن هذا السبع الضاري(معمر الارياني)
    إن على القيادة السياسية ان تسرع في تقليم مخالبه التي امتدت في أغوار قلوبً فتيه وأدمتها تاركةً جروح لا تندمل وكما أن الوطن بحاجة الى إصلاح ماستخلَّفه حرب صعده فان الشباب يحتاجون إلى إصلاح ما سيخلفه هذا القاتل النفسي في أعماقهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-02
  5. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    شكرا مارس تشريحك قط
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-02
  7. مصدر مسؤول

    مصدر مسؤول عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-05
    المشاركات:
    155
    الإعجاب :
    0
    المشكلة ان كل واحد في اليمن يشتي يوقع وزير او ما يدخل المؤتمر تخايله انهم بعد سنة عيعينوه وزير او سفير

    والمؤتمر مشهرو باختيارة خير الشعب مع حذف الياء

    وشكرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-02
  9. الكيماوي علي

    الكيماوي علي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-07
    المشاركات:
    882
    الإعجاب :
    0
    لو كان فاشل كما وصفته لما وصل الى ما وصل اليه

    يبدوا ان كلامك نابع عن أحقاد وهذا ما رأيته في تفننك في انتقاء عبارات الشتم للرجل

    ما هكذا يكون الأنتقاد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-03
  11. YFreedomHeart

    YFreedomHeart عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0



    حاقد بالأرقام و الوقائع :D :D :D

    هكذا الحقد و ألا فلا ؟؟؟؟!!!!!!




    أما معيار الفشل و النجاح ، فمن متى كانت الكفاءة أساس التعيين في اليمن ؟؟؟ :D :D
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-03
  13. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    أهلا بطالبي العزيز مصدر مسؤل كيف حالك

    شكرا لمرورك

    لك التحية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-03
  15. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    لا عجب انت في يمن مقلوب المنطق واكثر من يقودونه فاشلون
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-03
  17. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21


    اشكرك كلها ارقام والأرقام تفضحه لك التحية
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-03
  19. صحن بن سرحان

    صحن بن سرحان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    شكرا شكرا

    المقدم ناسك شكور
     

مشاركة هذه الصفحة