هل الزرقاوي عميل؟! رد الشيخ المجاهد

الكاتب : ابوعبدالرحمن2   المشاهدات : 456   الردود : 4    ‏2007-03-31
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-31
  1. ابوعبدالرحمن2

    ابوعبدالرحمن2 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-25
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0

    السؤال:
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله..والصلاة والسلام على رسول الله..وعلى آله وصحبه ومن والاه..ثم أما بعد

    شيخنا الفاضل/ حامد بن عبدالله العلي

    أحييك بتحية الإسلام..فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..ثم أقول لك جزاك الله عنا خير الجزاء لما تقوم به من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين..وسؤالي لك يا شيخنا الفاضل يتعلق بما يسمى نظرية المؤامرة..والتي تستخدم أحياناً للإضرار بالإسلام والمسلمين وذلك من قبل الصهيوصليبية ،فعلى سبيل المثال..الادعاء من قبل البعض أن الشيخ أبامصعب الزرقاوي رحمه الله كان عميلا للاستخبارات الأمريكية يعمل على تحقيق أهدافهم الإعلامية..وعندما انتهى دوره وانتهت الحاجة إليه قررالمخرج الأمريكي تصفيته

    وكذلك الحال بالنسبة للشيخ أسامة حفظه الله وتنظيمه الشهير..فهو يظهر حسب حاجةالمخرج الأمريكي لتحقيق الأهداف الصهيوأمريكية..وهذا سبب بقائه طليقا حتى الآن وكذلك سمعنا نفس الكلام عن قناة الجزيرة الفضائية التي تعد الأقرب لنقل الوقائع في عالم الفضائيات اليوم..فهى تخدم مصالح أمريكا رغم خطة بوش بقصفها
    وقبل ذلك سمعنا عن الرئيس العراقي صدام حسين وأنه عميل لأمريكا وقام - بعلمه - بتحقيق هدف أمريكا وهو مجيء القوات الأمريكية للخليج ومن ثم السيطرة على الخليجوفي كل الأمور..عندما يظهر لنا بصيص أمل في مجاهد أو غيره..يتم التطرق لنظرية المؤامرة هذه فتتزعزع الثقة..ولا نعلم مع من نقف..فلو ساندنا شخصا ما ثم في النهاية عرضت وثائق تقول بأنه عميل وما أسهل التزوير عند الصهيوأمريكية..فماذا يكون موقفنا عندها!!

    أتمنى يا فضيلة الشيخ أن توضح لي الأمور فقد اختلطت علي اختلاطا شديدا..

    وجزاك الله عنا خير الجزاء



    ****************

    جواب الشيخ:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتـه



    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :



    العجب من هذا الأشياء المتجمّعة في الجماجم التي يظنونها عقـولا !!



    نعم الشيخ بن لادن ، والزرقاوي كانا عميلين لله تعالى ، عاملا الله تعالى كما يعاملـه الصادقون ، فعاملهما الله تعالى بما يعامل بـه عباده الصادقين ، نحسبهما كذلك ، والذين يعرفـون معاملة الله تعالى لخاصته ، يعرفون هذا ، والذين يجهلونها يجهلونـه ، وقد ضرب الله بهما مثـلاً لايخفى على ذوي البصيرة ، يؤثر أثرا بليغا في صالحي السريرة .



    أما السؤال عن (نظرية المؤامرة )، فالجواب نعـم ،، ليس ثمة خدمة لأعداء الإسلام أثمن من تكريس هذه النظرية الحمقاء عن المؤامرة ،



    ولاريب أنّ هذا النمط من التفكير ينتشر بين الناس فـي أزمنة الشعور بالضعف ، والتبعيّة للأجنبيّ ، وهيمنـة ثقافة الإنهزام ، ولذلك أسباب :



    منها : ولع النفس الفطري بعالم الغموض ، وتطلّعها التلقائي لعالم المجهول والرغبة في اكتشافه ، فإنّ فيها اندفاعـا لذلك ، ربما من غير شعور، فهي تصنع أحيانا المجهول من الأوهام ،وتحاول اكتشافه بأوهام أيضا !



    ومنها انتشار الأميّة السياسيّة في الأمّة ، وبسبب الجهل ، يلجأ العقل إلى تفسير الأحداث تفسيراً سهلاً ومريحاً ، فلايجد أسهل من نظرية المؤامرة .



    ومنها ترسّبات من زمن ماض ، لعبت فيها وسائل إعلام غربية دوراً كبيراً في ترسيخ الشعور بهيمنة الغرب على كلّ شيء ، وهو نوع من الحرب النفسية بالغة التأثير في الشعوب، وقد بيّنا في فتوى سابقة ـ على سبيل المثال ـ أنّ كذبة الصعود على القمر كانت من هذا القبيل ، وقد انطلت على أكثر الشعوب ، وألقت برداء من الذلّ والانهزام على نفوسهم ، أمام الغرب المتطوّر الذي تستحيل مجابهتـه !



    ومنها الجنوح إلى تسويغ الانهزام ، والإستسلام، المناسبيـْن للدّعـَة ، وإيثار السلامة ، فتعظّم النفس قوّة العدوّ، وتضخّم سيطرته ، لتحوّلهـا إلى ذرائع للقعود عن النهضة ، والأخذ بأسبابها.



    ومنها تشبع الشعوب العربية من ثقافة رقّ الإستخبارات ، فغالب شعوبنا تعيش في هذه الأجواء ، حتى باتت تتنفسها كالهواء ، وهي تقوم على أنّ جهاز الإستخبارات الذي يدير الشؤون كلّها في الحقيقة ، يستغل العامل النفسي للغموض ، ووسائل نفسية استخباراتية معروفة ، ببث الرعب في نفوس المواطنين ، فيتطوّعوا من تلقاء أنفسهم ويروّضوها أن تخاف من كلّ شخص ، وتحسب حساب كلّ حركة ، ثم إن هذا الخوف يقودها إلى أن كلّ شيء حتى ما نراه خلاف ذلك ، إنما يجري تحت علم الدولة وسيطرتها ، ولهذا فحتّى لو رأوا معارضا جريئا ، فسّروا ما يرونه تلقائيا على أنه جزء من تدبير الدولة نفسها !! لأنهم لم يعودوا قادرين على تنفس غير هذا الهواء أصلا !



    ثـمّ أصبحوا ينظرون إلى المشهد العالمي أيضا من هذا الصندوق العجيب!



    ولهذا لمّا وقعت أحداث 11 سبتمر في نيويورك ، أخرجت ما في النفوس من هذه الهزيمة النفسيّة التي هيمنـت على شعوبنا ، وضربَ الناسُ في كلّ تيه ، يفسّرون ما حدث وفق نظرية المؤامرة ، لأنّهم كانوا يروون في القوة الأمريكية تفوقا غير مقدور للبشر غلبته ، ويستحيل معه الإختراق ، فإنّ وقع هذا الإختراق أمام ناظرهم ، وألحق الهزيمة بتلك القـوّة ، ألتجأت نفوسهم التي اعتادت النظرة من (العالم السفلي إلى العلوي) ! إلى نظرية المؤامرة ، فالحدث لابد أن يكون من أمريكا نفسها، أو من اليهود ! وهكذا



    ومن هذا المستنقع الإنهزامي ، يفسّر بعض الجهّال ظهور قادة الجهاد العالمي المتمرّد على الطاغوت الدولي ، مثل الشيخ بن لادن ، أو الشهيد ـ نحسبه ـ الزرقاوي ، أو من غيرهم من المتمردين ،مثل النظام العراقي البائد أو غيره ، على أنه تمثيليّة محبكة الأدوار فحسب !



    فالجميع ـ عند هؤلاء المغلوب على أمرهم ـ عملاء يؤدّون دورا في السياسية الغربية ، وكلّ هذه الأحداث التي نراها ، إنما هـي تجليّات لهيمنة الغرب نفسه ، والتي ليس لها حدود !! ويغلو بعضهم في هذا المنحــى ، حتى يجعل النظرية أشبه بوحدة الوجود الصوفية !!



    وإنما ننكر هنأ أن تُفسّر مسيرة التاريخ بأنها مؤامرة واحدة ، يتقاسم أدوارها ممثلون بارعون ، فهذا أشبه بالسخف، والهوس ، فالتاريخ فيه مؤامرات ، لكنّه ليس كل مافيه مؤامرة ، لم يكن كذلك قط ، ولايكون ، وليس هي سنن الله تعالى فيه .



    ولسنا ننكر أنّ ثمة قواعد معروفة في عالم المكر السياسي ، تجعل الأمور تبدو ـ أحيانا ـ كأنها مؤامرة ، وتظهر أطراف الصراع كأنها متآمرة ، وأنّ من لايعرفها ، تختلط عليه الأوراق ، فعالم المكر السياسي يقوم على أسس كثيرة ، أهمها ثلاثة :



    أحدها : إبقاء الأزمات وإدارتها ما أمكن ، إذا كانت الإستفادة منها أنفع من حلّها ، أو الإدارة بالأزمة ، وهذا فنّ من المكـر آخـر عجيب ، أيْ توفير أسباب الأزمة لتنفجـر ، ثم الأخذ بخيوطها وتحريكها ، لحصد الأطماع منهـا ، ووقوع هذين كثيرٌ جدا في المشهد السياسي العالمي ، وحروب الخليج الثلاثة ، حرب الخميني ، وحرب الكويت ، وحرب احتلال العراق كلّها أمثلة واضحة .



    الثاني : صناعـة توازن القوى ، الذي يمنع إنهيار المصالح عندما تتغلّب قوى على أخرى ، واستغلال ذلك التوازن لجني المكاسب ، وأكثر ما تلجأ الدول عالميا ، أو محليا ، لهذا الحلّ إذا لم تقدر أن تجعل القوى المتنافسة تابعة لهـا ، ولهذا يبدو أحيانا السكوت عن تنامي قوة معادية في المشهد السياسي ، كأنه مؤامرة خفيـّة !



    الثالث : أنّ عالم المكر السياسي يقوم على فنّ الوصولية ، فالغاية تبرر الوسيلة ، ومن ذلك أن عقد الصفقات مع أشدّ الناس عداوة ، لايعني أنه عميلٌ في صورة عــدوّ ، بقدر ما يعني أنّه ربما لم يكن الوصول إلى الأهداف السياسية إلاّ عن طريق تلك الصفقات .



    ومن هذا أيضا فن التوظيف المباشر ، وغير المباشر ، كما وظّفت واجهات ومؤسسات دينية ، وجماعات إسلامية ، في خدمة السياسة الصهيوصليبية العالمية ، فهي تحرق في هذا المكر إلى أن تنتهي الحاجة إليها في مرحلتها ، وتحت هذا تحدث أمور في غاية العجب ، حتى تجد الرجل يتكلم في تفاصيل مسائل التوحيد في مسجده وبين طلاب العلم ، وهو بوق من أبواق الحرب الصليبية على منابر الإعلام !!



    وهذا لايعني أن كلّ هذه الوسائل محرمة شرعا في جميع صورها ، بل ماكان منها خاضعا لأحكام الشريعة، فهـو مباح ، أو ربّما كان من الجهاد المندوب ، أو الوا جب ، وفي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وحياة الصحابة ، وتاريخ المسلمين ، أمثلةٌ كثيرة ، لإستغلال ما يجوز استغلاله لمصالح المسلمين ، وإعلاء كلمة الإسلام ، سواء توظيف القوى والصراعات السياسية ، واستغلال الخلافات في صفوف الأعداء ، واهتبال فرص تقاطع المصالح ، والاستفادة من التحالفات ،..إلخ



    ولاريبَ أنّ ساسة الغرب ، قـد فكّروا في الإستفادة من الجهاد العالمي في ضمن ما ذكرت آنفا ، وقلّبوا عقولهم الماكره ، يبحثون عن كيفيّة من خبراتهم الشيطانية ، لإستثماره في مكرهم العالمي ، غيرَ أنّ الذي حيـّر عقولهم فرجعت خاسئة منبهرة ، وكفّ أيديهم فردت إلى أفواههم منكسرة ، أنّـه أمر ربانيّ ، تجاوز حدود تفكيرهم العفن ، وتعدّاها إلى حيث يقفون عاجزين أمام إنهيار بنيانهم الذي بنوه بأيديهـــم ، كماقال الحق سبحانه :



    (وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُون ، َفَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ ، أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ ) .



    ( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ) .




    وقد قلنا فيما مضى ، وفي عدّة مواضع ، أنّ هذا الجهاد العالمي ، إنما هو روحٌ ربانيّة ، عليها جميع أمارات النصـر ، وملامح التمكين ، قد بثّهـا الله تعالى في الأمـّة ، لتكون إرهاصات لتغيير كبير ، وجمع لها ثلاثة ركائز ، هي سـرّ استعصاءها على دوائر المكر السياسي العالمي ،



    أحدها : أنّه جهاد عالمي تجاوز حدود القدرة على حصاره ، أو إسقاطه في شَـرَك التوظيف.



    الثانيــة : أنّ خطابـه مستعلٍ بالوحي ، خارج عن سيطرة أوكار الطواغيت ودسائسها ، ووسائله أيضا غير خاضعة لإعلام الطواغيـت وأبواقها .



    الثالثة : أنّ استعداده للتضحيات تجاوز المقاييس كلّها ، وعزيمته أشدّ خطراً من ترسانة الأعداء بأسرها .




    ولأنّ هذا الجهاد العالمــي ، فكراً ، وتنظيماً ، وسلاحاً ، تبرّأ من الجاهليّة كلّها ، وقطع جميع خيوطها ، وأظهر لها العداوة من غير خفاء ، ولاتلبيس ، لم تقدر أن تصطاده في شباكها ، بل اصطادها هـو ، فأوقعها في مستنقع الهزيمة ، وألحق بها الذل ، والعار ، وبدا عليها التخبـّط ، فهي غارقة في أخطاءٍ تولد أخطاءً ، على جميع المستويات.



    وســرّ ذلك كلّه أنه قفز عن حضيض التأثـّر وردود الأفعال ، إلى مستوى صناعة الحدث العالمي ، والتأثير فيه ، ومن الأنانية الحزبية التي تعيشها الحركات الأخرى إلى الفكر الأممـيّ الذي يشقّ طريق النهضة الشاملة ، فحلّت عليه بركات الله تعالى ، وتجلّت فيه آيات العزيز الحكيم .



    ومن الواضح جدا ، أنّ مسيرة الجهاد العالمي ، أربكت كلّ الأهداف الغربية ، وتعثّرت بسببه مشاريعها ، وأدخلت المشروع الغربي في دوامة من المشكلات المستعصية ، فتأمّل ما يحدث من هبوط لشعبية أمريكا، وتنامي العداء لها في كلّ الاستبيانات ، وارتفاع أسهم الخطاب الإسلامي في الشارع الإسلامي ،



    وقـد خسرت أميركا بسبب هذه الروح الجهادية الآخذة في النمو والتصاعد ، من الأرواح ، والأموال ، والسمعة ، والصورة الحضارية، والمكاسب الإقتصادية ، وكسب أعداؤها المجاهدون ، من الأنصار ، والدعاية ، والإمداد من المخزن البشري ، والفكري ، ما يجعـل تفسير هذا كلّه ، بأنـّه مؤامرة أمريكية ، ضربٌ من لغو الحمقى ، الذي يترفع العقلاء عن الردّ عليـه !



    هذا ،، وأعظم ما كسبه أعداءُ الطاغوت العالمي الأمريكي ، صناعة النماذج المثلى المتمرّدة على الهيمنة السياسية والعسكرية الأمريكية ، الملبَسه لباس التهويل المبالغ فيه ، والدعاية النفسية الكاذبة .



    والشهيد بإذن الله الزرقاوي ، هـو لهذا أنموذج شامخ ، شموخ الأنموذج الكامل لهذا النهج التمردي المطلوب اليوم من الشعوب ، ولهذا فقـد حقّق هذا الشموخ النادر ، في ثلاثة أعوام فحسب ، من جهاده في العراق ، أهداف أمّة ، وضرب مثلاً عظيما لأمـّة ، وأنار الطريق لأجيالٍ من الأمّـة .



    والحقيقة الجليـّة التي نقولها مستيقنين ، أنّ المكر الصهيوصليبي لم يكن حريصاً على التخلّص من أزمة تلاحقه ، وتزعجه ، أكثر من الزرقاوي ، ذلك أنّه لم يكن رجلا مجاهدا فحسـب ، بل كان في حـدّ ذاته أزمة عالمية ، يواجهها المشروع الصيهوصليبي العالمي ، كما قائــده الشيخ بن لادن ، وسائـر رموز هذا الجهاد المبارك .



    غير أنـّه ،، شأنَ جميع أبطال الأمّة الذين يستعملهم الله ، لا يستدعيهم إليــه ـ ولا نزكّيه على الله ـ إلاّ بعدما يقـذف فيمـن يعقبهم من البركــة ، أكثر مما كان في حياتهم ، ومن ذلك استكمال مسيرتهم على يـد أتباعهم ، ولهذا فقد تولـّد من استشهاد الزرقاوي أجيالا من المجاهدين ، سيتقاذفون كالحمم الحارقة ، على المشروع الصيهوصليبي حتى يحرقوه ، فيذروه ـ بإذن الله ـ قاعا صفصفا ،



    هذا هوا لجواب ،، وكفى .



    والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .


    ملاحظة: قد تم وضع هذا الموضوع في المجلس العام ولكني ارى انه يناسب الموضعين لذا نقلته هنا ايضاً
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-31
  3. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله وجزاه كل خير ..

    نعم لقد كان عميلاً لله تعالى .. نسأل الله أن يجعلنا من عملاءه آمين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-31
  5. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    رحم الله الشيخ الشهيد الزرقاوي

    تحيتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-31
  7. ابوعبدالرحمن2

    ابوعبدالرحمن2 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-25
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    ولكم مثل ذلك..
    وبارك الله فيك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-31
  9. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    ونعم العملاء .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة