دفاعا عن رسول الله

الكاتب : محمداحمد المشرع   المشاهدات : 401   الردود : 0    ‏2007-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-30
  1. محمداحمد المشرع

    محمداحمد المشرع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-18
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    وسط المحن لا بد من ملاذ يلوذ به الإنسان ومرشد ليرشده إلى ما فيه صوابه وصلاحه، وفي ظل ما نحن فيه من مهانة وضياع للكرامة وسط الدول لا بد أن نبحث عن مرشد يرشدنا ودليل يدلنا على ما فيه خيرنا في الدنيا والآخرة، ومن فضل الله علينا أن الدليل والمرشد والسبيل واضح أمامنا، ولن نتكلف في البحث عنه جهدا كبيرا، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا.. كتاب الله وسنتي".

    فليس أفضل من ذلك سبيل ولا أرحم من هذا رسول؛ فرسولنا ولخوفه علينا يرشدنا إلى الطريق والسبيل القويم الذي به صلاحنا وهدايتنا؛ ولذا فإذا كنا نبغي الهداية والرشاد لنا والنجاة والسعادة لأبنائنا فلا مناص من تعليمهم هدي نبيهم صلى الله عليه وسلم.

    كان على هذا المدار حديث خطباء الجمعة 18 من محرم 1427هـ/17-2-2006م في عدد من البلدان الإسلامية.
    المشرع
    علموا أولادكم السنة الصحيحة

    فنجد فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي في خطبته بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة يؤكد على أنه على الرغم من أن ما قام به المسلمون من تظاهرات وتنديدات وثورة عامة ضد المسيئين لرسول الله أكد على أن الأمة لا تزال بخير، فإن ذلك لا يكفي للتدليل على حب رسول الله الذي بدونه لا يكون الإيمان؛ فصلوات الله عليه وسلامه يقول: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله ووالده والناس أجمعين"، ولكن لا بد من أن نقوم بحق هذا الحب وما يوجبه علينا، ومن أول ما يجب علينا تجاه ذلك هو أن نسلم لحكم الله ورسوله، ومن الأمور الواجب علينا تجاه هذا الأمر أن نعلم أولادنا سنة نبينا، وأن نعلمهم أولادنا الحديث الشريف كما نعلمهم السورة من القرآن، فكما يقول سعد بن أبي وقاص كنا نروي أبناءنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نحفظهم السورة من القرآن"، فعلينا أن نعلمهم ما تحمله النبي وأصحابه من متاعب ومشاق في توصيل هذا الدين إلينا، وأن علينا أن نستبدل بالقصص والحكايات الواردة إلينا من كل مكان القصص من السيرة والقرآن.

    نحو بناء شخصية قويمة

    ويشير الشيخ عدنان عبد الله القطان في خطبته بمسجد أحمد الفاتح - المنامة- البحرين، إلى أنه وسط التقلبات والتطورات التي يشهدها عالمنا اليوم، ووسط تزاحم الأفكار والعقائد والمفاهيم والملل، لا بد أن نسعى إلى بناء شخصية المسلم على أسس سليمة، وقواعد متينة، فكلما كان بناء الفرد من صغره سليما نشأت الأمة قوية سليمة، وذلك حماية للفرد والمجتمع من أي انحرف خلقي أو خلل سلوكي، فلا بد أن تكون شخصية المسلم شخصية متوازنة تعطي للجسم ما يحتاجه من الرعاية وللمظهر ما يستوجبه من العناية، ومع نظافة البدن والثوب يكون طهارة اللسان والقلب، والشخصية الإسلامية الصحيحة مع الوالدين بر وإحسان ووفاء، ومع الزوجة معاشرة حسنة وكلمة طيبة وقوامة حكيمة، لا استبداد ولا ظلم ولا إهانة، ونوه فضيلته بأسلوب رسول الله صلى الله عليه وسلم في التربية، وأن علينا أن نتبعه في تربية أبنائنا، وبذلك نستطيع أن نبني الشخصية المسلمة القويمة.

    علموا أولادكم الرحمة مع العزة

    ومما يجب علينا تجاه أبنائنا كذلك أن نعلمهم الرحمة وما أكثرها في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، والتي أورد كثيرا من صورها الشيخ أحمد صبري في خطبته بمسجد الفتح- القاهرة – مصر، ولكن وكما أنه من الواجب علينا أن نربيهم على التسامح والتراحم فيما بينهم فعلينا كذلك أن نربيهم على العزة والإباء كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، سواء كان ذلك مع الأعداء أو ما كان منه صلى الله عليه وسلم تجاه تطبيق حدود الله وشرائعه، وذلك إذا أردنا أن ننشئ جيلا كمعاذ ومعوذ ابني عفراء.

    اقرأ أيضًا:
     

مشاركة هذه الصفحة