أيها الملاحدة ... ما أسخفكم

الكاتب : محمداحمد المشرع   المشاهدات : 377   الردود : 0    ‏2007-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-30
  1. محمداحمد المشرع

    محمداحمد المشرع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-18
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    أيها الملاحدة ... ما أسخفكم

    --------------------------------------------------------------------------------

    من خلال تجاربي واحتكاكي مع الملاحدة حول العالم بشتى أصنافهم وجدت أن الملحد بشكل عام إنسان ناقص في قدراته العقلية التخيلية منها على وجه الخصوص .

    وهذه صورة من صور الأفكار الإلحادية السخيفة التي تظهر بين فينة وأخرى

    الإلحاد هذا المصطلح السخيف الجانح بقوة عن العقلانية مصطلح عجز معتنقيه من السخفاء عن إيجاد تعريف موحد له نظرا لسخافة الفكرة من جهة و سخافة عقول المتأثرين بهذه الفكرة المتهرئة من جهة أخرى

    الملحد إنسان رجعي متخلف مهما سعى إلى تحسين صورته السيئة وتجميل وجهه الكالح

    إنسان لا يكاد يحسن أن يتخيل أين سيضع قدمه التي تقوده دائما إلى حتفه على المكان المناسب

    بعبارة أخرى هو مغفل لا يحسن تخيل العواقب وإلا لما اختار عقيدته السخيفة الغير واضحة المعالم ولا خلاف على بشاعتها

    الملحد السخيف بشكل عام يزعم أن لا وجود لخالق رازق بديع متكبر متفرد بالعظمة والكبرياء والقوة والجلال
    الملحد لا يختلف كثيرا عن اللا ديني وأنا شخصيا أعتبرهما وجهان لعملة واحدة وهي عملة رديئة غير قانونية بالطبع

    لا أعلم لماذا لم يستطع أي من هؤلاء المجرمين المعتوهين تلامذة مدرسة لينين وستالين وخيرشوف و فيدل كاستروا وسيغموند فرويد ودارون عاشق القرود إيجاد حل للغز وجودنا ووجود هذا الكون البديع الذي يحوينا فإجاباتهم اللا منطقية كلامنطقية فكرهم الذي لا يصدقه إلا مرجوج في فطرته فضلا عن عقله لا تبتعد عن نظرية الصدفة السخيفة .

    وما يزيد السخافة عن حد أقصى السخافة هو هذه الفرية الباطلة التي تدعي زورا وبهتانا أحقية هؤلاء الأمساخ بدخول الجنة والخلود فيها لأنهم بزعمهم السخيف لم ينافسوا الخالق في خلوده .

    فمجرد الرد على هذه المطالبة المضحكة يعتبر إنزالا لها منزلة أرقى بكثير من دناءتها
    ألم يقل الشاعر :
    ألم تر أن السيف ينقص قدره
    إذا قيل أن السيف أمضى من العصى

    ولكن المثل القديم يقول : ( إن أطاعك الزمان وإلا فأطعه )

    إعتمادا على هذه المقولة الخالدة أود أن أسأل بعض الأسئلة لأي من الملحدين الغير محترمين من باب إعدادهم للإجابة على أسئلة أي أرعن مخبول يريد أن ينتحر عن طريق اتخاذ الإلحاد الباطل دينا

    أيها الملحد بافتراض أنك تعرضت لإطلاق رصاص تسبب ذلك في هلاكك ومصدر هذا الرصاص هو شخص ثائر لئيم أراد أن تصيب هذه الرصاصات رأس رجل كان يمشي وراءك فأنعم الله علينا أن أتت برأسك المليء بالخرافات السخيفة وهلكت على الفور وفر هذا المجرم فرارا منع من التعرف عليه بأي حال وأصيب بإلتهاب الكبد الوبائي c بعد فترة من الزمن وتردت حالته إلى أن توفي متأثرا بمرضه .
    السؤال هو هل تعتبر ميتتك بهذه الوسيلة هي نهايتك قبل أن يسمك ربك الذي لم تؤمن به سوء العذاب كما نعتقد ؟
    هل نعتبر ميتة هذا القاتل الذي قتلك دون أن تسيء إليه هي نهايته الأبدية ؟
    هل ترضى لهذا القاتل المجرم الذي تمكن من الفرار من ملاحقيه أن تكون نهايته مجرد ميتة كميتة أي مصاب صالح بنفس مرضه ؟ هل يستويان ؟

    أيها السخفاء الملحدين
    لنتخيل موظفين اثنين في إحدى دوائر العمل يعملان معا بدون راتب وبدون خصومات لأنه لا راتب من الأساس ما الذي سيجعلك متخيلا أن أيا منهما سيؤدي عمله باتقان وتفان وإخلاص طالما أنه لن يلقى من وراء عمله شيئا ؟
    هل نتوقع أن تسير عجلة العمل بكل كفاءة ؟
    هل من المنطقية بمكان أن نصف من يثابر منهما وهو يعلم أنه حتى لو كان بمهارة مردة سليمان فإنه لن يلاقي قرشا واحدا وأنه لو فاق تنابلة السلطان فإنه لن يعاقب حتى بلفت انتباه أنه إنسان طموح ولامع ؟
    لوكن لو وضعنا مبدأ الثواب والعقاب نضع لهما راتبا مناسبا لما لديهما من مزايا ومكافئات شهرية وفي نفس الوقت تدرج في عقاب المقصر وخصم من الراتب وربما فصل عن الوظيفة إن أخطأ خطأ فادحا كأن يتطاول على مديره بدون مسوغ .
    ألن يتنافس الموظفان على الإبداع ؟
    ألن يفصل على أقل الأحوال الموظف الفاسد ويستبدل بمن هو آهل منه ؟

    ألا أزال ملزما بذكر المزيد من الأسئلة التي تبين أنكم أيها الملاحدة مجموعة من السخفاء ؟

    أتريدون أيها الموظفون الفاسدون الذين وصل بهم الفساد إلى عدم الإعتراف ( بمديرهم ) أن تتساوون مع الموظفين الأكفاء الذين عملوا بإتقان وإخلاص ؟


    مع تحيات محمد احمد المشرع
     

مشاركة هذه الصفحة