القبائل والجهاديون جيوش برانية في صعدة

الكاتب : alhada   المشاهدات : 588   الردود : 5    ‏2007-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-30
  1. alhada

    alhada عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-26
    المشاركات:
    176
    الإعجاب :
    0
    جلال الشرعبي


    تقدم السلطة دعماً سخياً هذه الأيام مصحوباً بحرية في الحركة.. لكن اللافت أن هذه الجماعة أضحت الآن تعد في معسكرات خاصة رسمياً لإشراكها في حرب صعدة..
    وحسب مصادر خاصة فإن معسكراً خاصاً بالسلفيين الجهاديين تم تجهيزه في محافظة لحج ويتلقون التدريب اللازم تمهيداً للمشاركة لمساندة القوات الحكومية في مواجهة التمرد الذي يقوده عبدالملك الحوثي في العديد من مديريات صعدة.
    غير هذا يجد السلفيون أنفسهم الآن يحظون برعاية رسمية واضحة. وقد جاءت استقبال الرئيس علي عبدالله صالح لجمعية الحكمة اليمانية مؤخراً بهذا الجانب، حيث أثنى عليهم باعتبارهم «زاهدين عن السلطة».
    وفي ميدان المعركة بصعدة لا يبدو خافياً إنتشار العديد من السلفيين في «دماج» من أتباع رجل الدين الراحل الشيخ مقبل الوادعي مثلما تبدو الآن عمليات التعبئة الدائرة في محافظة «أبين» تأتي في الإطار ذاته اتساقاً مع توجه عام يستهدف جمع السلفيين في المناطق المختلفة.
    جانب من الرعاية الرسمية يمكن قراءته في الاهتمام الإعلامي الرسمي بالسلفيين مؤخراً، وإبراز شخصيات سلفية في الصحافة، والإذاعة، والتلفزيون الرسمي، للقيام بمهمات دعوية خلاصتها إدانة جماعة التمرد في محافظة صعدة وهي مهمة لا تبدو صعبة عليهم إذ تتسق في أغلبها مع قناعاتهم الفكرية.
    والحاصل أن ما يجري من اهتمام بالسلفيين بشقيهم: الدعوي والجهادي، ليس جديداً على السلطة التي تجد نفسها الآن أمام معركة وتبرر لنفسها استخدام كل الوسائل المناسبة وغير المناسبة لتحقيق نصر في صعدة.
    لكن هذه الاجراءات تخلف وراءها العديد من المخاوف والتبعات الضارة:
    أولها أن السلفيين الذين إٌنحصر نشاطهم في الجانب الفقهي والفكري عموماً وظل مسالماً طوال سنوات ماضية، يجد نفسه الآن قد انتقل إلى مربع جديد يتمثل في أنه اصبح يملك السلاح ويخوض معارك في جبال صعدة.
    وثانياً: فإن اشتراك السلفيين في المعارك يخلق عداوات مذهبية ليس اليمن بحاجة إليها، وتخلق احتقانات يصعب في المستقبل رتقها..
    وثالثاً: إعطاء المواجهات بين ابناء اليمن الواحد صفة التقرب إلى الله كبعد ديني تنطلق منه الحرب يضر المجتمع بأسره مثلما يزعزع ثبات الدولة.. لتصبح الأجواء مهيأة لاستحضار الحديث الفقهي كزاد ينطلق منه المحارب عن قناعة.
    لهذا تصبح حتى الحلول السياسية إذا ما تمت بين الدولة وأنصار «الحوثي» وحتى الوصول إلى حلول غير مقنعة لهم باعتبار ما يقاتلون تحت رايته ليس ذا صلة بهذا الجانب.
    ورابعاً: ستكون هذه الحرب فرصة لبروز قادة جدد من السلفيين لهم امكانات قتالية وسلاح وحصلوا على التدريب والتأهيل الذي يؤهلهم لخوض حرب عصابات، الأمر الذي يجعلهم خطراً جديد أمام الدولة في المستقبل مثلما سيكون أمامها الفرصة للحصول على المال اللازم ومصالح ستكون من نتائج الحرب ومن الصعب التنازل عنها في المستقبل.
    وخامساً: يصبح استخدام هذه الجماعات من قبل السلطة فيما بعد وارداً، ضد تيارات سياسية ومدنية أخرى تعمل طبقاً للقانون وتمارس النشاط تحت مظلة الدستور، إذا استدعت الحاجة لذلك.
    وسيكون عليها لزاماً تنفيذ الأوامر ما دامت تريد استمرار مصالحها.
    وسادساً: يجد السلفيون أنفسهم الآن، تحت مظلة الرضى الرسمية، أمام فرصة ذهبية لإنشاء وتكوين المدارس الدينية الخاصة، وإزالة التحديات أمام منهجهم التعليمي ومؤسساتهم التعليمية المختلفة التي كانت قد بدأت تواجه التهديدات الرسمية بالإلغاء، خاصة وأن تصريحات إعلامية سابقة جاءت بمثابة شروط من قبل يحيى الحوثي لإيقاف الحرب كانت تشير إلى أحقيتهم بإنشاء الجامعات والمدارس التعليمية الخاصة، بالتوازي مع ما هو متاح للسلفيين.
    وهذا يعني جعل المنهج التربوي الرسمي خاصاً بفئة في المجتمع، وتصبح الوظيفة العامة خاضعة لإعتبارات وتوازنات تترهل معها العملية التعليمية برمتها، وتنهي سنوات من العمل في جانب توحيد التعليم.
    والراجح أن السلفيين الذين يمارسون الخطابة في المساجد بحرية الآن، ويلقون الإدلال الرسمي الزائد حالياً، ويتجمعون للتدريب لمساندة الجيش النظامي الرسمي، ستعلو نبرة خطابهم وسيجدون أنفسهم الآن أمام فرصة لاستحضار الأحاديث النبوية القريبة إلى مقاصدهم كجزء من زاد المعركة خصوصاً أن استنفارهم جاهز على الدوام وقد وجدوا فرصة سانحة للحصول على مكاسب لترتيب أوضاعهم وإزالة مشاكل عالقة ظلت تواجههم، بالتوازي مع رغبة في مواجهة عدو قديم جديد الإشارة الرسمية اليوم خضراء للقضاء عليه.
    والنتيجة أننا نزرع ألغاماً جديدة في طريق المستقبل والمجتمع المدني الذي يجد نفسه يوماً بعد آخر تضيق مساحة حركته مقابل اتساع حركة الاجنحة المسلحة بأشكالها المذهبية والقبلية.
    ------------------
    نقلا عن صحيفة النداء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-30
  3. الحالم الجديد

    الحالم الجديد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    351
    الإعجاب :
    0
    تحية إجلال وإكبار لهؤلاء الأبطال من أبناء اليمن الأخيار الذين يدافعون عن الوطن ضد هؤلاء المرتزقة والمنحرفين الأنجاس المرتهنيين لمجوس إيران000ونسئل الله أن يمحق الحوثية ويذلهم ومن شايعهم ووقف معهم بالقول والفعل والصمت على فجورهم وخروجهم على إجماع الأمة والوطن0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-31
  5. sn7an

    sn7an عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    لله درك ايها الحالم الجديد
    لا ازيد على كلامك الا قــول
    آميـــــن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-31
  7. sn7an

    sn7an عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    لله درك ايها الحالم الجديد
    لا ازيد على كلامك الا قــول
    آميـــــن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-31
  9. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    لا نعـرف كيف كتب هذا الشخص

    أصبح الصحفيين يتبارون لإيجاد مواضيع أكثر سخونة
    ولو كانت هذه المواضيع هي كذب وخداع
    إلا أن الصحفي يسعى وراء تلميع إسمه..دون تفكير في العواقب..

    أنظـر كيف جمع الجهاديين في أبين..
    وهذه مغالطـة واضحـة..
    ثم قال أن لهم معسكر تدريب..وهذا سبقي صحفي في الكذب..
    الجهاديون انفسهم قائدهم إن كان هو القائد الفعلي..قالوا عدة مرات
    أنهم لن يقاتوا إلى صفوف الدولة , وأن الدولة خدعتهم مراراً.
    وربما أن كاتب الموضوع لم يتابع المقابلات والمقالات..

    الشيء الأخير : هو التحدث عن مركز دماج العلمي
    وتصويره على أنه معسكر...
    فهذا الكاتب يخادع نفسه , ولايعـرف المسكين أن الناس
    يعيشون في قرية واحدة بفضل التكنولوجيا والمواصلات..
    والناس تذهب وتعود من المركز وبإمكان أي شخص سؤالهم
    بل بإمكان أي شخص زيارة المركز....فهذا الكذب , وهذا الدس
    إن كان يستهدف الحكومة إلا أن فيه تشويه للسفلية وللجهاديين...

    ونقول للكاتب : أن قتال الحـوثي قتال واجب
    إلا أنه لا داعي لمشاركة الحكومة في هذا القـتال
    فالحوثي والحكومة قد خدعوا الشعب سنين مضت..
    والان تتم بينهم تصفية الحسابات...........
    والسلفيين ليسوا طرفاً لافي البداية ولافي النهاية

    تحيتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-31
  11. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    لا نعـرف كيف كتب هذا الشخص

    أصبح الصحفيين يتبارون لإيجاد مواضيع أكثر سخونة
    ولو كانت هذه المواضيع هي كذب وخداع
    إلا أن الصحفي يسعى وراء تلميع إسمه..دون تفكير في العواقب..

    أنظـر كيف جمع الجهاديين في أبين..
    وهذه مغالطـة واضحـة..
    ثم قال أن لهم معسكر تدريب..وهذا سبقي صحفي في الكذب..
    الجهاديون انفسهم قائدهم إن كان هو القائد الفعلي..قالوا عدة مرات
    أنهم لن يقاتوا إلى صفوف الدولة , وأن الدولة خدعتهم مراراً.
    وربما أن كاتب الموضوع لم يتابع المقابلات والمقالات..

    الشيء الأخير : هو التحدث عن مركز دماج العلمي
    وتصويره على أنه معسكر...
    فهذا الكاتب يخادع نفسه , ولايعـرف المسكين أن الناس
    يعيشون في قرية واحدة بفضل التكنولوجيا والمواصلات..
    والناس تذهب وتعود من المركز وبإمكان أي شخص سؤالهم
    بل بإمكان أي شخص زيارة المركز....فهذا الكذب , وهذا الدس
    إن كان يستهدف الحكومة إلا أن فيه تشويه للسفلية وللجهاديين...

    ونقول للكاتب : أن قتال الحـوثي قتال واجب
    إلا أنه لا داعي لمشاركة الحكومة في هذا القـتال
    فالحوثي والحكومة قد خدعوا الشعب سنين مضت..
    والان تتم بينهم تصفية الحسابات...........
    والسلفيين ليسوا طرفاً لافي البداية ولافي النهاية

    تحيتي
     

مشاركة هذه الصفحة