عيب أن نسعى للسلام مع ((إسرائيل))..

الكاتب : أبومطهر   المشاهدات : 348   الردود : 0    ‏2007-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-29
  1. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    عيب أن نسعى للسلام مع ((إسرائيل))..

    اهتمت الصحف اليمنية الصادرة اليوم الخميس بقمة الرياض، وتحدثت عن الدور الفاعل للرئيس صالح في إنجاحها، وقالت إنه من المعيب السعي للسلام مع إسرائيل وعدم الاهتمام بالاستقرار الوطني، اعتبرت أنه حان الأوان ليكون للعرب دورهم في العراق ومداواة جراحه النازفة، كما أشادت بانتخابات الرئاسة الموريتانية.

    (الدور الفاعل)
    "
    أول ما تعبر عنه الرسالة القوية التي وجهتها القمة أن حقبة جديدة ينبغي لها أن تبدأ، وهي حقبة يحتل فيها الصوت والحق العربي المساحة التي يستحقها من التقدير والاستجابة
    "
    (الثورة)
    ذكرت يومية الثورة الحكومية في افتتاحيتها أن تحركات الرئيس علي عبد الله صالح في أروقة القمة العربية بالرياض تميزت بالفاعلية الإيجابية، فبين ترؤسه جانبا من الجلسة المغلقة للقادة واللقاءات الثنائية المكثفة التي أجراها مع عدد كبير من إخوانه القادة العرب تعددت وتنوعت إسهامات القيادة اليمنية في إنجاح أعمال القمة العربية وخروجها بالنتائج التي تخدم قضايا الأمة.

    وقالت إنه لا معنى بل من المعيب أن نسعى للسلام مع إسرائيل ولا نعبأ بالاستقرار الوطني لدولنا ومجتمعاتنا العربية، وهو ما يصنع الوضعية الملائمة لحصر المكسب السياسي والربح العام من عملية السلام في الجانب الإسرائيلي وحده.

    وأشارت الصحيفة إلى أن رسالة واضحة وقوية توجهها القمة العربية إلى كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية خاصة والمجموعة الأوروبية معهما من خلال إظهارها التمسك القوي والكامل بالمبادرة العربية للسلام.

    ورأت أن أول ما تعبر عنه الرسالة أن حقبة جديدة ينبغي لها أن تبدأ، يحتل فيها الصوت والحق العربي المساحة التي يستحقها من التقدير والاستجابة, وأن زمن المجاراة والمحاباة وتدفق الإملاءات الدولية بالاتجاه الوحيد في تركيزه وانحصاره على العرب وحدهم لا بد له من أن يولى عنه.


    (قمة التحديات)
    قالت أسبوعية 26 سبتمبر العسكرية إن قمة الرياض ليست كسابقاتها من القمم العربية، وهذا كان واضحا بالحضور الإقليمي الأفروآسيوي والدولي، مما أحدث أجواء من الترقب لدى الشارع العربي لما ستخرج به. وأشارت إلى تصدر القضية الفلسطينية واتجاهات الصراع العربي الإسرائيلي والوضع في العراق والأزمة اللبنانية أعمال القمة.

    وطالبت الدول العربية بالاضطلاع بدور أكثر فعالية بتقديم دعم جدي للصومال خاصة وأن ما حدث مؤخرا أشد خطورة على الوضع هناك، وحذرت من الملامح الواضحة التي تهدد الأمن والاستقرار في كل منطقة القرن الأفريقي وجنوب البحر الأحمر ليكون لما يجري في الصومال تأثيراته على الجوار العربي والمصالح الدولية.

    ورأت أن السلام العادل والشامل مع إسرائيل هو الذي يعيد الحقوق العربية طبقا لقرارات الشرعية الدولية ويؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقا لمبدأ الأرض مقابل السلام وعودة اللاجئين لديارهم هو حجر الزاوية في الرؤية اليمنية للمبادرة العربية.

    وبشأن العراق قالت 26 سبتمبر إنه حان الأوان ليكون للعرب دورهم في مداواة جراحه النازفة بما يحفظ وحدته ويعيد له استقراره واستقلاله بدلا من تركه ساحة لصراع المصالح الدولية وتصفيات الحسابات الإقليمية.


    (نقطة مضيئة)
    أسبوعية الصحوة الإصلاحية تحدثت عن انتخابات الرئاسة الموريتانية ورأت فيها نقطة بيضاء مضيئة وأيضا وحيدة وفريدة على امتداد الساحة العربية، واعتبرت أنها تجربة رائعة ومتميزة جديرة بالتقدير والاحترام.

    وقالت إن أولئك العسكر في موريتانيا الواصلون للتو إلى كرسي السلطة وجدوا لأنفسهم مكانا محترما في سجل التاريخ حينما تركوا دباباتهم وراءهم وجاؤوا ليؤدوا واجبهم الوطني في تكريس الديمقراطية.

    وأوضحت أنهم عرفوا دورهم واحترموا مسؤولياتهم فأعادوا السلطة إلى مصدرها، وسلموا الأمانة لأصحابها دون أن يضطروا لصنع المبررات التي تستوجب احتفاظهم بها، حيث كان بمقدورهم إحداث الأعذار وأن يقولوا بأن الشعب ما زال غير مهيأ للتداول السلمي على السلطة.

    وأضافت الصحوة أن المفارقة المذهلة والأكثر غرابة أن العسكري القابع على رأس الهرم (رئيس المجلس العسكري) لم يجد ما يغريه على البقاء في القمة لفترة أطول رغم قرب عهده بها، ولم يحاول الالتفاف على شعبه بحجة أنه صمام أمان الوطن وربان سفينتها، والماهر التي قد تغرق بدونه.


    (حوار الحاكم والمعارضة)
    "
    لأول مرة يكون سكرتير الرئيس حاضرا في مشكلة طرفها الأحزاب (حاكما ومعارضة) وهو اليوم يتحمل المسؤولية باعتباره طرفا يريد إفشال الحوار بينهما
    "
    الوسط
    ركزت أسبوعية الوسط الأهلية في مقال باسم محررها السياسي على الحوار الدائر حاليا بين الحزب الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك المعارضة، ومحاولات بعض الأطراف في الحكم إفشال هذا الحوار وهو لا يزال في بداياته.

    وأشارت إلى السكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية عبده بورجي الذي للمرة الأولى يكون حاضرا في مشكلة طرفها الأحزاب حاكما ومعارضة، مضيفة أنه اليوم يتحمل المسؤولية باعتباره طرفا يريد إفشال الحوار.

    واعتبرت أن رئيس الوزراء باجمال الرافض أن يكون كبش فداء أو شماعة تعلق عليها أخطاء الآخرين وتنفذ من خلاله مآربهم، نجح بكل تأكيد في جعل المعارضة تعلن عن احترامها له علانية متجاوزة عن دوره كجزء من النظام باعتباره رئيس حكومة وهو موقف لا بد سيدفع ثمنه عاجلا أو آجلا.

    وأضافت أن التاريخ الحديث سيذكر أن رجلا تقلد الحكومة في عهد الرئيس علي عبد الله صالح وكان المتغير الذي يمكن أن يقال إنه أكل من الكعكة وحين أريد له تحمل تبعاتها لوحده لوح بقلب الطاولة على الجميع.



    المصدر:الصحافة اليمنية..

    والمصدر الثاني:http://www.aljazeera.net/NR/exeres/75BDDAB1-757C-4751-88D8-3BB9B1F3CC27.htm




    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام

    العبد الفقير لله

    أ بــــو مــــــــطــــــهـــــــر
     

مشاركة هذه الصفحة