الــكـويت تلقن الـيـمـن درساً قاسياً.. فهل يتعلم اليمنيين من هذا الدرس؟

الكاتب : الـمســافــر   المشاهدات : 2,239   الردود : 33    ‏2007-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-29
  1. الـمســافــر

    الـمســافــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-07
    المشاركات:
    441
    الإعجاب :
    0

    خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي كانت اليمن أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تسمح بالتعددية السياسية وإجراء الانتخابات البرلمانية ومن ثم الرئاسية المباشرة وكذلك سمحت بقدر من الحريات الصحفية. كان اليمن ونظامه السياسي يتباهئ ويفاخر دائماً بأنه الوحيد والفريد من نوعه في المنطقة.. وكنا بالفعل نفخر ونتباهئ بهذا القدر من الحرية السياسية.مرت هذه السنوات واليمن يوجه سهام الحرية والديمقراطية المحدودة نحو الدول المجاورة.

    ولكننا اليوم أصبحت السهام توجه نحو اليمن، فلم تعد اليمن الدول الوحيدة في المنطقة التي يجري فيها أنتخابات برلمانية تشارك فيها المرأة، فالدول الخليجية اليوم تتقدم بخطوات ثابتة نحو مزيد من الاصلاحات السياسية والحريات.

    ونأخذ على سبيل المثال دولة الكويت .. خلال الفترة الماضية كنت أحد المتابعين للشأن الداخلي الكويتي ورأيت حجم القوة التي يمتلكها مجلس الأمة الكويتي في محاسبة واستجواب أعضاء الحكومة، أستجواب لوزير كويتي كفيل بأن يؤدي الى أستقالة الحكومة بكاملها. وهذا ما حدث مؤخراً عند طلب اعضاء مجلس الأمة أستجواب وزير الصحة الكويتي. وليست هذه المرة الاولى، فخلال السنة الماضية قدمت الحكومة استقالتها ثلاث مرات بسبب استجوابات لوزراء فشلوا في تأدية مهامهم أو أتهموا بقضايا فساد..
    في حوار مع قناة الجزيرة قال النائب الكويتي الطبطبائي " ليس لأحد الحق في أن يمَن على الشعب الكويتي بالديمقراطية فهي حق مكتسب لهذا الشعب".. وقال ايضاً " أن الوزير الذي يفشل في تأدية مهامه كما يجب يروح بيتهم ويترك المجال لشخص أكثر كفاءة.. ولا يمكن أن يكون مجلس الأمة مجرد مظلة شرعية لكل تجاوزات الحكومة"..

    وأنا أتابع المشهد الكويتي تذكرت حال مجلس النواب اليمني الذي نردد صباحاً مساءً بأنه السلطة التشريعية المنتخبة وأحد ثمرات الديمقراطية المشوهة التي تعيشها بلادنا.. مجلس غير قادر حتى على توفير الحد الادنى من الحقوق المكتسبة للشعب ومأساة أهالي الجعاشن لازلنا نعيشها حتى اللحظة وغيرها من الاحداث المأساوية.. مجلس نيابي مشلول كل مهامه توجيه الاتهامات ضد بعضهم البعض والبحث عن مصالحهم الشخصية من أعضاء الحكومة وتمرير القروض والصفقات المشبوهة والتي سيدفع ثمنها الاجيال القادمة..

    عودة الى الكويت، صحيح أن الكويت لا تسمح بتشكيل الاحزاب السياسية، وأعضاء المجلس هم اما مستقلين او ينتمون لحركات اسلامية او ليبيرالية معينة، ولكن لا أعتقد أن هذا يعيب الديمقراطية الرائعة التي يمارسها أبناء هذا البلد لأن اعضاء مجلس الأمة قادرين على تأدية مهامهم كما يجب. كما أن الصحافة الكويتية تتمتع بقدر كبير من الحرية والاستقلالية..

    فما فائدة الاحزاب المكدسة والتي لا تعد ولا تحصى في اليمن طالما وهي عاجزة عن القيام بواجباتها..

    في الأخير نآمل أن يتعلم اليمنيين من الدرس الكويتي وأن نهتم بالافعال بدلاً من الاقوال والتصريحات الرنانة الفضفاضة التي لا تغني ولا تسمن من جوع..

    أعتقد أن السنوات القادمة ستشهد ازدهاراً للديمقراطية في الدول الخليجية وستتخلف في اليمن.. والسبب يكمن في أن الظروف المعيشية لمواطني الدول الخليجية والاهتمام بالتنمية البشرية سيشكلان عوامل رئيسية لنجاح الممارسة الديمقراطية. ولكن في اليمن سيظل مجلس النواب مجرد أداة لتنفيذ توجهات الحكومة. كما أن الفقر واللهث وراء لقمة العيش وعدم أهتمام بمجالات التنمية البشرية وضعف منظمات المجتمع المدني عوامل من شأنها إعاقة تحقيق اي تقدم في المجال الديمقراطي.
    ولعل تصريح السفير الامريكي بشأن توقف العملية الديمقراطية في اليمن كان في محله.

    سلام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-29
  3. YFreedomHeart

    YFreedomHeart عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    التجربة البرلمانية الكويتية أعرق و أقوى من التجربة البرلمانية اليمنية

    أستجواب البرلمان الكويتي يهز الحكومة الكويتية أما عندنا و لله الحمد ( لايحمد على مكروة سواة )
    فالبرلمان اليمني لايستطيع أن يزور الجعاشن أو حتى ينزل تقرير عنها.

    مجلس محلي محافظة ريمة لم يستطع محاسبة المحافظ و قام الموتر الحاكم بألجامهم حجر تنظيمي .

    أنها الأنتخابات و أليتها في الكويت حرة ونزيهة أما عندنا فالذي طلعهم يسألهم , مش الشعب طبعاً.

    يكفي أن تسأل أصحاب المحويت عن مرشحهم الفائز (( خميس )) تربيع أو تكعيب هل يعرف أن يفك الخط ؟؟

    أو أصحاب المناطق الأخرى المتحضرة مثل (( بلاد الأمين العام السابق للموتر )) كم حضر ممثلهم في مجلس النواب ؟؟؟​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-29
  5. أبوعبدالعزيز

    أبوعبدالعزيز عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-11
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0

    مع المادة كما وردت .. وأضيف لها قضية أل عواض وسنحان حرب ضورس وسط العاصمة صنعاء على مرأى ومسمع من العالم والدولة نيام وعلى الدنيا السلام


    ويا فصيح لمن تصيح
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-29
  7. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    ديمقراطية العرب لايمكن ان ترتقي إلى مستوى الديمقراطيات الأخرى في العالم لانها وببساطة شديدة لاتفهم شيء اسمه ديمقراطية ويحاولون إضفاء ديكور على تشبثهم بالكراسي ولو كانت الكويت ديمقراطية لكانت تعمل على نظام امير دستوري وتترك للشعب حرية التصرف بالحكم مثل بريطانيا
    بالنسبة لليمن فان الديمقراطية فيها عبارة عن مجالس قات ولا يصلح لها غير نظام ديكتاتوري ولكن لديه ولو مستوى بسيط من الحس الوطني ولا يتم السماح بالديمقراطية المزيفة حتى يرتفع مستوى الوعي السياسي بين الناس كما ان الديمقراطية والأعراق الشبه قبلية (ياليتها قبلية ) لايمكن ان يلتقيان في نقطة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-29
  9. بن عيدان

    بن عيدان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-05
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    اتذكر انه في بدايات الوحدة حصل لقاء باحد المسؤلين وكان هذا المسؤل في منصب كبير في الدوله وكان يومها الحديث عن الديمقراطيه وكيفية تسيير امور الدوله في مثل هذا هكذا ديمقراطية وعندما سال احد الحاضرين ذلك المسؤل بما معناها هل اصبح في مقدرونا نحن الشعب ان نقرر مانريد وعلى المسؤلين فقط التنفيذ؟ بالطبع كان رد السؤل واضح وصادق وقال في رده لالا الديمقراطيه عندنا انك تهرج بمافي راسك لكن الامر في النهاية للقائد

    وعاشت ديمخراطية اليمن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-29
  11. ابن حميَر

    ابن حميَر قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-01-01
    المشاركات:
    13,178
    الإعجاب :
    1,077
    بصراحه البرلمان الكويتي اثبت للكويتيين انه قولآ وفعلآ: عكس البرلمان اليمني الذي يعكس الحالة الحكومية بكل حذافيرها إن لم يكن اكثر: ولا يملك اليمنيين من هذا الرلمان الا الاسم فقط: عندك مثلآ قيادة البرلمان التي تقف حائلآ بين البرلمان والحكومة: وكان لها الأثر السلبي الكبير على بقاء هذه الحالة المزرية للبرلمان: فتيار الفاسدين هو الاقوى داخل البرلمان وخارجة: وعزائٌنا الوحيد في هذا البرلمان هو وجود بعض الشخصيات الوطنية التي تٌريد ان تٌصلِح وتبني وتفعل ولكنها غير فاعلة بفعل البيئة المٌحيطة بها التي لا تٌشجع على اي عمل وطني ينهض بالوطن والمواطنين: وهذه الديمقراطية التي يتشدق بها المسؤولين اليمنيين ماهي الا عقاقير مهدَئة ومٌسكنَة للشعب المسكين.

    تحية للبرلمان الكويتي وللوطنيين الكويتيين.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-29
  13. Wajqop

    Wajqop قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-14
    المشاركات:
    2,694
    الإعجاب :
    0
    الأخوة الكويتين حبونا و نحن نكبناهم و ذقنا المر و لكن لم نتعلم بعد.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-29
  15. محمود المريسي

    محمود المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-17
    المشاركات:
    1,463
    الإعجاب :
    0
    الاخ المسافر


    سأذكر بعض النقاط محور الاختلاف وإن رأيت عدم دقة المقارنة بين الديمقراطية اليمنية والكويتية لأسباب عدة منها التركيبة الاجتماعية .

    1- عدم جدية الرمز لدينا في الديمقراطية بالرغم انه يُمن بها علينا بجميع تصريحاته ويعتبرها من المنجزات وآخرها مسرحية عدم ترشحه وخروج المنتفعين " يا منعاه ارجع " .

    2- قصور المعارضه عن طرح آليات وبرامج ومسيرات جماهيرية تخضع الحزب الحاكم للتغيير واقتصارها على الكلام والخطابات الارتجالية التي لا تفيد بشعب أصابة اليأس.

    3- لجوء بعض المعارضة لحلول خيالية من الماضي اعطه الحزب الحاكم ورقه رابحه لحرقها أمام الرأي العام .

    ونتيجه لهذه النقاط اصاب الركود السياسي والعجلة تدور في مسارها الفارغ لدى المعارضه والشعب الطامح للتغيير .

    وقد ينتقدني البعض لما نحمل المعارضه كل هذا فأقول لهم نحن لا نوجه كلامنا الى الحزب الحاكم لأنه وضع لنفسه هذه المكانه التي يريدها هو والعيب فيكم انتم لأن واجبكم " كمعارضه " لأن النفس البشرية بطبيعتها تحب التملك مالم تلاقي رادع يمنعها .

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-29
  17. alhada

    alhada عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-26
    المشاركات:
    176
    الإعجاب :
    0
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-30
  19. الـمســافــر

    الـمســافــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-07
    المشاركات:
    441
    الإعجاب :
    0

    شكراً لإضافتك أخي ..
     

مشاركة هذه الصفحة