النقد - تعريفه - اهدافه - شروطه -الطريق الصحيح للرقي الأدب

الكاتب : ALSOFI   المشاهدات : 9,167   الردود : 12    ‏2007-03-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-28
  1. ALSOFI

    ALSOFI شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-02
    المشاركات:
    1,833
    الإعجاب :
    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخواني الأعزاء جميعاً نضراً لما نراه في صفحات موقعنا من مهاترات بسبب النقد وعدم المعرفه
    حبيت ان اسطر لكم هذا الموضوع كي يكون نافذه لمعنى وهدف وشروط النقد حتى يتسنى للجميع فهمه ومعرفته سواء النقاد او الشعراء وتبيين جمال القصيده واصلاح عيوبها
    وليس تجريح الشاعر والتقليل من حجمه
    ولنبدا
    س/ ماهو تعرف النقد الادبي ؟

    النقد في اللغه : هو بيان اوجه الحسن او العيب في شي من الاشياء التي يطلع عليها الشخص .
    اما تعريفه ادبيا : فهو دراسة النصوص الادبيه من الناحيه الادبيه ليتم بذلك الكشف عما بها من الجمال والابداع
    فناخذ به , او العيوب والخلل ليتم اجتنابها وعدم الوقوع فيها وتصحيحها ليعتدل بذلك النص الادبي .

    وقد عرف النقد الادبي من عصور قديمه فقد نقد النابغه قصيده لحسان بن ثابت حينما قال :
    لنا الجفنات الغر يلمعن في الضحى,,, واسيافنا يقطرن من نجدة دما
    فنقده النابغه نقدا بليغا استشهد بمثال بسيط عليه وهو انه حينما قال حسان بن ثابت رضي الله عنه ( واسيافنا يقطرن دما )
    اراد منه النابغه ان يستبدل كلمة ( اسيافنا ) بـ ( سيوفنا ) لان الكلمه الاولى تدل على جمع قله اما الثانيه فهي للكثره
    كما اراد منه ا ن يستبدل (يقطرن دما) الى (يجرين دما) لان جريان الدم يدل على كثرة القتلى وهو المقصود .
    وكان للنابغه نقدا بليغا يطول بنا المقام لو اردنا ذكره هنا .
    كما انني لا اريد الاستطراد والا فالامثله كثيره على النقد الادبي في العصور السابقه


    يمثل النقد الفني في ابسط مستوياته نوعا من الحديث عن الفن أو هو نشاط فني يشترط وجود العمل الفني والجمهور ويحتاج الناقد إلى اللغة التي يمكن أن تجعل عملية النقد فعالة ومؤثرة .
    وفي الثقافة الإغريقية كان المصطلح criticism يعنى ( مقياس الحكم) وكانت قد وردت كلمة kritikos في اليونانية منذ القرن الرابع قبل الميلاد بمعنى (يصدر حكما على الفن أو الأدب)
    وبعد ذلك ظهرت كلمة critica في الإيطالية منذ عام 1595 وانتشرت في فرنسا في أوائل القرن السابع عشر . ومع تعاظم الاهتمام بالمسائل المتعلقة بالمشاعر والأحاسيس في مجال الفن انتشرت الروح النقدية ووصف الناقد بأنة الشخص الذي "يتمتع بذوق وفطنة " على اعتبار أن الفطنة تفسر القدرة على إصدار الأحكام أما مهمة النقد فهي "التفحص " واتسع مفهوم النقد في القرن الثامن عشر فأفسح المجال له من اجل أن يعمل بالتعاون مع علم النفس وأصبحت كلمة نقد تشير إلى أي تعقيب commentary على أداء شي ما على نحو جيد أو ردى وفي الحقيقة أن الفن يتضمن ما يجعله ملائما لتشكيل أهداف تستدعى التقويم Evaluation إذ انه يوفر الإشباع الجمالي ويكشف عن قيمته الأساسية من خلال عملية التذوق وغالبا ما يبحث المتذوق عن السبب الذي يجعل العمل الفني جديرا بالمشاهدة أو بالاستمتاع أو يبحث عن ذلك الشئ المتميز في العمل الفني الذي يتطلب الأمر تعيينه ذلك الشئ الذي قد نجح الفنان في تحقيقه أو فشل
    وكان هردر Herder (1744-1803) قد نبذ استخدام المقاييس الثابتة للأحكام وفهم النقد على أنة عملية تقمص عاطفي أو تماثل ذاتي بل عملية تلقائية وينصح ليبنتز leibnitz (1646-1716) بضرورة أن يندمج الناقد في روح العمل الفني عند تفسيره له وان ينظر إلى كل عمل فني على أنة جزء لا يتجزأ عن الوسط الذي ينمو فيه فيؤدى وظيفية فيه ولا يحتاج إلى اى نقد وبذلك تحولت دراسة الفن إلى نوع من الدراسات العلمية .
    والنقد هو رأى أو حكم للتعبير عن التفضيلات غير أن الحكم على العمل الفني أو تفضيلة هو المرحلة الأقل أهمية بالنسبة لعملية النقد حيث أن وصف العمل وتحليله وتفسيره في بعض مذاهب النقد الحديث تعد مراحل أكثر أهمية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-28
  3. ALSOFI

    ALSOFI شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-02
    المشاركات:
    1,833
    الإعجاب :
    3
    .عرف عن الفيلسوف اليوناني سقراط أثناء محاورته مع خصومه " السفسطائيين " ، عندما كان يناقشهم على مسألة معينة ، و أثناء طـرح مصطلح أو مفهـوم مـا . كـان يسـتأذن محاوره ، لتحـديد معنـى المصطلح أولاً ، و الاتفـاق عليه ، ثـم إكمال النـقاش . وقد كان لهذا النمط من تحليل المشكلة أهمية في التأسيس لنهج كامل في التحليل وعليه فالنقد لغوياً هو تميز الرديء من الجيد أو هو اخراج الدراهم المزيفة من الحقيقية واصطلاحياً فهو مصطلح في الأدب يعبر عن فن يراد منه تفسير الأعمال الأدبية أو هو التقدير الصحيح لأي عمل أدبي وبيان فنيته وأسلوبه الذاتي مقارنة مع غيره من الأعمال وبالتالي الحكم على العمل من خلال ميزان محدد يشترك فيه الناقد وثقافته وعمق أفكاره وبعد نظره والنص بجوانبه المتعددة والقارئ بنظرته المميزة , وهنا تقع على كل هذه الأطراف مهمة اظهار الجوانب المختلفة للعمل الأدبي إن كانت جيدة أو رديئة.
    وقد عرف العرب النقد من أيام الجاهلية حيث ذكر كيف كان الشاعر النابغة الذبياني يقف حكماًَ بين الشعراء لاظهار أشعرهم أو أجمل قصيدة كما حفل التاريخ العربي برموز نقدية هامة كالأصمعي وابن سلام والجرجاني وغيرهم الكثير, أما في العصر الحديث فيمكن تمييز اتجاهين للنقد العربي عموماً وهو ما عرف بالمحافظين والمجددين ومن أشهر النقاد : ابن مندور والمازني والعقاد وطه حسين...
    وقد عرف للنقد مناهج عدة تتبع النمط الذي اتبعه النقاد في تحليل النص وعليه ميزنا :
    المنهج التاريخي للنقد الذي يعتمد على ربط الأحداث بالزمن وابرز رموزه الناقد الفرنسي " سانت بييف" والأمريكي " فان ويك بروكس"
    ثم المنهج الاجتماعي:
    وأبرز رموزه " تين " الذي استند على عناصر أساسية في النقد هي الجنس والوسط والزمن ثم أضاف ماركس عامل وسائل الانتاج ومن أبرز الممثلين لهذا الاتجاه الفيلسوف الألماني " هيغل ".
    ثم المنهج النفسي:
    الذي يعتمد على سيكولوجيا الانسان في تفسير الدوافع وأبرز ممثليه " فرويد" حيث يرجع إليه الفضل في تأثير علم النفس على الأدب وجعله باباً في تحليل النصوص الأدبية.
    ومن مناهج النقد الأخرى :
    المنهج اللغوي الذي يستند على تحليل النص لغوياً وعلاقة الكلمة كمفردة بالنص عامة من خلال تفسيرها ودلالتها اللغوية , وهناك أيضاً المنهج الجمالي الذي فتح الباب لعلاقة بين علم الجمال والأدب.
    من أبرز شروط النقد هو عدم خضوعه لمزاجية وعواطف الناقد أو القارئ على السواء بل يجب على الناقد تحليل النص وفق منهج محدد وصولاً إلى النتيجة التي يعتمدها حول النص من خلال علاقة المنهج بالنص لا علاقة الناقد الشخصية بالنص أو الكاتب وهذا هو العيب الذي يقع فيه معظم النقاد عند تحليلهم لنص ما حيث يضعونه على طاولة النقد لاظهار عيوبه فقط أو محاسنه فقط. وهذا ما أدى في الغالب إلى تشويه صورة الكاتب أو تشويه النص أيضاَ.
    حتى الآن لا يوجد منهج نقدي عربي يماثل أو يوازي دور المدرسة الفرنسية أو الألمانية أو الانكليزية أو غيرها من مدارس النقد العالمية , إلا أن البعض لا يجد في هذا مشكلة حيث ذكر الناقد والأديب العراقي هيثم الطيب " أن وجود مبررات لمنهج نقدي عربي لا يتطلب وجود المنهج لأن وجود سياق (متفق عليه) للأدب المؤسساتي متناقض تماماً مع تلك المحاولة، وقد أشرنا إلى هذا الأمر لأن المنهج النقدي العربي يجب أن يرتبط بالأدب ارتباط الفكرة بالمشروع، ولست متحمساً لمسألة السياق الأيديولوجي وسأفترض أنه انفلات من عناصر تراتبية غير مهمة في المشروع النقدي العربي."
    وعلى أي حال فيمكن تميز اتجاهين للنقاد العرب بناءً على فكرة ضرورة وجود منهج عربي للنقد حيث يعتمد الفريق الأول على استعارة قوالب النقد الغربية ومحاول إلباسها للنصوص الأدبية , فهم ينظرون للنصوص العربية من نظارة غربية ويضعونها أمام نفس التحد المفروض على النصوص الغربية لاعتماد الجيد من الرديء , وعلى العكس فهناك الاتجاه الآخر الذي يحاول نقد النص عربيا من خلال التعامل مع الوسط والبيئة التي خرج منها واعتماد علاقته بالتاريخ والمكان محلياً دون إلباسه قوالب جاهزه ليست على مقاسه أساساً.
    يراد بالنقد توجيه النص والكاتب ولفت نظره أساساً إلى مواطن الضعف والقوة في النص حتى يكتسب خبرة وصقلاً لمواهبه تمكنه من تلافي عيوبه في المرة القادمة وحالياً أصبح النقد أحد أهم الوسائل في الترويج لعمل أدبي ما فبدون النقد تبقى الكثير من الأعمال دون حتى أن نعلم بها لهذا فالنقد ضروري ويتحمل مسؤولية في توجيه القارئ نحو الأعمال الجديرة بالقراءة.
    يدلنا الباحث عبد الرحمن بن علي العسكر على اهم الصفات التي يجب أن يتمتع بها الناقد الجيد فيقول:
    " بقي أن نعرف أن الناقد إذا كان يريد أن يكون نقده هادفاً ومثمرا فإنه ينبغي له أن يكون قبل كل شيء واسع الثقافة ، واسع الأفق، رحب الصدر بعيد النظر، وأن يكون متجردا من الأغراض الشخصية فلا يتعصب لجنس على حساب جنس آخر ولا لطائفة على حساب أخرى، ولا لوطن على وطن، بل يكون رائده البحث عن الحقيقة والصواب، وينبغي له أيضاً أن لا يجعل للهوى الشخصي طريقا إليه، فإن الكاتب متى ما سيطر عليه الهوى وكان مطلبه الدفاع عن الذات دون هدف الوصول للحق متى ما كان كذلك فإن كتاباته تفقد مصداقيتها وينفر منه القراء، كما أن يجب على الناقد أن يمسك عنان لسانه فلا يكيل الكلام جزافا من غير حاجة سواء كان ذلك في مدح أو ذم، وأن يكون عنده القدرة على التعبير عما يريد التعبير عنه، وهذا يوجب عليه أن يكون له معرفة بالأساليب البلاغية وما أشبهها من تلك التي يستخدمها الكتاب في كتاباتهم، كما أنه ينبغي للناقد أن يكون حرا فيما يكتب، بمعنى أن لا يبني أحكامه على ما قاله شخص آخر بل ينبغي أن يكون له شخصية تبرز في كتابته."

    أخيراً لا بد من التذكير أنه ليس بوسع أي قراءة منفردة أن تلم بجميع جوانب النص مهما بلغ الناقد من علم ومعرفة بل أن أي نص أدبي يزداد وضوحاً مع كثرة الأعمال النقدية التحدثة عنه وهنا تزداد أهمية النص بقدر بقاءه واستمراره فعالاً على طاولة النقد الأدبي السليم والصحيح والمتماسك.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-28
  5. ALSOFI

    ALSOFI شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-02
    المشاركات:
    1,833
    الإعجاب :
    3
    الأهداف:
    1- وجد النقد الأدبي في خدمة الأدب. فالأدب موضوع النقد فإذا وجد الأدب وجد النقد.
    2- النقد يعين الطالب على فهم الأدب وتذوقه والحكم عليه وتفسيره وتقويمه، ومعرفة مواطن الجمال فيه، وتمييز الجيد من الرديء منه.
    3- يعرَّف الأدباء العناصر الأدبية التي إذا توفرت للأديب كلها بلغ بأدبه غايته من التأثير والنفع وينقص بقدر نقص تلك العناصر.
    4- يوجه الأدباء للرقي بفنهم الأدبي نحو الجودة والفائدة والكمال.
    5- يساعد الطلاب على محاكاة النماذج المبدعة الرائعة وتربية الذوق الأدبي الناضج فيهم والقدرة على التمييز والحكم على مستوى النصوص الأدبية من حيث الأفكار والألفاظ والأسلوب والتراكيب والصور والعاطفة والموضوع.
    6- النقد يُعَدُّ سببا في بقاء الأدب وحفظه وقوته وتجديده ويحيله إلى قوة نافعة خَيِّرة. ويقرب إلى الطلاب الآثار الأدبية. وييسر لهم طرق القراءة النافعة والكتب المختارة.
    7- وضع النقاد أصولا ومقاييس وشروطا تعين من يدرسها أدبيا أو ناقدا فيصقل موهبة الأديب ويرقى بذوق الناقد وتتسع ثقافته وتزيد معلوماته.
    8- الوقوف على تاريخ هذا الفن منذ نشأته وخلال تطوره حتى آخر مراحله المعاصرة لمعرفة جهود السابقين وما أضافه اللاحقون. ومدى تأثر النقاد العرب المسلمين بالنقاد الأجانب كاليونانيين.
    9- الاستفادة من الفوائد الجمة الأدبية والثقافية والفكرية التي توصل لها السابقون.
    10- ومن اطلع على وظيفة النقد وشروط الناقد والأدوات التي تعينه على الحكم والتمييز والتذوق ومعرفة مواطن الجمال. يسهل عليه فهم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وإفهامه لغيره من المسلمين. واستنباط الأحكام وشرح الموجز وبسط المحكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-28
  7. ALSOFI

    ALSOFI شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-02
    المشاركات:
    1,833
    الإعجاب :
    3
    .
    اما الشروط التي نطرحها للنقد في هذا المنتدى فهي :

    1) ان لايقيد النقد باعضاء معينين بل يحق لكل عضو ان يشارك برأيه الادبي تجاه أي قصيده .

    2) ان يوجه النقد لاي عضو في المنتدى ولا يستثنى منه أي عضو او مشرف .

    3) ان يكون هدفه الاساسي هو تطرير المقدره الشعريه لدى الكاتب ولا يكون هدفه بيان الاخطاء
    لدى الشاعر او بمعنى اخر ( تصيد اخطائه ) .

    4) ان يكون النقد نقدا ادبيا بحتا ولا يحق لاي عضو ان ينقد كاتب القصيده باي شكل من الاشكال.

    5) ان يكون خاليا من التجريح والاستهتار والكلام غير الهادف الذي لا قيمة له وان يجتهد الناقد
    في اختيار الالفاظ السلسه والعبارات الراقيه حتى يتقبلها الشاعر بكل صدر رحب.
    ملاحظه: ( هذا الشرط يشمل أي رد من الردود حتى وان لم يكن نقدا )

    6) ان يكون مختصرا ليتمكن أي قارئ من الاطلاع عليه والاستفاده منه.

    7) ان يطرح الناقد الحلول التي يراها ليتمكن كاتب القصيده وغيره من القراء من الاستفاده مما يكون
    منها سببا في تلافي ما لديهم من الاخطاء.

    8) ان يكون لدى الشاعر الموجه اليه النقد صدرا رحبا ليتقبل ما يوجه الى قصيدته من نقد .

    9) لا مانع من ان يكتب الشاعر على قصيدته ( غير قابله للنقد ) اذا كان لديه حساسية من النقد , وبهذا
    لا ينطبق على هذه القصيده الشرط الثاني من هذه الشروط.

    10) في حالة ان الشاعر لا يريد ان يوجه اليه النقد ونجد من الرود ما يخالف مطلب الشاعر سنقوم باتخاذ
    الاجراء اللازم بحق العضو المخالف .

    هذا ما اردنا ان نبينه للاخوه الاعضاء لنتمكن بذلك من تتحقيق الهدف الاساسي من هذا الموضوع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-28
  9. ALSOFI

    ALSOFI شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-02
    المشاركات:
    1,833
    الإعجاب :
    3
    وفي الأخير لكم كل حبي وتقديري ويا حبذا لو يثبت الموضوع كي يكون صوره نموذجيه لهذا القسم
    تحياتي للجميع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-28
  11. الطبيب

    الطبيب شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2003-11-02
    المشاركات:
    14,902
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم الشعر الشعبي 2009

    الف شكر لك اخي الكريم
    على هذه الايضاحات الطيبه والصحيحه
    والمشكله في بعض النقاد انهم فوق الجديد فقط
    فاذا وصل الى ابيات الشاعر الاخر قال
    اما فلان فانه غني عن التعريف
    ولو تمحص ابياته كما تمحص وتفحص
    ابيات غيره لوجد فيها ما وجد النابغه
    في ابيات حسان بن ثابت رضي الله عنه
    والجميع يعرف من هوا حسان بن ثابت
    انه شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وشاعر الاسلام وهوا المخضرم الذي
    بقي يشعر بالشعر الجاهلي ستون عاما
    ثم دخل الاسلام واستمر يشعر للاسلام
    ستون عاما آخرى
    وللمعلومه لا اقصد بكلامي هذا نقد العماري
    فهوا في نظري غير متحيز لاحد
    واذا لقي منازله بين جديد وشاعر مشهور
    فلا يعلق او ينقد احد ولا مانع من نقد الجميع
    وفي الاخير تقبل تقديري
    اخوك الطبيب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-28
  13. ابومازن القاضي

    ابومازن القاضي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-12-02
    المشاركات:
    1,281
    الإعجاب :
    0


    شرح مفصل ومفيد واهداف وشروط واضحة .. لم يبقى لأي ناقد اي عذر .. كفيت ووفيت وافدت اخي صالح مشكور على هذه المعلومات القيمة .. قرأتها وكررت القراءة لما وجدت بها من فائدة عظيمة وادركت مدى صحة وسلامة القرار الذي اتخذته في عضويتي في هذا الصرح الشامخ .. تقبل خالص التحية والتقدير

    ابومازن القاضي

    .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-29
  15. ALSOFI

    ALSOFI شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-02
    المشاركات:
    1,833
    الإعجاب :
    3
    مشكور اخي الطبيب على مرورك
    ويا حبذا يثبت الموضوع علشان يكون قاعده اساسيه لهذا القسم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-29
  17. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    بالنسبة لي قرأت ما جاء في موضوع الأخ صالح الصوفي وكان اجمل ما فيه هو ختامه والذي يعد متناسب مع واقع مجلسنا أما تلك المقدمة والنبذة فهي تنطبق على المجالس الأدبية أكثر منها على الشعبي .
    وهذه ملاحظة على السريع وسوف يكون لي عودة الى الموضوع لكي نضع النقاط على الحروف ما استطعنا الى ذلك سبيلا . .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-29
  19. ALSOFI

    ALSOFI شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-02
    المشاركات:
    1,833
    الإعجاب :
    3
    مشكور اخي الفاضل القاضي وهذا ناتج للفهم والوعي الذي ترقى به
    وياحبذا لو يثبت الموضوع كي تعم الفايده
    تحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة