العوانس أكثر عرضة للجنون

الكاتب : عبد الله جبهان   المشاهدات : 1,674   الردود : 14    ‏2007-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-27
  1. عبد الله جبهان

    عبد الله جبهان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    690
    الإعجاب :
    0
    الأسرة والتنمية - قسم التحقيقات

    أجريت حديثاً دراسة ميدانية ، تبحث عن العلاقة بين النساء والجنون ، خلصت الدراسة إلى أن النساء غير المتزوجات أكثر عرضة للمرض العقلي ، وفسرت ذلك كوني قارئة لهذا الخبر على أنه نتيجة للشعور بعدم الاستقرار ، والوحدة ، والغيرة ، وافتقاد الدفء العاطفي .
    إنه .. لشيء مؤسف أن تكون البحوث أو الدراسات العلمية ضد التجهيل وتضليل الحقائق .
    وأكثر الدول التي قامت بمثل هذه الدراسات مصر ، وشيء مؤسف أن يتم تفسير نتائج البحوث والدراسات التي تأخذ صفة العلم في ظل الإطار الثقافي التقليدي ، وبشكل سطحي ، ضيق الأفق ، يفتقد الرؤية الناقدة المبدعة وتكون النتيجة النهائية بعد كم كبير من البحوث والدراسات الميدانية الحثيثة إننا لم نتحرك خطوة إلى الأمام حتى وإن كانت واحد في المئة وأن القيم المزدوجة التي تفرق بين البشر تزداد رسوخاً والكارثة أنها تزداد رسوخاً تحت رداء العلم والمعرفة والحقيقة .
    ومما نراه أو نلاحظه ليس مجرد كلام على ورق ، وإنما هي حقائق ربما تكون فيها بعض المزايدة ، ولكن تحت ضغط الإحباط القهري الذي تعانيه الفتاة من الأهل والمجتمع والتفريق العنصري ، وليس قصدي هنا اللون أو القبيلة وإنما الجمال والشكل ومدى تقبل الرجال بصفة خاصة لمثل هذه الصفات ، علماً بأن الشكل أحياناً يخدع الناظر، والمهم في الأول والأخير الجوهر والمعدن الأصيل .
    فاتني قطار العمر
    رويدا .. مدرسة منذ 25 سنة عازبة أو بمعنى أصح كما يقال " عانس " كلمة بسيطة في نطقها لكنها صاعقة مدمرة على صاحبتها .
    قالت ولسان حالها يردد " ليت الشباب يعود يوماً " حتى أصحح حياتي من جديد ، فأنا فتاة متوسطة الجمال وعندما توظفت كان من يتقدم لي أعتقد بأنه طامع في راتبي وهكذا حتى فاتني قطار الزواج واشتعل الرأس شيباً سألتها هل حقاً من لم يكتب لها الله الزواج تكون أكثر عرضة للاكتئاب وقريبة من الجنون ؟
    ردت ليس في كل الحالات تصاب بالجنون ومن منا سمع أن فلانة أو علانة أصيبت بالجنون لأنها لم تتزوج ، ولكن تصاب بالإحباط والاكتئاب والعزلة النفسية والوحدة القاتلة ، وشعور خفي تارة ما يتضح جلياً عند ملاعبة طفل صغير ، فغريزة الأمومة شيء لا مثيل له .
    الدراسات والمرأة
    تقول الدراسات والأبحاث إن المرأة غير المتزوجة أكثر عرضة للجنون من المرأة المتزوجة ، و جاء هذا التفسير لأن المرأة غير المتزوجة تفتقد الاستقرار والدفء الأسري ، وتشعر بالوحدة ، وتغار من النساء المتزوجات .
    نحن لا نشكك في نتائج الدراسة ، لكننا نشير إلى الطريقة التي تفسر النتائج أن عدم الزواج قد يؤدي إلى عدم الاستقرار أو فقدان الدفء الأسري أو دفء الأسرة التي تظل حلم كل فتاة أو امرأة ، أو الشعور بالوحدة .. لكن توقف التفسير عند هذا الحد يعد قصوراً علمياً وإنسانياً وفكرياً لا نقبله .
    تجاهل المجتمع للمرأة غير المتزوجة
    يكمن جوهر القصور في إغفال وتجاهل مسؤولية المجتمع فيما تشعر به المرأة غير المتزوجة من أحاسيس سلبية تضر بصحتها النفسية والعقلية .
    ثقافتنا العربية
    في ثقافتنا العربية والموروثة مع العادات والتقاليد المشروبة هناك رفض ونبذ واستنكار ، واتهام للمرأة غير المتزوجة ، اكرر هنا جملة غير المتزوجة بدلاً من العانس ، لما لها من تأثير كبير على مشاعر المرأة والفتاة ، فقد تأسست مجتمعاتنا العربية سواء اليمنية أو غيرها فيما تشعر به المرأة . فهي من الناحية الفكرية عاجزة عن استيعاب وفهم المرأة خارج مؤسسة الزواج . هذا الشكل الفكري هو ما نسميه النمط الذكوري ، أو الثقافة الأبوية ، وتتضافر جميع قوى المجتمع في جبهة محكمة لا يمكن اختراقها ، لترسيخ إعادة إنتاج الثقافة الأبوية الطاردة للمرأة الوحيدة ، أو المرأة التي تعيش وتواصل التنفس ، والحركة ، وإثبات أنها على قيد الحياة دون " ظل راجل " .
    وكم أسرة في بلادنا توجد فيها فتاة عانس ، وفاتها قطار الزواج ! طبعاً كثر ويعشن دون رجل .
    ربما كان من الأفضل أن نأخذ أكثر من رأي في هذا الموضوع حتى تكتمل الرؤية بوضوح . فالمرأة غير المتزوجة هي المتضرر الوحيد .
    نظرة المجتمع تقتلني
    " ن- م " فتاة غير متزوجة ناهز عمرها التاسعة والثلاثين وليست الوحيدة فأختاها أكبر منها ، " عوانس أيضاً " تتحدث هي عن مأساتها ومعاناتها مع العنوسه .
    قائلة : تربيت في محيط أسري متخلف وقاسي القلب والمشاعر لا يعمل لمشاعر المرأة أي حساب ، ويعتبرها آلة للطبخ والغسيل فقط ، مرت الأعوام وأنا وأخواتي على أمل سماع طرقة باب يأتي من خلفه خاطب ليد أحدنا .. ولكن لا صوت لمن تنادي ، تناقلت الاأسن سمعتنا حتى الحواري المجاورة بأننا عواجيز ولسنا للزواج وأن أبانا جزار ولا يليق به النسب ، إخوتي الرجال كلاً تزوج وذهب في حال سبيله وبقين نحن الثلاث مثل البيت الوقف .
    وهكذا حتى الآن ليس لنا سوى الله ثم هذا العجوز يحمينا لا وظيفة ولا زوج ولا أسرة ، ليس هناك سوى نظرة الاستنكار ، والوحدة المريعة وحمل طويل ليس له نهاية
    - هذه إذاً عينة أخرى ، لم تتعرض للجنون رغم ما بها من آلام وغربة نفسية لا زالت بكامل عقلها ، ولكنها تعاني الضياع والوحدة والحرمان من دفء الأسرة المكمل لشخصيتها ، وسبب رئيسي لوجودها في الحياة كما يقال !
    ولكن إذا كانت اكملت تعليمها وأسست لها وظيفة ، هل ستشعر بما تشعر به الآن ؟ الأكيد لا !
    المرأة ليس لها سوى الزوج .. أو القبر
    هل حقاً لازلنا نفكر بهذا الأسلوب ، أم أن الزمن تغير والأحوال انقلبت وأصبحت أكثر أملاً من ذي قبل ؟ ربما وربما لا .
    فمنذ الميلاد ، تربى المرأة على أن الطموح الأعلى والوجود الأهم ، والسمعة الفاضلة ، وغاية الحياة ، هي في دور الزوجة أي العيش في كنف رجل يعولها ويحميها ويسترها .
    وتتضاءل أمام دور الزوجة أدوارها الأخرى في التعليم والعمل والإبداع .
    بل إن المجتمع يجبرها بحكم ثقافته الأبوبة ، على أن تتخلى عن التعليم والعمل والإبداع إذا تعارضت مع دور الزوجة والأم. الرجل ودوره الهامشي
    أما الرجل فيربى منذ الميلاد ، على أن دوره " كزوج " هامشي ثانوي مقارنة بأدواره في إنتاج العمل والفكر والفلسفة
    و الإبداع . إذا لم يتزوج الرجل ، قد يفقد دفء الأسرة أيضاً لكنه لا يفقد دفء المجتمع .
    في ظل هذا الحصار الشرس ، وازدواجية القيم ، تحتاج المرأة غير المتزوجة إلى قوة خارقة ، وإلى أسلحة استثنائية حتى لا يصيبها اضطراب عقلي أو نفسي مثل التعليم والمال والوظيفة ، ودور إيجابي في المجتمع يبعد عنها شبح الجنون !
    القضية ليست الزواج أو عدمه ...
    إنما القضية هي أي نوع من الزواج ، ما غايته ، وما هي دوافعه ؟. هناك نساء كثيرات متزوجات ، ومحرومات من الدفء والاستقرار وعدم الأمان ويشعرن بالبرودة والوحدة وهن وسط أزواجهن وبناتهن .
    وهل الزواج بالنسبة للمرأة يمنح أي استقرار والحقوق المطلقة معطاة للرجل وحده في الطلاق والزواج بدون قيود أو مساءلة أو مسئؤولية ؟؟
    بالإضافة إلى ذلك ، لا بد من إعادة صياغة معان كثيرة نستخدمها ، فالدفء ليس مرادفاً لوجود رجل .. والاستقرار ليس مرادفاً لوجود بيت .. يحدد وظائف المرأة في طاعة الزوج وخدمته .. والوحدة ليست مرادفة لحالة إنسان يواجه الكون بقدراته الذاتية ويحقق طموحاته السابحة ضد التيار .
    هناك دراسات كثيرة في مجال الطب النفسي - ليتنا نلجأ إليها - أثبتت أن المرأة المتزوجة أكثر شعوراً بالاكتئاب ، والملل وعدم التحقق ، من المرأة الغير متزوجة .. وهناك ظاهرة معروفة في الطب النفسي أيضاً اسمها اكتئاب الزوجات أو اكتئاب ربات البيوت .. ويرجع هذا الاكتئاب إلى شعور المرأة المتزوجة بالقهر أمام سلطة زوجها ، وإلى إحساسها بعدم التحقق والاستقلالية وإلى خيبة الأمل ، والفتور العاطفي .
    " المشكلة إذاً ليست الزواج وعدمه وإنما في الإطار الثقافي والعادات والتقاليد المغالى فيها والإطار الثقافي الاجتماعي الذي تعيش به والأخلاقي الذي في ظله تعيش النساء . المشكلة هنا تتلخص في القيم والمفاهيم التي تشكل المجتمع الذي تعيش فيه المرأة المتزوجة وغير المتزوجة .
    القضية برمتها هي أن تتغير تلك الأفكار والأبوية والمفاهيم الراسخة كرسوخ الجبال في عقولهم التي تعتبر الزواج للمرأة مصيراً محتماً مثل الموت لا فكاك منه وأنه أفضل مصير يمكن تصوره للنساء ، وفي الوقت نفسه تتغير النظرة الأخلاقية والاجتماعية لعدم الزواج للمرأة فلا يكون جزء واحد من اجزاء الحياة وليس كل الحياة ولذلك لا يجب أن نتوقف عنده بشكل مبالغ حتى لا نظلم المرأة بالأخص .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-27
  3. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    عشان كذي أشوف بعض العوانس يركضن خلف الرجال في الشوارع

    الله يهدي البنات الي الطريق الصواب أن شاء الله


    الجوكر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-27
  5. أريج الذكريات

    أريج الذكريات قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-05
    المشاركات:
    5,706
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم..
    جميل ماتم طرحه اخي الفاضل وفعلا هذا هو واقع أغلب الشعوب العربية بالذات .. وفي انتظار الجديد.. حفظك الله اخي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-28
  7. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    طبيعي جدا ان تخلق العنوسة امورا كثيرة من امراض عقلية وقلق وووو الخ
    المرأة كائن تحب ان ترى الحياة كما تريد هي لكن حين تحول بينها وبين رؤيتها
    للحياة عوامل كثيرة يحدث هذا ولا اظن ايضا ان هذا يتوقف عند المرأة والرجل
    ايضا حين تحول الظروف دون الاستطاعة تنتابه امور كهذه
    تحياتي لك عبد الله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-28
  9. بنت العرش

    بنت العرش عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-20
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    لا اظن ان مشكلة العنوسه قد تصل بالفتاة الى الجنون والا لرأينا كل فتيات مصر مثلاً يهمن في الشوارع !!
    لا يستطيع احد ان ينكر بانها مشكله خطيره قد تؤدي الى مشاكل نفسيه عديده اهمها الانطواء على النفس ..
    ولكنها لا تصل الى الجنون وان وصلت ستكون حالات قليله ولا يحب علينا تعميمها او القول بان النساء اصبحن يركضن في الشوارع خلف الرجال !!!!

    بل على العكس ارى ان الزواج هو من يدفع بكثير من النساء الى الجنون ؛؛؛

    هذا رأيي

    دمتم بخير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-28
  11. القادم من الشرق

    القادم من الشرق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-05-15
    المشاركات:
    3,116
    الإعجاب :
    0
    بالنسبهـ لاختيار اللونــ


    الله يسامحكــ

    الله يسامحكــ

    الله يسامحكــ

    الله يسامحكــ
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-28
  13. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    المرأة المتزوجة ليست أحسن حالاً من المرأة الغير متزوجة .. بل المتزوجة هي الأكثر عرضة للإصابة بحالة نفسية قد تعرضها للجنون بسبب الضغوطات اليومية عليها .. شعورها الدائم بعدم الرضا عن حياتها وزوجها يجعلها تصاب بحالة نفسة حادة وخاصة إذا كانت حياتها كلها مرتبطة زوج سيء الخلق وبعض المتزوجات قادتهم حالاتهم النفسية إلى الإنتحار .. ولم نسمع أن هناك أي عانس اصيبت بالجنون أو حاولت الإنتحار لأنها عانس .. كل الأفكار التي تسري بالمجتمع هي إختراع رجولي للتاثير على نفسيات النساء ..
    المرأة الغير متزوجة تستطيع التأقلم مع واقعها وتبدع في مجالات كثيرة بالحياة فالزواج قسمة ونصيب ياتي أو لا ياتي فلا يعني ذلك تتوقف حياة المرأة لغياب ممارسة وتطبيق حالة معينة ..
    الشكر لك على نقل الخبر
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-28
  15. ام نوف

    ام نوف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    1,908
    الإعجاب :
    0
    اخيرا استلفت كمبيوتر زوجي هههههه
    العنوسه ابدا لاتبدأ في العشرينات ولكن بعدها,احد اسبابها اعتقد اصرار اليمني من التزوج بذوات الاعمار التي باقل من العشرين ومعضمهن من القرى.
    اختي في 27 ولم تتزوج لانها ارادت الدراسه لتصبح طبيبة اسنان وكل الشباب الذين اتوا لخطبتها اقل منها مستوى اعني ثقافيا .هي جميلة جدآ ولكن لم تجن بل اصبحت معيده في الجامعه رغم صغر سنها;)
    والزواج ايضآ لا يؤدي للجنون انما اسباب كثيره هي في اليمن التي قد تؤدي بالنساء للجنون, القهر والظلم بكافة انواعه قد يسلب الانسان عقله فما بالكم بنا نساء اليمن;)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-28
  17. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك يا أخا نا عبد الله بن جبهان

    تحية طيبة و بعد

    أشكر على أختيار اللون كونه لون هادىء و يميل للدكنة المخضرة الممزوجة بشذور الذهب المطعم بالفيروز المحلى بالفسيفساء .

    ثانياً أما عن أن العوانس أكثرهن مجنونات فأكيد مجنونات من السعادة

    بلادنا تجنن ذي ما يجنن

    بيجننوا دكاترة عادك من عوانس

    ثم أن موضوعك عزيزي أعتقد بأنه تم دراسته في دولة أخرى أما اليمن فالجنان بيدي من شق يا طارف عوانس مع مزوجات مع خريجين مع أرباب أسر مع مقاوتة مع مهرجلين

    كلوه جنان * جنان

    الجنان ببلاش في اليمن

    و المصيبة أنوه مابوش إلا مصحتين واحدة في صنعاء و الثانية في تعز

    الله يكثر المصحات و يقل الجنان
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-02
  19. RBG

    RBG عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,128
    الإعجاب :
    0

    أعتقد أنك أصبت في بعض كلامك ..

    إلا أن الغالب أن النساء المتزوجات لسن أكثر عرضة للضغوط التي ذكرت ..

    ماذا لوكانت المرأة العانس هي التي تعول أسرتها مثلا .. فأيهما أحسن حالا المتزوجة والتي يحمل زوجها عنها الكثير أم العانس التي تعول أسرة .. خصوصا في بلادنا..
     

مشاركة هذه الصفحة