لن ننساك يامنصور الشهاري

الكاتب : منصور الشهاري   المشاهدات : 643   الردود : 9    ‏2007-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-27
  1. منصور الشهاري

    منصور الشهاري عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    الشهيد منصور الشهاري لن ننساك في قلوبنا
    شهيد مدينة حدة والجريمة النكراء التي ارتكبت في وضح النهار
    واستفزت مشاعر الاطفال والنساء
    ياقضائنا العادل لازال للعيش قيمته ان اقمتم شرع الله في الجناة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-27
  3. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0
    أذكر فقط أن الشهيد ..
    ( إبن أخت ) الفندم على حسن الشاطر ...

    مدير دائرة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة ..
    ورئيس تحرير صحيفة 26 سبتمبر ...

    فالإرهاب والإجرام لا يفرق بين أحد ويستهدف الجميع ...

    قلوبنا مع اسرة الشهيد ومحبيه ..

    ولا نا مت أعين الجبناء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-27
  5. منصور الشهاري

    منصور الشهاري عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    سوف اذكر ايضا ان االجناة

    هم ابناء شخصية عسكرية كبيرة

    ولازالو في ضيافة البحث الجنائي؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-27
  7. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    أين العدالة...........؟
    أبناء قائد اللواء فوق القانون...........؟

    رحمك الله يامنصور الشهاري

    تحيتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-28
  9. محب اليمن 2006

    محب اليمن 2006 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-08
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    رحم الله منصور الشهاري

    ان الله يمهل و لا يهمل..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-28
  11. مصدر مسؤول

    مصدر مسؤول عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-05
    المشاركات:
    155
    الإعجاب :
    0
    ايش الخبر بالظبط يا ابو الشباب اريد تفاصيل لو سمحت
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-28
  13. اركان حرب

    اركان حرب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-01-08
    المشاركات:
    10,776
    الإعجاب :
    0
    ايييييييييييييييوه ويش زيد وقع في البخيتي
    ياولد
    زيد سلم وما عبش داعي تذكر منو
    والله يرحم الشهري
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-28
  15. أبوالمهند

    أبوالمهند عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-01
    المشاركات:
    851
    الإعجاب :
    0
    رحمك الله يا منصور

    لقد مت وأنت تدافع عن أعراض أخواتك المسلمات

    فهنيئاً لك شرف الموت وأنت تذود عن أعراضنا

    وهنيئاً لك وأنت تقف أمام جيل الفساد القادم وهو

    يسطر على صفحات التاريخ كلمات سوداء عن

    مراهقة طائشة تدعمها سلطة عابثة لا تقدر الحياة

    الإنسانية وتعتبر نفسها فوق القانون والنظام ليس

    لشئ إلا لأن صاحبها من أسرة مشايخ وأبوه فندم..

    رحمك الله يا منصور ولا حول ولا قوة إلا بالله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-28
  17. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0
    لغة الرصاص وتداخل العام بالخاص

    د. غيلان الشرجبي

    تمتلك بعض المقولات الحكمية مدلولات حياتية خالدة - غالباً ما تتبادر الى أذهاننا كلما تعرضنا لموقف صعب او حادث مؤلم.. فتسعفنا للتدبر حين تشل الاحداث الطارئة قدرتنا على التفكر - لاستخلاص العبر او التفكير فيما وراء الخبر..
    فالصدفة العاطفية او الوقوع تحت تأثير الضغوط الانفعالية تعطل عقلانية التفكير السليم.. فنقف مذهولين او نندفع لرد الفعل بفعل مضاد.. وبحدود الانفعال الآني.. والذي يفقد إرادتنا العاقلة دورها في البحث عن جذور المشكلة الخاصة او الظاهرة العامة، وتحليل المواقف والنظر في تداعيات الاحداث - بإثارة التساؤلات الموضوعية: كيف.. ولماذا.. وعن اسباب ما حدث ومسببات ما يحدث.. وصولاً الى المعالجات او الحلول الجذرية للمشكلات السائدة والإجابة على الاسئلة المحيرة..

    بدلاً من الاكتفاء بالانفعالات العاطفية، وتجزئة الوقائع لننتهي مع كل منها بذرف دمعة حارة، او إطلاق التنهدات بحسرة، لنطوي صفحة الاحزان بتبادل التعازي المؤثرة - فنحاول التناسي للمآسي لنكتشف ان مقولة «كل شيء يبتدئ صغيراً فينمو ويكبر الا الحزن فإنه يولد كبيراً ثم يتلاشى مع الايام ليختفي» مقولة غير واقعية.. او على الاقل - تنحصر واقعيتها على أحزان الاحداث الطبيعية - كالموت بقضاء وقدر - وفراق الاحبة لاسباب مشروعة «بينما الانحرافات السلوكية والبوادر العدوانية لا يمكن ان تتلاشى او تختفي.. بقدر ما تطرح ملابسات لأعراض مرضية مبكرة إن لم تشخص بعناية تتحول الى امراض مزمنة - فالبوادر السلبية مقدمات لظواهر مستعصية - وغياب التصور الواعي للظواهر الاجتماعية السيئة يؤدي الى تفشيها، وإبراز الملامح القبيحة للصورة المشوهة لوقائع متناثرة عجزنا عن إدراك مخاضاتها العسيرة - بتأثير الصدمات النفسية المتلاحقة التي تخلف احزاناً شخصية او تثير عواطف انسانية - ظرفية مؤقتة - لنعتاد على الحزن ونتعايش مع نتائجه - ليحدث نوع من التطبيع الاجتماعي الذي يلغي الإرادة الجماعية - لاستبصار الانعكاسات المحتملة للسلوكيات الفردية الشاذة.. حتى أدمنا على الدعوة للتصبر بدلاً من التبصر - ليظل (قابيل) ينمو في اعماقنا، وتتسع دائرة انصاره ومريديه دون وعي منا بأن الفطرة البشرية مركبة من خير وشر، وهي معادلة أزلية يقف الانسان على أحد طرفيها.. فتتغلب القوى الخيرة بتعزيزها او تغلب الطبيعة العدوانية باشاعتها - ومن يمعن النظر في الفروق الاجتماعية ولماذا تنهار الاخلاقيات في بيئة تمتلك من القيم الاصيلة ما يوفر لها حصانة ذاتية، بأن يتداعى سائر الجسد اذا تعرض عضو فيه للسهر والحمى - لتتعاضد الاعضاء في مقاومة الاختلالات العضوية بحيث نستطيع ان نلمس او نتلمس مواطن الضعف في حياتنا.. وكيف نستجيب بعفوية للصدامات اليومية، لنغادرها بكلمات عزاء، وكأننا بذلك نزيح عن صدورنا عذابات الالم لنتخلص من المنغصات، بالانصراف الى حال سبيلنا.. حتى صار الترحيل التقليدي للتراكمات بمثابة الاقرار غير المباشر بمشروعية بذور الشر - لتجد في البيئة الاجتماعية بؤراً للتفريخ والتكاثر- ان تنمو وتكبر.. ولتتمكن الفيروسات الوبائية من اختراق جهاز المناعة الوطنية، والتي لا يمكن تحصينها الا بالاحتكام الى الضوابط المعيارية.. بالانتصار للحق مهما اتفقنا او اختلفنا مع صاحبه، ومقاومة الباطل اياً كان فاعله - لأن استشراء الداء سيصيب الجسد كله.. وتلك هي فحوى المقولة الحكمية:
    وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
    فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
    والواقع: ان اخلاقياتنا تتآكل،و منظومة قيمنا تخترق - ونحن غارقون في متاهات جدل عقيم - كل منا منشغل في اوهام الصراع مع طواحين الهواء - فلا غرابة إن صارت «صناعة الموت» مشروعاً يتباهى البعض بالترويج له، و (ثقافة العنف) مادة إعلامية لخطاب سياسي مريب، و (حمل السلاح) والتحريض ضد محاولات تقنينه - ظاهرة تتحدى منطق التحضر وإرادة التمدن - فلن يعد بالامكان التفريق بين العام والخاص - فالكل عرضة للغة الرصاص - لذلك لا ندري إن كان من حقنا إدانة العدوان الذي يهدد السكينة العامة، ويستفز مشاعرنا، ويتربص بأمننا وأماننا ويفسد استقرارنا - كتلك الاحداث التي تشهدها محافظة صعدة، وتجد لها من يغذيها، ويبرر جرم محترفي القتل والتلذذ السادي والاتجار بدماء ضحاياها - أم نخاطب العقول المسيسة للتوقف عن بيع الاوطان في سوق النخاسة.. وان نبعث في ضمائرهم بقايا الخلايا النائمة.. فلعلها تستيقظ من سباتها.. لتستوعب ان الكوابيس المرضية التي تصور لها ان الحرائق التي تصب الزيت فيها..ستظل بعيدة عن الاوكار الهلامية التي يتمترسون بها - بعد ان اصابهم الاخفاق في ساحة العمل الديمقراطي، فهرعوا الى الاستنجاد بدهاليز الارتزاق.. منتقمين بذلك من الجماهير التي نبذتهم لسوء اعمالهم.. بعد ان ثبت بالدليل القاطع انهم شركاء في اغتيال السلم الاجتماعي - بعيدين عن المشاركة في التنمية الشاملة، والتي تنطلق من تنمية الانسان باعتباره وسيلة وغاية البنية الحضارية..
    فليعذرني الاخ العزيز العميد علي الشاطر رئيس تحرير صحيفة «26سبتمبر» إن لم اشارك بتعزيته في مصابه الجلل الذي افتقد فيه احد اقاربه في حادث آثم.. يضاف الى سلسلة ما يتعرض له الوطن والمواطن من جرائم - كجزء من (ثقافة العنف) التي تعمد لإشاعتها في اوساطنا قوى التطرف.. ودعاة التخلف.. وحسبك أخي العميد ان ابن اختك مات مقتولاً وليس قاتلاً.. مظلوماً وليس ظالماً.. وان الذين تآزروا لقتله كثر.. إنهم طابور من الاشرار.. تبدأ بهؤلاء الذين يثيرون الشغب، وينشرون الفتن.. ويبعثون النعرات.. ويفسدون الاخلاق.. ويشرعون للفوضى.. ويدافعون عن الخارجين عن القانون.. ويزيفون الوعي - ويبثون الاشاعات لقلب الحقائق، وتزيين الشر في النفوس - حتى صار جنوح الشباب، حديث الساعة.. لتمتد إحدى الايادي التي افسدت حملات الدعاية التحريضية طباعها لاقتراف هواية القتل.. بعد ان صار إفساد أخلاق الشباب سلعة للمزاد - وبعد ان صار لانتهاك الارض والعرض وغيرها من المحرمات دعاة.
    حسبك أخي الشاطر ان صحيفة «26سبتمبر» ستظل خندقاً تتمترس فيه الاقلام الوطنية الشريفة لمقاومة ثقافة العنف الرائجة وبضاعة المفسدين في الارض السامة.. وان إرادة الخير ستنتصر لأن الكلمة الخبيثة كشجرة خبيثة لابد ان تجتث من فوق الارض فليس لها قرار
    .


    http://alhaqeqah.net/articles.php?id=1231
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-28
  19. abu_ryaan1

    abu_ryaan1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    571
    الإعجاب :
    0
    قضاؤنا معروف , ويجب التعامل بقانون البلاد الحقيقي

    ............. رحم الله الشهيد.............
     

مشاركة هذه الصفحة