مساكين الحمير وجمعية الحمير المظلومه ...!!!!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 351   الردود : 1    ‏2002-09-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-09
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    تذكرت وانا اقراء القصص التي سوف ارويها لكم , جمعية الحمير التي تم إنشاءئها في مصر منذ عقود وكانت تحوي مثقفي العالم العربي وادباءها خلال تلك الفترة ومنهم توفيق الحكيم واخرين ..

    وكان هذا المسمي تعبير عن ذكاء الحمار وصبره وتحمله الشدائد والظلم من قبل بني ادم وتطابق حياته مع حياة المثقف العربي ..!!!!!!

    لذلك فقد اختاره الادباء والمثقفين مصدرا لإلهامهم واسم لجمعيتهم وتدرجت رتب اعضاء جمعية الحمير انذلك .. من جحش إلي حمار وهكذا ..!! :D

    وإليكم بعض ما ذكر في هذا الحيوان الذكي الصبور .. والذي جعل الحزب الديموقراطي او الجمهوري الامريكي لا اذكر بالظبط , يجعل منه شعارا له ..( لاصقر ولا نسر ,, ولا بغل ...اختاروا الحمار ...!!!! :D :D

    يقول الراوي :

    عدت بذاكرتي خمسين عاما مضت فتذكرت ما كان يرويه لي والدي عن الحمير وبيعها والذي كان يعتبر تجارة رابحة في مدينة الرياض، حتى ان بعض العائلات اشتهرت بتجارتها في هذا الحيوان الطيب.. وكان مصدرها مدينة الاحساء شرق المملكة.. فكان الناس يسافرون الى الاحساء ويشترون منها الحمير لبيعها في الرياض.. وهكذا دواليك. ومن القصص الطريفة التي سمعتها انه منذ اكثر من خمسين عاما كانت هناك عائلة في الرياض ترسل احد أبنائها بوجبة الغداء الى مجموعة من الناس في بلدة عرقة، ويقول هذا الابن والذي يبلغ من العمر الآن 60 عاما، انه كان يأخذ الطعام يوميا الى بلدة عرقة على ظهر الحمار وكان كل ما عليه ان يمتطى ظهر الحمار وينام نوما عميقا حتى اذا صحا من نومه وجد نفسه في بلدة عرقة.. فلقد اصبح الحمار يعرف الطريق معرفة جيدة لدرجة انه يمكنهم ارساله وحده، فيقوم بايصال الطعام الى تلك البلدة من دون عناء.. اليوم تقطع السيارة هذه المسافة في 15 دقيقة.

    ويقول اخر :

    اعتاد والدي قبل خمسة وثلاثين عاما على رعي الغنم، والمتعارف عليه انه من عدة وضروريات الرعي وجود الحمار، وكان جدي يملك حمارة عجوز تدعى «زعبة».. وبدأت الرحلة اليومية الشاقة بين جبال «نهلة» الشاهقة وشمسها الحارقة.. ففكر الوالد في ان يمشي قبل «زعبة»، وبعدما قطع مسافة لا بأس بها توقفت «زعبة» عن المشي لسبب لم يعرفه والدي فحاول تنبيهها فامتنعت واصرت على الوقوف المفاجئ.. ولأن والدي لم يتجاوز الثانية عشرة حينها فقد غضب واستل الجنبية من غمدها الاصفر (والجنبية نوع من انواع السلاح الأبيض) واغمدها في ظهر «زغبة» فترنحت الحمارة قليلا وسقطت ارضا لا تقوى على الحراك.. يقول والدي في تلك اللحظة شعرت بأن الطعنة غرست في قلبي، ورأيت لأول مرة في حياتي دموع الحيوان الاخرس وهي تنهمر بهدوء على وجهها.. لم يغب هذا المشهد عن ذاكرته يوما .



    وإلي لقاء اخر في مذكرات حمار اعرج ......!!!!!!! :D :D



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-09
  3. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    :cool: :p والله عشنا وسمعنا
    شكرا اخي على هذا الخبر الطريف
    ومزيدا من التألق
     

مشاركة هذه الصفحة