عبر ومواعظ بليغة في قصص بني إسرائيل

الكاتب : عاشق النور   المشاهدات : 1,356   الردود : 14    ‏2007-03-27
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-27
  1. عاشق النور

    عاشق النور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ملاحظة:
    ما بين القوسين ( ) هو متن المنتخب في تفسير القرآن الكريم، الطبعة العشرون، القاهرة 1423، وهو تفسير شارك فيه مجموعة منتخبة من علماء الدين في مصر.
    وما بين المعقوفين [ ] فهو من كلامي وتعليقي.
    [موسى عليه السلام هو أحد الأنبياء أولي العزم، ومن أصحاب الرسالات الكبرى، ونحن نعتقد أنه بذل كل جهده من أجل أن يخرج بني إسرائيل من الظلمات إلى النور، فنصح، ووجه، وجاهد، وأبرز المعجزات الكبرى والمذهلة بإذن الله تعالى.. ونحن نريد أن نتابع مضامين قرآنية عظيمة في سورة طه من خلال المنتخب في تفسير القرآن]
    (إنا ما أوحينا إليك ـ أيها الرسول هذا القرآن ليكون سببا في إرهاق نفسك أسفًا على إعراض المعرضين عنه)
    [فما أروع روحية نبينا الكريم، الذي كان يتحرق أسفًا، ويكاد يذهب بنفسه حسرات على من يعرضون عنه، وأما نحن فلا نبالي بمن خالفنا، بل نحاول أن نشتبك معهم في حرب التسقيط والإلغاء، ونبذل ما بوسعنا للوقيعة بهم، في حين كان النبي الأكرم (ص) يهتم ويفكر في من خالفه، وينطلق في التعامل معه من موقع حب المصلحة له]
    (لكن أنزلناه تذكرة لمن يخاف الله فيطيعه)
    [فعلينا أن ننظر إلى الآيات القرآنية بما تحويه من مضامين عالية، وقصص وسيرة، بنظرة إيمانية، ونعتبر كل مفردة في القرآن تريد أن ترشدنا إلى الصواب فيما يرتبط بحياتنا نحن، فعلينا أن نتذكر عندما نقرأ قصص السابقين، حتى لا نقع في أخطائهم، وحتى لا ننحرف في أفكارنا وتوجُّهاتنا مثلما انحرفوا]
    (قد نزل عليك هذا القرآن من عند الله القادر خالق الأرض والسماوات الرفيعة العالية)
    (عظيم الرحمة على ملكه استوى)
    [فالعرش كناية عن الملك، والله منزه عن أن يجلس على العرش بوصفه كرسيًا أو كالكرسي؛ لأن هذا يستلزم تشبيهه بمخلوقاته، وهو منزَّه عن ذلك]
    (له وحده سبحانه ملك السماوات وما فيها والأرض وما عليها، وملك ما بينهما، وما اختبأ في الأرض من معادن وخيرات)
    [ولذلك فإننا نطيع الله؛ فإنما نستثمر عطاياه، فنوجهها في اتجاه رضاه، فيبرز الانسجام في حياتنا أكثر فأكثر، وعندما نعصي الله فإننا نستغل عطاياه في مخالفة قانونه، فما أقبح بالأنسان أن يرتكب ذلك]
    (وكما شملت قدرة الله عز وجل كل شيء، قد أحاط علمه بكل شيء، وإن ترفع صوتك ـ أيها الإنسان ـ بالقول، فإن الله يعلمه، لأنه يعلم حديثك مع غيرك، ويعلم حديث نفسك)
    [فعلينا أن نخاف الله في السر والعلن، وأن نعرف أنه معنا حيثما كنا]
    (هو الله الإله الواحد المستحق للعبادة دون سواه؛ إذ هو المتصف بصفات الكمال، وله الصفات الحسنى)
    [فلا نعبد سواه، وعبادة سواه شرك في العبودية، إلا أن من المهم أن نفرق بين مظاهر العبودية والمظاهر الأخرى التي ليست من العبودية، لأننا إذا لم نفقه هذا الأمر قد نقع في الشرك، أو قد نرمي البرآء بالشرك ونحن لا ندري]
    (هل علمت أيها النبي خبر موسى مع فرعون)
    [إنه من الضروري أن تُطلع عليه قومك، لأن أمتك يجب أن تتعلم وتتعض من تجارب الآخرين، وتطلع على إيجابياتهم وسلبياتهم، ليكون ذلك لها حصيلة توعوية تعينها في مسيرتها نحو الرشد والتكامل]
    (حين أبصر ناراً في مسيره ليلاً من مدين إلى مصر، فقال عند ذلك لزوجه ومن معها: انتظروا في مكانكم، إني أبصرت نارًا، أرجو أن أحمل لكم منها جمرةً تُدفئكم، أو أجد حول النار من يهديني إلى الطريق)
    [وهكذا المؤمن الفطن، يدقق في كل ما حوله، ويستثمر كل ما يراه في سبيل تحقيق هدف الهداية بالخصوص، وليس بالإنسان اللامبالي]
    (فلما بلغ مكانها، سمع صوتًا علوياً يناديه: يا موسى)
    (إني أنا الله ربك، فاخلع نعليك تكريما للموقف، فإنك في الوادي المطهر المبارك وهو "طوى")
    [وهكذا يعلمنا الله أن نحترم الأماكن التي لها حرمة عند الله، كالمساجد وغيرها، فإننا ينبغي أن نتصرف في الأماكن المحترمة دينيًا بما يناسبها من التصرفات.. وإذا كان هذا هو مقتضى احترام المكان، فكيف هو احترام أولياء الله الصالحين؟]
    (وأنا الله أصطفيك بالرسالة، فأصغ لما أوحيه إليك؛ لتعلمه وتبلغه قومك)
    [فالاصطفاء من عند الله تعالى، ولا يحق لبشر أن يتدخل في هذا النوع من التعيين، لأن الأمر عندما يرتبط بهداية الناس؛ فإن الناس لا يستطيعون تحديد هاديهم؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه؛ فكيف يستطيع من لا يعرف هداه أن يتعرَّف على هاديه من نفسه]
    (إنني أنا الله الإله الواحد، لا معبود بحق سواي، فآمن بي واعبدني، وداوم على إقامة الصلاة لتظل في ذكر دائم بي)
    [فالصلاة ليست عملية روتينية نقوم بها للتخلص من التكليف، بل هي عبادةٌ يتجلى فيها الارتباط بالله تعالى، وهي ذكرٌ لله تعالى، وبهذا الذكر نقترب من الله، ونستعين به، ونتوكل عليه، ونعوذ به من الشيطان ووساوسه]
    ويأتي الباقي إن شاء الله تعالى..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-29
  3. عاشق النور

    عاشق النور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    ..........
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-31
  5. عاشق النور

    عاشق النور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    جاء عن بعض أهل العلم:
    مفتاح حياة القلوب: تدبُّر القرآن.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-31
  7. عاشق النور

    عاشق النور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    جاء عن بعض أهل العلم:
    مفتاح حياة القلوب: تدبُّر القرآن.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-31
  9. صلاح الحمادي

    صلاح الحمادي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-25
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور اخي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-31
  11. صلاح الحمادي

    صلاح الحمادي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-25
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور اخي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-31
  13. صلاح الحمادي

    صلاح الحمادي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-25
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    اخي الحبيب والله مشكور جزك الف الف خير علي الموضوع القيم
    بس ابي اعرف وين امشرفين القسم المفروض هم اول من يردو علي الموضيع صح مو ننتظرمن يتكرم عينا
    الي يرد علي الموضع نحن الله مشكلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-31
  15. صلاح الحمادي

    صلاح الحمادي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-25
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    اخي الحبيب والله مشكور جزك الف الف خير علي الموضوع القيم
    بس ابي اعرف وين امشرفين القسم المفروض هم اول من يردو علي الموضيع صح مو ننتظرمن يتكرم عينا
    الي يرد علي الموضع نحن الله مشكلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-01
  17. عاشق النور

    عاشق النور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    حياك الله عزيزي صلاح الحمادي
    وجزاك الله خيرًا
    وجعلنا الله وإياك من المتمسكين بحبل القرآن الكريم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-01
  19. صلاح الحمادي

    صلاح الحمادي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-25
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0

    انشاء الله
    مشكور اخي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة