الحكومه بسبعين وجهه والمعارضه بسبعين طريق والبلاد على كف عفريت !!

الكاتب : رعد الجنوب   المشاهدات : 327   الردود : 0    ‏2007-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-27
  1. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    ما اعتقد ان جيلين في تاريخ اليمن اسطدما كما يصطدم الشباب اليمني اليوم مع شيوخ الفساد في ارض السعيده ( سابقا ) كما هو الأن فحكومة الفساد نشأوا في عصر التملق والضغط والأرهاق ولا زال الى يومنا هذا والشعب تتقطع عليه اليوم نياط القلب من حسره الهم والحزن والفساد لما خاض الشرفاء المعركه في اليمن وجدو انفسهم امام كارثة الفساد المنقطع النظير غلطتهم لم يحاولو ان يكونو خياليين في مطالبهم من هذا الغول غول الفساد والأفساد قصرو حركتهم على ما يمكن تحقيقه من مطالب الفقراء وما اكثرهم في ارضي لم يشائو ان يصدمو مع غول الفساد الا مكرهين مثل اخطاء المعارضه اليوم لم تخرج عن بوق الكلام اي الى حد معين فأذا اصابهم نفي او سجن كان ذالك نتيجة تعنت قوة الفساد اكثر من ان يكون نتيجة عمل قامو به وهنا يكونون عرفو الخاتمه وهم في اول الطريق من حسن حض هؤلا ءالمفسدين في الأرض اليمنيه اننا لم نعي حتى الأن طريقة التعامل معها وتلك حكمه من الله ان كان في هذه الأمه من بقية ايمان حفزها للعمل والتضحيه ونفخ فيها روح الأنفة والكرامه ثم القاها في اتون الثورات والمعارك والأصطدامات كما هو اليوم في صعده فقوافل الضحايا والشهداء والجرحى والمشوهيين واثار الخراب والثكل واليتم والفقراء في ازدياد انما كان نتيجة لأزمة الثوره والأمه هناك ازمه نفسيه التي اجج الأيمان عراها ولم يكن نتيجة روح اثارها زعمائنا ولا خططو لها واحكمو وضعها لما حاول المفسدون في اليمن ان يفاوضو المعارضه النزيهه لم يجدو امامهم الا هؤلاء المعارضون ولا نشكك في وطنيتهم واخلاص كثير منهم ورغبتهم في التغيير وانقاذ امتهم اليمنيه لكنهم لم يكونو على قدر كبير من متانة الأعصاب لآنهم في الواقع كان يجهلون حيوية الأمه مع علمهم اليقين بحالها المزري ومن ثم كانو يعتقدون بقوة المفسدين وفي نفس الوقت كانو يعتقدون في الجانب الأخر بضعف امتهم ومن يتحدثون بأسمهم من الشعب المطحون فكان اقل ما يلوح لهم المفسدون من تنازلات هزيله تحت ضغط الشفقه وقرار ما يسمى الديمقراطيه كتجميل لصورهم القبيحه الغارقه في بحور الفساد وكانت المعارضه بما فيها القاء المشترك ينعتون ما حصلو عليه من فتات بميثاق الشرف بينما لم يتورعو ان يضيفو للميثاق ذيول سريعه تفقد كل ما تبقى للأمه من مضاهر الشرف ذالك الجيل الضعيف في اعصابه الشاك في حيوية امته الفزع من قوة الفساد المعارضه البسيطه التي تخدع بالمواثيق بل بالابتسامات والتحيات هؤلاء الذين يقفون حائلآ اليوم امام اندلاع النار نار الشباب الذي يستهين بالصعاب نار الأيمان الذي يهز قوى الأرض نار الكرامه التي لا تعرف انصاص الحلول ولا متوسط الأمور هذه النار التي تضطرم في نفس شباب اليمن ولكن المفسدين يحاولون اطفاء لأن الحكمه تقتضي بالوقوف في وجه السياسه الهوجاء كما يصفونهم والمقصود هنا بالهوجاء هو التطرف في حب الوطن اي قتل ما حلل الله وكذالك التصلب في الحقوق واعتزاز بالكرامه ويرون من مظاهر هذا التطرف كل ثوره في وجه الفساد هو عنف وخروج عن حب الوطن لقد اعطوهم الميثاق الأكيد الى نهاية الشوط في العبه القذرة بحق الوطن فكيف يتركون هؤلاء الشباب يغضبونه ويثيرون حفيظه الفساد والمفسدين فتضيع الكراسي وتفوت المغانم وذالك كله معناه نهايتهم اننا اليوم نمسك العصاء نقرع بها ظهور الخوالف ونهدد بها الباغين على اليمن ولكن بعض المعارضين وهم من سلالة الحاكمين يريدوننا ان نمسك الورود والرياحين ليشهدو لنا اننا مؤهليين للحكم ومحل ثقه بينما العجله لمن وثقو بنا من الشعب تدور بهم الى الوراء ومهما حاولو اقناعنا بسداد ارائهم وصدق حكمتهم فنحن مع ذالك عند قناعتنا نريد ان نسير فلا يبقى في الأمه ضعيف ولا خوار ولا جبان نريد ان نسير فلا يبقى في البلاد غش ولا كذاب ولا استهتار ولا يبقى اختلاس ولا رشوة ولا استئثار نريد ان نسير فلا يبقى في الوطن فاسد يمسك بخناقنا بأسم الوطن او التحالف للوطن وهو كاذب بعد ان يئس من وانكشف لكثرةت فجوره نريد ان نسير ورؤوسنا مرفوعه وكرامتنا مصونه وتراثنا محفوظ وقلوبنا مؤمنه وايدينا طاهره ورسالتنا تشق طريقها الى القلوب للنقذ اليمن مره اخرى ايها المفسدون اننا نريد ان نسير افسحو لنا الطريق اننا يجب ان نضحي لليمن بعد ان يئسنا منهم لم يعد للعبارات مكان ومن عرف الحق لذت عنده التضحيات وكما تعلمون احبتي بين الفضيله والرذيه صفاء الروح ولا تغترو بوجوه الشر لآن اكثر الناس لا يرون الشر لابسآ رداءه بل مستعيرآ رداء الخير ومن هنا اكثرنا يضلون عندما قابلت احدهم من رموز الفساد قال لي ماذا تريدو منا نحن نسير الى الأمام ؟؟ ضحت وقلت له قل ما تشاء فعيني ترى كل شيى كما تشاء واقصد هما الواقع دعوكم من الخطب الحماسيه التي يمطرون المغفلين بها فيصدقونهم ونحن عنهم ندافع لكن انضرو الى الواقع فهو خير برهان لمن تاه بهذا نقيس الوطن وليس بالخطب والضحك على الناس ان اكثر التقاليد من صنع اناس كان يرميهم المجتمع بالسخف والشذوذ ثم ما لبث ان خضع لسخفهم وشذوذهم ان العاده تبدا سخيفه ثم تصبح مألوفه ثم تغدو معبوده عاده ان نرضى بهذا الواقع فلا ترضو لم يصحى ضمير الحكام ولم تجدي معارضة المعارض في التغير
     

مشاركة هذه الصفحة