حوار مع قيادي في كتائب ثورة العشرين

الكاتب : بوالحارث   المشاهدات : 404   الردود : 0    ‏2007-03-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-26
  1. بوالحارث

    بوالحارث عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-07
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    حوار مع قيادي في كتائب ثورة العشرين​


    أبو صالح الجيلاني أحد القادة العسكريين في حركة المقاومة الإسلامية العراقية "كتائب ثورة العشرين" لا ينظر إلى خطة بوش الجديدة في العراق إلاّ على أساس أنها مشروع مخادعة سياسية جديدة، " لن تفلح في إيقاف القتال والجهاد لتحرير العراق من الاحتلال" .
    وسرد الجيلاني في حوار خاص مع شبكة "الإسلام اليوم" مطالب كتائب ثورة العشرين في حال دخلت الكتائب في مفاوضات مع القوات الأمريكية، وعلى رأس هذه المطالب، الانسحاب الكامل وغير المشروط من العراق، وتعويض الشعب العراقي عن سنوات الدم التي أصابته بالدمار.
    ويرفض الجيلاني وبشدة أي مشروع لتقسيم العراق، مؤكداً أنهم يقاتلون كي لا يتم تقسيم العراق.
    فإلى تفاصيل الحوار ...



    [​IMG]


    ما هو موقف المقاومة العراقية من الإستراتيجية الجديدة للإدارة الأمريكية في العراق؟ وهل صحيح أنها ستعالج تدهور الأوضاع؟
    تغيير التكتيكات ليس حلاً للوضع الحالي الذي يحيط بالعراق، فالمشكلة وُلدت من وجود قوات الاحتلال في العراق، ومن مجموع ما مارسته من تصرفات، وما أقرته من قرارات، والتكتيكات التي تحدث عنها بوش لا تتجاوز أسلوب المواجهة مع المقاومة، وربما بعض مشاريع المخادعة السياسية، أما على أرض المعركة فلا نعتقد أنه بإمكان الأمريكان مهما غيروا من تكتيكاتهم وخططهم أن يثنوا رجال المقاومة عن استمرار القتال والجهاد لتحرير العراق من الاحتلال.

    هناك حديث عن عرض أمريكي يتعلق بإمكانية منح عفو عام لجماعات المقاومة عدا القاعدة. ما رأيكم بهذا العرض؟
    جماعات المقاومة العراقية لا تقوم بجرم حتى تنتظر عفواً من أمريكا، ولا تنتظر عذراً لتتوقف عن جهادها، ولا تبحث عن فرصة لذلك، نحن نقاتل لهدف إلهي وحق من حقوقنا، وهو تحرير واستقلال بلدنا العراق.

    هل أنتم على استعداد للدخول في مفاوضات مباشرة مع حكومة نوري المالكي؟
    نحن لا نعترف بالحكومة الحالية، ونعتبرها مشاركة في ذبح العراقيين بميليشياتها وأجهزتها الأمنية، وفرق الموت المدعومة منها، والتي فضحت ممارساتها ضد أبناء الشعب العراقي, لذلك لا يمكننا أن ندخل في مفاوضات معها.

    والأمريكيون هل أنتم على استعداد للدخول في مفاوضات معهم؟
    الحوار والمفاوضات مبدأ نؤمن به لتجاوز الأوضاع التي يستمر بها سفك الدم العراقي, وإذا جاء الأمريكان يريدون أن يفاوضونا من أجل أن يخرجوا من بلادنا ويتركوا شعبنا يعيش بسلام فسنفاوض بشروط وظروف معينة.

    هل لديكم أي شروط مسبقة لدخول المفاوضات مع الأمريكان؟
    نعم لدينا شروط مسبقة للتفاوض مع الأمريكان: أن تكون هناك رعاية دولية سواء من هيئة الأمم المتحدة، أو جامعة الدول العربية، أو منظمة المؤتمر الإسلامي.
    وأن تكون هناك دولة راعية وضمانات دولية بأمن المشاركين في المفاوضات، مع إثبات حسن النية و إطلاق سراح خمسة آلاف معتقل من سجون الاحتلال كبادرة حسن نية.
    وعلى القوات الأمريكية قبل الدخول في المفاوضات أن تعترف بشرعية المقاومة وشرعية تمثيلها لإرادة الشعب العراقي.
    وإعداد جدول زمني ملزم بقرار دولي لكل مقررات التفاوض، ولابد أن تكون جلسات التفاوض علنية. كما أن المقاومة ستشكل لجنة مؤلفة من ممثلي الفصائل الجهادية. ويمثل الجانب الأمريكي سفيره في العراق وقائد قواته.
    هذه هي شروطنا قبل الدخول في أي مفاوضات.

    وما هي مطالبكم؟
    نحن نطالب بجدول زمني لانسحاب كامل وغير مشروط ، واعتذار رسمي من رئيس الولايات المتحدة عن الاحتلال وآثاره، وحل الحكومة الحالية، وإلغاء الانتخابات المزورة، والدستور الذي كتبته هذه الحكومة، وجميع قراراتها وقرارات سابقاتها من حكومات الاحتلال، وإلغاء جميع ما أبرمت من اتفاقيات، وإلغاء التزاماتها.
    نطالب بتعويض الشعب العراقي عن الآثار المادية والمعنوية المترتبة عن الاحتلال، كما يلتزم الطرف الأمريكي والبريطاني بإعادة إعمار العراق وإعمار ما دمرته الحرب.
    نطالب بإلغاء الفيدرالية والتعهدات الأمريكية للأطراف التي تعاونت معها قبل وبعد الاحتلال، وإطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون الاحتلال وسجون الحكومة،
    وحل الميليشيات، وتجريم الانتماء إليها أو إنشائها، وإعادة الكفاءات العلمية التي فُصلت إلى منشآت الدولة وجامعاتها.
    كما نطالب بإلغاء قانون حل الجيش وإعادة منتسبيه إلى مراكزهم السابقة ودمج مقاتلي المقاومة فيه، بالإضافة إلى حل الجيش الحالي وقوات الداخلية وشركات الحماية الخاصة.

    ما رأيكم بمشروع تقسيم العراق؟ هل تقبلون بتقسيمه بين الشيعة والسنة والأكراد إلى ثلاث دول مستقلة؟
    طبعا لا نقبل، نحن نقاتل كي لا يُقسّم العراق، نقاتل من أجل وحدته، ونقاتل الأمريكان لأننا علمنا منذ البدء أن تقسيم العراق أحد أهداف أمريكا في العراق، والنظام الإداري المناسب للعراق يختاره العراقيون بحرية بعد خروج الاحتلال واختفاء تأثيره. كما أننا لا نعترف بتقسيمات الشعب العراقي هذه، الشعب العراقي عندنا واحد، وجميع أبناء الوطن عندنا متساوون في الحقوق والواجبات.

    في حال وصلتم إلى اتفاق مع الأمريكان، هل تقبلون بوجود قواعد لهم في العراق؟
    لا أبداً، هذه نسخة باسم آخر للاحتلال. وجود القواعد يعني وجود القوة، ووجود السلطة الأجنبية على أرض البلد، وباب للتدخل في شؤونه، وعدم استقلاله، وهذا نرفضه رفضاً قاطعاً. نحن نريد تحريراً واستقلالاً كاملاً للعراق.

    متى تقبلون بإلقاء السلاح؟
    حين ندحر الأمريكان وأعوانهم، ونعيدهم من حيث أتوا، ونحرر بلادنا، ونستعيد حقوقنا كاملة، ونقيم دولة عدل تحمي المواطن، وتقيم حقوقه، وتمنح المساواة والعيش الكريم للجميع دون تفريق ولا إقصاء.

    إلى أي مدى تشعرون بجدية العروض الأمريكية التي تُطرح بين حين وآخر
    نحن نعتقد أن لا جدية مطلقاً للعروض الأمريكية، وهم يتذبذبون في التصريحات والمواقف أمام أي عرض يطرحونه هم أنفسهم، فالجدية تحتاج إلى توضيح، وإلى أفعال تطابق التصريحات، وما يجري اليوم هو خلاف ذلك.


    المصدر : موقع الاسلام اليوم
     

مشاركة هذه الصفحة