الشيخ الصادق ايش خبره ........!!!

الكاتب : الدست   المشاهدات : 606   الردود : 0    ‏2007-03-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-26
  1. الدست

    الدست عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    141
    الإعجاب :
    0
    الاختلاف سنة الحياه
    لكن ان يختلف ابناء الامه الواحده والجماعه الواحده الى حد التكفير فهذا هو الغريب..!!

    .......................................................................
    الصادق يتهم الناس والصحوة باستيراد الأفكار الغربية، ونائبه التاج يحكم بالردة على المتوكل والباشا ومنتدى التنمية

    23/3/2007

    ناس برس - صنعاء:


    اتهم الشيخ السلفي الإصلاحي محمد الصادق صحيفتي الناس والصحوة بتبني أفكار غربية خصوصاً فيما يتعلق بقضايا المرأة واستيراده لبعض الأفكار الخارجية.

    وأشار الصادق إلى أن هناك صحفاً إسلامية واسعة الانتشار تقوم بنشر آراء تدعو إلى حرية العقيدة وهو ما يعني "أن يكون علينا رئيساً مسيحياً أو وزيراً مسيحياً".

    وانتقد الصادق من حديث إحدى الصحيفتين عن الدعوة إلى أن يكون للمرأة نظام الكوتا في الانتخابات حتى تحصل على نسبة محددة، وقال "الصحيفة تدعو إلى الكوتا بينما الغرب يدعو للحرية في اختيار الرجل أو المرأة، أما عندنا فإنهم يريدون أن يحددوا نسبة للنساء.. وأصحابنا يريدون أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك".

    وهاجم الصادق ما أسماها قيام إحدى الصحيفتين بنشر آراء لأناس يطالبون بتسوية الرجل بالمرأة، وقال "يريدون أن تكون شهادة المرأة بشهادة الرجل، ويريدون أن تكون لها ميراثاً كالرجل" مشيراً إلى أن صحيفة الصحوة أصبحت "خالية من الآيات والأحاديث".

    صحيفة الناس هي الأخرى كان لها حض من خطبة الشيخ الصادق التي وصفها بأنها "تسخر من مؤسسة دينية –يقصد بها جامعة الإيمان- عندما يقولون أن جامعة الإيمان تدعو طلابها لأن يلتزموا ببعض الصفات الحميدة كإطلاق اللحية".

    وفي تحسره على أدائها اعتبر الشيخ الصادق أن صحيفة الناس سعى فيها أهل الإيمان لأن تكون مشهورة "والآن هم يتبنون آراءً ليست سليمة".

    وقال الشيخ الصادق "أنا أقرؤها كلها من أولها إلى آخرها وكلها بلغة مستوردة.. ويُلاحظ أنها أصبحت منهجية وليس توجه أفراد.. وهذه الآراء تتوجه إلى العامة الذين لا يفقهون ما ينشر فيها" مشيراً إلى أن "الآراء المستورة" التي تنشرها "لها رواج وهي تتسع يوماً بعد يوم".

    وأضاف الشيخ "إن هناك انحرافاً في فتنة الأفكار المستوردة التي أصيبت بها الجماعة، والتي يصاب بها الفرد كما تصاب بها الجماعات".

    وكانت صحيفة الناس في عددها الأخير نشرت رد إدارة العلاقة العامة بجامعة الإيمان حول ما نشرته الأسبوع الماضي عن خبر نقله موقع "نيوز يمن" إثر قيام قسم التزكية بالجامعة بإصدار قرار يمنح فيه الطلاب درجات علمية وفقاً لـ"إطلاق اللحية وارتداء الثوب العربي والعمامة".

    وهو الأمر الذي انتقده الشيخ فضل مراد في محاضرة له بمسجد الجامعة الذي اعتبر أن مثل هذا القرار يعمل على "تربية الطلاب على النفاق" عند زيادة الاهتمام بالمظهر الخارجي وجعله توجهاً ليكون المعيار في منح الدرجات.

    ولم يكتف الشيخ الصادق بالرد الذي نشر في عدد الناس الأخير بل قام باستخدام المنبر الذي يخطب فيه باستمرار ليقوم بتعبئة جمهوره نحو صحيفتي "الناس والصحوة" بتبنيها لأفكار مستوردة وآراءً غير سليمة" حسبما يراها الشيخ.

    ويتساءل مراقبون عن ضيق الدعاة وبعض المشائخ من الانتقادات التي توجه إليهم خصوصاً وأنها تكون مفتوحة للنقاش ولطرح الآراء حولها إلا أنهم يلجئون إلى التحريض والتعبئة غير السليمة تجاه القضايا والأحداث التي يرون أنها لا تتناسب مع توجهاتهم.

    ويشير مطلعون إلى أن من الخطأ استخدام المنابر في تحريض جماهير العامة على من يحملون أفكاراً وتوجهات تخالف ما يدعو إليه بعض المشائخ، خصوصاً وأن ما حصل مع الشهيد جار الله عمر يعيد إلى الأذهان البيئة والأفكار التي انطلق على ضوئها علي جار الله في جريمته التي انتهت بمقتل الشهيد جار الله عمر.

    *تكفير وارتداد:
    وفي سياق متصل وصف الشيخ عبد الملك حسين التاج نائب رئيس قسم التزكية بجامعة الإيمان كل من "آية الله د. محمد المتوكل وبدعم المحسن الكبير السيد فيلكس مدير مكتب منظمة فريدرش الألمانية ومشاركة جميلة الراعبي الملقية لكلمة المنتدى وأمل الباشا وغيرهم" بأنهم دعوا "لمعارضة شرع الله تعالى وأحكامه ومناقشة قطعيات الشريعة ومحاولة إقصاء الإسلام عن تسيير شؤون الحياة واستبدال القوانين الأجنبية الوضيعة بشرع الله تعالى".

    وقال الشيخ التاج في مقاله الذي نشرته "أخبار اليوم" السبت 17 مارس الجاري تحت عنوان "أوقفوا المنكر الأكبر.. أوقفوا التطاول على الإسلام" إن ندوة "الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والتشريعات اليمنية.. دراسة مقارنة" التي نظمها منتدى التنمية السياسية وبتمويل منظمة فريدرش الألمانية قد فتحت "باب الردة والخروج عن الإسلام والتقنين لوجود الأقليات الكافرة في بلد الإيمان والحكمة وتأليب وتحريض الجهات على البلاد وعلى شرع الله تعالى، كل ذلك تحت دعوى وستار حقوق الإنسان" وإزالة التمييز ضد المرأة".

    التاج وصف من قاموا بعقد هذه الندوة ومن خلفهم بأنهم "تجرؤوا على عقد الندوة والتآمر على أحكام الشريعة بالدعوة إلى تغيير القوانين المستمدة من أحكام الشريعة الإسلامية وساخرين منها متجاهلين قول الله تعالى "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون".

    وسخر الشيخ ممن عقدوا الندوة بقوله "يريدون تعديل شرع الله تعالى والتعقيب عليه من أجل موافقة الاتفاقيات الدولية؛ شرع جورج وميشيل، يرفضون كلام الله تعالى وشرعه ويستدلون على ذلك بنصوص الاتفاقيات والإعلانات الدولية ويعتبرونها شيئاً مقدساً يجب تغيير أي شرع أو اعتقاد يخالفه ولو كان شرع الله ولو في بلد الإيمان والحكمة".

    وتساءل التاج بالقول "لا ندري هل لا زالت هناك دولة تحمي الإسلام وعلى أحكام الشريعة والتي ما كنا يوماً من الأيام نتخيل أن يعقد مثلها في قلب اليمن في صنعاء".

    واعتبر الشيخ التاج أن المتوكل "يعترض على كلام رسول الله (ص) ويفتح باب الردة والخروج من الإسلام ويؤيده في ذلك المحامي أحمد الوادعي" منتقداً استدلالهم بما جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

    وأضاف التاج "كما تجرأ هؤلاء المتآمرون في بلادنا على أحكام الشريعة فقد تجاهلوا دستور البلاد النافذ الذي يبطل كل قانون وكل اتفاقية تخالف شرع الله تعالى كما هو منصور في المادة الثالثة من الدستور التي تقول "الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات".

    ودعا في ختام مقاله الذي حكم فيه على المتوكل وأمل الباشا والسيد فيلكس وجميلة الراعبي ومنتدى التنمية السياسية "بالردة ومحاولة تغيير أحكام الشريعة الإسلامية" دعا الرئيس "وفقه الله" ورئيس وأعضاء مجلس النواب والوزراء والنيابة العامة وكافة أبناء الشعب اليمني من علماء ودعاة ومشائخ وأحزاب ومنظمات وأفراد وجمعيات "للدفاع عن دينهم ولتحمل مسئوليتهم التاريخية أمام الله تعالى".

    وأكد على ضرورة "منع مثل هذه الندوات والمؤتمرات المشبوهة ومنع التطاول على دين الله تعالى، والاستهزاء بالأحكام الشرعية من قبل ثلة مدعوة من جهات أجنبية مشبوهة تتبنى مواقف لا تراعي ديناً ولا قيماً ولا وطنية".

    وكان منتدى التنمية السياسية أقام ندوة بداية شهر فبراير الماضي حول "الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والتشريعات اليمنية دراسة مقارنة" أعدها الدكتور محمد عبد الملك المتوكل أستاذ السياسة بجامعة صنعاء، تطرق فيها إلى قيام اليمن بالتوقيع على الاتفاقيات الدولية دون قيامها بعمل دراسة لمعرفة البنود التي تتناقض مع بنود ومواد الدستور اليمني.
     

مشاركة هذه الصفحة