حوار الاحزاب السياسية حولته الدسائس الى شتائم والرئيس يتدخل عبر اللاسلكي

الكاتب : جراح الرياشي   المشاهدات : 719   الردود : 0    ‏2007-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-25
  1. جراح الرياشي

    جراح الرياشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-03-09
    المشاركات:
    4,316
    الإعجاب :
    0
    ساعات قليلة من الحوار ومن الاتفاق بين المؤتمر والمشترك على قضايا الحوار بما فيها الضوابط الإعلامية للتوقف عن التصريحات غير المسؤولة خصوصاً المؤتمر خرج الأمين العام للمؤتمر ليلقي بجملة من الشتائم والتهم على قيادات الاشتراكي وصحيفة الثوري الناطقة باسم الحزب.

    وتذكَّر د. عبد القادر باجمال تصريحات صحيفة "الثوري" الناطقة باسم الحزب الاشتراكي ليبدي "استياءه مما نشرته الخميس الماضي والتي قالت فيها أن هناك جناح في المؤتمر يرفض الحوار مع الأحزاب والقوى السياسية".

    د. عبد القادر باجمال أكد في تصريحاته تأكيدات "الثوري" على وجود جناح في المؤتمر لا يريد الحوار مع المشترك ويحاول باستمرار تأزيم العلاقات بين الطرفين رغم حديث باجمال بأن ما "اختلقته الصحيفة من رواية لا تمت إلى الحقيقة بصلة، إنما أرادت أن توحي أن ثمة خلافات بين قيادات المؤتمر".

    وتجاهل باجمال في تحذيره عما أسماه "الخدش الإعلامي الرخيص الذي ارتكبته الثوري في هذه الفترة التي تشهد بداية الحوار السياسي بين الأحزاب" وقوله بأنها لا تخدم الحوار "ولا تعزز جسور الثقة المطلوبة بين المتحاورين" تجاهل الخدش الإعلامي للمؤتمر في اليوم التالي لبدء الحوار الذي كال جملة من التهم والشتائم ضد أحزاب المشترك.

    وبتأكيد باجمال -في تصريحه لوكالة سبأ- بأن ما "يسود قيادات المؤتمر الشعبي العام من احترام وثقة متبادلة لا يمكن أن تمس من قبل أحد" كانت تصريحاته المتشنجة حول الحزب الاشتراكي وصحيفته بعد ساعات من الاتفاق على قضايا الحوار ذات دلالة بما أوردته الثوري عن وجود مراكز قوى في المؤتمر أبدت "امتعاضاً تجاه المناخ الممتاز الذي رافق جلسة الحوار الأولى".

    ورغبة من باجمال في طمأنة مراكز القوى في المؤتمر الرافضة للحوار مع القوى الوطنية عاد ليذكر في تصريحه بأن "المؤتمر الشعبي العام، الصانع للوحدة، والمدافع عنها، والواقف سداً منيعاً ضد المناوئين لها، والانفصاليين في ضمائرهم وعقولهم، ممن يلتحفون الكذب ويبشرون بالأوهام، يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة وبتنظيم واع ومتماسك" نافياً بذلك وجود أي دور للحزب الاشتراكي اليمني في تحقيق الوحدة المباركة بين الشطرين عام 1990م ومحاولة لطمس معالم التاريخ اليمني الحديث.

    *تفاهات المؤتمر:
    من جانبه أكد مصدر مسؤول في اللقاء المشترك أنه "لن يُلتفت إلى هذه التفاهات التي تصدر من المؤتمر والتي عودنا عليها المؤتمر، وهذه الأسطوانات المشروحة التي عفا عليها الزمن في حديثه عن لآخر الذي وقع معه أمس السبت 25 مارس اتفاق شراكة وطنية لم يجف حبرها بعد".

    وقال المصدر لـ"ناس برس": "الملفت للنظر أن الثوري صدرت يوم الخميس والتعليق على الخبر صدر أمس السبت بعد اجتماع لجنة الحوار الذي قلنا عنه أنه كان اجتماعاً مثمراً، ولا ندري عندما نستخدم كلمة مثمر ومفيد في حوارنا مع المؤتمر نواجه مثل هذا السب والشتم".

    وأشار المصدر إلى أن تصريحات باجمال "تؤكد فعلاً أن ما قيل من سابق وما جاء في الخبر أن هناك طرفاً لا يريد الحوار فعلاً موجود في المؤتمر وقياداته، وهو الذي يصنع مثل هذه التصريحات النارية، بمفرداتها الركيكة والهابطة، ضد الحزب الاشتراكي والمطبخ واحد، واسألوا عبده بورجي".

    وكان أطراف الحوار بين المؤتمر والمشترك اتفقا على "التزم الطرفين بأن تتعامل وسائل إعلام الطرفين مع الحوار بجدية ومسؤولية وأن تبتعد عن المناكفات والتصريحات غير المسؤولة حتى يتم تهيئة المناخ لإنجاح الحوار".

    واتفق الطرفان على "آليات الحوار وضوابطه ومواعيده الزمنية والمناخ الذي يجب أن يرافقه لإنجاحه".

    وأكد الناطق الرسمي للمشترك أنه تم الاتفاق على خمس نقاط للحوار مع المؤتمر تمثلت في "توصيات بعثة الاتحاد الأوروبي حول الانتخابات الماضية والإصلاحات الدستورية وتطوير السلطة المحلية وأوضاع الحقوق والحريات العامة والسياسات الاقتصادية".

    وأشار الصبري محمد الصبري لـ"ناس برس": إلى "وجود مناخ سياسي يتعلق بمناقشة ما سمي معالجة آثار الصراعات السياسية التي ستكون ضمن قضايا الحوار بعد طرحها بقوة على اعتبار أن آثارها تعالجها الدولة لأنها من تتحمل مسئوليتها".

    قيادات المشترك أكدت على أن أجواء الحوار شابها روح المسئولية والحرص من كلا الطرفين في جلسات الحوار التي انعقدت منذ بدايته السبت 17 مارس الجاري إلا أن مفاجآت المؤتمر التي تعودت عليها قيادات المشترك جعلتها تستغرب من الصور المتعددة التي تلبسها قيادات الحزب الحاكم.

    *باجمال وبورجي.. بداية الصراع:
    وكانت صحيفة الثوري في عددها الأخير (1951) أكدت أن السبب الوجيه لهذه الحملة "ما أبدته بعض مراكز القوى في هذا الجناح من امتعاض تجاه المناخ الممتاز الذي رافق جلسة الحوار الأولى".

    وقالت الصحيفة "إن الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام د. عبد القادر باجمال استُدعي من داخل قاعة الاجتماع ليرد على مكالمة عاجلة عُرف فيما بعد -حسب مصادر حسنة الاطلاع- أنها من الرئيس الذي طلب من باجمال أن يتلو على المجتمعين البيان الذي نشره موقع سبتمبر نت في نفس صباح ذلك اليوم الذي بدأ فيه الحوار، وشدن الحملة الإعلامية ضد اللقاء المشترك وذلك بعد أن أبلغ عبده بورجي الرئيس أن موقع المؤتمر نت رفض نشر البيان".

    وأضافت الصحيفة "غير أن رئيس الوزراء تصرف بمسؤولية وعاد إلى الاجتماع بصورة طبيعية، وبعد الاجتماع تقول التقارير أن حديثاً طويلاً دار بينه وبين الرئيس كان فيه الأخير هائجاً لكن باجمال كما تفيد نفس المصادر طلب من الرئيس أن يعين عبده بورجي أميناً عاماً للمؤتمر".

    وأشارت المصادر لـ"الثوري" "أن بورجي أوغر صدر الرئيس ضد عبد القادر باجمال وضد الحوار من خلال فبركة بعض التقارير عن مواقف المشترك من حرب صعدة وحل حزب الحق، وأراد أن يوجه بذلك ضربة للحوار وللجناح الذي يسعى إليه ويعمل من أجله داخل المؤتمر".
    http://www.nasspress.com/news.asp?n_no=4330
     

مشاركة هذه الصفحة