هل تستغني إسرائيل عن الموساد؟

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 640   الردود : 2    ‏2002-09-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-08
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    حتى العظم، فهل ينتهي وترثه الأجهزة الأخرى.

    صالح النعامي - غزة




    اغسطس 25, 2002 تمام الساعة 01:28 م
    بتوقيت جرينتش ()


    - إسلام أون لاين.نت، أثارت المشاورات التي يجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون حول تعيين رئيس جديد لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية للخدمات الخارجية "الموساد" -خلفًا لإبراهام هليفي الذي استقال مؤخرًا من قيادة الجهاز وعيِّن رئيسًا لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي- كثيرًا من الجدل حول مستقبل هذا الجهاز الذي وصف يومًا ما بأنه "أفضل جهاز استخباري في العالم".

    وقد برزت دعوات لتفكيك هذا الجهاز والاستغناء عن خدماته.. فعدد من كبار قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية السابقين - فضلاً عن الباحثين في الشؤون الاستخبارية في دولة الاحتلال- يشيرون إلى عدد من المسوغات التي تدعو إلى التفكير في إلغاء هذا الجهاز. ومع أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية لا تتيح هامشًا كبيرًا من الحرية عند الحديث عن الموساد -كسائر الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية- فإنه بالإمكان الإشارة إلى العديد من المسوغات التي تدعو إلى إلغائه.



    شعار الموساد وشعار المخابرات المركزية الأميركية، وكتاب عن الموساد.
    مبررات الوجود انتهت

    بخلاف الانطباع السائد لدى الكثيرين - أن المهمة الأساسية لجهاز الموساد هي جمع المعلومات الاستخبارية عن العالم العربي، أو تنفيذ عمليات ميدانية خلف الخطوط العربية، أو في عواصم العالم المختلفة- فإن الحقيقة هي أن المهمة الأولى لجهاز الموساد كانت بشكل أساسي العمل على توفير أفضل الظروف لتهجير "اليهود" من أرجاء العالم المختلفة إلى "الدولة اليهودية"، لا سيما من تلك الدول التي لا تتمتع معها إسرائيل بعلاقات دبلوماسية، حيث إن الدولة قد كلفت الموساد بالعمل على إزالة جميع المعوقات التي تضعها حكومات هذه الدول أمام تهجير اليهود. فالجهاز تولَّى إجراء اتصالات سرية مع مستويات مختلفة في هذه الدول من أجل إنجاز عمليات الهجرة؛ وفي كثير من الأحيان مع العالم السفلي ودوائر الإجرام المنظم، كما حدث في تهجير يهود من دول أمريكا الجنوبية أوائل السبعينيات، وذلك بالتعاون مع الوكالة اليهودية، التي تتم الأنشطة المساعدة على الهجرة تحت إشرافها.

    والآن بات معروفًا أن جهاز الموساد هو المسؤول عن ترحيل يهود "الفلاشا" من إثيوبيا عبر السودان إلى فلسطين، عبر شبكة علاقات معقدة للموساد مع أثرياء وساسة عرب. كما أن الموساد هو الذي لعب دورًا كبيرًا في تهيئة الظروف لحدوث أكبر موجة هجرة لإسرائيل من الاتحاد السوفيتي في بداية التسعينيات إلى إسرائيل.

    وبعد أن أقامت إسرائيل علاقات مع معظم الدول التي تتواجد فيها جاليات يهودية وأصبحت وتيرة الهجرة متوقفة على مدى قدرة إسرائيل على إقناع اليهود بالهجرة وليس على قدرتها على رفع العوائق التي تضعها حكومات هذه الدول أمام هذه الهجرة - بعد ذلك لم يَعُد للموساد ما يمكن أن يقدمه في هذا المجال.

    أيضًا كان جهاز "الموساد" هو المسؤول عن العلاقات السرية بين إسرائيل والعديد من الدول العربية والإسلامية التي لم ترغب حكوماتها سابقًا في إشهار هذه العلاقات علنًا. والآن بات معروفًا -على سبيل المثال- أن جهاز الموساد هو الذي تولى تنسيق العلاقات السرية بين نظام الحكم الأردني وإسرائيل، التي اعترف بها العاهل الأردني -الملك حسين- قبل وفاته بعامين. كما أن الموساد تولى تنسيق العلاقات السرية مع العديد من الحركات الانفصالية ضد حكومات العالم العربي.. فالموساد هو الذي أقام العلاقات مع المتمردين في جنوب السودان، والأكراد في شمال العراق، ومع حركة "أفورقي"، قبل أن يتولى الحكم في إريتريا، وكذلك العلاقات مع الموارنة في لبنان، على اعتبار أن هذه الحركات تمثل تهديدًا للنظام العربي.

    والآن لم يَعُد مبررًا أن يضطلع الموساد بهذا الدور، بعد أن أقام الكثير من الدول العربية علاقات، وعقدت معها اتفاقيات سياسية، وتنسق معها أمنيًّا علنًا.


    سلسلة من العمليات الفاشلة

    وإذا كان عدد من وظائف الموساد لم يَعُد قائمًا، فإن أداءه للوظائف الأخرى أصبح مثار انتقاد شديد لما ألحقه من إضرار بإسرائيل. فعمليات الاغتيال -التي برعت في ارتكابها "فرق الموت" التابعة للموساد في السبعينيات والثمانينيات- لم يَعُد الجهاز قادرًا على أدائها بالشكل "المهني" الكفء كما حدث في السابق. ولعلَّ الفشل الكبير في ذلك، كانت محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" -خالد مشعل- في صيف العام 1997م، عندما أفشل حارس مشعل المحاولة التي عكف الموساد على الإعداد لها على مدار شهر. وكانت نتيجة هذا الفشل أن أجبرت إسرائيل على إطلاق سراح مؤسس "حماس" -الشيخ أحمد ياسين- الذي كان معتقلاً في السجون الإسرائيلية في ذلك الوقت؛ ومسّ هذا الفشل كثيرًا بقدرة الموساد على الردع، كما أساء إلى العلاقات الإسرائيلية - الأردنية.

    كما تم تسجيل عدد من عمليات التجسس الفاشلة لا سيما في أوروبا؛ إذ إنه تم ضبط أكثر من عشرة من رجال الموساد في حوادث مختلفة؛ وهم إما يقومون بزرع أدوات تجسس وتنصت، أو يقومون بعمليات تصوير لمواقع حساسة.



    رسوم متحركة تعزز دور الموساد في العالم وتروج له.
    إلى جانب ذلك، نجحت بعض الأجهزة الاستخبارية العربية -مثل الاستخبارات المصرية- في كشف العديد من شبكات التجسس التي بذل الموساد جهدًا كبيرًا من أجل زرعها في مصر؛ الأمر الذي سبب الحرج للدولة العبرية، حيث عكس استمرار التوجهات العدائية لإسرائيل ضد مصر وأمنها.

    ومن ناحية أخرى، تورط العديد من ضباط الموساد في عمليات فساد مالي، الأمر الذي أصاب الجهاز بهزة شديدة جماهيريًّا. فقد كشف النقاب عن أن أحد كبار ضباط الموساد المختصين في تجنيد العملاء من العالم العربي، كان يودع في حسابه الخاص الأموال التي كان يقدمها له الموساد لكي يسلمها لأحد العملاء من سوريا؛ إذ تبين أن هذا العميل قد مات منذ فترة، وكان هذا الضابط يدعي أنه يقيم معه اتصالات لكي يبرر الحصول على المال المخصص لهذا العميل!.


    تفوق الأجهزة الاستخبارية الأخرى

    أبرزت انتفاضة الأقصى بشكل واضح الدور الذي يقوم به جهاز المخابرات الإسرائيلية الداخلية "الشاباك" -وهو الجهاز الذي يتولى بحكم وظيفته مواجهة حركات المقاومة الفلسطينية وجمع المعلومات الاستخبارية عنها-، وكذلك جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" الذي يتولى صياغة التقديرات الإستراتيجية بناء على المعلومات التي يقدمها "الشاباك" و"الموساد"، وقد تولى "أمان" مؤخرًا عددًا من مهام الموساد، لا سيما تلك المتعلقة بالتجسس التكنولوجي في الخارج.

    المخاطر الكبيرة التي مثلتها انتفاضة الأقصى وعمليات المقاومة على المجتمع الإسرائيلي، ونجاحها في تآكل الشعور بالأمن الشخصي للإسرائيليين إلى أبعد حد، أبرزا الدور الكبير لجهاز الشاباك الذي يقوم بمكافحة المقاومة الفلسطينية، وبشكل أقل الدور الذي يقوم به جهاز "أمان" في حين أن الموساد لم يكن له دور أساسي في مواجهة انتفاضة الأقصى. فكل ما تعتبره إسرائيل "إنجازات" في حربها ضد حركات المقاومة الفلسطينية، ينسب حقيقة إلى جهازي "الشاباك" و"أمان".

    وكما يقول رامي إيدليس - وهو باحث مختص في الشؤون الاستخبارية في دولة الاحتلال - فإن الحكومة تدعو قادة الموساد للمشاركة في النقاش حول مواجهة الانتفاضة من باب المجاملة فقط، وليس لإدراكها أن لديهم ما يساهمون به في هذا المجال.


    الاستغراق في العمل الدبلوماسي

    من اللافت للنظر تآكل المهام التي يقوم بها الموساد. ولأن رئيس الوزراء في إسرائيل يعتبر المسؤول المباشر عن رئاسة الموساد، فقد قام رؤساء الوزراء بإشغال قادة الموساد بشكل خاص في العمل الدبلوماسي المحض، لا سيما مع الدول التي تقيم إسرائيل معها علاقات وثيقة. وجاء هذا على حساب الدور الذي تقوم به وزارة الخارجية الإسرائيلية. وهذا ما أثار حفيظة هذه الوزارة، وكذلك الصحافة الإسرائيلية، التي أوصت -متهكمة- بإلحاق الموساد بالخارجية الإسرائيلية. في حين أن تنسيق العلاقات الأمنية مع الدول الخارجية أصبح مهمة يقوم بها جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان". وقد وصل الأمر إلى حد أن أصبح رئيس الموساد يوصف في كثير من الأحيان بأنه أقرب إلى سكرتير سياسي لرئيس الوزراء.


    تسييس الجهاز

    عمل رئيس الموساد بشكل مباشر مع رئيس الحكومة، أدى في الآونة الأخيرة إلى صبغ تقييمات الجهاز بصبغة سياسية؛ إذ إن العديد من الباحثين في الشؤون الاستخبارية يتهمون قادة الموساد في الآونة الأخيرة بأنهم يفضلون تقييمات تتلاءم مع المواقف المعلنة لرئيس الحكومة الحالي إريل شارون، مع العلم أن هذه التهمة توجه أيضًا إلى جميع قادة الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية.

    وقد وجهت انتقادات لاذعة إلى طريقة اختيار شارون للرئيس الجديد لجهاز الموساد؛ إذ إن شارون يميل بقوة إلى تعيين مئير داجان -وهو جنرال متقاعد عضو في حزب الليكود الذي يرأسه شارون-، وهذه أول مرة يتم ترشيح شخص ذي توجهات سياسية معروفة ليشغل منصبًا بهذه الحساسية؛ ونظرًا إلى كون داجان يحمل أفكارا متطرفة بشكل خاص في كل ما يتعلق بالعالم العربي والشعب الفلسطيني، فإن المراقبين في إسرائيل يحذرون من تأثير هذا التوجه على طبيعة التوصيات التي يقدمها الجهاز تحت قيادته، ويعتبرون أن إقرار هذا التعيين يمثل سابقة خطيرة، تمس بشكل أساسي بموضوعية العمل الذي تقوم به الأجهزة الأمنية. كما أنه من غير المستساغ أن يتم فرض قائد ذي توجهات سياسية محددة على جهاز يفترض أن يكون أبعد ما يكون عن السياسة.

    هذه المسوغات هي التي قدمت كخلفية للدعوة لتفكيك الجهاز ونقل صلاحياته إلى جهازي "الشاباك" و"أمان". ولا يبدو أن الحكومة الإسرائيلية ستستجيب في الوقت الراهن لهذه الدعوات، لا سيما وأن قادة الموساد تصدوا لها، وأخذوا يشددون على أنه ما زال هناك العديد من المجالات الأمنية التي يمكن للموساد أن يقوم بها، لا سيما على صعيد جمع المعلومات الاستخبارية. لكن الكثيرين من المعلقين يرون أن عدم إقرار الحكومة بأوجه قصور الموساد وبانعدام العديد من مبررات وجوده يعود إلى رغبة الحكومة في تجنب المس بالموساد، لكونه أحد أهم المعالم الأمنية التي ارتبطت بها الدولة الصهيونية، وعلى أمل أن يتم رسم جملة أهداف أخرى للجهاز، وتهيئته تنظيميًّا وإداريًّا لهذه المهام الجديدة.

    المصدر: إسلام أون لاين.نيت



    شعار الموساد وشعار المخابرات المركزية الأميركية، وكتاب عن الموساد


    [​IMG]



    رسوم متحركة تعزز دور الموساد في العالم وتروج له


    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-08
  3. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    الموساد الإسرائيلي هو من يدير الإقطاعيات العربية ويشرف مباشرة على أجهزة الإستخبارات فيها، فهو من يشرف على عمليات التعذيب التي تنفذها الأنظمة الحاكمة في كل من العراق ومصر والأردن وسوريا والجزيرة العربية واليمن.

    فالموساد الإسرائيلي هو عين وأذن وحواس اليهود، وهو من يهيمن ويسيطر على المسلمين في العالم العربي من خلال أنظمة الحكم الماسونية.

    فهل وصل الغباء باليهود إلى درجة أنهم يقطعون شريانا حيويا من شرايين حياتهم في العالم العربي عندما يستغنون عن الموساد؟





     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-08
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    الموشاد ومثله ال c i a



    هذ ان الجهازين يعملان فى وضع الخطط الاستراتيجيه الشامله للدوله والتي تقوم

    الدوله فى تنفيذها ولم تكن مجرد مسائل امنيه فقط. كما يعتقد البعض...


     

مشاركة هذه الصفحة