الشجارات بين الاخوة ...معارك تحتاج الى ميثاق شرف

الكاتب : يريم الجلال   المشاهدات : 1,891   الردود : 21    ‏2007-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-25
  1. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    يكتوي كل من الأب والأم بنار الحروب الصغيرة التي تدور في أرجاء المنزل، وهي مشاجرات الأبناء بين بعضهم البعض، وقد يشتد وطيس هذه المعارك حتى تنغص حياة من حولهم، فيشكو كل بيت وتئن كل أسرة وتستغيث كل أم ،خاصة في أوقات الإجازات والصيف حيث الملل والفراغ الأبناء الى التسلية مع بعضهم البعض،من خلال الشجار صباح مساء على اي شئ وكل شئ.
    ترى ما أسباب هذه الحروب المستمرة؟ وما السبيل الى إخمادها؟ وكيف تؤثر الطريقة الخاطئة في معالجتها على العلاقة بين الأبناء في المستقبل ؟هذه التساؤلات وغيرها نحاول أن نجيب عليها في السطور التالية:
    قلوب الإخوة لا تحمل ضغينة على بعضهم ،فما هي إلا مناوشات بسيطة تنتهي مع أول ابتسامة ترسمها شفاه أحدهم ،ورغم كثرة الشجار بين الإخوة في المنزل إلا أنه إذا مر أحدهم بشدة سرعان ما يتسابق الجميع لنجدته .

    لماذا الشجار؟

    يقول الحكماء :إن معرفة الداء نصف الدواء ،فعلينا أن نتعرف غلى أسباب الشجار بين الأبناء حتى نصل الى الأسلوب الأمثل في التعامل معها .فيقول الأخصائيون : إن تقارب الإخوة في العمر قد يزيد المعارك بينهما ، فالمساواة أو التقارب تزعج الطفل وتشعره بعدم الإستقلال.
    إذ غالبا ما يكون السبب هو أن الطفل يبحث عن مكانة في الأسرةحيث يريد إثبات ذاته فيلجأ الى الشجار لإثبات الوجود، وقد يريد الأبناء من ورائه جذب الإنتباه أو الإهتمام عندما يجدون ألآباء ينتبهون اليهم أثناء المعركة .
    أما أهم أسباب الشجار على الإطلاق فهو الرغبة في المحافظة على الممتلكات والدفاع عن الملكيات، بل تصل الى حد التنازع على وقت الأم أو الأب، والتنازع على الأصدقاء ، وحيث يريد كل واحد منهم أن يحتفظ بأصدقائه له وحده يستأثر بهم دون إخوته ،والانتباه المبكر الى أسباب الشجار يساعدنا على تلافيه والتحكم فيه قبل فوات الاوان.
    وإذا تعددت الاسباب التي تدفع الأبناء الى التعارك ،فإن للوالدين باعا كبيرا في خلق هذه الأسباب إذ تنعكس الحالة النفسية للأم على سلوك أبنائها، فعندما يسيطر عليها الهم والحزن تتزايد المعارك بين الأبناء ،فسوء الحالة النفسية للأم يجعلها أقل هدوءا وأكثر انفعالا وهذا كله يؤثر على الأبناء.

    ظاهرة صحية

    في الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات بالشكوى من صراع الأبناء ، يرى البعض أن صراع الأبناء ظاهرة طبيعية وصحية بل إن علماء النفس يقلقون إذا اختفى الشجار بينهم، إذ يعتبرون إخفاءه إشارة الى التفكك الأسري الذي يشعر معه البناء بالخوف ، فيلجؤون الى الاحتماء ببعضهم،والشجار موجود من الازل مع قابيل وهابيل لدى ادم عليه السلام ،فلا داعي للخوف إذن.
    فلو أن الاهل يستغلون الشجار بين الأبناء حسن استغلاله ليعلموا الأبناء كيفية حل المنازعات بشكل متحضر ومثمر ،فمشاجرات الطفولة تعود الأبناء على حل مشكلاتهم عندما يكبرون.
    ويؤكدون أن الشجار له مراحل ودرجات ،فهناك شجار مقبول ،وهو مناوشات سريعة وعابرة ، ثم هناك المشادات الكلامية، واخيرا هناك درجة مرفوضة ، وهي التي تتطور حتى تصل الى الضرب واغعتداءات البدنية.
    إن بعض الأباء تعودوا على التشاجر أمام الأبناء دون مبالاة بالنتائج والاثار السلبية المؤثرة في شخصية هؤلاء الاطفال خاصة عندما يتطور الشجار الى اعتداء بدني للاب على الام او العكس كل هذا يظهر اثارا سريعة على الطفل وفي صور مختلفة منها الشجار والعنف والصراخ او الانطواء...
    وإذا كانت البيئة اللصيقة بالأبناء ــ والتي تمثل الوالدين والإخوة ــ تشكل عاملا رئيسيا لتنامي العراك والصراع ، فإنه يمكن ان نشير بأصابع الاتهام الى بعض القنوات الفضائية خاصة تلك المتعلقة بالافلام الكرتونية التي يشاهدها الطفل وتنعكسعلى سلوكه واخلاقه مع أسرته خاصة ان هناك من الاطفال من يتقمصون ادوار شخصيات كرتونية عنيفة خاصة ان الكثير من الامهات يلجأن الى تلك الافلام كوسيلة يشغلون بها اطفالهم في حالة انشغالهن عنهم دون ان يفكرن في عواقب ادمان الاطفال على تلك الافلام خاصة وان الطفل في مراحله الاولى لا يستطيع التمييز بين الحقيقة والخيال فتراه كلما تشاجر مع اخوته يقلد الاعمال الخطيرة التي يتفرح عليها .
    وفي مراحل الطفولة المتاخرة لهؤلاء الاطفال يزداد جانب العنف فيهم كوسيلة لحل المشكلات حيث يحصلون على ما يرغبون فيه باللجوء الى العنف مطبقين منطق الافلام الكرتونية البقاء للاقوى وهو منطق فاسد يتعارض مع مبادئنا وتعاليمنا الاسلامية المستنبطة من الاسلام الذي هو دين الفضيلة والتي تعني ان تشارك غيرك في حقك وتعطيه مما لديك كنوع من الايثار هذا الشئ المنعدم في الافلام التي يدمنون على مشاهدتها وبالتالي ينعدم منطق هذه الخصال في تفكيره .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-25
  3. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    يكتوي كل من الأب والأم بنار الحروب الصغيرة التي تدور في أرجاء المنزل، وهي مشاجرات الأبناء بين بعضهم البعض، وقد يشتد وطيس هذه المعارك حتى تنغص حياة من حولهم، فيشكو كل بيت وتئن كل أسرة وتستغيث كل أم ،خاصة في أوقات الإجازات والصيف حيث الملل والفراغ الأبناء الى التسلية مع بعضهم البعض،من خلال الشجار صباح مساء على اي شئ وكل شئ.
    ترى ما أسباب هذه الحروب المستمرة؟ وما السبيل الى إخمادها؟ وكيف تؤثر الطريقة الخاطئة في معالجتها على العلاقة بين الأبناء في المستقبل ؟هذه التساؤلات وغيرها نحاول أن نجيب عليها في السطور التالية:
    قلوب الإخوة لا تحمل ضغينة على بعضهم ،فما هي إلا مناوشات بسيطة تنتهي مع أول ابتسامة ترسمها شفاه أحدهم ،ورغم كثرة الشجار بين الإخوة في المنزل إلا أنه إذا مر أحدهم بشدة سرعان ما يتسابق الجميع لنجدته .

    لماذا الشجار؟

    يقول الحكماء :إن معرفة الداء نصف الدواء ،فعلينا أن نتعرف غلى أسباب الشجار بين الأبناء حتى نصل الى الأسلوب الأمثل في التعامل معها .فيقول الأخصائيون : إن تقارب الإخوة في العمر قد يزيد المعارك بينهما ، فالمساواة أو التقارب تزعج الطفل وتشعره بعدم الإستقلال.
    إذ غالبا ما يكون السبب هو أن الطفل يبحث عن مكانة في الأسرةحيث يريد إثبات ذاته فيلجأ الى الشجار لإثبات الوجود، وقد يريد الأبناء من ورائه جذب الإنتباه أو الإهتمام عندما يجدون ألآباء ينتبهون اليهم أثناء المعركة .
    أما أهم أسباب الشجار على الإطلاق فهو الرغبة في المحافظة على الممتلكات والدفاع عن الملكيات، بل تصل الى حد التنازع على وقت الأم أو الأب، والتنازع على الأصدقاء ، وحيث يريد كل واحد منهم أن يحتفظ بأصدقائه له وحده يستأثر بهم دون إخوته ،والانتباه المبكر الى أسباب الشجار يساعدنا على تلافيه والتحكم فيه قبل فوات الاوان.
    وإذا تعددت الاسباب التي تدفع الأبناء الى التعارك ،فإن للوالدين باعا كبيرا في خلق هذه الأسباب إذ تنعكس الحالة النفسية للأم على سلوك أبنائها، فعندما يسيطر عليها الهم والحزن تتزايد المعارك بين الأبناء ،فسوء الحالة النفسية للأم يجعلها أقل هدوءا وأكثر انفعالا وهذا كله يؤثر على الأبناء.

    ظاهرة صحية

    في الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات بالشكوى من صراع الأبناء ، يرى البعض أن صراع الأبناء ظاهرة طبيعية وصحية بل إن علماء النفس يقلقون إذا اختفى الشجار بينهم، إذ يعتبرون إخفاءه إشارة الى التفكك الأسري الذي يشعر معه البناء بالخوف ، فيلجؤون الى الاحتماء ببعضهم،والشجار موجود من الازل مع قابيل وهابيل لدى ادم عليه السلام ،فلا داعي للخوف إذن.
    فلو أن الاهل يستغلون الشجار بين الأبناء حسن استغلاله ليعلموا الأبناء كيفية حل المنازعات بشكل متحضر ومثمر ،فمشاجرات الطفولة تعود الأبناء على حل مشكلاتهم عندما يكبرون.
    ويؤكدون أن الشجار له مراحل ودرجات ،فهناك شجار مقبول ،وهو مناوشات سريعة وعابرة ، ثم هناك المشادات الكلامية، واخيرا هناك درجة مرفوضة ، وهي التي تتطور حتى تصل الى الضرب واغعتداءات البدنية.
    إن بعض الأباء تعودوا على التشاجر أمام الأبناء دون مبالاة بالنتائج والاثار السلبية المؤثرة في شخصية هؤلاء الاطفال خاصة عندما يتطور الشجار الى اعتداء بدني للاب على الام او العكس كل هذا يظهر اثارا سريعة على الطفل وفي صور مختلفة منها الشجار والعنف والصراخ او الانطواء...
    وإذا كانت البيئة اللصيقة بالأبناء ــ والتي تمثل الوالدين والإخوة ــ تشكل عاملا رئيسيا لتنامي العراك والصراع ، فإنه يمكن ان نشير بأصابع الاتهام الى بعض القنوات الفضائية خاصة تلك المتعلقة بالافلام الكرتونية التي يشاهدها الطفل وتنعكسعلى سلوكه واخلاقه مع أسرته خاصة ان هناك من الاطفال من يتقمصون ادوار شخصيات كرتونية عنيفة خاصة ان الكثير من الامهات يلجأن الى تلك الافلام كوسيلة يشغلون بها اطفالهم في حالة انشغالهن عنهم دون ان يفكرن في عواقب ادمان الاطفال على تلك الافلام خاصة وان الطفل في مراحله الاولى لا يستطيع التمييز بين الحقيقة والخيال فتراه كلما تشاجر مع اخوته يقلد الاعمال الخطيرة التي يتفرح عليها .
    وفي مراحل الطفولة المتاخرة لهؤلاء الاطفال يزداد جانب العنف فيهم كوسيلة لحل المشكلات حيث يحصلون على ما يرغبون فيه باللجوء الى العنف مطبقين منطق الافلام الكرتونية البقاء للاقوى وهو منطق فاسد يتعارض مع مبادئنا وتعاليمنا الاسلامية المستنبطة من الاسلام الذي هو دين الفضيلة والتي تعني ان تشارك غيرك في حقك وتعطيه مما لديك كنوع من الايثار هذا الشئ المنعدم في الافلام التي يدمنون على مشاهدتها وبالتالي ينعدم منطق هذه الخصال في تفكيره .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-26
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    الأخت الكريمة يريم الجلال :
    موضوع ثري وغني بالمعلومات ..
    وأضيف إلى ذلك أن التحاسد بين الإخوة بسبب تمييز الأهل بينهم يكون ايضا سبباً للشجار الدائم
    ويحقد كلا منهما على الآخر ..
    مشكورة على الموضوع
    دمتِ بخير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-27
  7. مجروح القلب

    مجروح القلب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-06-29
    المشاركات:
    10,440
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل ورائع

    وبهذا التمييز يدخل الحسد وحتئ اذا كان هناك من يحترم ابوة وامة اكثر من اخوانة لكسب رضئ الله تعالئ يعتقد بعض اخوانة انها لمصلحة دنيوية للأسف .
    ومن هنا تدخل المشاكل .. ولا تقتصر المشاكل مع الابناء عند الطفولة فقط ولاكن تمتد الئ ما بعد زواج الأبناء لتدخل المشاكل بين الاخوة من جانب وبين الاولاد والوالدين من جانب اخر وهي نتيجة اخطاء من الجميع ليس كما يفكر البعض انها نتيجة زوجات الأبناء فقط ولاكن من جانب ازواجهن ايضآ .. ,
    والله اعلم .


    (( شكرآ للأخت يريم الجلال ))
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-27
  9. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكرا على مرورك الكريم وعلى اشارتك للحسد الذي غالبا ما يكون المكمن الخفي والرئيسي بين الأشقاء ولعله السبب الرئيسي في تقاتل ابناء ادم وواقعنا ملئ باشكال التحاسد بين الاخوة خاصة البنات
    تحياتي لك ومزيدا من التالق والابداع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-27
  11. web.star

    web.star قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-08
    المشاركات:
    5,823
    الإعجاب :
    0
    الشجارات التي تنشأ بين الأخوه تكون من بعض الأشياء والتي يمكنني أن أقول أن واحداً من هذه الأسباب وهو عدم التفاهم بين الأخوه وتمسك كلٌ منهم برأيه وقناعته حتى وإن كان على خطأ ..

    وسبب ثاني قد يكون مفتعلٌ من أساس الأسره وهم الأب والأم وهو بأن يتم تفضيل شخص دون شخصٍ آخر فهذا يؤدي إلى الحساسيه بين الأخوان والإحتكاكات المستمرة التي تولد شجارات بينهم ..

    هذه هي من أهم الأسباب التي أراها أنا وقد عايشتها بنفسي ..


    لكِ جزيل الشكر أختي يريم الجلال ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-27
  13. أيــــمــــــن

    أيــــمــــــن قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-10-17
    المشاركات:
    28,504
    الإعجاب :
    6
    ذكرتيني ياختي يريم بطفولتي لوووول :p

    فعلاً كم تشجرنا انا واخي الذي هوا اكبر مني بسنه ونصف ,, لانكر اني كنت المضروب دئماً:D


    ولاكن نصحني ابي ذات مره بان السياسه هيا افضل من العنف ,,,

    قد يضن ابي ان نصيحته لي في ذاك الحين هيا فقط محوله لازالت الحزن من قلبي ومسايسة اخي الكبير لكي يرتاح هوا من شكواتي له,,,,

    ولاكن فعلاً نصيحته لي جابت مفعول,,لدرجة انهو كان اخي الاكبر يحصل على شئي ويطالب بنفس الشئي لي :D

    تجربتي مع اخي الاكبر بطفولتي جعلت نفسي محبه للحوار بدل العنف ,,


    مش عارف ليش بقول قصتي هذه ,,, امكن عشان اشتي افضفض :D


    لاكن بجد موضيعك اشهد لها بلدرجه الاوله في القسم هذا ,, وعند رئتي لموضوع يحمل اسم يريم الجلا,, سرعان ما اهب الى المشاركه فيه :)

    ومشكوره اختي على الموضوع الذي يحمل من معلومات قيمه :)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-27
  15. يريم الجلال

    يريم الجلال عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-03
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    شكرا على مرورك الكريم التمييز احيانا كثيرة ما يكون احدى الاسباب المباشرة في تصارع الاخوة وهنا نحمل المسؤولية كاملة للاباء وضرورة دعوتهم الى حسن المعاملة والمساواة في التنشئة والحب بين الذكور والاناث وبين الكبير والصغير وقد سبق وسئل اب عن احب ابنائه اليه فقال : صغيرهم حتى يكبر وغائبهم حتى يحضر.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-28
  17. أيــــمــــــن

    أيــــمــــــن قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-10-17
    المشاركات:
    28,504
    الإعجاب :
    6
    رديتي على الكل الا انا :eek:



    ههههههههههههه امكن كلمتي هذي المره ماتستحق الرد ,,, العفو منكم اختي يريم ,,

    باذن الله في موضوع قادم اشارك بطريقه افضل لكي تردي عليا مثل كل مره,,, :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-28
  19. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة