الإنتقام من ضحيان !

الكاتب : علي الحضرمي   المشاهدات : 9,869   الردود : 195    ‏2007-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-25
  1. علي الحضرمي

    علي الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    3,539
    الإعجاب :
    0
    تناقلت بعض وسائل الإعلام الرسمية مؤخراً خبر سيطرة الجيش على مدينة ضحيان !
    والحقيقة أن الخبر في حد ذاته هو دلالة واضحة على حالة اليأس والتخبط والفشل في إدارة الحرب على صعدة إعلامياً وعسكرياً !
    فمدينة ضحيان التي تبعد20 كيلوا متراً إلى الشمال من مركز المحافظة ، والبالغ عدد سكانها حوالي25 ألف نسمة تقريباً هي مدينة حضرية وليست جبلية ولا محاطة بالجبال ولا محصنة بأسوار !
    وهي مدينة يتوسطها الخط الرئيسي الواصل بين مركز المحافظة ( مدينة صعدة ) وبين مديرية باقم وباقي مديريات ومناطق شمال المحافظة ، كما يتوسط المدينة سوقها التجاري المجاور لدائرة الأمن وقسم الشرطة التابعين للمدينة ؟!
    الحقيقة هي :
    أن النظام وجيشه والبشمركة فشلوا في إحراز أي تقدم عسكري في الجبال التي لجأ إليها المطاردون والملاحقون من أتباع الحوثي !
    ولذلك لم يكن أمامهم سوى إعتماد سياسة الأرض المحروقة ضد المدن والقرى والمناطق التي ينتمي إليها المطاردون والمشردون من أتباع الحوثي !
    فعمدوا إلى قصف البيوت وتدميرها على رؤوس ساكينها ! وارتكاب جرائم فضيعة وأعمال إبادة جماعية ونهب وسلب ... !!
    وقد تم تنفيذ تلك الأعمال الإجرامية في قرى ومناطق بني معاذ وسودان والطلح والأبقور وآل الصيفي ورغافة وفلة وقبلها في مران وحيدان وساقين والرزامات ونشور همدان وغيرها وغيرها ... وأخيراً وليس آخراً في ضحيان وما أدراك ما ضحيان ؟
    ضحيان مدينة العلم والعلماء !
    هاهي اليوم تتعرض لأبشع جرائم الحرب والإبادة ؟!
    ضحيان مدينة المثقفين والأدباء والشعراء والمبدعين !
    هاهي اليوم مستباحة !
    من قبل طغاة الوطن ومن معهم من البشمركة الذين باعوا الدين والمبادئ والقبيَلة ؟!
    ضحيان إحدى حواضر اليمن
    والمدينة التي ينتمي إليها معظم حملة المؤهلات والشهادات العليا في محافظة صعدة !
    هاهي اليوم تتحول إلى خرائب وأطلال وجثث تحت الأنقاض وأخرى على قوارع الطرقات والشوارع !!!

    أواهُ يا ضحيان !
    يا زهرة المدائن
    يا ساحة الكمائن !
    يا منبع الأحرار
    يا قبلة الثوار
    يادوحة الإيمان

    يا ضحيان
    لم ترضخي
    لم تخضعي
    لن تعلني الإذعان
    مهما علا الطغيان !

    أضحيت يا ضحيان
    ضحى لكل سائرٍ
    نبراس كل ثائرٍ
    دليل كل حائرٍ
    على مدى الأزمان

    ياضحيان
    لن يفلِت الأوغاد
    من أكثروا الفساد
    لن يُترَك الأنذال
    وسيُنصرُ الأبطال
    وعدٌ من الرحمن
    قد جاء في القرآن !
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-25
  3. علي الحضرمي

    علي الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    3,539
    الإعجاب :
    0
    تناقلت بعض وسائل الإعلام الرسمية مؤخراً خبر سيطرة الجيش على مدينة ضحيان !
    والحقيقة أن الخبر في حد ذاته هو دلالة واضحة على حالة اليأس والتخبط والفشل في إدارة الحرب على صعدة إعلامياً وعسكرياً !
    فمدينة ضحيان التي تبعد20 كيلوا متراً إلى الشمال من مركز المحافظة ، والبالغ عدد سكانها حوالي25 ألف نسمة تقريباً هي مدينة حضرية وليست جبلية ولا محاطة بالجبال ولا محصنة بأسوار !
    وهي مدينة يتوسطها الخط الرئيسي الواصل بين مركز المحافظة ( مدينة صعدة ) وبين مديرية باقم وباقي مديريات ومناطق شمال المحافظة ، كما يتوسط المدينة سوقها التجاري المجاور لدائرة الأمن وقسم الشرطة التابعين للمدينة ؟!
    الحقيقة هي :
    أن النظام وجيشه والبشمركة فشلوا في إحراز أي تقدم عسكري في الجبال التي لجأ إليها المطاردون والملاحقون من أتباع الحوثي !
    ولذلك لم يكن أمامهم سوى إعتماد سياسة الأرض المحروقة ضد المدن والقرى والمناطق التي ينتمي إليها المطاردون والمشردون من أتباع الحوثي !
    فعمدوا إلى قصف البيوت وتدميرها على رؤوس ساكينها ! وارتكاب جرائم فضيعة وأعمال إبادة جماعية ونهب وسلب ... !!
    وقد تم تنفيذ تلك الأعمال الإجرامية في قرى ومناطق بني معاذ وسودان والطلح والأبقور وآل الصيفي ورغافة وفلة وقبلها في مران وحيدان وساقين والرزامات ونشور همدان وغيرها وغيرها ... وأخيراً وليس آخراً في ضحيان وما أدراك ما ضحيان ؟
    ضحيان مدينة العلم والعلماء !
    هاهي اليوم تتعرض لأبشع جرائم الحرب والإبادة ؟!
    ضحيان مدينة المثقفين والأدباء والشعراء والمبدعين !
    هاهي اليوم مستباحة !
    من قبل طغاة الوطن ومن معهم من البشمركة الذين باعوا الدين والمبادئ والقبيَلة ؟!
    ضحيان إحدى حواضر اليمن
    والمدينة التي ينتمي إليها معظم حملة المؤهلات والشهادات العليا في محافظة صعدة !
    هاهي اليوم تتحول إلى خرائب وأطلال وجثث تحت الأنقاض وأخرى على قوارع الطرقات والشوارع !!!

    أواهُ يا ضحيان !
    يا زهرة المدائن
    يا ساحة الكمائن !
    يا منبع الأحرار
    يا قبلة الثوار
    يادوحة الإيمان

    يا ضحيان
    لم ترضخي
    لم تخضعي
    لن تعلني الإذعان
    مهما علا الطغيان !

    أضحيت يا ضحيان
    ضحى لكل سائرٍ
    نبراس كل ثائرٍ
    دليل كل حائرٍ
    على مدى الأزمان

    ياضحيان
    لن يفلِت الأوغاد
    من أكثروا الفساد
    لن يُترَك الأنذال
    وسيُنصرُ الأبطال
    وعدٌ من الرحمن
    قد جاء في القرآن !
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-25
  5. هستيريا

    هستيريا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    431
    الإعجاب :
    0
    سلمت اناملك ايه البطل المغوار
    قلت الحق وما للحالمين بالعودة الى حباب الركب الا الموت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-25
  7. هستيريا

    هستيريا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    431
    الإعجاب :
    0
    سلمت اناملك ايه البطل المغوار
    قلت الحق وما للحالمين بالعودة الى حباب الركب الا الموت
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-25
  9. احمد حنبات

    احمد حنبات عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-20
    المشاركات:
    215
    الإعجاب :
    0
    انت هكذا هبيله تطبل بخمسة مليم
    اي واحد يرفع سلاحه ضد الدوله تشغل فرقتك الموسيقيه معه

    :D .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-25
  11. احمد حنبات

    احمد حنبات عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-20
    المشاركات:
    215
    الإعجاب :
    0
    انت هكذا هبيله تطبل بخمسة مليم
    اي واحد يرفع سلاحه ضد الدوله تشغل فرقتك الموسيقيه معه

    :D .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-25
  13. ابوهاشم

    ابوهاشم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    2,725
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم انك تعلم انهم على الحق وأنهم معتدى عليهم ومظلومين...

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ من اخواننا المجاهدين المظلومين أبطال الزيدية في صعدة وفي الجوف وفي كل مكان وكذا كل مظلوم بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَعَرِّفْهُمْ مَا يَجْهَلُونَ، وَعَلِّمْهُمْ مَا لاَ يَعْلَمُونَ، وَبَصِّرْهُمْ مَا لاَ يُبْصِرُونَ.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَأَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَائِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَةِ الْغَرُورِ، وَامْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ.
    وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ نَصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَلَوِّحْ مِنْهَا لأَبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاكِنِ الْخُلْدِ وَمَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ وَالأَنْهَارِ الْمُـطَّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الأَشْرِبَـةِ، وَالأَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ، حَتَّى لاَ يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالإِدْبَارِ، وَلاَ يُحَدِّثَ نَفْسَهُ عَنْ قِرْنِهِ بِفِرَارٍ.
    اللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِـكَ عَدُوَّهُمْ، وَاقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ، وَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ، وَاخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ، وَبَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ، وَحَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ، وَضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ، وَاقْـطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ وَانْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَاملأْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ، وَاقْبِضْ أَيْـدِيَهُمْ عَنِ البَسْطِ، وَاخْـزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ، وَشَـرِّدْ بهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ، وَنَكِّـلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَاقْـطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَـاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ.
    اللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ، وَيَبِّسْ أَصْلاَبَ رِجَالِهِمْ ، اللَّهُمَّ وَقَوِّ بِذلِكَ مِحَالَّ أَهْل الإِسْلاَمِ اهل الحق أنصار أهل البيت عليهم السلام، وَحَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ، وَثَمِّرْ بِـهِ أَمْوَالَهُمْ، وَفَرِّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ، وَعَنْ مُنَابَذَتِهِمْ للْخَلْوَةِ بِكَ، حَتَّى لاَ يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ الأرْضِ غَيْرُكَ، وَلاَ تُعَفَّرَ لأِحَدٍ مِنْهُمْ جَبْهَةٌ دُونَكَ.
    اللَّهُمَّ اغزُ بِكُلِّ نَـاحِيَـةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِـإزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ والظلمة الجبارين، وَأَمْدِدْهُمْ بِمَلائِكَة مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ حَتَّى يَكْشِفُـوهُمْ إلَى مُنْقَطَعِ التُّـرابِ قَتْـلاً فِي أَرْضِكَ وَأَسْراً، أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ.
    اللَّهُمَّ وَاعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلاَدِ من َسَائِرِ أُمَمِ الشِّرْكِ الَّذِينَ تعلم أو تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ، وَصِفاتُهُمْ، وَقَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ، وَأَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ.
    اللَّهُمَّ اشْغَلِ الظالمين بالظالمين و الْمُشْرِكِينَ بِالْمُشْرِكِينَ عَنْ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ ، وَخُذْهُمْ بِـالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ، وَثَبِّطْهُمْ بِـالْفُـرْقَـةِ عَنِ الاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ.
    اللَّهُمَّ اخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الأَمَنَـةِ، وَأَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ، وَأَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الاحْتِيَالِ، وَأَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ، وَجَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الأَبْطَالِ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ جُنْداً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ بِبَأْسٍ مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ، تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ، وَتَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ؛ وَتُفَرِّقُ بِهِ عَدَدَهُمْ.
    اللَّهُمَّ وَامْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ، وَأَطْعِمَتَهُمْ بِالأَدْوَاءِ، وَارْمِ بِلاَدَهُمْ بِالْخُسُوفِ، وَأَلِحَّ عَلَيْهَا بِالْقُذُوفِ، وَافْرَعْهَا بِالْمُحُولِ.
    وَاجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَأَبْعَـدِهَا عَنْهُمْ، وَامْنَـعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَالسُّقْمِ الأَلِيمِ.
    اللَّهُمَّ وَأَيُّمَا غَازٍ غَزَاهُمْ أو خارج على ظالم مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ، أَوْ مُجَاهِدٍ جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الأَعْلَى وَحِزْبُكَ الأَقوَى وَحَظُّكَ الأَوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ، وَهَيِّئْ لَهُ الأَمْرَ، وَتَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ، وَتَخَيَّرْ لَهُ الأَصْحَابَ، وَاسْتَقْوِ لَهُ الظَّهْرَ، وَأَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ، وَمَتِعْهُ بِالنَّشَاطِ، وَاطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ، وَأَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَةِ، وَانْسِهِ ذِكْرَ الأَهْلِ وَالْوَلَدِ، وأْثُرْ لَهُ حُسْنَ النِيَّةِ، وَتَوَلَّهُ بِالْعَافِيَةِ، وَأَصْحِبْهُ السَّلاَمَةَ، وَاعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَلْهِمْهُ الْجُرْأَةَ، وَارْزُقْهُ الشِّدَّةَ، وَأَيِّدْهُ بِالنُّصْرَةِ، وَعَلِّمْهُ السِّيَرَ وَالسُّنَنَ، وَسَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ، وَاعْزِلْ عَنْهُ الرِّياءَ، وخَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَةِ، وَاجْعَلْ فِكْرَهُ وَذِكْرَهُ وَظَعْنَهُ وَإقَامَتَهُ فِيْكَ وَلَكَ، فَإذا صَافَّ عَدُوَّكَ وَعَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي عَيْنِهِ، وَصَغِّرْ شَأْنَهُمْ فِي قَلْبِهِ، وَأَدِلْ لَهُ مِنْهُـمْ وَلاَ تُدِلْهُمْ مِنْهُ؛ فَإنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ، وَقَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ، فَبَعْدَ أَنْ يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ، وَبَعْدَ أَنْ يَجْهَدَ بِهِمُ الأَسْرُ، وَبَعْدَ أنْ تَأمَنَ أطْرَافُ المُسْلِمِينَ، وَبَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ.
    اللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِم خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطَاً فِي دَارِهِ، أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيْهِ فِيْ غَيْبَتِهِ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعِتَادٍ، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَادٍ، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَةً، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُرْمَةً . فَأَجْرِ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْنٍ وَمِثْلاً بِمِثْلٍ.
    وَعَوِّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ وَسُرُورَ مَا أَتَى بِهِ، إلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إلَى مَا أَجْرَيْتَ لَـهُ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ.
    اللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ أَهَمَّهُ أَمْرُ الإِسْلاَمِ، وَأَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ النفاق والظلم والشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَى الدفاع عن المظلومين وعلماء آهل البيت أو غَزْوا، أَوْ هَمَّ بِجِهَـادٍ، فَقَعَدَ بِـهِ ضَعْفٌ، أَوْ أَبْطَأَتْ بِهِ فَاقَةٌ، أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ، أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إرَادَتِهِ مَانِعٌ فَاكْتُبِ اسْمَـهُ فِي الْعَابِـدِينَ، وَأوْجبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ، وَاجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَـدَاءِ وَالصَّالِحِينَ.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَآلِ مُحَمَّدٍ، صَلاَةً عَالِيَةً عَلَى الصَّلَوَاتِ، مُشْرِفَةً فَوْقَ التَّحِيَّاتِ، صَلاَةً لاَ يَنْتَهِي أَمَدُهَا [وَلاَ يَنْقَطِعُ عَدَدُهَـا] كَأَتَمِّ مَـا مَضَى مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيـائِكَ، إنَّـكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ، الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ، الفَعَّالُ لِمَا تُرِيْدُ.


    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
    أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
    وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
    تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ
    فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-25
  15. ابوهاشم

    ابوهاشم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    2,725
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم انك تعلم انهم على الحق وأنهم معتدى عليهم ومظلومين...

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ من اخواننا المجاهدين المظلومين أبطال الزيدية في صعدة وفي الجوف وفي كل مكان وكذا كل مظلوم بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَعَرِّفْهُمْ مَا يَجْهَلُونَ، وَعَلِّمْهُمْ مَا لاَ يَعْلَمُونَ، وَبَصِّرْهُمْ مَا لاَ يُبْصِرُونَ.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَأَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَائِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَةِ الْغَرُورِ، وَامْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ.
    وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ نَصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَلَوِّحْ مِنْهَا لأَبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاكِنِ الْخُلْدِ وَمَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ وَالأَنْهَارِ الْمُـطَّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الأَشْرِبَـةِ، وَالأَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ، حَتَّى لاَ يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالإِدْبَارِ، وَلاَ يُحَدِّثَ نَفْسَهُ عَنْ قِرْنِهِ بِفِرَارٍ.
    اللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِـكَ عَدُوَّهُمْ، وَاقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ، وَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ، وَاخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ، وَبَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ، وَحَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ، وَضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ، وَاقْـطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ وَانْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَاملأْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ، وَاقْبِضْ أَيْـدِيَهُمْ عَنِ البَسْطِ، وَاخْـزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ، وَشَـرِّدْ بهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ، وَنَكِّـلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَاقْـطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَـاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ.
    اللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ، وَيَبِّسْ أَصْلاَبَ رِجَالِهِمْ ، اللَّهُمَّ وَقَوِّ بِذلِكَ مِحَالَّ أَهْل الإِسْلاَمِ اهل الحق أنصار أهل البيت عليهم السلام، وَحَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ، وَثَمِّرْ بِـهِ أَمْوَالَهُمْ، وَفَرِّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ، وَعَنْ مُنَابَذَتِهِمْ للْخَلْوَةِ بِكَ، حَتَّى لاَ يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ الأرْضِ غَيْرُكَ، وَلاَ تُعَفَّرَ لأِحَدٍ مِنْهُمْ جَبْهَةٌ دُونَكَ.
    اللَّهُمَّ اغزُ بِكُلِّ نَـاحِيَـةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِـإزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ والظلمة الجبارين، وَأَمْدِدْهُمْ بِمَلائِكَة مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ حَتَّى يَكْشِفُـوهُمْ إلَى مُنْقَطَعِ التُّـرابِ قَتْـلاً فِي أَرْضِكَ وَأَسْراً، أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ.
    اللَّهُمَّ وَاعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلاَدِ من َسَائِرِ أُمَمِ الشِّرْكِ الَّذِينَ تعلم أو تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ، وَصِفاتُهُمْ، وَقَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ، وَأَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ.
    اللَّهُمَّ اشْغَلِ الظالمين بالظالمين و الْمُشْرِكِينَ بِالْمُشْرِكِينَ عَنْ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ ، وَخُذْهُمْ بِـالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ، وَثَبِّطْهُمْ بِـالْفُـرْقَـةِ عَنِ الاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ.
    اللَّهُمَّ اخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الأَمَنَـةِ، وَأَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ، وَأَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الاحْتِيَالِ، وَأَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ، وَجَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الأَبْطَالِ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ جُنْداً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ بِبَأْسٍ مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ، تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ، وَتَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ؛ وَتُفَرِّقُ بِهِ عَدَدَهُمْ.
    اللَّهُمَّ وَامْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ، وَأَطْعِمَتَهُمْ بِالأَدْوَاءِ، وَارْمِ بِلاَدَهُمْ بِالْخُسُوفِ، وَأَلِحَّ عَلَيْهَا بِالْقُذُوفِ، وَافْرَعْهَا بِالْمُحُولِ.
    وَاجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَأَبْعَـدِهَا عَنْهُمْ، وَامْنَـعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَالسُّقْمِ الأَلِيمِ.
    اللَّهُمَّ وَأَيُّمَا غَازٍ غَزَاهُمْ أو خارج على ظالم مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ، أَوْ مُجَاهِدٍ جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الأَعْلَى وَحِزْبُكَ الأَقوَى وَحَظُّكَ الأَوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ، وَهَيِّئْ لَهُ الأَمْرَ، وَتَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ، وَتَخَيَّرْ لَهُ الأَصْحَابَ، وَاسْتَقْوِ لَهُ الظَّهْرَ، وَأَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ، وَمَتِعْهُ بِالنَّشَاطِ، وَاطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ، وَأَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَةِ، وَانْسِهِ ذِكْرَ الأَهْلِ وَالْوَلَدِ، وأْثُرْ لَهُ حُسْنَ النِيَّةِ، وَتَوَلَّهُ بِالْعَافِيَةِ، وَأَصْحِبْهُ السَّلاَمَةَ، وَاعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَلْهِمْهُ الْجُرْأَةَ، وَارْزُقْهُ الشِّدَّةَ، وَأَيِّدْهُ بِالنُّصْرَةِ، وَعَلِّمْهُ السِّيَرَ وَالسُّنَنَ، وَسَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ، وَاعْزِلْ عَنْهُ الرِّياءَ، وخَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَةِ، وَاجْعَلْ فِكْرَهُ وَذِكْرَهُ وَظَعْنَهُ وَإقَامَتَهُ فِيْكَ وَلَكَ، فَإذا صَافَّ عَدُوَّكَ وَعَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي عَيْنِهِ، وَصَغِّرْ شَأْنَهُمْ فِي قَلْبِهِ، وَأَدِلْ لَهُ مِنْهُـمْ وَلاَ تُدِلْهُمْ مِنْهُ؛ فَإنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ، وَقَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ، فَبَعْدَ أَنْ يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ، وَبَعْدَ أَنْ يَجْهَدَ بِهِمُ الأَسْرُ، وَبَعْدَ أنْ تَأمَنَ أطْرَافُ المُسْلِمِينَ، وَبَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ.
    اللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِم خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطَاً فِي دَارِهِ، أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيْهِ فِيْ غَيْبَتِهِ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعِتَادٍ، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَادٍ، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَةً، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُرْمَةً . فَأَجْرِ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْنٍ وَمِثْلاً بِمِثْلٍ.
    وَعَوِّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ وَسُرُورَ مَا أَتَى بِهِ، إلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إلَى مَا أَجْرَيْتَ لَـهُ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ.
    اللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ أَهَمَّهُ أَمْرُ الإِسْلاَمِ، وَأَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ النفاق والظلم والشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَى الدفاع عن المظلومين وعلماء آهل البيت أو غَزْوا، أَوْ هَمَّ بِجِهَـادٍ، فَقَعَدَ بِـهِ ضَعْفٌ، أَوْ أَبْطَأَتْ بِهِ فَاقَةٌ، أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ، أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إرَادَتِهِ مَانِعٌ فَاكْتُبِ اسْمَـهُ فِي الْعَابِـدِينَ، وَأوْجبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ، وَاجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَـدَاءِ وَالصَّالِحِينَ.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَآلِ مُحَمَّدٍ، صَلاَةً عَالِيَةً عَلَى الصَّلَوَاتِ، مُشْرِفَةً فَوْقَ التَّحِيَّاتِ، صَلاَةً لاَ يَنْتَهِي أَمَدُهَا [وَلاَ يَنْقَطِعُ عَدَدُهَـا] كَأَتَمِّ مَـا مَضَى مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيـائِكَ، إنَّـكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ، الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ، الفَعَّالُ لِمَا تُرِيْدُ.


    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
    أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
    وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
    تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ
    فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-25
  17. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0

    ابناء صعدة رجال مثل ابناء الضالع بالظبط
    اما أنتم فالمرجله يبدو إنها بعيييد عنكم
    ولا باليد حيله لإنقاذكم من غرق أ{دتوه لأنفسكم أبديا

    وما حصل لضحيان سيتكرر بالغد بذمار
    أو خولان أو يافع وبمبررات تافهه تفاهت قولك هذا
    ودعني أقول لك شي لو الأمر مسنود لفرق رئيسك علي هناك
    لما دخلة قواته ومجنزراته ضحيان صقني هم أصحاب الضالع
    وردفان وأبين ويافع من يقاتل إلى جانبه وهم جعلوك تهلل بالخرط
    ومع إنا كجنوبيين ضدهم وأعني أصحابنا الجنوبيين في هذه المهام
    ولكن ليس بوسعنا أكثر من التنديد وسيأتي زمن فيه سيندمون
    على ما يأدونه اليوم !!
    ولكل رجالات الحق في صعدة الصامده
    احترام الاحرار
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-25
  19. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0

    ابناء صعدة رجال مثل ابناء الضالع بالظبط
    اما أنتم فالمرجله يبدو إنها بعيييد عنكم
    ولا باليد حيله لإنقاذكم من غرق أ{دتوه لأنفسكم أبديا

    وما حصل لضحيان سيتكرر بالغد بذمار
    أو خولان أو يافع وبمبررات تافهه تفاهت قولك هذا
    ودعني أقول لك شي لو الأمر مسنود لفرق رئيسك علي هناك
    لما دخلة قواته ومجنزراته ضحيان صقني هم أصحاب الضالع
    وردفان وأبين ويافع من يقاتل إلى جانبه وهم جعلوك تهلل بالخرط
    ومع إنا كجنوبيين ضدهم وأعني أصحابنا الجنوبيين في هذه المهام
    ولكن ليس بوسعنا أكثر من التنديد وسيأتي زمن فيه سيندمون
    على ما يأدونه اليوم !!
    ولكل رجالات الحق في صعدة الصامده
    احترام الاحرار
     

مشاركة هذه الصفحة