كل يتغني علي ليلاة بس لغرض الاطلاع والعلم اللة يحرزنا عقولنا

الكاتب : برئ   المشاهدات : 455   الردود : 0    ‏2007-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-24
  1. برئ

    برئ عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-09
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    صحيفة 26سبتمبر

    حسين علي الهيال

    ايها المرابطون في مواقع الشرف والوفاء
    يا جند السماء
    يا اهل المروءة والفداء
    يا سيوف الله المسلولة على اوكار الغدر وعديمي الانتماء المتخندقين خلف اسوار الزيف
    ابعث اليكم برسالة حب تنقضي وتحملها جوانحي
    ايها الهامات في كبد السماء
    ايها البانون مجداً صنعتموه بسواعدكم وحملتم آلامنا عنا
    والله لقد انشدت فيكم كل قصائدي حتى صافحتم كل احلامنا
    عندما استرخصتم الموت عشقاً
    واطلق كل شهيد (ملاك) صيحة النصر معلناً ميلاد امة
    لتتداعى حصون الغدر والضلالة
    نهديكم كل آمالنا
    وبوسعكم ان تسألوا الشوق في اعيننا
    كم نغبطكم ايها الميامين
    يا سر عزتنا
    لانكم -كما نعرفكم- رجال صدقتم ما عاهدتم الله عليه تكسرون رهان المتربصين بالوطن وتعلنون كما انتم بانا شعب لن نموت، وترصعون صفحات تاريخكم المشرف بدمكم الزكي المبذول، وحقيقة لن انكرها عندما تستوقفني هذه الصور العظيمة المشرفة عنكم لتعزفوا سيمفونية الحياة الحرة الكريمة عن جيش عظيم وقائد عظيم لبلد عظيم.
    فألف تحية وتحية ممزوجة بعبيق الورد رغم انف الحاقدين ازفها الى كل بطل فيكم لانكم ستظلون لهذا الوطن تاريخا ولليمن مجداً وستظل انفسكم المبذولة شعلة تضيء وتحترق ليحيا الآخرون كما هو ديدنكم.. فهي التحية لكم،،،
    صحيفة 26سبتمبر

    في البداية اذا كانت هناك من تحية فهي لقواتنا المسلحة والأمن الباسلة لانها مرة أخرى تواجه تلك الشرذمة الخارجة عن القانون والدستور التي لاتريد للوطن الأمن والاستقرار اذا أدركنا مطالبهم فلا نستطيع تحديد ما يريدون فاليمن بلد اسلامي وينتهج في دستوره الشريعة الاسلامية قولاً وفعلاً، كما انه بلد ديمقراطي يعمل على نهج سياسي واضح فقد سمح لكل فئات المجتمع ان تنخرط في كل الاحزاب والمنظمات الوطنية المعلنة عن نفسها كما وان كل فئات الشعب بكل توجهاته السياسية والحزبية والتنظيمية دون ان يحجب هذا الوطن حقوق اي انسان او مواطن على ارضه وترابه واذا جئنا الى التحليل الآخر: فقد فتح هذا الوطن ذراعيه لكل مواطن يعمل على مصلحة الوطن وتطويره وتقدمه..
    إذاً ماذا مايريد هؤلاء الذين انسلخ منهم الولاء الوطني وانسلخ منهم المبدأ والتفكير بالمصالح الشخصية الضيقة دون مراعاة مصالح أبنا الوطن قاطبة والتأثير عليها لكننا نقول هنا لهؤلاء.
    على رسلكم!! فاليمن قد قام بثورة 26 سبتمبر الخالدة، وثورة 14 اكتوبر وطرد المستعمر البريطاني واعاد وحدته فهو قادر على اجتثاث مثل تلك العصابة الرعناء التي تريد ان تؤثر على الاقتصاد الوطني.
    وحسبنا ان ابناء اليمن بكل فئاته وشرائحه لم يعد بذاك الشعب الذي تنطلي عليه أمور كهذه وهو شعب واعٍ ومثقف ويعرف ماله وماعليه من واجب تجاه وطنه وامته ولا ينخدع بمثل تلك الافكار أو التعصبات فهو اليوم يعرف تماماً اين ومتى تتجه الرياح ويقود سفينته بنفسه الى بر الامان ناهيك على انه شعب مكافح ومسلح ولن يصمت عن حقه أو من يسلبه ذلك الحق.. اذن.. فلن تكون تلك العصابة الحمقاء ان تعجزه أو تنال منه فانها ستدفع الثمن غالياً عاجلا أم آجلا ونحن نثق ثقة تامة بأبناء قواتنا المسلحة الشجاعة التي اقامت الثورات وطردت الاستعمار والامامة المقيتة الى غير رجعة..
    اننا نعرف كيف كان الوطن قبل قيام ثورتية المجيدتين.. أما اليوم فنحن نشعر بالفخر والعزة والكرامة لما حبا الله هذا الوطن وهذا الشعب بقيادة فذة ورحيمة وقائد ملهم هو الرئيس علي عبدالله صالح -حفظه الله ورعاه- الذي قادها بكل حنكة واقتدار فهل يأتينا اليوم مثل هؤلاء الذين لبسوا الضلالة وثوب الدسائس على الشعب لكن هيهات لهم هيهات ان يخطوا قيد أنملة الا الى مكان يعرفونه سلفاً وسوف يولون الادبار.. هذا المكان لكل من تطاول على حقوق الناس وسلبهم أمنهم واستقرارهم ونذكر هؤلاء وحسبي انهم يقرأون ويطلعون ان مصيرهم كمصير أولئك السابقين من حكم الأئمة والاستعمار البغيض.
    ونعرف تماماً ماذا نقول وما نعني ناهيك عن اصطفاف الأمة سواء كانوا أحزاباً أو منظمات أو معارضة فالكل معني بالوطن ان كان لديه وطنية وان يقف الجميع أمام مسؤوليتهم التاريخية لأن الوطن هو وطن لكل انسان خلق على أرضه وترعرع تحت سمائه وأما هؤلاء ليس إلا مفسدون في الأرض.
    وعلى الأمة اجتثاث وتجفيف منابعهم.. وأتوجه هنا وأقول أيضاً لساساتنا ان اليمن أمانة في اعناقكم فلا تبخلوا عليه بالعطاء ولا بافكاركم فكفانا بين فترة واخرى ان تظهر شرذمة تدمر اقتصاد الوطن والوطن مرجعنا جميعا ونقول احصدوا مازرعتم فأنتم الزارعون؟!!
    أمين الحميري

    صحيفة 26سبتمبر

    مرشد العجي

    تتحمل قواتنا المسلحة مسؤوليات كبيرة ومهام جسيمة للذود عن الوطن وحماية مكاسبه وصون منجزاته، ولهذا كان قدرها منذ قيام الثورة ومروراً بمراحل الدفاع عنها والانتصار لاهدافها ان تقدم قوافل الشهداء من خيرة ابنائها قرابين للوطن وثورته الخالدة.
    وقد ادرك القائد -الذي تخرج من صفوف هذه المؤسسة الابية والشجاعة- فخامة الرئيس علي عبدالله صالح عندما اسندت اليه مهمة قيادة مسيرة الوطن والتوجه بركبه صوب تحقيق الاهداف والتطلعات التي قامت من اجلها الثورة المباركة. ان اول ما يجب القيام به وهو يقود الجمهورية في المسارات التي حددت اتجاهاتها صوب العلى والمجد دماء اولئك الشهداء الاحرار هو بناء جيش وطني قوي قادر ان يؤدي واجباته المقدسة تجاه الوطن بكفاءة واقتدار وفي اي ظرف ومكان.
    ولهذا استطاعت قواتنا المسلحة المبنية وفقاً لتلك المبادئ الوطنية السامية ان تحمي تراب الوطن ومصالحه العليا وتصون مكاسبه وتجنب مسيرته الظافرة في كثير من المراحل الوقوع في تلك الاشراك والكمائن التي حاكها حملة مشاعل الظلم والظلام وحاولوا باستمرار ايقاع شعبنا الحر في براثينها ليتسنى لهم تغيير مسار التاريخ والعودة باليمن الجمهوري الحر الى عهد العبودية والاستبداد والحكم الكهنوتي المطلق. الذي ولى زمنه البائد الى غير رجعة، وهنا يحق لنا ان نقول لكل الواهمين انه اصبح من المستحيل لشعب شب على الطوق ان تنطلي عليه مثل تلك الاضاليل التي عفا عليها الزمن، وهيهات لجيشنا الذي ترعرع في كنف الثورة وسرى حبها في جسده مجرى الدم في العروق ان يسمح للمفسدين في الارض بث روح الفرقة ونفث السموم الحاقدة على تراب الوطن الطاهر.
    فتحية للابطال الميامين في قواتنا المسلحة الحراس الامناء للثورة ومكاسبها وآن الاوان للواهمين ان يستيقظوا من غفلتهم ويدركوا ان عجلة التاريخ لن تعود الى الوراء.
     

مشاركة هذه الصفحة