الرياضة في العراق ( يوجد صورة )

الكاتب : فايزالعربي   المشاهدات : 543   الردود : 2    ‏2002-09-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-07
  1. فايزالعربي

    فايزالعربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-03-09
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    لاعب منتخب العراق في كرة الطاولة كارزان محمد لطيف يروي لـ «الرأي العام» فصول اعتقاله وتعذيبه بأمر من عدي
    كردستان العراق ـ من حسن القاسم: أبرز لاعبـي منتخب العراق في كرة المنضدة (الطاولة) منذ عام 1999، احتل المركز الثاني في بطولة العراق المفتوحة التي اقيمت منتصف يونيو الماضي بمشاركة 140 رياضياً، استعدادا للبطولة العربية في الاردن. والدته من ضحايا القصف الكيماوي لمدينة حلبجة الكردية في 16/3/1988 شق طريقه الرياضي رغم الصعوبات التي مر بها موطنه كردستان, كان مرشحا لاحتلال احد المراكز المتقدمة في البطولة العربية لكن الاقدار شاءت ان تسير الامور عكس طموحاته ,,, فبدل ان يعتلي منصة الفوز، أصبح نزيلا في معسكرات التعذيب التي اقامها عدي صدام حسين, انه اللاعب الدولي كارزان محمد لطيف الذي يروي لـ «الرأي العام» تفاصيل اعتقاله وتعذيبه ومشاهداته المثيرة داخل زنزانات التعذيب. وقال: «شاركت في المعسكر التدريبي لمنتخب العراق لكرة المنضدة الذي اقيم في 1/6/2002 استعدادا للبطولة العربية في الاردن, وفي 20/6/2002 شاركت في بطولة العراق المفتوحة واحرزت المركز الثاني من بين 140 مشاركا, وبعد انتهاء البطولة طلبت مني منى جابر، الأمين المالي للاتحاد العراقي لكرة المنضدة التوقيع على وصل فارغ لا يحتوي على أي شيء, رفضت ذلك وسألت عن ماهية هذا الوصل، فدخلت معي في مشادة كلامية لرفضي التوقيع وتلفظت بكلمات غير لائقة، فقلت لها: سأقدم شكوى الى اللجنة الاولمبية بخصوص هذا الوصل وهذه الكلمات السوقية بحق لاعب منتخب العراق, بعد ذلك عدت الى مدينة السليمانية لقضاء ايام راحة وعدت الى بغداد ثانية للمشاركة في المعسكر التدريبي . ماذا حصل بعد عودتك الى بغداد؟ ـ شاركت في المعسكر التدريبي، وبعد ايام واثناء تواجدي في دار الرياضيين جاءني ضابطان من أمن اللجنة الاولمبية وابلغاني استدعائي الى اللجنة, استفسرت عن السبب، فأجابا: لاكمال معاملة السفر الى الاردن,توجهنا الى مكتب الامن في اللجنة الاولمبية العراقية وبعد ذلك ومن دون أي استفسار ركبت معهم سيارة «كورولا» حمراء اللون, وفجأة تم عصب عيني وتقييد يدي وتم منعي من الكلام وبعد مرور 10ـ 15 دقيقة وجدت نفسي داخل بناية كبيرة كان فيها ضابط برتبة عقيد وتم فورا ادخالي الى السجن. ما هي اسباب اعتقالك؟ ـ سبب الاعتقال ان منى جابر قدمت شكوى ضدي لدى رئيس اللجنة الاولمبية تتهمني بالتهجم على رئيس اللجنة الاولمبية عدي واللجنة كلها. حدثنا عن السجن الذي دخلته؟ كما قلت السجن كبير وحال دخولي تمت حلاقة رأسي وتسليمي ملابس خاصة بالسجناء وكان رقمي 565 والمناداة في هذا السجن بالارقام وليست بالاسماء, وكانت هناك قاعة كبيرة وفيها قاعات ابوابها محكمة وكنا ثمانية سجناء داخل قاعة واحدة وممنوع الكلام بين السجناء منعا باتا. كيف كان يجري التحقيق داخل السجن؟ ـ بقيت داخل السجن 17 يوما من دون أي تحقيق ولكن فقط تعذيبا بدنيا وضربا بالكابلات يوميا من دون انقطاع. هل تعرفت على السجناء داخل الزنزانة؟ ـ رغم التعليمات التي تنص على عدم التكلم مع الاخرين الا انني وبغفلة من الحراس تمكنت من التعرف على الاخرين وكان بينهم «السيد المنقذ»، وهذا اللقب اطلقه صدام حسين عليه لأنه قام بإنقاذ عدي اثناء تعرضه لمحاولة اغتيال, وشقيقه كان برتبة عميد في الجيش, و«السيد المنقذ» كان ضمن حماية عدي لكن ألقي به في السجن وحكم عليه وعلى جماعته بالاعدام بعد ان تم تنفيذ حكم الاعدام بالاخرين من جماعته قبل وصولنا، فقلت وسبب سجنه والحكم بالاعدام الصادر بحقه لانه قال في يوم ما مع هذه المجموعة انه سيسافر الى خارج العراق حيث تحدث عن التعذيب الوحشي الذي يلاقيه يوميا ومن ضمن السجناء ايضا وليد طبره رئيس تحرير جريدة «البعث الرياضي» وقد احتجز لمدة 14 يوما بأمر من عدي وحصته يوميا قطعة واحدة من الخبز وقدح ماء وهو لا يعلم سبب احتجازه ,,, فقط يعرف التعذيب ليلا ونهارا وكان هناك ايضا اثنان من كبار السن حيث التعذيب انهك قواهما وسبب سجنهما قيامهما بسب الرئيس العراقي وعدي وكان تعذيبهما يتم بالكهرباء وجميع السجناء لا يستطيعون الحركة او الكلام من شدة التعذيب وقد نصحني «السيد المنقذ» بعد خروجي الا أعود الى بغداد ثانية. واين كنت خلال هذه المدة؟ ـ في اليوم 18 من سجني تمت المناداة على رقمي (565) ومرة اخرى تم عصب عيني وقيدت يداي وتوجهت الى مكان اخر كان فيه ضابط برتبة عقيد وشخص مدني وابلغاني أني مسجون بأمر السيد المشرف والمقصود عدي مشرف «فدائيي صدام» وكانت البناية رئاسة «فدائيي صدام» على ما أظن. ماذا جرى في المكان الجديد الذي تم نقلك اليه؟ ـ تم استجوابي من قبل العقيد والمدني الذي كان معه عن حقيقة الشكوى المقدمة ضدي من منى, رفضت الاتهامات، وتم تعذيبي مجددا من العقيد في شكل ملفت للنظر واستمر التحقيق معي لمدة اربع ساعات متواصلة وتمت اعادتي الى السجن في انتظار الجواب على المطالعة التي اعدت من قبلهم من دون ان اعرف محتواها والجواب يكون من عدي, وبعد يومين من الانتظار جاء الجواب وامر «السيد المشرف» بارسالي الى معسكر الضبط. أين كان معسكر الضبط؟ وكيف تم استقبالك؟ ـ تم عصب عيني وقيدت يداي مرة اخرى وكان المسير بالسيارة لمدة ساعة خارج بغداد وتم استلامنا من قبل شخص ضخم الجثة ويحمل بيده (كابل) وامرني من دون أي استفسار القيام بحركة (شناو) الرياضية مع 50 ضربة بالكابل على جسدي ومن ثم الدحرجة على ارض حارة جدا كأنها تغلي واستمر الضرب لمدة ساعتين. وبعد ذلك تم ادخالي الى السجن والكلام ممنوع بأي شكل من الاشكال مع أي شخص ولاي سبب وكانت هناك قاعة وفيها 20ـ 25 شخصاً وكلهم جرحى ومصابون والدماء تسيل منهم وغير قادرين على الكلام والحركة, هل تعرفت على احد داخل هذا السجن؟ ـ نعم احد السجناء يدعى جاسم,,, وكان مشرف مكتب عدي ويعمل معه منذ 15 عاما, كان يبكي من شدة التعذيب اليومي ولم يعرف لماذا تم سجنه, وكان هناك شخص آخر يدعى زياد من الحماية الخاصة لعدي وايضا مدير «اذاعة الشباب» ويدعى ياسين واثنان من المخرجين في «تلفزيون الشباب» تم ايداعهم «معسكر الضبط» بأمر «السيد المشرف»، لتأخير صورة صدام 20 ثانية اثناء البث, وسجين آخر لم اعرف اسمه وكان يعمل في حديقة الحيوانات العائدة لعدي، وسبب سجنه موت اثنين من الاسود, وتعرفت على الاسماء لانه في هذا المعسكر لا توجد ارقام وانما المناداة بالاسماء. هل تصف لنا الوضع داخل السجن؟ ـ في احد الايام تمت المناداة علينا وجلسنا داخل الساحة وتحت اشعة الشمس لمدة ساعة تقريبا وفي هذه الاثناء وصل ما يقارب 30 سيارة فيها اعداد من الضباط وبرتب مختلفة، وكان يوم 1/8/2002 وذلك لتنفيذ امر «المشرف» باسقاط اثنين من السجناء من اعلى مكان داخل السجن, وكان هناك بناء على شكل جسر بارتفاع اكثر من 25مترا وتم تصوير الحالة بالفيديو لعرض الفيلم على عدي، وامرنا بترديد هتاف بحياة صدام ومن ثم تم اصعاد السجينين على الجسر وتم اسقاطهما من الاعلى الى الارض واحدا بعد الآخر وفارقا الحياة فورا بعد ان تهشم رأساهما, وتم التنفيذ من قبل (ن ض) نائب الضابط كريم وخالد, وبعد ذلك تم تعذيبنا واعادتنا الى داخل السجن. هل هناك ساعات محددة للتعذيب؟ ـ التعذيب يومي ومستمر ويشمل الزحف والدحرجة تحت الاسلاك الشائكة وفي المياه الآسنة وكان معدل التعذيب 12 ساعة يوميا وكالآتي: بين 6ـ,30 10 صباحا، و12 ظهرا ـ 3 عصرا، و4 مساءًـ 7ـ مــساءً، و12 ليلاـ 2 ليلا. وماذا بعد ذلك؟ ـ بقيت هناك عشرة ايام وتم اقتيادي كالسابق الى رئاسة «فدائيي» صدام وتعذيبي مرة اخرى من قبل «ن ض», وبعد ذلك وصل اثنان من الضباط وتم اقتيادي الى مسؤول أمن اللجنة الاولمبية وتم القاء محاضرة وطنية عن العراق ودوره الوطني ومن ثم التهديد بعدم الكلام عن مشاهداتي داخل السجون وعدم كشف هذه الاسرار. هل هناك آخرون شاهدتهم داخل السجن؟ ـ نعم، لاعب المنتخب العراقي ونادي الزوراء لكرة القدم هشام محمد وعماد عودة لاعب نادي الزوراء ولاعب آخر اسمه علي كان يلعب في نادي الميناء البصري ويلعب حاليا لنادي الصناعة.

    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-07
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخ فايز

    وما الجديد في ذلك ؟

    الم تسمع عن اللاعب السوري الذي أضاع ضربة الجزاء ؟

    :D
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-07
  5. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    تدرك العائلة التكريتية الحاكمة قبل غيرها وبشكل جيد بأن عدوها الأول والأخطر هو الشعب العراقي، فبين هذه العائلة التي تدير العراق لحساب أمريكا وإسرائيل منذ عام 1968 حتى اليوم وبين الشعب العراقي بحر هائل من الدم والإنتقام.

    ويبدو أن العد التنازلي لبدء ساعة انتقام الشعب العراقي من الأسرة التكريتية الحاكمة وكل عصاباتها قد بدأ...

    فيا له من انتقام رهيب...

    (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)






     

مشاركة هذه الصفحة