ماذا حدث في برنامج سري للغاية ؟؟؟

الكاتب : سامي   المشاهدات : 585   الردود : 0    ‏2002-09-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-07
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    أظن أن الجميع رأى الجزء الأول من برنامج سري للغاية

    المهم سأحاول عرض أهم النقاط التي جاءت في الجزء الأول مع محاولة التعليق عليها :

    أولا : الشهيد محمد عطا ..

    - لقد عرضت معلومات هامة عن سيرة الشهيد محمد عطا الأميروهو أمير فعلا بينت سمو أخلاقه ورفعتها والتزامه الكامل

    بالصلاة حتى وقت المحاضرات حيث كان يستأذن للصلاة من الدكتور المحاضر الذي قال أنه كان يتفهم مثل هذه الأمور

    بالنسبة لشخص مسلم ملتزم بدينه . بينما كان زملائه يعتبرون مثل هذه التصرفات غريبة عليهم وغير مألوفة .

    - أدى الشهيد محمد عطا فريضة الحج وهذه نعمة من الله قبل كل شيء وتدل على أن تدين الشهيد محمد عطا والتزامه

    هو ديدن هذا الرجل المسلم بعكس الكثيرين منا الذين لا يفكرون في أداء فريضة الحج قبل أن يتجاوزوا الخمسين أو الستين

    ويجعلوه آخر مشاريعهم .

    - كان رحمه الله لا يحب الاختلاط ويتحاشاه قدر الإمكان إلا إذا كان فيه دعوة لله . كما حصل مع زوجة صديقه الألمانية

    التي أقنعها بالاسلام .

    - كان رحمه الله شديد الحرص على التعلم وكان يعمل أيضا .

    - لم يستطع التأقلم في عيشه مع أسرة ألمانية مسيحية بسبب العادات الاسلامية من صلاة وسحور فانتقل إلى العيش في

    السكن الطلابي .

    - أثبت الجميع من زملاء ومدرسين ومعارف أن الشهيد محمد عطا كان مثالا رائعا يحتذى من حيث الأخلاق والالتزام

    بالاسلام والتحصيل العلمي الجاد .


    ثانيا : والد محمد عطا ...

    - قد يستغرب الجميع موقف والد الشهيد من تنكره لفعلة ولده ولكن قد يزول هذا الاستغراب إذا عرف أن والده ما زال

    يعيش في مصر .

    - لم يقدم والد الشهيد أي اثبات مادي أو حتى منطقي لصالح ما يقوله أن ابنه لا علاقة له بالعمليات الأخيرة .

    - كذلك لم يقدم أي أدلة أو اثباتات تؤكد صلة ابنه بالعمليات لأنه ببساطة لا يملك مثل هذه الاثباتات ولأنه لم يكن يعلم شيئا

    عما خطط له الشهيد ونفذه . وهذا يدل على قوة التخطيط وقوة الالتزام وقوة التنفيذ وقوة القاعدة باختيار المنفذين .

    - لم يقل والد الشهيد أن ابنه اتصل به بعد يوم واحد من التفجيرات وهذا يدل على أن الكثير مما يقال هو مجرد شائعات

    لا صحة لها ولا أساس لها . مثل مقولة الجواز الذي وجدوه بين الأنقاض .

    - هجوم الأب على أمريكا بهذه الطريقة له دلالة ومغزى يفهمه ذوي الألباب فهو يريد أن يقول أن أمريكا تستحق ما جرى

    لها وأكثر وأنه لا يوجد أحد تجرأ على أمريكا وضربها إلا ...... وافهموها لوحدكم .



    ثالثا : المصدقون والمكذبون ..

    - في كلا الطرفين يوجد أناس مكذبون ومصدقون بأن من وراء التفجيرات هم رجال القاعدة .

    - هدف المكذبين من الطرف الآخر هو مبدأ خالف تعرف وجني الأرباح من وراء اختلاق الإشاعات والتشكيك وتأليف

    النظريات الفاشلة عما حدث بغرض تأليف الكتب وتوزيع أعداد هائلة منها للملايين المتعطشة لمعرفة الحقيقة .

    والغريب أن من سيقرأ هذه الكتب سوف يزداد حيرة وشكا بعكس ما كان يأمل . فلقد رأينا المؤلف الفرنسي وهو يقول

    نظريات مجردة عما حدث لا تقدم ولا تؤخر . بل الأغرب من ذلك أن هذه النظريات متعارضة وتكذب إحداها الأخرى .

    - هدف المكذبين من المسلمين هو الدفاع عن الإسلام بزعمهم وتبرئته من تهمة الإرهاب بنظرهم وهم يغفلون أو يتجاهلون

    أن النظرة للإسلام قبل التفجيرات لم تكن جيدة أصلا حتى يحافظوا عليها .

    - المهم أن المكذبين من المسلمين هم عبارة عن مجموعة من الأشخاص السطحيين الذين لم يرتقوا بعد لمستوى الأحداث

    ولمستوى المواجهة الحاصلة بين الطرفين .

    - والأبشع من ذلك هو سلبية هؤلاء بالنسبة للأحداث بشكل عام . فلا هم استطاعوا نفي التهمة ولا هم استطاعوا تحسين

    الصورة ولا هم استطاعوا التأثير على الطرف الآخر ولا هم استطاعوا الدفاع عن الاسلام الذي يهاجم بصورة عنيفة جدا .

    - لقد اقتصر دور هؤلاء على التثبيط والتخذيل والتشكيك بالقدرات وبالنوايا وأصبح دورهم كدور المنافقين في المدينة .




    رابعا : القاعدة ..

    - يبدو أن القاعدة تريد إثبات ما فعلته بشكل غير قابل للتشكيك هذه المرة ولقد اختارت الجزيرة لإيصال رسالتها للعالم .

    - اختيار الجزيرة ويسري فودة ليس ثقة مطلقة بهما ولكنهما على الأقل يدعون الصدق والنزاهة وهذا اختبار أخير لهما .

    - وأخيرا المصالح المشتركة هي الفصل فالقاعدة تريد أن تصل رسالتها للعالم والجزيرة تبحث عن سبق صحفي عالمي .

    - أثبتت القاعدة مرة أخرى احترافيتها العالية وتسخيرها لمن تريد لقول ما تريد .

    - لقاء يسري فودة بعناصر هامة من القاعدة على رأس المطلوبين في هذا الوقت يعتبر تحديا قويا لأمريكا وأذنابها .

    فها نحن الذين تبحثون عنا والذين أنتم على استعداد لدفع أموال هائلة لأسرنا نتجول بحرية ونقابل الصحفيين ونخبرهم بما نريد

    أن يسمعه العالم كله .

    - حصل يسري فودة على لقاء مع اثنين من رجال القاعدة وهم من أهم المطلوبين للإجرام الأمريكي .

    - كما حصل على شريطين آخريين لم يفصح عن محتواهما بعد .

    - طلب ضابط استخبارات القاعدة من يسري فودة وبشكل حر أن يعرض في برنامجه اللقاء ومحتويات الأشرطة بدون أن

    يطلب منه الانحياز لوجهة نظر الاسلاميين أو غير الاسلاميين .

    - لقد طلبوا منه عرض وجهة النظر بتحيز وحياد وهذا يدل على ثقتهم المطلقة برأي الشعوب الإسلامية المخلصة .


    هذا ما تذكرته مما شاهدته فلا تنسونا مما نسيته .
     

مشاركة هذه الصفحة