من صور تغلغل الفكر العقلاني 4: صحف ومجلات الحركة الإسلامية تحوي مخالفات شرعية متعددة

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 1,802   الردود : 33    ‏2007-03-23
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-23
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    اتهم الشيخ السلفي الإصلاحي محمد الصادق صحيفتي الناس والصحوة بتبني أفكار غربية خصوصاً فيما يتعلق بقضايا المرأة واستيراد لبعض الأفكار الخارجية.

    وأشار الصادق إلى أن هناك صحفاً إسلامية واسعة الانتشار تقوم بنشر آراء تدعو إلى حرية العقيدة وهو ما يعني "أن يكون علينا رئيس مسيحي أو وزير مسيحي".

    وانتقد الصادق من حديث إحدى الصحيفتين عن الدعوة إلى أن يكون للمرأة نظام الكوتا في الانتخابات حتى تحصل على نسبة محددة، وقال "الصحيفة تدعو إلى الكوتا بينما الغرب يدعو للحرية في اختيار الرجل أو المرأة، أما عندنا فإنهم يريدون أن يحددوا نسبة للنساء.. وأصحابنا يريدون أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك".

    وهاجم الصادق ما أسماها قيام إحدى الصحيفتين بنشر آراء لأناس يطالبون بتسوية الرجل بالمرأة، وقال "يريدون أن تكون شهادة المرأة بشهادة الرجل، ويريدون أن يكون لها ميراث كالرجل" مشيراً إلى أن صحيفة الصحوة أصبحت "خالية من الآيات والأحاديث".

    صحيفة الناس هي الأخرى كان لها حظ من خطبة الشيخ الصادق التي وصفها بأنها "تسخر من مؤسسة دينية –يقصد بها جامعة الإيمان- عندما يقولون أن جامعة الإيمان تدعو طلابها لأن يلتزموا ببعض الصفات الحميدة كإطلاق اللحية".

    وفي تحسره على أدائها اعتبر الشيخ الصادق أن صحيفة الناس سعى فيها أهل الإيمان لأن تكون مشهورة "والآن هم يتبنون آراءً ليست سليمة".

    وقال الشيخ الصادق "أنا أقرؤها كلها من أولها إلى آخرها وكلها بلغة مستوردة.. ويُلاحظ أنها أصبحت منهجية وليس توجه أفراد.. وهذه الآراء تتوجه إلى العامة الذين لا يفقهون ما ينشر فيها" مشيراً إلى أن "الآراء المستوردة" التي تنشرها "لها رواج وهي تتسع يوماً بعد يوم".

    وأضاف الشيخ "إن هناك انحرافاً في فتنة الأفكار المستوردة التي أصيبت بها الجماعة، والتي يصاب بها الفرد كما تصاب بها الجماعات".


    المصدر: ناس برس...

    http://www.nasspress.com/news.asp?n_no=4326
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-26
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    صحيفة الناس... هل أصبحت الوسواس الخناس!!!

    صحيفة «الناس» رغم انها لا تتبنى المنهج العلماني أو الاشتراكي لكن صارت لها مواقف غريبة بسبب ما تكتبه وتنشره مؤخراً من مقالات تنال من رموز العلم والدعوة، كالشيخ الزنداني وجامعة الايمان ومشايخ وعلماء في تلك الجامعة أو خارجها، في نفس الوقت الذي تشيد فيه برموز اشتراكية وتدافع عن كل من عارض الدولة ولو كان الشيطان الرجيم، فما هكذا المعارضة وما هكذا تورد الإبل، ونسأل الله للصحيفة حسن الخاتمة.

    سأتناول عدداً واحداً فقط من اعداد الصحيفة وهو لعدد «337» بتاريخ 22 صفر 1428هـ لأنقل للقارئ الكريم ما يؤكد هذا الامر، داعياً كل منصف إلى النظر والتأمل قبل ان يكون موافقاً أو مخالفاً، فالحق ضالة المؤمن اينما وجده اخذه، والله سبحانه يقول: «يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم أو الوالدين والأقربين...»الآية.

    وليس بيننا وبين احد عداوات شخصية لكنه الحق وبيانه والدين النصيحة، ومرجعنا اولاً واخيراً هو الشرع وميزانه «وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله».

    في العدد المذكور وبالخط الاحمر العريض في واجهة الصحيفة «جامعة الايمان.. طول اللحية والثوب يحددان الدرجة العلمية» ثم اوردت الصحيفة الخبر الذي خلاصته ان قسم التزكية في الجامعة اعتبر الالتزام باعفاء اللحية والذي يليق بأهل العلم وحملته من جملة ما يراعى في تقويم الطالب ودرجته، مع العلم انه ليس في الخبر طول اللحية، لكن هذا من باب السخرية، ولا عجب ولا غرابة ابداً ان يراعى اطلاق اللحية وينهى عن حلقها، فاحاديث الرسول- صلى الله عليه وسلم -كثيرة في الامر بذلك، وبعدة الفاظ وروايات: «اعفوا اللحى.. وفروا اللحى.. كثروا اللحى.. ارخوا اللحى...الخ».

    ونقل ابن حزم الاندلسي- رحمه الله- الاجماع على وجوب ذلك، وعده علماء الاسلام وإلى وقت قريب جداً قبل ان نتأثر بالغرب، ونصبح مدافعين عن زيهم ومظاهرهم، عدوا حلق اللحية من خوارم المروءة ومن المخالفة، فهل هو عيب على جامعة تتبنى تخريج علماء عاملين بعلمهم ان تهتم بهذا المظهر الإسلامي الراسخ، وتراعيه في درجات السلوك؟ وهل هذا إلا من علامات المروءة والسلوك اللائق بخريجي جامعة الايمان، وهل قد اتيتم على جميع الانحرافات في جامعاتنا، من فساد في التعليم واختلاط بين الشباب والفتيات وبيع وشراء الدرجات والشهادات وضياع للعلم وعدم الالتفات إلى العمل به، بل جعله وسيلة للدنيا وكسب المال بحق أو بباطل؟.

    هل انتهيتم في صحيفة «الناس» من ذلك ولم يبق إلا مسألة اللحية والثوب التي ابتدعتها جامعة الايمان في نظركم، ام ان الحق عندكم اصبح باطلاً والباطل حقاً؟ ما لكم كيف تحكمون؟.

    وفي نفس العدد وعلى الصفحة الرئىسية يحشرون صورة الشيخ الزنداني والشيخ محمد المهدي مع رموز الصوفية الجفري ومرعي وابن حفيظ، وفي الداخل صورة كبيرة للرئىس بجانبهم، ويتحدث المقال الطويل كيف ان الرئىس يستخدم هؤلاء لمصالحه ويضرب بهم آخرين في الوقت الذي يريد، فقد تكلموا على السلفيين ثم على الصوفيين ثم على الزنداني وجامعة الايمان، قائلين: ان الرئيس دشن الانتخابات الاخيرة من جامعة الايمان واختتمها من ذات المكان، وشهد لها بالاعتدال والوسطية مستخدماً لعبة التوازنات السياسية.

    واقول للاخ الكاتب شاكر احمد ولصيحفة «الناس» :اذا كنتم ترون ان السلفيين والزنداني وجامعة الايمان وما فيها من كبار علماء الحركة الاسلامية انهم يغرر بهم ويبيعون موقفهم وفتاواهم بثمن بخسٍ كما يفعل الصوفيون الذين حشرتموهم بهم «فلا نامت اعين الجبناء» ماذا ابقيتم لكل طاعن وعلماني واشتراكي، وهل سيثق الناس بعد ذلك بفتاوى وخطب هؤلاء وكلامهم لو صدقوكم، وما المصلحة من هذا الطرح الابتر، وهل يصب هذا إلا في محاربة الدعوة والدعاة ونزع الثقة منهم وانهم آلة لكل فاسد وتسيرهم المادة؟! «سبحانك هذا بهتان عظيم».

    يا اخواننا! لو فقهتم لعلمتم ان الامر ليس كذلك وان حسابات العلماء الراسخين ليست كحسابات بعض الطائشين، فهم يعلمون ان الشرع والواقع يشهد بأنه متى اتفقت كلمة العلماء والامراء وتعاونوا على الحق وسمع الحاكم نصائح اهل العلم، كان ذلك في صالح البلا والعباد، وان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن والتاريخ يشهد بذلك، فكم انتفعت الامة الاسلامية في مشارق الارض ومغاربها -ونحن جميعاً منها -بدولة التوحيد التي قامت في هذا العصر بالجزيرة العربية على يد العالم المجدد محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود- رحمها الله- وكم ضاعت واهدرت من جهود في سنين طويلة عندما يكون الصراع بديلاً لذلك.

    ولماذا هؤلاء الكتاب في صحيفة «الناس» ومن على شاكلتهم لا يقدرون رأي العلماء في مثل هذه المسائل الاجتهادية التي تخضع للنظر في المصلحة والمفسدة؟ ولماذا لا يحسنون الظن بمن هم اعلم منهم بالشرع والمصالح والمفاسد مع العلم انه لا انكار في مسائل الاجتهاد؟ ومن احسان الظن ان يظنوا ان هؤلاء المشايخ الذين لم يكونوا على شاكلة بعض السياسيين المتحمسين للمعارضة، يرون عدم المهاترات والمصادمات مع الدولة انفع للامة وللدعوة ومؤسساتها وجامعاتها، ليس جبناً ولا خوفاً ولا لهثاً وراء مادة، انما حرصاً على مصلحة الراعي والرعية وعملاً بهدي القرآن، فقد أمر الله موسى- عليه السلام- ان يقول لفرعون قولاً ليناً مع بيان الحق والقيام بالنصيحة في الوقت المناسب وبالطريقة المقبولة، وفي الحديث الصحيح «ان الله يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف»، ان الزنداني والعمراني والمعلم والديلمي والمهدي والريمي وغيرهم كثيرون اذا لم يكونوا في مقدمة الصفوف المعارضة في انتخابات الرئاسة وغيرها، فلا يجوز اتهامهم بالتواطؤ والعمالة والسكوت عن الحق، انما لهم رؤيتهم في نظرهم وطريقتهم التي يرجحونها في التغيير ولهم قناعاتهم، ونحن مجرد كتاب مثقفين- ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه- فعيب على صحيفة «الناس» ان تجعل مثل هؤلاء العلماء الافذاد مرمى لسهام من هد ودب من انصاف وارباع المثقفين، في نفس العدد الذي فيه مثل هذا الانتقاص لعلماء افاضل ومؤسساتهم، نجد اظهار كبار الاشتراكيين بمظهر المصلحين، وانهم حقاً المهتمون بحال الشعب والامة، فقد نشرت الصحيفة عن ياسين سعيد نعمان- امين عام الحزب الاشتراكي- تصريحاته وانتقاداته لحرب 94م وانها حولت الناس إلى متسولي رواتب، وان الحرب في صعدة فتحت جراحاً ارادت السلطة ان تلعب فيه بالورقة المذهبية منذ البداية في محاولاتها المستميتة للبحث عن عدو.. هكذا بالنص، فكيف اصبحت صحيفة «الناس» تتبنى كلام الاشتراكيين المدافعين عن الانفصال وعن الحوثيين العنصريين وتسخر من العلماء والدعاة العاملين، لا ادري ارجو ان يسأل اهلها عن هذا، إلا انه وكما ذكرت سابقاً لو وجدوا في المعارضة ابليس -عليه لعنة الله- اصبح يعارض الدولة وعلي عبدالله صالح لوجد له مكاناً ومحلاً مرموقاً في قلوب وعواطف هؤلاء الشلة في صحيفة «الناس»، وهذا من انتكاس العقول وتحكم العواطف وردود الافعال الطائشة، والعداء الذي يجعل صاحبه يناقض اليوم ما كان مستميتاً في الدفاع عنه بالامس، وإلا فكيف تنقلب الموازين حتى يصبح الزنداني متهماً وياسين سعيد نعمان بطلاً والاشتراكي محقاً، والاسلامي مبطلاً؟ «فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور».

    وهذا مع العلم ان ياسين سعيد نعمان هذا وهو زعيم الحزب الاشتراكي حالياً، هو نفسه زعيم اللقاء المشترك الذي تدندن حوله صحيفة «الناس» والذي جمع المتردية والنطيحة والموقوذة وما أكل السبع، فقد جمع الحوثيين والاشتراكيين والعلمانيين، «والذي خبث لا يخرج إلا نكداً» ونأسف لبعض الاسلاميين الذي صار هؤلاء اقرب اليهم في لقائهم المشترك من اخوانهم الدعاة الذين لا يجدون منهم في كثير من صحفهم إلا السخرية والانتقاص والحط من شأنهم ..ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    في نفس العدد المذكور مقال طويل لناصر يحيى يتكلم فيه عن لقاءالرئىس بمجموعة من المشايخ والدعاة في جمعية الحكمة اليمانية الخيرية، وقد اظهر تشنجه وتحامله وسوء ظنه بذلك اللقاء من اوله إلى آخره، واخذ يعاتبهم ويحاسبهم على اشياء في خياله مما يظهر مدى الحقد الذي يتمتع به اخونا هداه الله.

    ومما عابتهم وأراد نصيحتهم به أنهم لا يقبلون الديمقراطية ولا التعددية الحزبية ولا مشروعية المعارضة، ناسياً ان حزبيته ومعارضته هو وامثاله اوصلت كثيراً منهم إلى التسول في ابواب السفارات ولو كانت سفارة اكبر دولة معادية للاسلام، فلا حرج في سبيل معارضة نزيهة ولو اصبحت آلة لسباقهم جميعاً لكسب ود العم سام، ولا بأس حتى لو تعاونا وتحالفنا مع من كنا نكفرهم بالامس وحاربناهم مراراً، ولو كان ناصر ناصراً للحق لعلم ان ما عليه العلماء من تحفظات حول المستوردات من الغرب والشرق هو الحق، وان لا بديل عن الشورى الاسلامية ووحدة الامة وتعاون الراعي والرعية، واننا كما قال الامام مالك :«لا يُصلح هذه الأمة إلا ما أصلح اولها»، وكما قال قبله عمر :«نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله»، وان الامر كما في حديث النبي- صلى الله عليه وسلم- : «ان الله يرضى لكم ثلاثاً : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وان تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وان تناصحوا من ولاه الله امركم» رواه البخاري ومسلم، وكم اغتر كثير من المسلمين بالشيوعية والاشتركية حتى ظهر عوارها، فسيظهر عوار المناهج والمفاهيم المخالفة للشريعة الآن- بإذن الله-.

    فيا استاذ ناصر! كنت اتمنى ان يكون من ضمن امنياتك ان يتكلم اولاً المشايخ على اقامة وتعظيم شعائر الدين ومعالمه والحدود الشرعية وازالة الفساد والتبرج في الاعلام وغيره، وان ينصحوا ولي الامر فيما يتعلق بشأن الفرق المنحرفة من رافضة وباطنية، والذين هم قنابل موقوتة يجب على العلماء بيان باطلهم، وامثال ذلك مما يسعى الدعاة بحمد الله لتحقيقه وفيه مصلحة للامة كلها، لا ان تصبح داعية لما اتى به الغرب إلينا لاقصاء شريعتنا، وجعل الشرع آخر ما يفكر به الناس وآخر ما يعملون من اجله، ولا داعي لتحمسك يا استاذ ناصر، فقد كفاك في هذه المطالب الغربية بوش ومن معه الذين ينعون على العرب عامة والحركات الاسلامية خاصة عدم تعاونهم واستجابتهم للديمقراطية الغربية والحزبية وحرية المرأة وغيرها مما حقائقها زيادة الرضوخ لهم وزيادة تفرقنا إلى شيع واحزاب، يكيد بعضهم بعضا، ويستقوي بعضهم على بعض باعداء الامة كما هو حاصل ونجني ثماره الآن، وقد كان كتاب كثير وانت منهم ممن لا يرضى بهذه الانحرافات، فلماذا انقلبت الامور رأساً على عقب اليوم، واصبحت ملكياً اكثر من الملك، فحسب ما نعلمه ان الدستور اليمني لا يحرم اي تعامل مع اي جمعية أو مؤسسة أو غيرها، ولا يشترط في التعاون وتعامل الدولة معها ان تنخرط تلك الجمعيات في حزب من الاحزاب الضيقة توالي وتعادي عليها، بل الاسلام ونهجه واسع بحمد الله والتعاون مع الدولة ومع الدعاة في الاصلاح وغيرهم في سبيل ما يخدم الدين والمجتمع، واني لأعجب لماذا كل هذا التخوف عند من نعدهم اسلاميين من لقاء جماعة من العلماء بالرئيس، هل ذلك إلا من سوء الظن والعقلية الحزبية الضيقة، وإلا فالمتضرر حقاً هم اعداء الدعوة الاسلامية والفرق المنحرفة من الرافضة والباطنية، فهل اصبحت يا استاذ ناصر! الناطق الرسمي بلسانهم؟!.

    اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.


    منقول من المصدر التالي: http://www.todaynews.alshomoa.net/index.php?action=showDetails&id=462
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-26
  5. أثنين

    أثنين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    189
    الإعجاب :
    0
    جامعة الإيمان وكر الإرهاب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-27
  7. المعاين

    المعاين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    146
    الإعجاب :
    0
    فليشهد العالم اني ارهابي​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-27
  9. الشــعيبي

    الشــعيبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    381
    الإعجاب :
    0
    وكذلك جريدة الصحوة تلحق بجريدة الناس يا أخ أموي وآخر ما قرأت مقال للغمر محمد الشنقيطي القابع في ولاية تكسس الأمريكية يدافع فيه عن الغناء وإباحته بكل ما أوتي من قوة.

    نسأل الله أن يريحنا من هؤلاء الذين يلبسون لباس الإسلام وهم ينخرون في الإسلام ويخدمون أهل العلمنة وأهل الحداثة من حيث يشعرون أو لا يشعرون.

    أرجو أن تطلع على المقال وهو بتاريخ 25/03/2007

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-27
  11. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2

    ماهي أدلته وماهي أدلتك ..؟
    وماهـو لفظ قـوله...........؟

    تحيتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-27
  13. زيد عزيز مطهر

    زيد عزيز مطهر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-10-24
    المشاركات:
    314
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الأستاذ حميد شحرة

    ورحمة الله على الشيخ الزنداني


    أنا في إعتقادي أن الإصلاح يمر بفترة حرجة جدا نسأل الله السلامة



    مشكووور أخي على التوضيحات التي قد تمر علينا دون أن نشعر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-27
  15. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    نعم اطلعت على المقال أخي الشعيبي...

    ومحمد المختار الشنقيطي هذا الذي كتب المقال هو واحد من كبار العقلانيين الضلال في العالم...

    وهو من أتباع ومحبي ومعظمي رأس الضلالة الزنديق حسن الترابي...

    وهو -بعينه- الذي بسببه منعت جامعة الإيمان تداول نشرة البشائر في الجامعة لاحتوائها أفكارا كفرية...

    وتلك الأفكار الكفرية هي مقالات محمد المختار الشنقيطي هذا الذي يدافع فيها باستماتة عن الزنديق الضال حسن الترابي، ويلتمس له الأعذار، ويستخرج لها من الأقوال الشاذة والضعيفة والمتروكة وبعض أغلاط أهل العلم من الكتب القديمة...

    وقد كان الشنقيطي هذا موجودا في اليمن وتعاقد مع بعض الجامعات اليمنية للتدريس، منها جامعة الإيمان لفترة يسيرة قبل أن يظهر ضلاله وانحرافه....

    وهو الآن مقيم بين أظهر الكافرين في الولايات المتحدة، رغم أنه غير مطلوب في بلده وليست له أي مشكلة...

    نعوذ بالله من الخذلان...

    والموضوع الذي ذكرته هو قراءة في كتاب لكاتب اسمه الحميدي بعنوان فقه الغناء والمعازف عند الشوكاني، تلاعبوا فيه بالاستدلالات والنقولات كما يشاؤون، ووصلوا لنتيجة جميلة أن الغناء والمعازف حلال بشروط حددوها كما يريدون...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-27
  17. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    أخي الكريم..

    الإصلاح في أحسن حالاته..
    وإنما يمر بفترة حرجة من لايفهمون التأصيل الشرعي
    ومن يأخذون أقوالهم من مجاهيل
    وبين من يحفظون من السند إسماً ومن المتن رسماً..

    فإنتقادات هؤلاء للإصلاح ليست وليدة اليوم
    ولم يكن سببها مقال كتب هنا أو هناك
    أكثر من أن يكون توجيه سلطوي لقمع أناس..

    بالنسبة لتوهيب الدبعي..
    هذا لا يمثل الإصلاح على الإطلاق
    وهاهو التجمع منعه من الخطابة , كما نقل الأخ الأموي...
    وهذا أكبر دليل على أن التجمع لايقبل بمثل هكذا إنزلاقات..

    الأخير..لا أعرف من تقصدون بمحمد الشنقيطي..
    فالشناقطة كثر في أمريكا...وأعظم أسمائهم محمد..

    يقول الأخ الأموي أنه كان أستاذاً في جامعة الإيمان..
    ثم ترك الجامعة أو استغني عنه بعد ظهور إنحرافه..
    هل تقصد محمد جميل..؟
    أم محمد الأمين..؟
    فكلاهما رحلا إلى أمريكا...

    تحيتي


     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-27
  19. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    خلاف الراي يودي الى الصح
    بس المشكله البسيطه هي الكذب
    كيف اكون من المعارضه وارشح الطرف الاخر مثل ماحصل للشيخ الاحمر والشيخ الزنداني
    عندما رشحا الشيخ علي ضد بن شملان
    اما الامور الفقهيه منها الغنا وغيرها فالدين في وادي والواقع في في وادي اخر
    فجميع القنوات الفضائيه التابعه للحكومات وكذا فروعها تبث ليس الاغاني فقط ولكن والعيذبالله
    حتى الفحش
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة