شكوك حول 11 سبتمبر

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 498   الردود : 2    ‏2007-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-23
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    إلى جانب الانتقادات التي انهالت على حكومة بوش بسبب نقص حس التقدير والتنبؤ لديه ووقوفه مكتوف اليدين أمام الخطر الحقيقي لإعصار كاترينا، أضيفت اكتشافات طرحت شكوكاً جديدة عن الهجمات ضد أبراج نيويورك والبنتاغون التي أوقعت قبل أربع سنوات تماماً آلاف الضحايا.
    في 11 أيلول 2001، حلقت مروحية تابعة لشرطة نيويورك فوق مركز التجارة العالمي بعد دقيقتين من انهيار البرج الأول، في سياق الحدث الذي شكل أسوأ عمل إرهابي في تاريخ الولايات المتحدة.
    البرج الثاني تأخر إحدى وعشرين دقيقة (الطوابق الخمسة عشر العليا تشتعل, أنا متأكد) يقول الطيار عبر الراديو.
    بعد عدة أسابيع طيار آخر علق (لم أشك بأن ذلك لن يستغرق وقتاً طويلاً ,ولذلك فقد أجليت كل الناس من منطقة البناء الثاني).
    شرطة نيويورك تلقت النداء، دون أن يتلقاه المسؤولون عن الحرائق والإنقاذ، ولذلك فإن 12 شرطياً وعدداً من الإطفائيين لقوا حتفهم في انهيار البرج الثاني.
    في اليوم نفسه ,كان الاتصال مستحيلاً بين 50 وحدة من وحدات الأمن في مدينة واشنطن وناحية ميريلاند بولاية فرجينيا، وبين فرق إطفاء مقاطعة آرلنغتون التي كانت تقود عملية الإنقاذ في البنتاغون.
    هذه الأخطاء عادت لتصدم الرأي العام في الولايات المتحدة بعد أربع سنوات من المأساة إثر نشر آلاف الصفحات التي تحوي نسخاً من تسجيلات اتصالات الناجين والضحايا.
    سلَّم هذه الوثائق المثيرة قسم الإطفاء، بعد أن قدمت الصحيفة اليومية (نيويورك تايمز) شكوى ضد الحكومة المحلية بمقتضى قانون حرية المعلومات أيضاً.
    لماذا هذا الخلل الفاضح في نظام الاتصالات أيضاً في بلد معروف بتقدمه التكنولوجي؟
    إن الاتصال عبر الراديو أساسي بين وحدات الأمن العام, وبضمنها تلك المكلفة بالرد الأول والمباشر، أي تلك التي تتحمل مسؤولية نجدة الضحايا من الوزراء وكذلك رجال الشرطة والإطفاء والخدمات الإسعافية.
    تكنولوجيا الراديو مصممة لتمكِّن جهازين أو أكثر من التواصل على تردد معين. ولكن في 11 أيلول لم يكن ثمة تردد معين مخصص للتواصل بين وحدات الأمن العام. وحتى الآن أيضاً لا يوجد مثل هذا التردد, وبالتالي لم يوجد إلا القليل جداً من التواصل بين قسم الشرطة وبين الإطفائيين في نيويورك، على الرغم من تأسيس مكتب لإدارة الحالات الطارئة في العاصمة بعد الاعتداءات الأولى على البرجين التي جرت في عام 1993.
    مؤخراً ظهرت وثيقة عن أحداث 11 أيلول صادرة عن البروفسور في الاقتصاد (مارغو روينولد) الذي عين مديراً مسؤولاً في الفترة الرئاسية الأولى للرئيس بوش. وفي هذه الوثيقة رفض هذا البروفسور الرواية الرسمية لانهيار برج التجارة العالمي، وهو يرى احتمال أن يكون الانهيار ناتجاً عن تخريب
    روينولد الآن أستاذ قدير في جامعة تكساس. وهو قد أكد أن الاستنتاجات العلمية التي تتعلق بانهيار الأبراج يمكن أن تكون مفتاح اللغز للسر الذي تختفي وراءه مأساة 11 أيلول.
    وهو يعتقد أيضاً أنه يستحيل على 19 إرهابياً عربياً أن يسخروا من القوى العسكرية الأمريكية.
    في اكتشافه يشير روينولد أنه كان من الصعب نقض الرواية الرسمية التي تقول إن وقود الطائرة المشتعل هو الذي سبب انهيار الأبراج, برغم عدم موافقة الكثير من الباحثين، وذلك لأن الوكالة الفيديرالية لإدارة الطوارئ قد أخفت أغلب الأدلة.
    لقد أزال أفراد الوحدة بسرعة الأعمدة الفولاذية قبل أن يستطيع أحد تحليلها. وعلى الرغم من أن قانون العقوبات أوجب المحافظة على دلائل مسرح الجريمة لتكون قابلة للتحليل, فإن الوكالة قامت بتخريب كل الأدلة، أو شحنتها إلى الخارج قبل إجراء تحقيق دقيق.
    وقد ذكر البروفيسور بعض الأمور التي أظهرت ثغرات في رواية الوقود المشتعل. فقد وجد صوراً لأناس يتحركون في فتحة البرج الشمالي حيث كان من المفروض اشتعال عشرة آلاف غالون من وقود طائرة الركاب.
    عندما وقع الاصطدام في البرج الجنوبي كان الجزء الأكبر من اللهب في البرج الشمالي قد اختفى، فقد استمر 16 دقيقة، وبالتالي كان من الممكن نظرياً التحكم بالنار دون انهيار كلي.
    النيران لم تنتشر مع الوقت، غالباً لأن الوقود نفد بسرعة، وهذا يشير إلى أنه لولا وجود أدوات تفجير إضافية لكان من السهل السيطرة على الحرائق.
    وفي هذا الصدد فقد تلقى الإطفائيون من قسم الحرائق في نيويورك أمراً صارماً من الحكومة بالصمت، حتى لا يجري الحديث عن الانفجارات التي سمعوها أو رأوها أو أحسّوا بها.
    تقرير لجنة التحقيق في 11 أيلول، الذي فيه عيب وخلل، اعترف أنه لا أحد من رؤساء الإطفاء يصدق إمكانية التهدم الكلي للبرجيين, فلم يسبق أبداً أن انهارت من قبلُ أبنية مؤلفة من هياكل فولاذية بسبب حريق.
    من جهة أخرى فإن البناء السابع من البرج، الذي لم يتلق أي هجوم ولم يعان سوى من حادثتي حريق طفيفتين في الطابقين السابع والثاني عشر(هو يتألف من 47 طابقاً)، قد انهار بأقل من عشر ثوان. أما البناءان السادس والخامس اللذان حدثت فيهما حرائق عنيفة فقد بقيا متماسكين، مع أن أعمدتهما الفولاذية أقل سُمْكاً بكثير من السابقين.
    ويرى البروفسور أيضاً استحالة أن تكون نيران وقود الطائرة (الكيروسين) هي التي رفعت الحرارة إلى درجة الانصهار. وهو يستنتج مؤكداً أن قصة الحكومة لم تقدم أية بقية هامة من بقايا الطائرات الأربع التي استخدمت في الهجوم, والصورة المعروفة لمكان وقوع الطائرة في بنسلفانيا لم تظهر جسم الطائرة ولا أي محرك من محركاتها ولا أي شيء يمكن أن يكون جزءاً من الطائرة. الذي ظهر هو فقط فجوة في السطح يتصاعد منها الدخان، ولفت الأنظار في الختام إلى أنه لم يسمح للمصورين بالاقتراب من هذه الفجوة أبداً.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-23
  3. طالب علم

    طالب علم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-17
    المشاركات:
    2,276
    الإعجاب :
    0
    رايت ان الناس تعرف الحقيقه

    العالم مصدق ان ماحصل في 11 سبتمبر من تنضيم اسمه بن لادن وغيره

    بس الحقيقه غير ذالك وفيه دلائل كثيره تدل على ذالك ومن بينها موضوعك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-24
  5. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي الكريم على المرور
    وعلى المشاركة الطيبة بارك الله فيك
     

مشاركة هذه الصفحة