الرد على الشيعي الذي يكفر السنه

الكاتب : محمداحمد المشرع   المشاهدات : 288   الردود : 0    ‏2007-03-22
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-22
  1. محمداحمد المشرع

    محمداحمد المشرع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-18
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    السلامُ على من اتبعَ الهدى و رحمة الله و بركاته
    على الشيعي الذي أخذته العزةُ بالإثم أن يعلمَ جيدا أننا لم ندّع ِ على الشيعة ما ليس فيهم وكلُ ما آليناه على أنفسنا أن نبينَ للناس ما نثق أنه الحق و نوضح لهم كيف سولتْ نفوسُ بعض الناس أن يبتدعوا في الدين بدعا ً يضلون بها أنفسَهم و يضلون آخرين ثم بعد ذلك يُحاجون في بدعهم و يدعون أن إسلامَهم هو الدين القيم الذي أنزله الله ، و أيضا لعل توضيحنا للحق يهديهم عما هم فيه من ضلال سيُردي بهم لا محالة إلى مهالك و مهاوي يوم تأتي كلُ نفس ٍ تـُجادل عن نفسِها و تـُوفى كلُ نفس ٍ ما كسبت ، و ليَعلمُنَ نبأهُ بعدَ حين
    و الفتنة التي حدثت و تحدث الآن في العراق ليس مردَها تبييننا للحق من الباطل و لكن زرعها جنود إبليس الأمريكان عندما شرعوا بخفاء و مكر السوء يفجرون مساجد و مصالح كل طرف ليوهموا كل منهم أن الآخر هو الذي فعلها فكان ما كان
    و ليس في ديننا الحنيف أي إشارة إلى قتل من يشهد أن لا إله إلا الله حتى لو قالها تقية ، بل أكثر من ذلك لو وُجد من لا يشهدُ بالتوحيد و هو جارٌ لنا فقد حرمتْ علينا جيرتُه تلك دمَه أو حتى إيذاءَه و له منا ذمة ٌ لا تـُخفر ، فلتهنأ ْ الشيعة ُ إذن بضلالها إنْ سرَها ذلك و لكن علينا بيانَ ما في أيدينا من الحق و لا نكتمه و النصحَ لمن وجدناه يرعى في مروج الشياطين يظنها تجلب له الخير و لا يدري أنها لن تجلب له إلا الحسرة و الندامة يومَ ينظرُ المرءُ ما قدمتْ يداه
    و ليس من النفاق أبدا أن تـُعلنَ ما في قلبك واثقا أنه الحق ، أما النفاق - النفاق على أصوله - فهو كتمك ما في قلبك تقية ً للهلاك ، و حدثني إن شئتَ عن الشئ الذي أبقى الشيعة منذ وُجدوا - على ضعفهم و قلتهم - إلى الآن ، أليس نفاقهم للمسلمين و كتمهم ما في قلوبهم عنهم مثلما كان يفعل معلموهم الأوائل- المنافقون- على عهد المصطفى صلى الله عليه و سلم ، أليس في مذاهبكم أنه لا دينَ لمن لا تقية َ له ، و إذا لم تكن تقيتكم تلك هي النفاق فأي شئ تكون ؟ ، أي دينٌ دنئٌ هذا الذي يحض أهلـَه على النفاق و يجعله أساسا له ؟!؟
    و يعجب هذا الشيعي الذي يحثه مذهبه على النفاق - و الذي مرد أجداده على النفاق - كذا بتدخلنا في أمورهم و يدعونا لتركهم في غيهم ، فليكنْ ، و لكن يجب عليكم ألا تنتسبوا للإسلام و أن تكفوا عن سب أعلامنا أعلام الصحابة الكبار فما لكم أنتم و لهم ؟ ما لكم و أبو بكر و عمر و عثمان و أم المؤمنين عائشة رضى الله عنهم و أرضاهم أجمعين و من تبعهم إلى يوم الدين ، أليس عندكم في مذاهبكم أنه لا تحل خطبة بغير سبهم و كذا الحث على سبهم في كل أمر ذي بال ، تبا لكم أجمعين أهذا ما أوحته إليكم شياطينكم ؟ هو ذاك؟ ، إذن فاللهمَ إلعنْ كل من ***َ أبا بكر ، اللهمَ إلعنْ كل من ***َ عمرَ ، اللهمَ إلعنْ كل من ***ْ عثمانَ ، اللهمَ إلعنْ كل من ***َ أمَ المؤمنين عائشة ، و أعجب ما تراه في ذلك أنهم يُحلون الخبيثَ الذي يأباه العقلُ القويم و الفطرةُ السليمة لا لشئ ٍ أبدا سوى أن الذي حرمه عمرُ رضي الله عنه و أرضاه ، و من ذلك ما يسمونه نكاح المتعة و هو من تراث الجاهلية التليد الذين عز على الشيعة تركه ، إن دفعَ رجلٍ لإمرأةٍ مالا ً نظيرَ التمتع بها مدةً معلومة من الوقت ساعة ً أو أسابيعَ معروفٌ في جميع الأمم و الملل و لكن بمسماه الحقيقي و هو الدعارة و البغاء و هو من السوء الواضح بحيث أن حتى القوانين الوضعية التي نظرت في أخذ ما يفيد البشر و يبعد عنه الأذى حرمته حتى في بلد مثل أمريكا على الرغم من تقديسهم للحريات الشخصية و لكن لأنهم فطنوا إلى الضرر الواضح من هذا الأمر فجرموه في أكثر ولاياتهم ، فإنظر إلى ما أوقع الشيطان فيه الشيعة بالإيعاز لهم بكراهية عمر رضى الله عنه أن حللوا لأنفسهم الخبائث ، أما الأشد عجبا فهو في صلاة تراويح رمضان في المسجد جماعة ً و هي أحد علامات الشهر الفضيل في بلاد السنة و ما أجملها و أكثرها ثوابا للمسلم ، أما الشيعة فحرموها على أنفسهم لأن الفاروق عمر رضي الله عنه هو الذي سنها للمسلمين ، ألا تعسا للشيعة أن أحلوا لأنفسهم الخبائث و حرموا عليها الطيبات ، ألم يذكر المصطفى عليه الصلاة و السلام في عمر " إن الشيطان ليفر منك يا عمر " و قوله أيضا صلى الله عليه و سلم " لو سلك عمر طريقا لسلك الشيطان طريقا آخر " فيبدو أن الشيطان عز عليه ذلك و أصر أن ينتقم من عمر رضي الله عنه و أرضاه ، فلكأن الشيطان قال لأصحابه يوما و الله لأعملن على أن أخرج أمما ً تسبُ عمرَ بالليل و النهار ما استطعت ، فكادَ و مكرَ فأخرجَ لنا الشيعة َ يفعلون ذلك كلهم لم تنجُ منهم في ذلك إلا طائفة ٌ واحدة و هم الزيدية - و إن خرجت منها بعد ذلك فرق تقر النيل من الصحابة و سبهم - أما جل مذاهب الشيعة الأخري فوقعوا في حبائل الشيطان و صاروا له تلاميذ و استرشدوا بهديه و من يهدِه الشيطانُ فليس له مآلٌ إلا مؤانستـَه في الجحيم و لن ينفعَهم يومئذٍ إذ ظلموا أنهم في العذاب مشتركون
    إن ضلالَ الشيعة للأسف محسوبٌ على الإسلام فياليتهم يسمون دينهم بأي إسم بعيدا عن الإسلام ، فلكأني برجلٍ غير مسلم قد عزم ان يتبع الهدى و يدخل الإسلام ثم تصله صورٌ فيمن وصلتهم تحوي تلك الضلالات التي ينتهجها الشيعة في يوم عاشوراء أو يصله أن المسلمين يستأجرون النساء أياما للتمتع بهن ثم يتركونهن فو الذي لا إلهَ غيره إن ظن هذا الرجل أن هذا هو الإسلام فليصرفن نفسه عن الإسلام و ليظنن به السوء ، و هذه هي الأمانة التي أناطتنا اللهُ بها و الواجب الذي أوجبه علينا الإسلامُ الصحيح أن نبينه للناس و لا نكتمه و ندافع عن هذا الدين ضد كل من زاد فيه بدعا من وحي الشياطين و نبين للناس الحق الذي أمنـّا اللهُ عليه فلعل اللهَ يهدي بتوضيحنا ذلك أناسا ننقذهم من سوء المصير المحتوم و لعل من وجد نفسه أحد الشيعة أن يُراجعَ نفسَه تلمسا ً للنجاة فيكف عن إتباع ما أوحته الشياطين لمن كتبَ و وضعَ مراجعَ المذاهب الشيعية من ضلالٍ أخرجهم عن الطريق القويم و الحق المبين
    و الله هو الهادي و عليه المتكل و إليه الملتقى

    ------------ -
    فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم
    ------------ --------- --------- --------- --
    ملاحظة : اهل اليمن منكوين ايضا من الناحيه الامنيه والنواحي كلها بسبب هؤلاء الفرق الفاجره
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة