لماذا لا نحتفل بمولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟

الكاتب : أنمار   المشاهدات : 1,965   الردود : 30    ‏2007-03-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-21
  1. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    لماذا لا نحتفل بمولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟

    الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، فليس لأحد أن يزيد فيه ما ليس منه، وأصلي وأسلم على نبينا محمد بلغ البلاغ المبين، ونصح أمته, وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك, أرسله الله ليطاع ويتبع, لا ليزاد في شرعه ويبتدع وبعد:-

    فمع دخول شهر ربيع الأول من كل عام يتكرر هذا السؤال: " لماذا لا نحتفل بمولد النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -"، ويكثر السؤال مع قيام بعض الفضائيات بإحياء هذه الاحتفالات لتجمع بين عرض الشبهات والشهوات.

    وقبل الإجابة على هذا السؤال يحسن بنا ذكر بعض الثوابت والأصول المهمة التي يجب أن يعملها المسلم:-

    1- وجوب محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا يصح إسلام المرء حتى يحبه، ولا يكمل إيمانه حتى يكون - صلى الله عليه وسلم - أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، بل حتى يكون أحب إليه من نفسه.

    2- المحب الصادق للنبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي يمتثل أوامره, ويجتنب نواهيه, ويتأدب بآدابه, ويتخلق بأخلاقه, إذ أن من لوازم المحبة الطاعة والاتباع للنبي - صلى الله عليه وسلم - قال - تعالى-: (( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول))، وقال - سبحانه (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ))، وقد قيل:-

    لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع

    3- أن الله - سبحانه - قد أكمل لنا الدين ببعثة سيد المرسلين، فلم يترك لأحد أن يزيد فيه ما ليس منه، قال - تعالى-: (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً )).

    4- أن أي عمل يقصد به التقرب إلى الله - سبحانه - لا يقبل إلا بشرطين هما: الإخلاص لله - تعالى-، والمتابعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم - قال - تعالى-: (( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً)).

    5- كل عبادة لم يتعبدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه فهي بدعة محدثة مردودة على صاحبها قال - صلى الله عليه وسلم -: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق عليه، وعن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً, فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ, وإياكم ومحدثات الأمور, فإن كل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح، وعن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: " كل عبادة لم يتعبدها أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا تتعبدوها ).

    إذا عرفت ما سبق فاشرح صدرك لما يلي:

    1- الاحتفال بالمولد ليس له أساس من الدين، فلم يفعله الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو أفضل الأنبياء وخاتمهم، وأكملهم بلاغاً ونصحاً، ولا خلفاؤه ولا بقية الصحابة - رضى الله عنهم -، وهم أعظم الخلق محبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأعلم الناس بالسنة, ولا تابعوهم ولا من تبعهم بإحسان، ولا أحد من أهل القرون الثلاثة المفضلة، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، ولما تركوه مع قيام المقتضي، وعدم المانع، فمن ترك الاحتفال تعبداً لله فقدوته رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وخلفاؤه والصحابة - رضي الله عنهم -، والتابعون ومن تبعهم بإحسان.

    2- أول من أحدث المولد هم الرافضة العُبيديون الذين حكموا مصر من ( 357هـ إلى 567هـ ) في القرن الرابع الهجري، والذين يقول عنهم ابن كثير - رحمه الله - في البداية والنهاية: " كفار فساق، فجار ملحدون، زنادقة معطلون، وللإسلام جاحدون، ولمذهب المجوسية والثنوية معتقدون، عطلوا الحدود، وأباحوا الفروج، وأحلوا الخمر، وسفكوا الدماء، وسبوا الأنبياء، ولعنوا السلف، وادعوا الربوبية ) اهـ. ومن كانت هذه صفته حتماً لم يُحدث المولد محبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل لغرض آخر خفي، ثم ماتت هذه البدعة بعد أن طهر الله مصر على يد الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي - رحمه الله -, ثم ظهرت في القرن السابع أظهرها الملك المظفر أبو سعيد الكوكبوري ملك إربل (انظر البداية والنهاية ج 13 ـ 137) وكان يعمل لذلك سماعاً ورقصاً من الظهر إلى الفجر، ويمد سماطاً عظيماً فيه أصناف الأطعمة والحلوى، فمن احتفل فهؤلاء قدوته.

    3- الاحتفال بالمولد مشابهة للنصارى في احتفالهم بمولد المسيح عيسى بن مريم - عليه السلام -، وقد نهينا عن التشبه بهم، وفي الحديث ( من تشبه بقوم فهو منهم ) أخرجه احمد وأبو داود.

    4- الاحتفال بالمولد رد لقول الله - تعالى-: (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) إذ يفهم منه أن الله - سبحانه - لم يكمل لهذه الأمة الدين، وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يبلغ البلاغ المبين حتى جاء هؤلاء المتأخرون في القرن الرابع والسابع، فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به الله، زاعمين أن ذلك مما يقربهم إلى الله، وكفى بذلك طعناً في دين الله، واعتراضاً على الله، وقدحاً في الشرع.

    5- هذه الاحتفالات مع كونها بدعة فهي تشتمل غالباً على كثير من المنكرات التي تختلف من عصر إلى عصر، ومن بلد إلى بلد، كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب الدخان، والرقص وإسراف الأموال، مع ما فيها من الغلو في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, وطلب المدد منه والاستعانة به مما لا ينبغي إلا لله - تعالى-، واعتقاد بعضهم أنه يعلم الغيب، وأنه يحضر بنفسه مثل هذه الاحتفال، ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل، وأقبح الجهل، مع إنشاد الأشعار الشركية كقصيدة البردة للبوصيري، والتي يقول فيها مخاطباً النبي - صلى الله عليه وسلم -:

    يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم

    فإن من جودك الدنيا وضرتهــــــا ومن علـــومك علم اللوح والقلم

    6- الاحتفال بالمولد ليس له أساس من التاريخ، فإن المؤرخين قد اختلفوا في يوم ولادته - صلى الله عليه وسلم - على أقوال هي أيام: ( 2، 8، 9، 10، 12، 17، 22 ) من شهر ربيع الأول، فهذه سبعة أقوال لا مرجح لأحدها على الآخر، ومن رجح فعليه الدليل، مع أن علماء الفلك يذكرون أن يوم الاثنين شهر ربيع الأول سنة مولده - صلى الله عليه وسلم - صادف أيام ( 2، 9، 16، 23 )، وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ولد يوم الاثنين قطعاً فلا يمكن أن يكون ولد يوم الثاني عشر، ولذا رجح بعض المحققين أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - ولد يوم الاثنين التاسع من شهر ربيع الأول ( انظر الرحيق المختوم )، وهذا الاختلاف الكبير في مولده - صلى الله عليه وسلم - دليل على أنه وأصحابه لم يقيموا لليلة المولد وزناً، ولا جعلوا لها ذكراً لأنهم يعلمون أن ذلك ليس من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -.

    7- نبينا - صلى الله عليه وسلم - توفي يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، ولو كان الدين بالرأي لكان اتخاذ هذا اليوم مأتماً وحزناً أولى من اتخاذه عيداً واحتفالاً.

    8- الاحتفال بالمولد غلو وإطراء للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد نهانا عن الغلو فيه فقال: ( لا تطروني كما أطرت النصارى بن مريم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله ) أخرجاه عن عمر - رضي الله عنه -.

    9- أن الله - سبحانه - يقول: (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ))، وقد رددنا مسألة الاحتفال بالمولد إلى الكتاب فوجدناه يخبرنا أن الدين كامل، ويأمرنا باتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورددناه إلى السنة فلم نجد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله ولا أصحابه، فعلمنا أنه ليس من الدين بل هو من البدع المحدثة.

    10- الأعياد والمواسم الدينية من العبادات، فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله - تعالى- ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، والله - سبحانه - شرع لنا عيد الفطر والأضحى، وعيد الأسبوع وهو الجمعة، وفيما شرعه الله غنية وكفاية.

    11- الاحتفال بالمولد لا يزيد النبي - صلى الله عليه وسلم - شرفاً ولا رفعة، فإن شرفه وفضله في القمة بين البشر أجمعين، فهو سيد الأولين والآخرين، وأكرم الخلق على رب العالمين، فما الثمرة من مثل هذه الاحتفالات؟.

    12- كل بدعة تميت سنة, وبدعة الاحتفال بالمولد أماتت سنناً لأن المحتفلين بهذه الموالد يظنون أنهم قد أدوا واجبهم نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتجدهم بعد ذلك يقعون في المنكرات، ويتركون واجبهم الحقيقي نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الطاعة والاتباع, ومن العجائب أن كثيراً من الناس ينشط في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلف عما أوجبه الله عليه من حضور الجمع والجماعات، وإذا نظرت في أقواله وأعماله رأيته مخالفاً لشريعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، متهاوناً في الصلاة، معروفاً بالمعاصي والآثام.

    13- أنكر علماء الإسلام في القديم والحديث بدعة المولد وكتبوا في ذلك, فمن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في الاقتضاء, والإمام الشاطبي في الاعتصام, وابن الحاج في المدخل, ومن المتأخرين العلامة محمد رشيد رضا, والشيخ محمد بن إبراهيم, والشيخ عبدالعزيز بن باز, والشيخ إسماعيل الأنصاري - رحمهم الله جميعاً - وغيرهم كثير.

    وبعد أخي: فلهذا كله لن نحتفل بمولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا أحسب دينك وعقلك إلا داعيك إلى أن تقول: " لن أحتفل لأن الدين كامل غير ناقص، ولن أحتفل لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - لم يحتفلوا، ولن أحتفل لأن ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)".

    اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل, فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم!!


    خالد بن صالح الطاهري
    ( أنمار )
    kdz333@hotmail.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-21
  3. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-22
  5. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    كلمـات من نـور .. جزاك الله خيراً يا شيخ خالد ونفع الله بما تكتب ,,

    لن يصلح هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ,, وكل بدعة ضلالة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-22
  7. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    سلمت يمينك والبنان ونسأل المولى جل في علاه ان يحيي السنة ويميت البدعة
    اللهم آآآآآآآآآآآمين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-22
  9. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    جـزاك الله خيراً
    نسأل الله أن يقي أمة محمد هذه البدع

    تحيتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-22
  11. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ،فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد والترمذي من حديث الصحابي الجليل العرباض بن سارية رضي الله عنه.

    وأخرج ابن وضاح موقوفا عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : اتبعوا آثارنا ولا تبتدعوا فقد كفيتم .

    وخرج ابن وهب عنه أيضاً : القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة .
    وقد روي معناه مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم :
    "عمل قليل في سنة ، خير من عمل كثير في بدعة"

    وخرج ابن وضاح عن ابن عباس قال : ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا سنة ، حتى تحيا البدع وتموت السنن .

    وعن الفضيل بن عياض : اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين ، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين .

    وكان مالك كثيراً ما ينشد :
    وخيرأمور الدين ما كان سنة ... وشر الأمور المحدثات البدائع

    وعن ابن المبارك قال : أعلم أي أخي ! إن الموت كرامةً لكل مسلم لقي الله على السنة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، فإلى الله نشكو وحشتنا وذهاب الإخوان ، وقلة الأعوان ، وظهور البدع . وإلى الله نشكو عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء وأهل السنة وظهور البدع .


    حبيبنا الشريف العلوي
    أحب الرسول وآل الرسول ... محبة مستمسك بالهدى
    لهم في فؤادي هوىً هوى ... أبيهم أليسوا بني أحمدا
    وأرجو بحبي لهم زلفةً ... إلى الله عند النشور غدا
    ولا سيما من تباهت بهم ... ذرى المجد والفضل لن يجحدا
    علي وفاطم والحسن ... ومن مثلهم في الورى سؤددا
    هم القوم مثل نجوم الدجى ... لمن تاه في مهمهات الردى
    برئت إلى الله من كل من ... أساء لهم فافترى واعتدى
    أساء الغلاة وضل الجفاة ... فكل عن الحق قد أبعدا

    يقول الشيخ/ حسن قاري الحسني (كان آل البيت يسيرون مع الحق أين سارت ركائبه، ويستقلون مع الصواب حيث استقلت مضاربه، إذا بدا لهم الدليل طاروا إليه زرافات ووحدانا، كانت نصوص الكتاب والسنة أجل في صدورهم من أن يقدموا عليها قول أحد من الناس، أو يعارضوها برأي أو قياس، فقد روي عن أئمة آل البيت رضوان الله عليهم أنهم قالوا: [[ إذا جاءكم عنا حديثان فاعرضوهما على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه ]]. فخلف من بعدهم خلف تركوا السنة واتبعوا البدعة، فتصدى لهم أئمة آل البيت رضوان الله عليهم، وقاوموهم بالأساليب الحكيمة المتناسبة مع نوع البدعة وضررها وأثرها)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-22
  13. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    أخي الجبل العالي
    أبشر فالخير قادم والنصر لهذه الأمة ولو بعد حين

    الفاضل يحي الجبر
    جعلك الله مباركا أينما كنت

    أخي الحبيشي
    رزقنا الله وإياك السنة وجنبنا البدعة


    اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل, فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-23
  15. المتفائل

    المتفائل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-01-28
    المشاركات:
    3,219
    الإعجاب :
    0
    آمين .. اللهم آمين, صدقت أيها الأخ الكريم.
    ولكننا نتألم حينما نرى وسائلنا الإعلامية تفتح المجال إلى دعاة هذه البدعة بكل استخفاف والعلماء الذين هم على منهج محمد صلى الله عليه وسلم هذه الوسائل مغلقة أمامهم ولا حول ولا قوة الا بالله.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-23
  17. د.أسد ساهر

    د.أسد ساهر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-02-12
    المشاركات:
    927
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا ووفقك لما يحب ويرضى
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-24
  19. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    أخوي الكريمين
    د.أسد ساهر
    اليمني الرحال
    شكر الله لكما مروركما الكريم
    وابشركما أن القنوات الإسلامية والمحافظة بدأت في الإنتشار والظهور
    وقريبا إن شاء الله باقة طيبة في مقدمتها قناة طيبة بإشراف الشيخ الحبيب عثمان الخميس حفظه الله
    وغيرها كثيرا مما يسهم في نشر الخير والدعوة للسنة وبيان المحجة ورد الشبهة

    وبشرى للجميع فالمستقبل للإسلام الذي نزل به الروح الأمين على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم​
     

مشاركة هذه الصفحة