تعال معي إلى إحياءدور القرآن والسنة)يعرضها الحبيب غضة طرية .

الكاتب : أبو الفتوح   المشاهدات : 559   الردود : 7    ‏2002-09-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-06
  1. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    قبل ان اتركك مع المحاضرة لتتصفحها بندا بندا فترى الفكر الإسلامي المشرق يعرضه الحبيب أبو بكر . أود أن اتوجه إليك بنصيحة وهي ان تقرأ لله متجردا من القناعات المسبقة الخاطئة يرحمك الله.

    المحاضرة الأولى بعنوان ( إحياء دور القرآن والسنة) يوم السبت 19/11/1422هـ

    مقدمة



    الحمد لله، كما يجب له الحمد وكما ينبغي ونسأله البركة فيما رجوناه والعون فيما بقي والصلاة والسلام على التقي النقي سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين أولي المنهج الحق ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين



    حوار الحضارات



    (وبعد) فان مرحلتنا المعاصرة تشهد معارك معرفية وعلمية وثقافية متنوعة وترتقي هذه المعارك إلى مستوى الحضارات والأديان ويتناول المفكرون والمحللون والمنظرون وقادة الحركة هنا وهناك قضية (حوار الأديان) (وحوار الأضداد) (وحوار الحضارات )..وفي كثير من الاحيان تكون المنطلقات المؤججة لهذا الطرح نابعة من قراءة الواقع ذاته وعلى أيدي مهندسي المرحلة ومستثمريها ، والإسلام يقول ( أن لكل دين كتاب ولكل حضارة ثوابت ) وحوار الأديان ينطلق من (الكتب المقدسة) وحوار الحضارات ينطلق من (ثوابت التاريخ) التاريخ وأما الواقع فهو ركام من التحولات والتغيرات والتعسفات الإنسانية -وقليل جدا من الصدق والحقيقة- وللإسلام من كل هذا الركام وجهة نظر وأوضح هذا الوجهات أن المرحلة هي مرحلة غثاء واستتباع وليست مرحلة (حوار حضارات ولا حوار أديان) لان الدين عند الله الإسلام ،

    والإسلام بمصادرة الكبرى قد أقام الحجج والبراهين على فساد المنطلقات المنحرفة لدى الأديان الأخرى لما شاب كتبها من شوائب التحريف .ونحن المسلمون كافة على اختلاف مناهجنا ومذاهبنا وتوجهاتنا الفكرية والمعرفية نجد أنفسنا طرفا في هذه اللعبة المستجدة على غير هوية وقرار وحتى الناطقون فيها باسم الإسلام عاجزون عن التعبير عن مراده فيهم وفي غيرهم لما شملنا وإياهم من وهن الغثاء، ومادام الأمر كذلك فإننا يجب أن يكون لنا رأي ومقال ولو على سبيل التعبد والأمنية ، إن لم يتحقق على مساحة القلوب والواقع ( انه إحياء دور القرآن والسنة ) قال تعالى ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ....) .

    والتي هي أقوم قاعدة الانطلاق في كل متجه ومنحنى دينا ودنيا روحا ومادة فحيثما كان القران إماما وقائدا كانت الاستقامة ..وكذلك السنة الشريفة فهي المصدر الثاني للتشريع ، وهي أيضا مرجعية العالم بعد القرآن ودستوره في تحليل ظواهر الانحراف المؤدي إلى التطبيع والتطويع والتجويع في سائر الاعصار . وبمقدار تجاوزنا أو الرضا بتجاوز غيرنا عن القرآن والسنة في محور الحياة الاجتماعية والثقافية تغلغل فينا الآخرون بأفكارهم الانهزامية في الحياة الاجتماعية والثقافية . وهانحن قد تحولنا من مرحلة تغلغل الآخرين فينا إلى مرحلة الرضا بانهزاميتنا أمام تغلغلهم في كافة مناحي الحياة ، وختامها التغلغل في شأن القرار والاستقرار . ولأننا لا نملك القرار ندع غيرنا يعالج مسالة انهزاميتنا في قضية القرار والاستقرار ونتجه إلي ما نحن نملكه أو ما نستطيع أن نسهم في امتلاكه انه (العلم والعمل به) فرادى أو جماعات ويأتي على راس قمة العلم ( القرآن والسنة) .. ـ




    عالمية القرآن والسنة

    ومن صفة القرآن العالمية والاستمرار الزمني مع الإعجاز وهي أيضا صفة في السنة الشريفة بلا منازع .. والقرآن برز في مجتمع إنساني بسيط المظاهر ، على لسان إنسان قوي المشاعر يحمل صفة العالمية والقرار والأخلاق .والعالمية : هي المخاطبة الشاملة للعالم منذ أول وهلة رغم القدرات المادية المحدودة.والقرار : هو اتخاذ الموقف المناسب في الوقت المناسب دون وصاية من صاحب قرار آخر.والأخلاق : أسلوب المعاملة الشرعية في مدلول العالمية وامتلاك القرار وتنفيذه وبمقدار تهميش الأمة للقرآن في (مجمل حياتها) تنأى عن حمل مسؤلياتها وتخاطب عدوها بلسانه وتنفذ رغبتها بقراره . أما إذا ما وضعت القرآن في (مقدمة الحياة ) فلا بد أن تتحمل مسؤلياتها وتخاطب عدوها بالقرآن ذاته لأنه صانع القرار .

    والقرآن ذاته كفيل بإخراس العقول المنحرفة وإسكات أبواق الإفك المتعجرفة قال تعالى { وجاهدهم به جهادا كبيرا } .والجهاد بالقرآن مرحلة هامة في تاريخ التحولات قديما وحديثا فالكفار في باكورة مرحلة الوحي كان دمارهم الفعلي نزول القرآن وتلاوته مرتبط بالوقائع والحوادث ومجريات الحركة اليومية .ولهذا شنت الإعلامية الكافرة عقيرتها على القران والوحي والرسول منذ بداية الإسلام (وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى علية بكرة وأصيلا ) فرد الله عليهم قولهم بقوله ( قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض انه كان غفورا رحيما ).ثم شنوا حملتهم الإعلامية على مظاهر حياته الاجتماعية فقالوا (وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا انزل عليه ملك فيكون معه نذيرا أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا) فرد الله عليهم قولهم بقوله ( انظر

    كيف ضربوا لك الأمثال فظلوا فلا يستطيعون سبيلا....الخ الآيات..) .. ـ


    إعادة قرأة القرآن

    إن إعادة قراءتنا للقرآن كدليل اجتماعي ثقافي فكري روحي إيماني ، وإحياء مواقفه العالمية ضد اخطر قضايا المراحل ضرورة من ضرورات المرحلة وبداية إيجابية لتجاوز سلبياتها . وهذه مسألة شعبية ونحن نخاطب الشعوب والقرآن والسنة تخاطب هذه الشرائح في العالم كله ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ) والقمة والقاعدة في مستوى المخاطبة الإلهية بالأمر سواء من حيث كونها جزء من الشعوب ،أما من حيث المسؤلية فالمخاطبة تتباين باختلاف المواقع الاجتماعية من الأمر . فإن قامت الشعوب بمسؤلياتها تجاه القران والسنة وعملت على تحرير قراءة القران وتفسيره ومناهجه من ( شنشنة اخزم ) فقد ربحت الصفقة في الدنيا والآخرة وكذلك السنة الشريفة وهذه مهمة صعبة جدا ، ومهمة جدا ... وان هي ضعفت عن أداء دورها كما هو المشاهد وأوكل الأمر إلى مواقع التطبيع وقواقع التحول والتمرحل فالحجة قائمة على الشعوب ولابد من العقوبة (( فان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم ...)) .

    وحاجتنا اليوم في مسألة الإعادة لمدلول القراءة للقران والسنة أمر ملح للغاية وموجه إلى كافة شرائح الأمة دون تمييز ولا تفاضل ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) .لان الخطر الداهم واحد وآثاره السلبية تكاد أن تكون واحدة والهدف المقصود ضربه وتدميره هو الإسلام والإسلام هو القران والسنة . والمسلمون المخدوعون يعتقدون أن الفئوية والطائفية والتكتل الشعبي يسهم في إبراز موقفنا الإسلامي العالمي ، وهذا اعتقاد خاطئ من أساسه قال تعالى(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .فالفئوية والطائفية بل وحتى المذهبية وغيرها من التكتلات سلبا وإيجابا يجب أن تطوي نفسها ضمن قرار الإسلام الواحد والدعوة الواحدة والهم والهدف الواحد حيث لا يستفيد من تشرذمها أحد سواء الكافر ودعاة التشرذم قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ).والإسلام يدعو إلى الوحدة فكرا وأرضا ومواقف والكفر يدعو إلى التجزئة فكرا وأرضا ومواقف ، ولكن كلا المحورين في الواقع يعيشان أزمات وأزمات ، فما يدعوا إليه الإسلام لا يجد الشعوب المتعاضدة عليه ولا من يمثلها بينما يجد الكافر الفئات المتعارضة رسلا لأهدافه ومبادئه ونزواته داخل الجسد الإسلامي ذاته وربما استخدمها لمصالحه بعلم وبغير علم . وقاعدة انطلاقنا في إعادة قراءتنا للقران والسنة يجب أن تنطلق من ركام مواقف التاريخ لا من مستجداته فالمستجدات تفرض نفسها على الأمة (بعين وواو ولام وميم وهاء) والتاريخ يستقرأ بعالمية إقراء باسم ربك .

    إن الزمان والمكان يقتضي من كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجسد بين أمة الإسلام عالمية القران والسنة والمتحدث بلسانها في كل محاور الحياة وأهمها مخاطبة الوجه الآخر .ومخاطبة الوجه الآخر كافرا ومنافقا أو مسلما مطبعا بلغة الإسلام والسنة وعالميته كفيل بوضع كل من الكفر والنفاق وما تلاهما في الحجم المناسب وإبراز حاجة الأمة إلى كتابها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم التي تحمل لنا أساس المخرج من الحيرة ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) وقال تعالى )فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) ( 59 النساء ) وقال تعالى (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول والى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) النساء 83 وقال تعالى ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ولا يجدون في أنفسهم حرجا فيما قضيت ويسلموا تسليما ) فالقول الفصل والحكم العدل ((في الاصلين)) من غير إفراط ولا تفريط ولا تلبيس ولا تسييس( قد جاءتكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ ).

    ومحور هذا الأمر الذي نتناوله في مسألة المواقف لا علاقة له بالحلال والحرام ( فالحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات) وإنما علاقته بالمواقف وهي جزء من مفهوم القران ومفهوم السنة ( بدا الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء الذين يحيون ما أمات الناس من سنتي ).وقد يقرأ القران ويحكم به ولكن دون موقف وإنما يتعسف النص لمصالح النخبة أو الفئة أو السياسة أو التطبيع أو التطويع أو غير ذلك فيصير القران موقفا سلبيا يخدم الضد والكفر ( وهذه علة الانحراف في آخر الزمان )فالربا مثلا قد يصير يوما ما ( الوجه الاقتصادي للمسلمين في العالم ) وتتعسف النخبة المستفيدة النصوص ، بين إغفال وإهمال أو تطبيع وتطويع ليلائم الموقف المفروض على الأمة فينهار البنيان الإسلامي على رؤوس أهله من داخل أروقة الواقع المتهالكة .. ـ

    البنيان الإعتقادي

    ومثله البنيان الاعتقادي وإذا ما حصل ذلك ونزع كل فريق إلى تأييد انحرافاته أو فهمه ورؤيته القاصرة انشغل الجميع بالعيوب والتراث ونفذ الكافر إلى القرار وامتطى أهله لينفذ بهم إلى قلب الديانة فيقلبها على أهلها بعلم منهم أو بغير علم .ومثله الجهاد في سبيل الله وهو وجه الهيبة العالمية للإسلام ( نصرت بالرعب ) فعند احتواء قرار الأمة يتغلغل الكافر إلى عمق استراتيجيتها الجهادية بفقدان قرارها وتشتت مواقف أبنائها ، والزج بهم بين التطرف وسوء التصرف وتؤيده الظروف والأسباب المبرمجة لينتهي في آخر الأمر بإصدار قرار عالمي ضد مدلول الجهاد فيسمى (إرهابا) ويلتزم الكل مسلم وكافر بحماية الجريمة والفساد والكفر والنفاق والانحراف ومحاربة ما سماه الكافر بالإرهاب كما حمت الأمة الربا وثمراته ، وحاربت الحلال وأوقفت المعاملة به ، وبقي الحلال نصوصا للتعبير والشبهة والحرام واقعا مفروضا لابد منه تحت دائرة التغيير قال صلى الله عليه وسلم ( كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفا والمعروف منكرا قالوا أو ذلك كائن يا رسول الله قال واشد من ذلك كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ). وقال ( يعز في آخر الزمان ثلاثة درهم حلال ، وعلم مستفاد ، وأخ في الله ) .

    والقرآن والسنة يحتمان على دارسهما أن يجمع بين مرحلتين مرحلة الرسالة ومرحلة الحثالة حثالة كحثالة الشعير لا يبالي الله بهم في أي واد هلكوا - هذه المرحلة المعبر عنها من لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم هي مرحلة شمول آثار علامات الساعة في الأمة ويتميز من خلالها مدى الانحدار في المعرفة وانتشار الأمية بأركان الدين مجتمعة وقبول الأمة لتهديدات الكفر والنفاق في الحياة الاجتماعية دينا ودنيا ..... وهذا يقتضي دراسة مراحل التحول في حياة المسلمين على ضوء الكتاب والسنة لنعرف المرحلة الغثائية وندينها بما حملته لنا من انحراف وانصراف وانجراف .......

    فهل من مستفيق ؟؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-06
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    ركز أخي القارئ على فكر الحبيب حفظه الله.

    ومثله البنيان الاعتقادي وإذا ما حصل ذلك ونزع كل فريق إلى تأييد انحرافاته أو فهمه ورؤيته القاصرة انشغل الجميع بالعيوب والتراث ونفذ الكافر إلى القرار وامتطى أهله لينفذ بهم إلى قلب الديانة فيقلبها على أهلها بعلم منهم أو بغير علم .ومثله الجهاد في سبيل الله وهو وجه الهيبة العالمية للإسلام ( نصرت بالرعب ) فعند احتواء قرار الأمة يتغلغل الكافر إلى عمق استراتيجيتها الجهادية بفقدان قرارها وتشتت مواقف أبنائها ، والزج بهم بين التطرف وسوء التصرف وتؤيده الظروف والأسباب المبرمجة لينتهي في آخر الأمر بإصدار قرار عالمي ضد مدلول الجهاد فيسمى (إرهابا) ويلتزم الكل مسلم وكافر بحماية الجريمة والفساد والكفر والنفاق والانحراف ومحاربة ما سماه الكافر بالإرهاب كما حمت الأمة الربا وثمراته ، وحاربت الحلال وأوقفت المعاملة به ، وبقي الحلال نصوصا للتعبير والشبهة والحرام واقعا مفروضا لابد منه تحت دائرة التغيير قال صلى الله عليه وسلم ( كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفا والمعروف منكرا قالوا أو ذلك كائن يا رسول الله قال واشد من ذلك كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ). وقال ( يعز في آخر الزمان ثلاثة درهم حلال ، وعلم مستفاد ، وأخ في الله ) .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-06
  5. خادم عمر

    خادم عمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-26
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    اصبر واحتسب

    حسبي الله ونعم الوكيل ....

    صبرا جميل والله المستعان على امره ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-06
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أخي وأستاذي القدير أبو الفتوح بارك الله فيك ..
    المقال أكثر من رائع وفيه تسليط ضوء على جانب هام جداً في حياتنا كأفراد وامة ..
    حوار الحضارات.. الذي نشات دعوتة على يد ( صموئيل ) في ظاهرة دعوة للحوار والاطلاع على ديانات الامم إلا أنه في حقيقتة إعلان الحرب على ( أمة الاسلام ) ..

    عتبي الوحيد عليك هو أنه كان يحتاج انزاله على حلقات ( أجزاء متتابعة في نفس الصفحة ) لما فيه من وقفات كثيرة أتمنى العودة للوقوف معها ..
    ودعوة للجميع للمشاركة ..

    كل التقدير والمحبة ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-06
  9. ابن البلد

    ابن البلد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-01
    المشاركات:
    54
    الإعجاب :
    0
    بصراحة محاضرة قيمة جدا ولها وقفات كما قال أخي الصراري وبارك الله في مجهودك الطيب اخي ابو الفتوح
    انت تقصد يا ابو الفتوح(( الحبيب ابو بكر مشهور)) ..اليس كذلك..!!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-06
  11. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    نعم أخي الحبيب الصراري هو ما قلت ووالله لقد خطر لي نفس الخاطر لكن بعد انزالها ولذلك انت ترى انني اعدة المقطع الأخير لوحده لكي يركز عليه القارئ وبناء عليه ها انا ذا اعيد هذا المقطع بالخط العريض.
    .
    نعم اخي ابن البلد ابو بكر مشهور.
    \((وبعد) فان مرحلتنا المعاصرة تشهد معارك معرفية وعلمية وثقافية متنوعة وترتقي هذه المعارك إلى مستوى الحضارات والأديان ويتناول المفكرون والمحللون والمنظرون وقادة الحركة هنا وهناك قضية (حوار الأديان) (وحوار الأضداد) (وحوار الحضارات )..وفي كثير من الاحيان تكون المنطلقات المؤججة لهذا الطرح نابعة من قراءة الواقع ذاته وعلى أيدي مهندسي المرحلة ومستثمريها ، والإسلام يقول ( أن لكل دين كتاب ولكل حضارة ثوابت ) وحوار الأديان ينطلق من (الكتب المقدسة) وحوار الحضارات ينطلق من (ثوابت التاريخ) التاريخ وأما الواقع فهو ركام من التحولات والتغيرات والتعسفات الإنسانية -وقليل جدا من الصدق والحقيقة- وللإسلام من كل هذا الركام وجهة نظر وأوضح هذا الوجهات أن المرحلة هي مرحلة غثاء واستتباع وليست مرحلة (حوار حضارات ولا حوار أديان) لان الدين عند الله الإسلام )
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-09-07
  13. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    صار في هذا الزمن الناس تقول عن الحق باطل و عن الباطل حق. لا حول ولا قوة الا بالله. الله ينصر المسلمين.

    محاضرة قيمة يا سيدي ابو الفتوح اسأل الله ان يرفع من درجاتك.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-09-07
  15. خادم عمر

    خادم عمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-26
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    ملاحظة

    والله يا اخي الصراري انا اؤيدك ...

    اصبح القراء لا يتابعون الا المواضيع الموجزه, وانا ارى ان الموضوع الطويل يجعل القارئ يتخطى كثير من الفوائد الموجوده به , والتسلسل يجعله يتشوق الى معرفة التابع .

    مع كامل احترامي وتقديري للاخ ابو الفتوح , وبارك الله به
     

مشاركة هذه الصفحة