هل الكويتيين رجال ام مجرد ذكور

الكاتب : منقار1   المشاهدات : 588   الردود : 3    ‏2007-03-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-21
  1. منقار1

    منقار1 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-18
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    أين الرقابة يا تلفزيون المستقبل؟ ؟؟؟؟؟؟!!!

    نعتذر ايها القارئ العزيز عن كتابة العنوان بالخطاء


    أين الرقابة يا تلفزيون المستقبل؟


    المونديال شاغل الدّنيا، لكن يبدو أنّه شغل تلفزيون "المستقبل" أكثر من اللزوم، فنسي أن يقوم بدوره في الرّقابة على رسائل المشاهدين في برنامج "مونديال 2006" الذي يقدّمه المذيع حسام زبيبو يومياً، ليبث رسالة من حرفين لا تستغرق قراءتها أكثر من ثوان معدودة..."الله برازيلي".

    واللوم لا يقع على ذلك المشجّع البرازيلي المتعصّب، الذي بعث برسالته وهو متيقّن من أنّها لن تبث عبر شاشة "المستقبل"، لكنّه كتبها كما يكتب القارىء تعليقاً بذيئاً يدرك أنّه لن ينشر. ما حدث أنّ تلك الرسالة بثّت على الهواء مباشرةً، والأغرب أنّها بقيت ما يقارب الدّقيقة كانت كافية ربّما لينتبه خلالها القيّمون على البرنامج إليها، لكن بعد فوات الأوان، وبعد أن قرأها المشاهدون في كافّة أنحاء العالم.

    وغلطة "المستقبل" ليست الأولى من نوعها، فيومياً تطالعنا رسائل من النوع الذي لا يستحق حتّى القراءة، فتتحوّل أسفل شاشات التلفزيون إلى منبر للتعارف بين الجنسين، أو إلى منبر للبحث عن عروس، أو لشتم تلك الفنّانة والتّبخير بأخرى، كما حدث قبل شهرين، حين انبرى مشاهدو قناة "ميلودي" إلى شتم الشعب اللبناني، لمجرّد أن اللبناني جوزيف عطية نافس المصري هاني حسين في نهائيات برنامج "ستار أكاديمي"، ومرّت تلك الرّسائل من دون رقابة، لأنّ مصطلح الرّقابة غير موجود أصلاً في عرف القناة التي قامت اصلاً على التّرويج للفن الهابط.

    فحين يتنافس عربيّان تصبح الشتيمة ثالثهما، فما بالك بمونديال تشارك فيه دولتان عربيّتان جمعهما سوء الحظ ضمن مجموعة واحدة، فقد يأتيك مشاهد غاضب ليصب جام غضبه على إحدى هاتين الدّولتين، وتبث المحطّة رسالته دون حسيب أو رقيب، طالما أنّها رسالة مدفوعة الثّمن. فالقليل من الرّقابة على رسائل المشاهدين، وكأنه لا يكفينا أنّها تشتّت أنظارنا عن البرنامج المعروض، وتجعلنا نقرأها رغماً عنّا، ونلوم أنفسنا لأنّنا أضعنا الوقت في قراءتها، ونعود لنحاول تجاهلها، فيمرّ البرنامج المعروض ونحن في حالة صراع مع تلك الرّسائل، التي تفرض نفسها علينا سواء شئنا أم أبينا، لأنّها أحياناً لا تمرّ مرور الكرام.

    في لبنان اشتعلت حرب عالميّة من نوع طريف بين مشجّعي البرازيل وإيطاليا والأرجنتين وألمانيا، وهي الفرق التي تحظى بأكبر نسبة من الشّعبيّة، حيث رفع اللبنانيون أعلام كل الدّول باستثناء علم بلادهم، لكنّ هذه الطّرافة ما تلبث أن تتحوّل إلى مأساة حين تحتدم المنافسة وتصبح الشّماتة سلاح المنتصرين، ليصبح تنكيس الأعلام سيّد الموقف بين جمهور الفريق الخاسر، لكنّ الخسارة لا تمر مرور الكرام، وقد تصبح تلك الرّسائل التي لا يستفيد منها سوى أصحاب المحطّات التلفزيونيّة، ملاذاً للتعبير عن الغضب، وحين يعبّر مشجّع فريق خاسر عن غضبه، ليس على المحطّات إلا أن تزيد جرعة الرّقابة كي لا تقع في المحظور


    مع تحياتي.منقار1
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-21
  3. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    يارجل يقصد الهدف برازيلي وليس الله من البرازيل


    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-22
  5. يمني مغترب

    يمني مغترب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-04-27
    المشاركات:
    480
    الإعجاب :
    0
    لماذا انت زعلان.. الوزر كله على من كتب .. ولو كان هناك شخص عرف الرسالة وسمح ببثها على الشاشة فيتحمل وزره ايضا ولكن ما ذنب البقية..
    لو ذهبت لبلاد الشام يمكن انك انتحرت او قتلت كل اهل الشام .. لما يسبوا بعضهم هناك تصل الالفاظ الى مستوى الكفر والعياذ بالله.. وكل يتحمل وزره وما عليك سوى النصيحة.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-22
  7. كعدان

    كعدان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-24
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    2
    منقار علاجي
     

مشاركة هذه الصفحة