بيان لجنة حرية الفكر وتحرير المعتقلين

الكاتب : كرار المحن   المشاهدات : 644   الردود : 4    ‏2007-03-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-21
  1. كرار المحن

    كرار المحن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    بيان لجنة حرية الفكر وتحرير المعتقلين

    --------------------------------------------------------------------------------

    بياناً عن لجنة أسمت نفسَها »لجنة حرية الفكر وتحرير المعتقلين« أعلنت فيه سيرَها لإنشاء هذه اللجنة للدفاع عن الحريات الفكرية والوقوف بوجه كُلِّ أشكال وأنواع الاضطهاد والقهر والتعسف.. كما أعلنت اللجنة أن »ما حصل ويحصل هذه الأيام وسابقاتها من اختطاف، ومداهمة للمنازل الآمنة، وسلب للحريات، ومصادرة للحقوق الشخصية في الفكر والمعتقد هو مخالفٌ للدستور والقانون
    والحقوق الشخصية.
    وفيما يلي نص البيان (على خلفية ما تمُرُّ به البلادُ من مشاكل وظروف عصيبة أصبحت فيها الحرياتُ والآراءُ والمعتقدات الشخصية تهمةً وجريمةً تذيقُ حاملـَها كل أنواعه الاضطهاد والقهر والتعسف بكل أشكاله وأنواع،ه حيث أصبحت حريةُ الفكر والمعتقد مجرد أكذوبة تدَّعيها الخطاباتُ، والدستور مجرد »حبر على ورق« ليس له أي حضور في الواقع الملموس المباين لكل مواده وضماناته المزعومة.. وما حصل ويحصُلُ في هذه الأيام وسابقاتها من اختطاف ومداهمة للمنازل الآمنة وسلب للحريات ومصادرة للحقوق الشخصية في الفكر والمعتقد وراء قضبان الظلم والاستضعاف وأعمال القمع والبطش الذي يعكس تعطش خفايا بعض الشخصيات المتسلطة لهذه الأعمال اللاإنسانية المخالفة للدستور والقانون والحقوق الشخصية المكفولة فيه والمخالفة قبل كل شيء لتعاليم وقيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف في الكتاب الكريم والسنة المحمدية السامية.
    وبسبب هذه الممارسات التي نالت الأبرياء دون سبب أو تهمة محددة ولكن لأن الفكر الذي يؤمنون به والعقيدة التي يعتنقونها غير مرغوب فيها ولا تتناسب مع المصالح الشخصية الآنية والسياسات المتغيرة من زمن لآخر بما تقتضيه الإملاءات الخارجية، ومن هنا كان لا بد من إنشاء هذه الجنة للحد من هذه الانتهاكات المتكررة بنفس العشوائية مع كل مشكلة أو أزمة تمر بها البلاد دون احترام لأبسط حقوق المواطنة وفقاً لدستور الجمهورية اليمنية في مواد حقوق وواجبات المواطنين الأساسية.
    أهدافُ اللجنة:
    ١- الدفاعُ عن حرية الفكر والعقيدة كحق لكل مواطن كفله دستور وقانون الجمهورية اليمنية.
    ٢- بناءُ مجتمع متسامح خالٍ من التعصب والاضطهاد الفكري.
    ٣- تحريرُ المعتقلين فكرياً دون قضية.
    ٤- الدفاعُ عن حقوق المعتقلين، ورفع قضايا التعسف واستخدام القوة، ومقاضاة من يقف وراء هذه الأعمال، ووضع حد لمثل هذه الأعمال اللاإنسانية المتجاوزة للدستور والقانون.
    ٥- إرساءُ قاعدة الحوار وحرية التعبير فكرياً وعقائدياً.
    ٦- تفعيلُ دور مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية الحقوقية في اليمن، والتعاوُنُ معها في ما يخدم مصلحة المواطن اليمني وضمان حقوقه.
    وعليه فإن اللجنة بدأت أولَ أعمالها متزامنةً مع ما يجري حالياً على الساحة اليمنية من أحداث ومشاكل ألقت بظلالها على الكثير من المواطنين الذين سُلبت حرياتهم وأهدرت كرامتهم، وقد جعلت اللجنة قضيةَ المعتقلين نصبَ عينيها وفي المقام الأول؛ لأن تكرار عملية الخطف، واقتحام المنازل، ومصادرة الكتب الفكرية قد أصبحت هواية لدى الأجهزة الأمنية دون أي مبرر أو اتهام واضح، وكذلك ترويع الأسر الآمنة دون تهمة أو قضية محددة أو أمر من »السلطة القضائية«، ويضاف إلى ذلك ما يتعرض له المعتقلون من تعذيب واضطهاد نفسي وجسدي وفكري في وقت تتغنى فيه السلطة بالديمقراطية والحرية بينما أهالي المعتقلين لا يعرفون حتى الجهة التي إعتقلتهم أو أماكن احتجازهم، فضلاً عن التهم الموجهة إليهم لنيل حقهم الدستوري والقانوني في الدفاع عنهم ووفقاً للمواد »٢٤، 74، ٨٤« بفروعها »أ، ب، ج، د، هـ« - و»٩٤، ٢٥« باب حقوق وواجبات المواطنين الأساسية فإن اللجنةَ تطالب بالآتي:
    ١- إطلاق سراح كلِّ المعتقلين الذين لم تثبت ضدهم أية تهمة وتحويلهم إلى الجهات القانونية المختصة »السلطة القضائية«.
    ٢- تعويض المتضررين من الأعمال الهمجية من اضطهاد فكري ونفسي أو مادي.
    ٣- محاسبة المسؤولين عن جرائم الخطف والإعتقال العشوائي المخالف للدستور والقانون.
    ٤- تطبيق السلطة للمواد التي أكد عليها الدستور اليمني من حقوق وواجبات المواطنين الأساسية من حرية الفكر والعقيدة ووضع حد للتعسف واستخدام القوة في مواجهة الفكر والعقيدة.
    ٥- إستعمال لغة الحوار السلمي دون عصبية بدلاً عن الأساليب القمعية التي قد تؤدي إلى فرض وضع آخر إثر تزايد حالات الظلم والاضطهاد الفكري التي تهيئ المناخ المناسب له.
    في الأخير نخاطب كل الشخصيات الاجتماعية الخيِّرة والناشطة في هذا المجال وهم يعلمون مدى خطورة هذه التجاوزات والانتهاكات كونها جرائم يجب أن يوضع لها حَدٌّ، ونناشدهم بالسعي معنا في هذا المجال، كما نناشد المنظمات الحقوقية للقيام بدورها قبل أن يصبح ذلك مستحيلاً إثر التقصير في القيام بهذا الدور والتمادي في الانتهاكات المتزايدة من قبل السلطة، ونأمل أن تعيَ السلطة والجهات المعنية بفداحة هذه الأعمال وأن تقوم بما ينبغي لإصلاح أخطائها والكف عن الاضطهاد الفكري.
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    والله المستعان)..
    كما طالبت اللجنةُ في رسالة أخرى بإطلاق جميع المعتقلين الذين لم يتم توجيه أية تهمة لهم، وطالبت منظمات المجتمع المدني الضغط على المؤسسات الأمنية لإطلاق المعتقلين عملاً بالنصوص الدستورية والقانونية.
    وذكرت اللجنة في رسالتها بعضَ أسماء المعتقلين وهم:
    ١- عبدالله عبدالله السقاف.
    ٢- محمد الأبيض.
    ٣- عبدالرحمن السبلاني.
    ٤- نبيل محمد المتوكل.
    ٥- محمد حمود العمدي.
    ٦- عبدالله علي الديلمي.
    ٧- خالد السوسوة.
    ٨- يحيى أحمد صبح.
    ٩- عقيل أحمد بيار علي.
    10- عبداللطيف محمد علي أيوب.
    ومن ناحية أخرى ناشدت أسر بعض المعتقلين الأخ رئيس الجمهورية التوجيه بإطلاق سراح ذويها المعتقلين دون وجه حق ودون توجيه أية تهمة خاصة وأنه يمنع عنهم الزيارة حتى الآن والبعض الآخر لا زالت الأجهزة الأمنية تنكر وجودهم لديها مع أن الأجهزة الأمنية إعتقلتهم من منازلهم أمام الجميع.
    ومن هؤلاء المعتقلين:
    ١- يحيى المهدي.
    ٢- حسن محمد الوشلي.
    ٣- عبدالله إسماعيل الشريف.
    ٤- عبدالله أحمد الدرواني.
    ٥- محمد زيد المحطوري.
    ٦- علي حسين الدرواني.
    ٧- أحمد العنسي.
    ٨- عبدالله القاسمي.
    ٩- محمد حميد القانص.
    10- محمد عبدالكريم الحوثي.
    ١١- زكريا محمد الحوثي.
    12- محمد القعمي.
    13- عبدالكريم أمير الدين الحوثي.
    14- زيد على محمد الديلمي.
    15- أحمد لـُقمان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-21
  3. كرار المحن

    كرار المحن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    بيان لجنة حرية الفكر وتحرير المعتقلين

    --------------------------------------------------------------------------------

    بياناً عن لجنة أسمت نفسَها »لجنة حرية الفكر وتحرير المعتقلين« أعلنت فيه سيرَها لإنشاء هذه اللجنة للدفاع عن الحريات الفكرية والوقوف بوجه كُلِّ أشكال وأنواع الاضطهاد والقهر والتعسف.. كما أعلنت اللجنة أن »ما حصل ويحصل هذه الأيام وسابقاتها من اختطاف، ومداهمة للمنازل الآمنة، وسلب للحريات، ومصادرة للحقوق الشخصية في الفكر والمعتقد هو مخالفٌ للدستور والقانون
    والحقوق الشخصية.
    وفيما يلي نص البيان (على خلفية ما تمُرُّ به البلادُ من مشاكل وظروف عصيبة أصبحت فيها الحرياتُ والآراءُ والمعتقدات الشخصية تهمةً وجريمةً تذيقُ حاملـَها كل أنواعه الاضطهاد والقهر والتعسف بكل أشكاله وأنواع،ه حيث أصبحت حريةُ الفكر والمعتقد مجرد أكذوبة تدَّعيها الخطاباتُ، والدستور مجرد »حبر على ورق« ليس له أي حضور في الواقع الملموس المباين لكل مواده وضماناته المزعومة.. وما حصل ويحصُلُ في هذه الأيام وسابقاتها من اختطاف ومداهمة للمنازل الآمنة وسلب للحريات ومصادرة للحقوق الشخصية في الفكر والمعتقد وراء قضبان الظلم والاستضعاف وأعمال القمع والبطش الذي يعكس تعطش خفايا بعض الشخصيات المتسلطة لهذه الأعمال اللاإنسانية المخالفة للدستور والقانون والحقوق الشخصية المكفولة فيه والمخالفة قبل كل شيء لتعاليم وقيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف في الكتاب الكريم والسنة المحمدية السامية.
    وبسبب هذه الممارسات التي نالت الأبرياء دون سبب أو تهمة محددة ولكن لأن الفكر الذي يؤمنون به والعقيدة التي يعتنقونها غير مرغوب فيها ولا تتناسب مع المصالح الشخصية الآنية والسياسات المتغيرة من زمن لآخر بما تقتضيه الإملاءات الخارجية، ومن هنا كان لا بد من إنشاء هذه الجنة للحد من هذه الانتهاكات المتكررة بنفس العشوائية مع كل مشكلة أو أزمة تمر بها البلاد دون احترام لأبسط حقوق المواطنة وفقاً لدستور الجمهورية اليمنية في مواد حقوق وواجبات المواطنين الأساسية.
    أهدافُ اللجنة:
    ١- الدفاعُ عن حرية الفكر والعقيدة كحق لكل مواطن كفله دستور وقانون الجمهورية اليمنية.
    ٢- بناءُ مجتمع متسامح خالٍ من التعصب والاضطهاد الفكري.
    ٣- تحريرُ المعتقلين فكرياً دون قضية.
    ٤- الدفاعُ عن حقوق المعتقلين، ورفع قضايا التعسف واستخدام القوة، ومقاضاة من يقف وراء هذه الأعمال، ووضع حد لمثل هذه الأعمال اللاإنسانية المتجاوزة للدستور والقانون.
    ٥- إرساءُ قاعدة الحوار وحرية التعبير فكرياً وعقائدياً.
    ٦- تفعيلُ دور مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية الحقوقية في اليمن، والتعاوُنُ معها في ما يخدم مصلحة المواطن اليمني وضمان حقوقه.
    وعليه فإن اللجنة بدأت أولَ أعمالها متزامنةً مع ما يجري حالياً على الساحة اليمنية من أحداث ومشاكل ألقت بظلالها على الكثير من المواطنين الذين سُلبت حرياتهم وأهدرت كرامتهم، وقد جعلت اللجنة قضيةَ المعتقلين نصبَ عينيها وفي المقام الأول؛ لأن تكرار عملية الخطف، واقتحام المنازل، ومصادرة الكتب الفكرية قد أصبحت هواية لدى الأجهزة الأمنية دون أي مبرر أو اتهام واضح، وكذلك ترويع الأسر الآمنة دون تهمة أو قضية محددة أو أمر من »السلطة القضائية«، ويضاف إلى ذلك ما يتعرض له المعتقلون من تعذيب واضطهاد نفسي وجسدي وفكري في وقت تتغنى فيه السلطة بالديمقراطية والحرية بينما أهالي المعتقلين لا يعرفون حتى الجهة التي إعتقلتهم أو أماكن احتجازهم، فضلاً عن التهم الموجهة إليهم لنيل حقهم الدستوري والقانوني في الدفاع عنهم ووفقاً للمواد »٢٤، 74، ٨٤« بفروعها »أ، ب، ج، د، هـ« - و»٩٤، ٢٥« باب حقوق وواجبات المواطنين الأساسية فإن اللجنةَ تطالب بالآتي:
    ١- إطلاق سراح كلِّ المعتقلين الذين لم تثبت ضدهم أية تهمة وتحويلهم إلى الجهات القانونية المختصة »السلطة القضائية«.
    ٢- تعويض المتضررين من الأعمال الهمجية من اضطهاد فكري ونفسي أو مادي.
    ٣- محاسبة المسؤولين عن جرائم الخطف والإعتقال العشوائي المخالف للدستور والقانون.
    ٤- تطبيق السلطة للمواد التي أكد عليها الدستور اليمني من حقوق وواجبات المواطنين الأساسية من حرية الفكر والعقيدة ووضع حد للتعسف واستخدام القوة في مواجهة الفكر والعقيدة.
    ٥- إستعمال لغة الحوار السلمي دون عصبية بدلاً عن الأساليب القمعية التي قد تؤدي إلى فرض وضع آخر إثر تزايد حالات الظلم والاضطهاد الفكري التي تهيئ المناخ المناسب له.
    في الأخير نخاطب كل الشخصيات الاجتماعية الخيِّرة والناشطة في هذا المجال وهم يعلمون مدى خطورة هذه التجاوزات والانتهاكات كونها جرائم يجب أن يوضع لها حَدٌّ، ونناشدهم بالسعي معنا في هذا المجال، كما نناشد المنظمات الحقوقية للقيام بدورها قبل أن يصبح ذلك مستحيلاً إثر التقصير في القيام بهذا الدور والتمادي في الانتهاكات المتزايدة من قبل السلطة، ونأمل أن تعيَ السلطة والجهات المعنية بفداحة هذه الأعمال وأن تقوم بما ينبغي لإصلاح أخطائها والكف عن الاضطهاد الفكري.
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    والله المستعان)..
    كما طالبت اللجنةُ في رسالة أخرى بإطلاق جميع المعتقلين الذين لم يتم توجيه أية تهمة لهم، وطالبت منظمات المجتمع المدني الضغط على المؤسسات الأمنية لإطلاق المعتقلين عملاً بالنصوص الدستورية والقانونية.
    وذكرت اللجنة في رسالتها بعضَ أسماء المعتقلين وهم:
    ١- عبدالله عبدالله السقاف.
    ٢- محمد الأبيض.
    ٣- عبدالرحمن السبلاني.
    ٤- نبيل محمد المتوكل.
    ٥- محمد حمود العمدي.
    ٦- عبدالله علي الديلمي.
    ٧- خالد السوسوة.
    ٨- يحيى أحمد صبح.
    ٩- عقيل أحمد بيار علي.
    10- عبداللطيف محمد علي أيوب.
    ومن ناحية أخرى ناشدت أسر بعض المعتقلين الأخ رئيس الجمهورية التوجيه بإطلاق سراح ذويها المعتقلين دون وجه حق ودون توجيه أية تهمة خاصة وأنه يمنع عنهم الزيارة حتى الآن والبعض الآخر لا زالت الأجهزة الأمنية تنكر وجودهم لديها مع أن الأجهزة الأمنية إعتقلتهم من منازلهم أمام الجميع.
    ومن هؤلاء المعتقلين:
    ١- يحيى المهدي.
    ٢- حسن محمد الوشلي.
    ٣- عبدالله إسماعيل الشريف.
    ٤- عبدالله أحمد الدرواني.
    ٥- محمد زيد المحطوري.
    ٦- علي حسين الدرواني.
    ٧- أحمد العنسي.
    ٨- عبدالله القاسمي.
    ٩- محمد حميد القانص.
    10- محمد عبدالكريم الحوثي.
    ١١- زكريا محمد الحوثي.
    12- محمد القعمي.
    13- عبدالكريم أمير الدين الحوثي.
    14- زيد على محمد الديلمي.
    15- أحمد لـُقمان.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-21
  5. كرار المحن

    كرار المحن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    بسم
    الله الرحمن الرحيم

    إنّمَا يُريدُ اللهَ ليُذهبَ عَنكمُ الرّجسَ أهلَ البَيتِ وَيُطهرَكم تَطهيرا- صدق الله العلي العظيم



    بيـان صادر عن

    رابطة الشيعة الجعفرية في اليمن

    Jafari Shi’a league of Yeman (JSLY)



    حول ما يتعرض له الشيعة من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان



    أيها الشعب اليمني العظيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    سبق وأن بينت ( رابطة الشيعة الجعفرية في اليمن ) في بياناتها وإصداراتها السابقة موقفها من وحدة الشعب اليمني ورفض أي نشاط من شأنه أن يفتت هذه الوحدة ، كما أن ثقافتها لم تتضمن أي نوايا تتعارض مع قوانين الدولة وهذا من سياسة الرابطة وما أقرته في نظامها الداخلي إضافة الى أن الظروف التي يمر بها الشيعة الجعفرية داخل الوطن لم يؤهلها لقيام بأي نشاط مضاد للدولة أو أي طرف آخر، ونعتقد أن الحكومة اليمنية تدرك ذلك جيدا ومع هذا فإننا نشعر بالقلق الشديد من الممارسات التي يقوم بها الوهابيون السلفيون من مضايقات للشيعة على مرأىً ومسمع من الحكومة ولم تبادر الى اتخاذ أي إجراء لمنع الظلامات والإنتهاكات الخطيرة المستمرة من قبل بعض دوائر الدولة بدفع من التيارات السلفية التي تعادى مذهب أهل البيت دونما سبب غير الأحقاد أو تنفيذ أجندات غير إنسانية بحق شريحة واسعة من أبناء اليمن .

    لقد اعلنا رغبتنا أكثر من مرة لتأكيد مواقفنا السلمية من خلال الحوار والتفاهم الثنائي وكما تفعله مع الجماعات الأخرى إلا أن الحكومة لم تصغ الى تلك التأكيدات مما أعطى الى أعداء مذهب أهل البيت من السلفيين والواهبيين الذرائع بالإستمرار بالمضايقة كما جعلتهم يدركون أن الحكومة تتفق مع ما يؤمنون بحلم تصفية الوجود الشيعي في اليمن ، وأن الإستمرار بهذا النهج سوف لن يكون في صالح وحدة اليمن وأمنها واستقرارها وهو بلا شك سوف يصب في مصلحة القوى التي تتربص بالشعب اليمني كأسرائيل وأمريكا والتي تسعى جاهدة الى خلق صراع في هذا البلد كما نجحت في أماكن أخرى .

    إن المسلمين الشيعة الجعفرية في اليمن تتعرض الى حملة ظالمة وموجة سلفية تكفيرية في جميع محافظات البلد تستهدف هذا الوجود المسالم والذي يشكل ركنا مهما في حفظ الأمن والإستقرار ، وإن هذه الحملة الظالمة تحصل تحت رعاية الدولة وخاصة في منطقة ( خولان ) ومحافظة ( تعز ) حيث يتعرض المسلمون الشيعة فيها الى انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان من اعتقالات وإهانات وإجراءات تعسفية غير مبررة ، كما أن هذه الأساليب القمعية قد طالت الكثير من أبناء الطائفة وخاصة ( العلامة عدنان الجنيد ) الذي تلقى تهديدات بصورة مستمرة من قبل الجماعات التكفيرية والسلفية الوهابية فأصبحت حياته في خطر دائم دون أن تتخذ الحكومة أي إجراءات لمنع تلك التهديدات ، ورابطة الشيعة الجعفرية في اليمن تحذر تلك الجماعات من الإقدام على أي عمل إجرامي ينال من سلامة العلامة الجنيد وباقي أبناء الطائفة ، كما ننصح الحكومة بعدم التنسيق مع الجماعات التكفيرية والإصغاء الى أكاذيبها والإقدام على اعتقال أحد نتيجة لتلك الأكاذيب والتي درجت الجماعات السلفية والتكفيرية على إيصالها لدوائر أمن ومخابرات الحكومة اليمنية حيث سبق وأن تعرض العلامة الجنيد الى الإعتقال في السنة الماضية بسبب وشاية حيث ثبت بعد ذلك بطلانها وعدم صحتها .

    إن ( الرابطة ) تريد أن تؤكد للرأي العام العالمي واليمني أن لاعلاقة للمسلمين الشيعة في اليمن بجماعة ( الحوثي ) سياسيا أو عقائديا حيث تنتمي الأخيرة الى الطائفة (الزيدية ) ، كما أن الوجود الشيعي لايمارس أي نوع من النشاط السياسي ، وأن إلصاق تهمة العلاقة بتلك الجماعة هو من صنع الوهابيين والسلفيين لأعطاء ذريعة للحكومة بقتل المسلمين الشيعة وتصفيتهم بحجة التحاقهم بالجماعات التي تختلف مع الحكومة في ( صعدة ) وغيرها من الأماكن الساخنة ، وهذه التهمة الباطلة هي شبيهة بإلصاق صفة ( الصفوية ) و( الخمينية ) لإلصاق تهمة العمالة الباطلة وهي أيضا لخلق مبرر آخر لاجتثاث المسلمين الشيعة في اليمن بصورة رسمية .

    نحن نعتقد أن حكمة الرئيس علي عبد الله صالح سوف تفوت الفرصة على الأعداء وتضع حدا لمعاناة الشيعة في اليمن من خلال التدخل السريع لدى دوائر الدولة المعنية لضمان حمايتهم من الجماعات السلفية التكفيرية ، وأن استمرار تعرضهم للمضايقات وللإعتقالات دونما سبب سوف يعرض أمن الدولة بكاملها الى مخاطر العنف وغياب الأستقرار والأمن ، إذ ليس في وسع هذه الطائفة المظلومة أن تبقى ساكتة أمام التجاوزات غير الإنسانية ، كما أن ذلك سيعرض سمعة الحكومة اليمنية الى الخطر إذ سوف نضطر للجوء الى المنظمات الدولية ومنظمة حقوق الإنسان التابعة للإمم المتحدة ومفاتحة جامعة الدول العربية في حالة فشل الحكومة في حماية مواطنيها من المسلمين الشيعة .

    ونحن إذ نوجه بياننا هذا أيضاً الى حكومة الرئيس علي عبد الله صالح نطالبه بالتدخل السريع لوضع حد لمعانات أبناء الشعب اليمني من المسلمين الشيعة كما نطالب أيضاً الحكومات العربية والإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان الى التدخل أيضاُ للمشاركة في إيقاف التجاوزات المستمرة على حقوق الإنسان الشيعي في اليمن حرصا على وحدة اليمن وتجنبا لأي انتهاكات أخرى .


    حفظ الله اليمن العزيز ووحد قلوب أهله على الوحدة والتقوى



    لندن 17 آذار 2007

    الموافق 27 صفر 1428 هـ



    الدكتور أبو علي الخالدي

    ممثل رابطة الشيعة الجعفرية اليمنية في الخارج

    Sh_yeman@yahoo.com
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-21
  7. د.أسد ساهر

    د.أسد ساهر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-02-12
    المشاركات:
    927
    الإعجاب :
    0
    كفانا الله شركم وكفى الله اليمن فتنكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-21
  9. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    ما أعطيتنا أسماء أعضاء هذه اللجنة لحرية الفكر وتحرير المعتقلين...

    آية الله من، وآية الله من؟؟؟
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة