طه ياسين رمضان يواري الثرى اليوم إلى جوار صدام

الكاتب : بسكوت مالح   المشاهدات : 462   الردود : 1    ‏2007-03-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-21
  1. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    [​IMG]

    يوارى طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي الراحل الثرى في مقبرة الشهداء بالعوجة إثر إقدام حكومة المالكي والقوات الأمريكية على إعدامه فجر الثلاثاء في الذكرى الرابعة لاجتياح العراق.
    وأعلن مصدر في قيادة شرطة صلاح الدين أن مراسم دفن طه ياسين رمضان ستتم عصر الثلاثاء في قرية العوجة.
    وقال العميد جاسم محمد نائب قائد شرطة المحافظة إن المراجع الرسمية أبلغت بأن وصول الجثمان سيكون على متن مروحية أمريكية إلى كلية القوة الجوية العراقية السابقة التي تتخذها القوات الأمريكية مقرا لها.
    وأضاف أن الجثمان سينقل إلى المكان الذي دفن فيه الرئيس الراحل صدام حسين حيث ستجرى مراسم الدفن وفقا للشريعة الإسلامية.
    من جانبه قال على الندا شيخ العشيرة التي ينتمي إليها صدام حسين إن "جميع الإجراءات قد اتخذت وتم الحصول على موافقة جميع أفراد العشيرة بمن فيهم رغد الابنة الكبرى للرئيس صدام حسين على دفن رمضان إلى جانب برزان التكريتى وعواد البندر وفي المكان الذي أصبح يسمى بمقبرة الشهداء على بعد أمتار قليلة من المكان الذي دفن فيه صدام حسين."
    رابط الجأش
    وفي وقت سابق قال أحمد طه ياسين رمضان نجل نائب الرئيس العراقي السابق في اتصال مع قناة "الجزيرة" الفضائية إن شخصا حضر التنفيذ أخبرهم بأن والدهم كان رابط الجأش لحظة التنفيذ.
    وأضاف أنه أوصاهم في اتصال مع الأسرة قبل تنفيذ الإعدام بأن يدفن بالقرب من صدام حسين، ووصف عملية الإعدام بأنها "لم تكن إعداما ولكنها اغتيال".
    وكان مصدر في حكومة المالكي المدعومة من واشنطن قد أكد بأن حكم الإعدام نفذ الساعة الثالثة وخمس دقائق بالتوقيت المحلى بحضور محامى الدفاع.
    وقال إن إجراءات احترازية اتخذت لعدم تكرار ما حدث مع برزان التكريتى الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل الذي انفصل رأسه عن جسمه أثناء تنفيذ حكم الإعدام بحقه.
    وكانت "محكمة التمييز" صدقت يوم الخميس الماضي بالإجماع الحكم بالإعدام شنقا بحق طه ياسين رمضان وهو الحكم الذي أصدرته "المحكمة الجنائية العليا" في شباط- فبراير الماضي بعد إلغائها أحكاما بالسجن مدى الحياة والسجن 24 عاما لإدانته المزعومة في قضية الدجيل.
    انتقام مدروس
    ومثلما كان إعدام الرئيس الراحل صدام حسين فجر عيد الأضحى المبارك في "احتفال انتقامي"، كان إعدام طه ياسين رمضان فجر الذكرى الرابعة لغزو العراق الذي بدأ في العشرين من مارس 2003.
    ورأى مراقبون عراقيون أن اختيار هذا التوقيت كان مدروسا يؤكد حجم الحقد على القيادة العراقية السابقة وعشائرها وطائفتها.
    وأثارت هذه الإعدامات موجة من الانتقادات الدولية الحادة، وبينما احتج الاتحاد الأوروبي على عقوبة الإعدام في حد ذاتها نددت حكومات بلدان أخرى من بينها الولايات المتحدة والعديد من الدول العربية بالطريقة التي تم بها تنفيذ عمليات الإعدام.
    وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن إعدام نائب طه ياسين رمضان فجر لا يساعد على تطبيع الوضع في العراق.
    ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستى عن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين إن "موسكو تنطلق من أنه لا يساعد على تطبيع الوضع في البلد إلا البدء بحوار فعال ومثمر بين كافة القوى العراقية بمشاركة المجتمع الدولي بما فيه جيران العراق".
    وقد حضت منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها نيويورك حكومة المالكي على عدم تنفيذ حكم الإعدام بحق رمضان، معتبرة أن الأدلة غير كافية لإثبات علاقته بعمليات قتل مدنيين في الدجيل.
    وقال ريتشارد دكير من برنامج العدل الدولي التابع للمنظمة الشهر الماضي تم الحكم على رمضان في محكمة غير عادلة، وتشديد الحكم عليه من السجن المؤبد إلى الإعدام مسألة انتقام".
    وولد طه ياسين رمضان في عام 1938 في أسرة تعمل بالزراعة في المنطقة الكردية الواقعة شمال العراق حيث عمل في بنك قبل مشاركته في انقلاب وقع عام 1968 عاد حزب البعث من خلاله إلى سدة السلطة، وكان عضو مجلس قيادة الثورة، أعلى سلطة في العراق، كما تم تعيينه نائبا للرئيس في العام 1991.
    وسبق أن تولى رمضان -الذي كان يعد من المقربين لصدام حسين- مناصب قيادية عليا منذ تسلم حزب البعث قيادة العراق بعد ثورة 17 تموز- يوليو 1968 أبرزها عضو مجلس قيادة الثورة وعضو في القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي.
    كما تقلد رمضان مناصب وزارية أبرزها وزير للصناعة والمعادن والإسكان والتعمير ونائب رئيس الوزراء وأخيرا منصب نائب رئيس الجمهورية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-21
  3. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    [​IMG]

    يوارى طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي الراحل الثرى في مقبرة الشهداء بالعوجة إثر إقدام حكومة المالكي والقوات الأمريكية على إعدامه فجر الثلاثاء في الذكرى الرابعة لاجتياح العراق.
    وأعلن مصدر في قيادة شرطة صلاح الدين أن مراسم دفن طه ياسين رمضان ستتم عصر الثلاثاء في قرية العوجة.
    وقال العميد جاسم محمد نائب قائد شرطة المحافظة إن المراجع الرسمية أبلغت بأن وصول الجثمان سيكون على متن مروحية أمريكية إلى كلية القوة الجوية العراقية السابقة التي تتخذها القوات الأمريكية مقرا لها.
    وأضاف أن الجثمان سينقل إلى المكان الذي دفن فيه الرئيس الراحل صدام حسين حيث ستجرى مراسم الدفن وفقا للشريعة الإسلامية.
    من جانبه قال على الندا شيخ العشيرة التي ينتمي إليها صدام حسين إن "جميع الإجراءات قد اتخذت وتم الحصول على موافقة جميع أفراد العشيرة بمن فيهم رغد الابنة الكبرى للرئيس صدام حسين على دفن رمضان إلى جانب برزان التكريتى وعواد البندر وفي المكان الذي أصبح يسمى بمقبرة الشهداء على بعد أمتار قليلة من المكان الذي دفن فيه صدام حسين."
    رابط الجأش
    وفي وقت سابق قال أحمد طه ياسين رمضان نجل نائب الرئيس العراقي السابق في اتصال مع قناة "الجزيرة" الفضائية إن شخصا حضر التنفيذ أخبرهم بأن والدهم كان رابط الجأش لحظة التنفيذ.
    وأضاف أنه أوصاهم في اتصال مع الأسرة قبل تنفيذ الإعدام بأن يدفن بالقرب من صدام حسين، ووصف عملية الإعدام بأنها "لم تكن إعداما ولكنها اغتيال".
    وكان مصدر في حكومة المالكي المدعومة من واشنطن قد أكد بأن حكم الإعدام نفذ الساعة الثالثة وخمس دقائق بالتوقيت المحلى بحضور محامى الدفاع.
    وقال إن إجراءات احترازية اتخذت لعدم تكرار ما حدث مع برزان التكريتى الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل الذي انفصل رأسه عن جسمه أثناء تنفيذ حكم الإعدام بحقه.
    وكانت "محكمة التمييز" صدقت يوم الخميس الماضي بالإجماع الحكم بالإعدام شنقا بحق طه ياسين رمضان وهو الحكم الذي أصدرته "المحكمة الجنائية العليا" في شباط- فبراير الماضي بعد إلغائها أحكاما بالسجن مدى الحياة والسجن 24 عاما لإدانته المزعومة في قضية الدجيل.
    انتقام مدروس
    ومثلما كان إعدام الرئيس الراحل صدام حسين فجر عيد الأضحى المبارك في "احتفال انتقامي"، كان إعدام طه ياسين رمضان فجر الذكرى الرابعة لغزو العراق الذي بدأ في العشرين من مارس 2003.
    ورأى مراقبون عراقيون أن اختيار هذا التوقيت كان مدروسا يؤكد حجم الحقد على القيادة العراقية السابقة وعشائرها وطائفتها.
    وأثارت هذه الإعدامات موجة من الانتقادات الدولية الحادة، وبينما احتج الاتحاد الأوروبي على عقوبة الإعدام في حد ذاتها نددت حكومات بلدان أخرى من بينها الولايات المتحدة والعديد من الدول العربية بالطريقة التي تم بها تنفيذ عمليات الإعدام.
    وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن إعدام نائب طه ياسين رمضان فجر لا يساعد على تطبيع الوضع في العراق.
    ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستى عن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين إن "موسكو تنطلق من أنه لا يساعد على تطبيع الوضع في البلد إلا البدء بحوار فعال ومثمر بين كافة القوى العراقية بمشاركة المجتمع الدولي بما فيه جيران العراق".
    وقد حضت منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها نيويورك حكومة المالكي على عدم تنفيذ حكم الإعدام بحق رمضان، معتبرة أن الأدلة غير كافية لإثبات علاقته بعمليات قتل مدنيين في الدجيل.
    وقال ريتشارد دكير من برنامج العدل الدولي التابع للمنظمة الشهر الماضي تم الحكم على رمضان في محكمة غير عادلة، وتشديد الحكم عليه من السجن المؤبد إلى الإعدام مسألة انتقام".
    وولد طه ياسين رمضان في عام 1938 في أسرة تعمل بالزراعة في المنطقة الكردية الواقعة شمال العراق حيث عمل في بنك قبل مشاركته في انقلاب وقع عام 1968 عاد حزب البعث من خلاله إلى سدة السلطة، وكان عضو مجلس قيادة الثورة، أعلى سلطة في العراق، كما تم تعيينه نائبا للرئيس في العام 1991.
    وسبق أن تولى رمضان -الذي كان يعد من المقربين لصدام حسين- مناصب قيادية عليا منذ تسلم حزب البعث قيادة العراق بعد ثورة 17 تموز- يوليو 1968 أبرزها عضو مجلس قيادة الثورة وعضو في القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي.
    كما تقلد رمضان مناصب وزارية أبرزها وزير للصناعة والمعادن والإسكان والتعمير ونائب رئيس الوزراء وأخيرا منصب نائب رئيس الجمهورية.
     

مشاركة هذه الصفحة