الاستثمار في اليمن يفتح شهية الشركات الخليجية

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 500   الردود : 1    ‏2007-03-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-21
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    100 مشروع ونحو 10 بلايين دولار صفقات مرتقبة ... مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن يفتح شهية الشركات الخليجية
    صنعاء - إبراهيم محمود الحياة - 20/03/07//

    قبل أكثر من شهر من عقد مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن والمقرر في 22 نيسان (إبريل) المقبل برعاية مجلس التعاون الخليجي، بدأت شركات خليجية كثيرة تحركاً لاقتناص فرص استثمارية في قطاعات البنية التحتية اليمنية.

    وأعلن وزير الصناعة والتجارة اليمني رئيس المؤتمر خالد راجح شيخ، إن الحكومة اليمنية «حددت نحو 100 فرصة استثمارية لعرضها على المشاركين في الطاقة والصناعات التحويلية والاستخراجية والسياحة، وفي المناطق الصناعية والمناطق الحرة والأسماك والإسكان والعقار والنقل».

    وتوقع شيخ أن «يصل حجم الاستثمارات التي يرجح عقد اتفاقات في شأنها خلال المؤتمر أو بعده نحو 10 بلايين دولار»، معتبراً أن الدول الخليجية «تمثل الشريك الاستثماري والتجاري الأول لليمن من دون منازع»، لافتاً الى أن المساعدات الاقتصادية الخليجية «مصدر أساس لنجاح عملية التنمية في اليمن».

    وأثار المدير العام للاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية اليمنية محمد الميتمي دعوة الشركات اليمنية والخليجية والدولية للمشاركة في المؤتمر الذي «سيناقش قضايا مهمة، مثل الإصلاحات الاقتصادية وبيئة الاستثمار في اليمن والقوانين والتشريعات اليمنية والإجراءات المتخذة لتحسين بيئة الاستثمار، فضلاً عن عرض عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة في اليمن في مختلف المجالات».

    وأعلنت شركة «بترول وان» السعودية - الكندية عزمها الاستثمار في اليمن في مجال استكشاف النفط والغاز واستخراجهما، في أربعة قطاعات برية وبحرية، خصوصاً في المناطق المغمورة منها التي ستعرضها وزارة النفط والمعادن، في إطار المنافسة الدولية الرابعة للقطاعات المفتوحة للاستثمار خلال السنة الجارية.

    وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة أحمد الرواف أن اليمن «يملك مقومات نفطية مجدية جداً، ويتوافر لديه مخزون كبير من الغاز، إضافة إلى ثروات طبيعية أخرى من المعادن كالذهب والحديد وغيرهما». وكشف المفوض الرسمي والقائم بأعمال الشركة في اليمن أحمد اليافعي، أن خبراء جيولوجيين وفنيين تابعين للشركة «سيصلون منتصف الشهر المقبل إلى اليمن لدراسة المواقع التي ستنفذ فيها الشركة نشاطاتها ومشاريعها الاستثمارية».

    وكانت شركة «تعمير اليمن» أعلنت عزمها إنشاء 50 ألف وحدة سكنية في صنعاء وعدن. وأوضح رئيس «تعمير القابضة» الذراع الاستثمارية العقارية لـ «مجموعة الراجحي» السعودية عمر عايش أن شركة تعمير التي تأسست كشراكة استراتيجية مع «بنك التضامن الإسلامي» و»مجموعة هائل سعيد أنعم» يشتري عدداً من الأراضي مساحتها 300 مليون قدم مربعة للمشاريع التي تتطلع الشركة لتنفيذها كخطوة أولى. وتعتزم شركتان عقاريتان كويتيتان من مجموعة «الدار» الكويتية، قيادة تحالف كويتي – سعودي – إماراتي - بحريني لاستثمار 4.5 بليون دولار لإقامة مشاريع عقارية وسياحية ضخمة في اليمن.

    ولفت مستشار شركة «المستثمر» العقارية الكويتية أنور الرشيد أن شركته «ستبني مشروعاً في المجال السياحي على أحد سواحل البحر الأحمر يضم فندقاً وأماكن للترفيه وعدداً من المساكن»، مشيراً الى أن الكلفة الأولية تقدر بـ «1.5 بليون دولار». وأوضح أن المشروع لقي «ترحيباً كبيراً من الحكومة اليمنية والهيئة العامة للاستثمار وسينفذ قريباً».

    وأكد المدير العام لشركة «إيواء» العقارية الكويتية أياد عبد الحميد الحمود في تصريحات أدلى بها في صنعاء، أن شركته وشركة «المستثمر» العقاري الكويتية «تستعدان لبناء مشروع مدينة الصالح بكلفة تصل الى 3 بلايين دولار، بعد تسلم الأرض مباشرة خلال الأسابيع المقبلة». وأعلن «تحديد موقع إقامته في مدينة عدن في منطقة رأس عمران وعلى مساحة 50 مليون متر مربع». وأوضح أن المشروع يضم 50 ألف وحدة سكنية ومناطق وأسواقاً تجارية وأبراجاً للمكاتب، إضافة إلى منتجعات وفنادق وحدائق وخدمات صحية واجتماعية فضلاً عن النقل». وأشار الى أن المدينة «ستكون من ضمن المدن الذكية والمتطورة بأحدث التكنولوجيا المتقدمة».

    وأوضح وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم الأرحبي أن اليمن «بات ورشة إصلاح حقيقية على كل الصعد، انطلاقاً من الأجندة الوطنية للإصلاح التي تركز على قضايا الحكم الرشيد ومكافحة الفساد وتعزيز دور القضاء واستقلاله، وتحسين الخدمات الحكومية وإعطاء دور ريادي للقطاع الخاص في موازاة تحسين البيئة الاستثمارية وجعلها جاذبة للاستثمارات العربية والأجنبية».

    وأكد استمرار العمل على «تحويل مناخ الاستثمار في اليمن إلى مناخ منافس لمناخات الاستثمار في العالم العربي، لذا يُستعان الآن بمؤسسات دولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد، وغيرهما من المؤسسات المتخصصة لتحسين البيئة الاستثمارية». كما أشار إلى أن الهدف الأساس «يتمثل في تسهيل إجراءات الاستثمار وتبسيطها من خلال تفعيل نظام الشباك الواحد، وتنفذ دراسة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، للنظر في الإجراءات المتبعة وتشخيص الصعوبات وتطوير نظام الشباك الواحد، كما يُنظر الآن في كل التشريعات لتطويرها وجعلها حافزاً للاستثمار في موازاة العمل على إصلاح البنية المؤسسية للدولة».

    يذكر أن حجم التبادل التجاري بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ أعلى مستوى له السنة الماضية، ليصل إلى أكثر من 443 بليون ريال يمني (نحو 2.3 بليون دولار)، ويضع دول المجلس في المرتبة الثانية بين الشركاء التجاريين لليمن بعد الصين.


    <h1> 100 مشروع ونحو 10 بلايين دولار صفقات مرتقبة ... مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن يفتح شهية الشركات الخليجية</h1>
    <h4>صنعاء - إبراهيم محمود الحياة - 20/03/07//</h4>
    <p>
    <p>قبل أكثر من شهر من عقد مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن والمقرر في 22 نيسان (إبريل) المقبل برعاية مجلس التعاون الخليجي، بدأت شركات خليجية كثيرة تحركاً لاقتناص فرص استثمارية في قطاعات البنية التحتية اليمنية.</p>
    <p>وأعلن وزير الصناعة والتجارة اليمني رئيس المؤتمر خالد راجح شيخ، إن الحكومة اليمنية «حددت نحو 100 فرصة استثمارية لعرضها على المشاركين في الطاقة والصناعات التحويلية والاستخراجية والسياحة، وفي المناطق الصناعية والمناطق الحرة والأسماك والإسكان والعقار والنقل».</p>
    <p>وتوقع شيخ أن «يصل حجم الاستثمارات التي يرجح عقد اتفاقات في شأنها خلال المؤتمر أو بعده نحو 10 بلايين دولار»، معتبراً أن الدول الخليجية «تمثل الشريك الاستثماري والتجاري الأول لليمن من دون منازع»، لافتاً الى أن المساعدات الاقتصادية الخليجية «مصدر أساس لنجاح عملية التنمية في اليمن».</p>
    <p>وأثار المدير العام للاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية اليمنية محمد الميتمي دعوة الشركات اليمنية والخليجية والدولية للمشاركة في المؤتمر الذي «سيناقش قضايا مهمة، مثل الإصلاحات الاقتصادية وبيئة الاستثمار في اليمن والقوانين والتشريعات اليمنية والإجراءات المتخذة لتحسين بيئة الاستثمار، فضلاً عن عرض عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة في اليمن في مختلف المجالات».</p>
    <p>وأعلنت شركة «بترول وان» السعودية - الكندية عزمها الاستثمار في اليمن في مجال استكشاف النفط والغاز واستخراجهما، في أربعة قطاعات برية وبحرية، خصوصاً في المناطق المغمورة منها التي ستعرضها وزارة النفط والمعادن، في إطار المنافسة الدولية الرابعة للقطاعات المفتوحة للاستثمار خلال السنة الجارية.</p>
    <p>وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة أحمد الرواف أن اليمن «يملك مقومات نفطية مجدية جداً، ويتوافر لديه مخزون كبير من الغاز، إضافة إلى ثروات طبيعية أخرى من المعادن كالذهب والحديد وغيرهما». وكشف المفوض الرسمي والقائم بأعمال الشركة في اليمن أحمد اليافعي، أن خبراء جيولوجيين وفنيين تابعين للشركة «سيصلون منتصف الشهر المقبل إلى اليمن لدراسة المواقع التي ستنفذ فيها الشركة نشاطاتها ومشاريعها الاستثمارية».</p>
    <p>وكانت شركة «تعمير اليمن» أعلنت عزمها إنشاء 50 ألف وحدة سكنية في صنعاء وعدن. وأوضح رئيس «تعمير القابضة» الذراع الاستثمارية العقارية لـ «مجموعة الراجحي» السعودية عمر عايش أن شركة تعمير التي تأسست كشراكة استراتيجية مع «بنك التضامن الإسلامي» و»مجموعة هائل سعيد أنعم» يشتري عدداً من الأراضي مساحتها 300 مليون قدم مربعة للمشاريع التي تتطلع الشركة لتنفيذها كخطوة أولى. وتعتزم شركتان عقاريتان كويتيتان من مجموعة «الدار» الكويتية، قيادة تحالف كويتي – سعودي – إماراتي - بحريني لاستثمار 4.5 بليون دولار لإقامة مشاريع عقارية وسياحية ضخمة في اليمن.</p>
    <p>ولفت مستشار شركة «المستثمر» العقارية الكويتية أنور الرشيد أن شركته «ستبني مشروعاً في المجال السياحي على أحد سواحل البحر الأحمر يضم فندقاً وأماكن للترفيه وعدداً من المساكن»، مشيراً الى أن الكلفة الأولية تقدر بـ «1.5 بليون دولار». وأوضح أن المشروع لقي «ترحيباً كبيراً من الحكومة اليمنية والهيئة العامة للاستثمار وسينفذ قريباً».</p>
    <p>وأكد المدير العام لشركة «إيواء» العقارية الكويتية أياد عبد الحميد الحمود في تصريحات أدلى بها في صنعاء، أن شركته وشركة «المستثمر» العقاري الكويتية «تستعدان لبناء مشروع مدينة الصالح بكلفة تصل الى 3 بلايين دولار، بعد تسلم الأرض مباشرة خلال الأسابيع المقبلة». وأعلن «تحديد موقع إقامته في مدينة عدن في منطقة رأس عمران وعلى مساحة 50 مليون متر مربع». وأوضح أن المشروع يضم 50 ألف وحدة سكنية ومناطق وأسواقاً تجارية وأبراجاً للمكاتب، إضافة إلى منتجعات وفنادق وحدائق وخدمات صحية واجتماعية فضلاً عن النقل». وأشار الى أن المدينة «ستكون من ضمن المدن الذكية والمتطورة بأحدث التكنولوجيا المتقدمة».</p>
    <p>وأوضح وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم الأرحبي أن اليمن «بات ورشة إصلاح حقيقية على كل الصعد، انطلاقاً من الأجندة الوطنية للإصلاح التي تركز على قضايا الحكم الرشيد ومكافحة الفساد وتعزيز دور القضاء واستقلاله، وتحسين الخدمات الحكومية وإعطاء دور ريادي للقطاع الخاص في موازاة تحسين البيئة الاستثمارية وجعلها جاذبة للاستثمارات العربية والأجنبية».</p>
    <p>وأكد استمرار العمل على «تحويل مناخ الاستثمار في اليمن إلى مناخ منافس لمناخات الاستثمار في العالم العربي، لذا يُستعان الآن بمؤسسات دولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد، وغيرهما من المؤسسات المتخصصة لتحسين البيئة الاستثمارية». كما أشار إلى أن الهدف الأساس «يتمثل في تسهيل إجراءات الاستثمار وتبسيطها من خلال تفعيل نظام الشباك الواحد، وتنفذ دراسة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، للنظر في الإجراءات المتبعة وتشخيص الصعوبات وتطوير نظام الشباك الواحد، كما يُنظر الآن في كل التشريعات لتطويرها وجعلها حافزاً للاستثمار في موازاة العمل على إصلاح البنية المؤسسية للدولة».</p>
    <p>يذكر أن حجم التبادل التجاري بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ أعلى مستوى له السنة الماضية، ليصل إلى أكثر من 443 بليون ريال يمني (نحو 2.3 بليون دولار)، ويضع دول المجلس في المرتبة الثانية بين الشركاء التجاريين لليمن بعد الصين.</p>
    </p>
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-21
  3. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    100 مشروع ونحو 10 بلايين دولار صفقات مرتقبة ... مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن يفتح شهية الشركات الخليجية
    صنعاء - إبراهيم محمود الحياة - 20/03/07//

    قبل أكثر من شهر من عقد مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن والمقرر في 22 نيسان (إبريل) المقبل برعاية مجلس التعاون الخليجي، بدأت شركات خليجية كثيرة تحركاً لاقتناص فرص استثمارية في قطاعات البنية التحتية اليمنية.

    وأعلن وزير الصناعة والتجارة اليمني رئيس المؤتمر خالد راجح شيخ، إن الحكومة اليمنية «حددت نحو 100 فرصة استثمارية لعرضها على المشاركين في الطاقة والصناعات التحويلية والاستخراجية والسياحة، وفي المناطق الصناعية والمناطق الحرة والأسماك والإسكان والعقار والنقل».

    وتوقع شيخ أن «يصل حجم الاستثمارات التي يرجح عقد اتفاقات في شأنها خلال المؤتمر أو بعده نحو 10 بلايين دولار»، معتبراً أن الدول الخليجية «تمثل الشريك الاستثماري والتجاري الأول لليمن من دون منازع»، لافتاً الى أن المساعدات الاقتصادية الخليجية «مصدر أساس لنجاح عملية التنمية في اليمن».

    وأثار المدير العام للاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية اليمنية محمد الميتمي دعوة الشركات اليمنية والخليجية والدولية للمشاركة في المؤتمر الذي «سيناقش قضايا مهمة، مثل الإصلاحات الاقتصادية وبيئة الاستثمار في اليمن والقوانين والتشريعات اليمنية والإجراءات المتخذة لتحسين بيئة الاستثمار، فضلاً عن عرض عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة في اليمن في مختلف المجالات».

    وأعلنت شركة «بترول وان» السعودية - الكندية عزمها الاستثمار في اليمن في مجال استكشاف النفط والغاز واستخراجهما، في أربعة قطاعات برية وبحرية، خصوصاً في المناطق المغمورة منها التي ستعرضها وزارة النفط والمعادن، في إطار المنافسة الدولية الرابعة للقطاعات المفتوحة للاستثمار خلال السنة الجارية.

    وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة أحمد الرواف أن اليمن «يملك مقومات نفطية مجدية جداً، ويتوافر لديه مخزون كبير من الغاز، إضافة إلى ثروات طبيعية أخرى من المعادن كالذهب والحديد وغيرهما». وكشف المفوض الرسمي والقائم بأعمال الشركة في اليمن أحمد اليافعي، أن خبراء جيولوجيين وفنيين تابعين للشركة «سيصلون منتصف الشهر المقبل إلى اليمن لدراسة المواقع التي ستنفذ فيها الشركة نشاطاتها ومشاريعها الاستثمارية».

    وكانت شركة «تعمير اليمن» أعلنت عزمها إنشاء 50 ألف وحدة سكنية في صنعاء وعدن. وأوضح رئيس «تعمير القابضة» الذراع الاستثمارية العقارية لـ «مجموعة الراجحي» السعودية عمر عايش أن شركة تعمير التي تأسست كشراكة استراتيجية مع «بنك التضامن الإسلامي» و»مجموعة هائل سعيد أنعم» يشتري عدداً من الأراضي مساحتها 300 مليون قدم مربعة للمشاريع التي تتطلع الشركة لتنفيذها كخطوة أولى. وتعتزم شركتان عقاريتان كويتيتان من مجموعة «الدار» الكويتية، قيادة تحالف كويتي – سعودي – إماراتي - بحريني لاستثمار 4.5 بليون دولار لإقامة مشاريع عقارية وسياحية ضخمة في اليمن.

    ولفت مستشار شركة «المستثمر» العقارية الكويتية أنور الرشيد أن شركته «ستبني مشروعاً في المجال السياحي على أحد سواحل البحر الأحمر يضم فندقاً وأماكن للترفيه وعدداً من المساكن»، مشيراً الى أن الكلفة الأولية تقدر بـ «1.5 بليون دولار». وأوضح أن المشروع لقي «ترحيباً كبيراً من الحكومة اليمنية والهيئة العامة للاستثمار وسينفذ قريباً».

    وأكد المدير العام لشركة «إيواء» العقارية الكويتية أياد عبد الحميد الحمود في تصريحات أدلى بها في صنعاء، أن شركته وشركة «المستثمر» العقاري الكويتية «تستعدان لبناء مشروع مدينة الصالح بكلفة تصل الى 3 بلايين دولار، بعد تسلم الأرض مباشرة خلال الأسابيع المقبلة». وأعلن «تحديد موقع إقامته في مدينة عدن في منطقة رأس عمران وعلى مساحة 50 مليون متر مربع». وأوضح أن المشروع يضم 50 ألف وحدة سكنية ومناطق وأسواقاً تجارية وأبراجاً للمكاتب، إضافة إلى منتجعات وفنادق وحدائق وخدمات صحية واجتماعية فضلاً عن النقل». وأشار الى أن المدينة «ستكون من ضمن المدن الذكية والمتطورة بأحدث التكنولوجيا المتقدمة».

    وأوضح وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم الأرحبي أن اليمن «بات ورشة إصلاح حقيقية على كل الصعد، انطلاقاً من الأجندة الوطنية للإصلاح التي تركز على قضايا الحكم الرشيد ومكافحة الفساد وتعزيز دور القضاء واستقلاله، وتحسين الخدمات الحكومية وإعطاء دور ريادي للقطاع الخاص في موازاة تحسين البيئة الاستثمارية وجعلها جاذبة للاستثمارات العربية والأجنبية».

    وأكد استمرار العمل على «تحويل مناخ الاستثمار في اليمن إلى مناخ منافس لمناخات الاستثمار في العالم العربي، لذا يُستعان الآن بمؤسسات دولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد، وغيرهما من المؤسسات المتخصصة لتحسين البيئة الاستثمارية». كما أشار إلى أن الهدف الأساس «يتمثل في تسهيل إجراءات الاستثمار وتبسيطها من خلال تفعيل نظام الشباك الواحد، وتنفذ دراسة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، للنظر في الإجراءات المتبعة وتشخيص الصعوبات وتطوير نظام الشباك الواحد، كما يُنظر الآن في كل التشريعات لتطويرها وجعلها حافزاً للاستثمار في موازاة العمل على إصلاح البنية المؤسسية للدولة».

    يذكر أن حجم التبادل التجاري بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ أعلى مستوى له السنة الماضية، ليصل إلى أكثر من 443 بليون ريال يمني (نحو 2.3 بليون دولار)، ويضع دول المجلس في المرتبة الثانية بين الشركاء التجاريين لليمن بعد الصين.


    <h1> 100 مشروع ونحو 10 بلايين دولار صفقات مرتقبة ... مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن يفتح شهية الشركات الخليجية</h1>
    <h4>صنعاء - إبراهيم محمود الحياة - 20/03/07//</h4>
    <p>
    <p>قبل أكثر من شهر من عقد مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن والمقرر في 22 نيسان (إبريل) المقبل برعاية مجلس التعاون الخليجي، بدأت شركات خليجية كثيرة تحركاً لاقتناص فرص استثمارية في قطاعات البنية التحتية اليمنية.</p>
    <p>وأعلن وزير الصناعة والتجارة اليمني رئيس المؤتمر خالد راجح شيخ، إن الحكومة اليمنية «حددت نحو 100 فرصة استثمارية لعرضها على المشاركين في الطاقة والصناعات التحويلية والاستخراجية والسياحة، وفي المناطق الصناعية والمناطق الحرة والأسماك والإسكان والعقار والنقل».</p>
    <p>وتوقع شيخ أن «يصل حجم الاستثمارات التي يرجح عقد اتفاقات في شأنها خلال المؤتمر أو بعده نحو 10 بلايين دولار»، معتبراً أن الدول الخليجية «تمثل الشريك الاستثماري والتجاري الأول لليمن من دون منازع»، لافتاً الى أن المساعدات الاقتصادية الخليجية «مصدر أساس لنجاح عملية التنمية في اليمن».</p>
    <p>وأثار المدير العام للاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية اليمنية محمد الميتمي دعوة الشركات اليمنية والخليجية والدولية للمشاركة في المؤتمر الذي «سيناقش قضايا مهمة، مثل الإصلاحات الاقتصادية وبيئة الاستثمار في اليمن والقوانين والتشريعات اليمنية والإجراءات المتخذة لتحسين بيئة الاستثمار، فضلاً عن عرض عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة في اليمن في مختلف المجالات».</p>
    <p>وأعلنت شركة «بترول وان» السعودية - الكندية عزمها الاستثمار في اليمن في مجال استكشاف النفط والغاز واستخراجهما، في أربعة قطاعات برية وبحرية، خصوصاً في المناطق المغمورة منها التي ستعرضها وزارة النفط والمعادن، في إطار المنافسة الدولية الرابعة للقطاعات المفتوحة للاستثمار خلال السنة الجارية.</p>
    <p>وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة أحمد الرواف أن اليمن «يملك مقومات نفطية مجدية جداً، ويتوافر لديه مخزون كبير من الغاز، إضافة إلى ثروات طبيعية أخرى من المعادن كالذهب والحديد وغيرهما». وكشف المفوض الرسمي والقائم بأعمال الشركة في اليمن أحمد اليافعي، أن خبراء جيولوجيين وفنيين تابعين للشركة «سيصلون منتصف الشهر المقبل إلى اليمن لدراسة المواقع التي ستنفذ فيها الشركة نشاطاتها ومشاريعها الاستثمارية».</p>
    <p>وكانت شركة «تعمير اليمن» أعلنت عزمها إنشاء 50 ألف وحدة سكنية في صنعاء وعدن. وأوضح رئيس «تعمير القابضة» الذراع الاستثمارية العقارية لـ «مجموعة الراجحي» السعودية عمر عايش أن شركة تعمير التي تأسست كشراكة استراتيجية مع «بنك التضامن الإسلامي» و»مجموعة هائل سعيد أنعم» يشتري عدداً من الأراضي مساحتها 300 مليون قدم مربعة للمشاريع التي تتطلع الشركة لتنفيذها كخطوة أولى. وتعتزم شركتان عقاريتان كويتيتان من مجموعة «الدار» الكويتية، قيادة تحالف كويتي – سعودي – إماراتي - بحريني لاستثمار 4.5 بليون دولار لإقامة مشاريع عقارية وسياحية ضخمة في اليمن.</p>
    <p>ولفت مستشار شركة «المستثمر» العقارية الكويتية أنور الرشيد أن شركته «ستبني مشروعاً في المجال السياحي على أحد سواحل البحر الأحمر يضم فندقاً وأماكن للترفيه وعدداً من المساكن»، مشيراً الى أن الكلفة الأولية تقدر بـ «1.5 بليون دولار». وأوضح أن المشروع لقي «ترحيباً كبيراً من الحكومة اليمنية والهيئة العامة للاستثمار وسينفذ قريباً».</p>
    <p>وأكد المدير العام لشركة «إيواء» العقارية الكويتية أياد عبد الحميد الحمود في تصريحات أدلى بها في صنعاء، أن شركته وشركة «المستثمر» العقاري الكويتية «تستعدان لبناء مشروع مدينة الصالح بكلفة تصل الى 3 بلايين دولار، بعد تسلم الأرض مباشرة خلال الأسابيع المقبلة». وأعلن «تحديد موقع إقامته في مدينة عدن في منطقة رأس عمران وعلى مساحة 50 مليون متر مربع». وأوضح أن المشروع يضم 50 ألف وحدة سكنية ومناطق وأسواقاً تجارية وأبراجاً للمكاتب، إضافة إلى منتجعات وفنادق وحدائق وخدمات صحية واجتماعية فضلاً عن النقل». وأشار الى أن المدينة «ستكون من ضمن المدن الذكية والمتطورة بأحدث التكنولوجيا المتقدمة».</p>
    <p>وأوضح وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم الأرحبي أن اليمن «بات ورشة إصلاح حقيقية على كل الصعد، انطلاقاً من الأجندة الوطنية للإصلاح التي تركز على قضايا الحكم الرشيد ومكافحة الفساد وتعزيز دور القضاء واستقلاله، وتحسين الخدمات الحكومية وإعطاء دور ريادي للقطاع الخاص في موازاة تحسين البيئة الاستثمارية وجعلها جاذبة للاستثمارات العربية والأجنبية».</p>
    <p>وأكد استمرار العمل على «تحويل مناخ الاستثمار في اليمن إلى مناخ منافس لمناخات الاستثمار في العالم العربي، لذا يُستعان الآن بمؤسسات دولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد، وغيرهما من المؤسسات المتخصصة لتحسين البيئة الاستثمارية». كما أشار إلى أن الهدف الأساس «يتمثل في تسهيل إجراءات الاستثمار وتبسيطها من خلال تفعيل نظام الشباك الواحد، وتنفذ دراسة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، للنظر في الإجراءات المتبعة وتشخيص الصعوبات وتطوير نظام الشباك الواحد، كما يُنظر الآن في كل التشريعات لتطويرها وجعلها حافزاً للاستثمار في موازاة العمل على إصلاح البنية المؤسسية للدولة».</p>
    <p>يذكر أن حجم التبادل التجاري بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ أعلى مستوى له السنة الماضية، ليصل إلى أكثر من 443 بليون ريال يمني (نحو 2.3 بليون دولار)، ويضع دول المجلس في المرتبة الثانية بين الشركاء التجاريين لليمن بعد الصين.</p>
    </p>
     

مشاركة هذه الصفحة