فضائح أضرار القات الصحية

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 1,380   الردود : 5    ‏2007-03-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-20
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    أضرار القات الصحية

    يرى الدكتور عيد أن تأثير القات يختلف باختلاف الجرعة ، ونسبة العناصر الفعالة ، والحالة العقلية والجسمية للتعاطي واحتياجاته السيكولوجية وظروف التعاطي نفسه وطريقة التعاطي ، والتعاطي المزمن للقات يقضي على الشعور بالتعب والجوع ويهدئ الاضطرابات العاطفية مثل الغضب ، ثم تحدث بعد ذلك حالة من التسمم مصحوبة ببعض الأعراض مثل تمدد حدقة العين ، عرق بارد / تشنجات ، حساسية مفرطة ، وقد تؤدي حالة تعاطي جرعات متزايدة إلى الموت ، والتعاطي المزمن للقات يخدر القوة الذهنية ويؤدي إلى البلاهة أو الجنون . ويرى خبراء منظمة الصحة العالمية أن تأثير المواد الفعالة في القات يشبه الأمفيتامينات ، والفارق بين القات الأمفيتامينات هو أن كمية القات التي يستطيع المتعاطي أن يستهلكها بالمضغ تكون عادة أقل من تأثير الأمفيتامينات إذا ما أخذت في صورتها الكيميائية النقية ، بالإضافة إلى أنه من النادر نشوء قدرة تحمل عند متعاطيه أو ظهور أعراض الانقطاع عن التعاطي مثلما يحدث في الأمفيتامينات . ص221

    ويعدد الدكتور عبدالله الحريبي الأضرار الصحية الناجمة عن تعاطي القات هي : نقص الشهية عند البعض ، الشعور بالغثيان عند البعض ، وقد يكون ذلك ناجما من القات مباشرة أو من المواد الكيميائية التي ترش عليه للاسراع بنموه ، أو من مضغ الحشرات العالقة بالقات ، كما أنه من الملاحظ أن ضغط الدم الذي يرتفع عند البعض أثناء تعاطي القات وبعده لعدة ساعات وذلك من خلال ملاحظتنا في عيادتنا الخاصة ، وكثيرا ما يتسبب مضغ القات في انحباس البول لدى الرجال المتقدمين في العمر ربما لتسبب القات في احتقان البروستاتا لديهم ، كما أن البعض يشكو من انعدام الرغبة الجنسية لديهم بينما نلاحظ زيادة الرغبة عند البعض الآخر لا سيما حديثي مضغ القات من الشباب تقل بعدها الرغبة بمرور الزمن ، ويشكو البعض من إفراز سائل منوي بعد التبول عند تعاطيهم القات ، وكثيرا ما يقابل الأطباء هؤلاء الشاكين بحيرة لا يجدون لها حلا طبيا … يصاحب مضغ القات عند الكثير من الناس إمساك شديد يتولد عنه البواسير بما تسببه من نزيف وأنيميا ، وأيضا التضخم الشديد للقولون و احتمال التوائه حول نفسه مسببا في حدوث اختناق الأمعاء ، وعادة ما يشكو الكثير من ماضغي القات من السهر وعدم النوم والقلق والشرود عند البعض بعد مضغ القات ولا شك أن بصمات تعاطي القات تترك أثرها على محيا كل ماضغ قات بكمية متوسطة أو كثيرة ، فلماضغ القات سمة خاصة تشوبها الكآبة أحيانا والشرود والقلق أحيانا أخرى ، وقد يتسبب القات في التهابات المفاصل وربما التجلط في الأوعية الدموية للسيقان بسبب مضغ المخزن وجلسته التي تدوم ساعات طويلة . القات في حياة اليمن ص 320

    ويقول الزبيرى أن نشوة القات تستمر لمدة ساعات لا يعقبها - عكس مايقال - فتور أو ارتخاء جسدي بل تعقبها عند كثير من الناس حالة نفسية مكتئبة وغالبا ما يقضي ماضغ القات ساعات صعبة من الأرق والقلق والهواجس والأوهام . ص 36

    ويرى محمد السيد أيوب في كتابه " اليمن بين القات وفساد الحكم قبل الثورة " أن أظهر خصائص القات على مدمنيه أنه يخمد حاسة الجوع ويشغل المعدة عن اشتهاء الطعام ويشعر متعاطيه شعورا كاذبا بالشبع فيمتنع عن تـناول العشاء وفي الصباح يتـناول وجبة الإفطار دون شهية ، وترتب على ذلك انتشار أمراض سوء التغـذية ومضاعفاتها خاصة لدى الطبقات الفقيرة مثل البلاجرا و الأنيمياء وقروح المعدة والسل وتضخم الكبد ، وتأثير القات تأثير مخدر منبه فهو يوسع حدقة العين ، ويثير الجهاز العصبي المركزي ، وثبت أنه يؤثر على لبن الأمهات المرضعات من حيث الكم والكيف ، ومع مداومة الإدمان وتقدم السن يحدث ارتخاء في عضلات الشرج فتخرج الفضلات لا إراديا . ومن عادات تعاطي القات أن يدخن الحاضرون المداعة من مبسم واحد ، فيكون ذلك سببا في نقل العدوى لبعض الأمراض كالسل والأمراض الجلدية . كتاب القات في حياة اليمن ص 136

    ويرى الدكتور العطاس أن أهم تأثيرات القات على الإنسان يمكن تقسيمها إلى قسمين :

    التأثيرات الجسمانية :

    سرعة ضربات القلب وخفقانه ، وارتجافه وزيادة ضغط الدم .
    ازدياد التنفس .
    ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق .
    اتساع حدقة العين .
    التهاب الفم والتهاب المعدة .
    الإمساك وهو من أهم أعراض تعاطي القات حيث يشكو منه كل ماضغيه وسببه مادة ( ألتينين ) .
    تليف الكبد وهذا نتيجة امتصاص الجسم لمادة ( ألتنين ) .
    فقدان الشهية للأكل ، وهذا من التأثيرات الهامة أيضا للقات الأمفيتامينات حيث ينعكس فقدان الشهية على التغذية ، وبالتالي فإن ماضغي القات بـنيتهم ضعيفة ، وهذا يؤثر على طاقتهم في العمل .

    فقدان الرغبة الجنسية وحدوث السيلان المنوي ( سلس ) .
    التأثيرات النفسية ( العصبية ) :

    إن التأثير المنبه ( المنشط ) للقات على الجهاز العصبي ، هو الدافع لمضغ القات ، وكما ذكرت سابقا فهو يشبه تأثير المواد المنبهة للأمفيتامينات . وأهم تأثيرات القات تـتمثل فيما يلي :

    الانتعاش الوقتي ، زيادة اليقظة ، تحبيذ الاتصال الاجتماعي ، الثرثرة ، زيادة النشاط ، الهيجان ، والقابلية للتهيج ، القلق والأرق . كما أنه لو زادت الكمية الممضوغة كبيرة أو الفترات طويلة فقد تؤدي بالإنسان إلى حب الاعتداء وشبه الجنون أو الجنون في تصرفاته ولو أن ذلك نادرٌ . القات في حياة اليمن ص 131

    ويرى با ذيب أن للقات تأثير منبه على الجهاز الهضمي لوجود مادتي الكاثين والكاثينون ، ويتسبب الأفيدرين في ارتفاع ضغط الدم مع سرعة دقات القلب وخفقانه ، وسرعة التنفس ، كما يسبب القات الإمساك و فقدان الشهية و الأرق وكثرة الكلام والتهاب الغشاء المخاطي المبطن للفم ، والتعرق وسلس ( سيلان منوي مؤقت عقب التبول أثناء التخزين) ، وضعف مؤقت في الانتصاب ويعقب التخزين سرحان وشرود ذهني . النباتات الطبية في اليمن ص 40 .

    عن تأثيره يرى سيف الدين شاهين أنه يحدث في البدء شيئا من التنبه العصبي يدوم وقتا قصيرا ، وهو في هذا يشبه الكوكائين ، والأمفيتامين ، ثم يعقب ذلك هبوط وتـثبيط وتخدير في القوى العقلية مما يسبب اضطرابات عصبية قد تؤثر في القلب ، ويكون رد الفعل لهذا التهيج هو الإدمان والتعب والخمول ، أما تأثيره في الجهاز الهضمي فهو اضطراب الجهاز بأكمله فينتج عنه العزوف عن الطعام والإحساس بالشبع والامتلاء ، ثم كسل في حركة الأمعاء ينتج عنه إمساك مزمن شديد ، ونتيجة لذلك يحدث الهزال والضعف وفقر الدم .

    و يذكر الريحاني في كتابه ملوك العرب : أنه لا ريب في أن القات مضر بالصحة والنسل ، فهو يفقد المرء شهوة الأكل ، ويفسد أسباب الهضم ، ويحدث مثل الأفيون سلسا في مجاري البول ، و لا يقوي الباه بل يضعفه . ص99

    ويعدد عبدالله علمي رئيس قسم الصيدلة والطب الشعبي بكلية الطب بالصومال أضرار القات الصحية التي لاحظها فهي :

    التأثيرات على الأسنان ومشاكل الفم .
    اضطرابات المعدة والأمعاء ولم يقيم بعد دور القات في هذا المضمار بصورة علمية ، ومع ذلك يعزي العديد من الأطباء المعالجين زيادة هذه العلل إلى انتشار القات ، ويعاني ما ضغو القات من الإمساك المزمن ويجر هذا بلا شك إلى الآثار القابضة للتانينات والآثار الشبه سيمبثاوية لأنينات الفينايل الكيل.

    أمراض الكبد ويبدو الأثر السام لحامض التانيك على الكبد أحد العوامل .
    تأثيرات الجهاز الدوري ولقد اكتشفنا من خلال بحوثنا التأثيرات الحادة التالية في كل الحالات : زيادة ضغط الدم لانقباض وانبساط القلب ، و إسراع القلب وخفقان القلب بسرعة وقوة وأحيانا الانقباض الفائق للقلب ، وتستمر التأثيرات لبضعة ساعات وبعد 18 ساعة ترجع الحالة كالبداية ، وهي حالة خطيرة للمرضى ذوي الخلل في الجهاز الدوري .

    الأرق ومن أشهر الخصائص المعروفة عن القات أنه يسبب الأرق ، ويلجأ مدمنو المضغ غالبا إلى المستشفيات يشكون من الأرق ، ويطلبون العقارات المهدئة للأعصاب .

    سوء التغـذية من المعروف عن القات أنه يقلل بشدة شهية من يستعمله ، ويميل المدمنون لأخذ وجبات خفيفة أو عدم تناول الطعام لفترات طويلة .
    الحوادث يستعمل السائقون خاصة قائدي شاحنات المسافات الطويلة القات بوفرة ، وعندما يكون شخص ما تحت التأثير المنبه للقات فقد تزداد ثقته بنفسه ، ويحاول القيام بمناورات خطرة أثناء القيادة ، مثل هذا المسلك يؤدي إلى العديد من الحوادث .

    التأثيرات النفسية
    نظام التناسل أوضحت إحصائياتنا عن الأوبئة ضعفا في الأداء الجنسي عقب استهلاك القات في أكثر من 60% من تعداد الذكور ، وقد سجل الغالبية العظمى انطلاق الحيوانات المنوية دون جماع ، والقذف المبكر . القات ( مكتبة تهامة ) ص 113

    وقد أجرت جامعة عدن تجربة على 112 متعاطيا للقات فكانت النتائج على النحو التالي :

    أثناء المضغ / عدد الحالات

    راحة واسترخاء الجسم 89
    غزارة البول 59
    عطش مع جفاف الفم 51
    ارتفاع درجة الحرارة 42
    إسراع القلب 31
    بعد المضغ / عدد الحالات
    فقد الشهية إلى الطعام 76
    الرغبة الجنسية 72
    راحة واسترخاء الجسم 69
    ارتفاع درجة الحرارة 47
    التعب والإجهاد 40
    صعوبة التبول 31
    ضغط الدم
    قبل المضغ / بعد ساعتين / بعد 4 ساعات / بعد 6 ساعات
    115 / 71 120 / 77 124 / 80 128 / 84
    النبض
    قبل المضغ / بعد ساعتين / بعد 4 ساعات / بعد 6 ساعات
    99 / 109 / 108 / 106
    ويلاحظ مما سبق ما يلي :

    إن القات يحدث راحة و استرخاء بالجسم ، ولأنه كذلك فإنه يخفض النشاط العضلي .

    من الواضح أن القات يرفع ضغط الدم حتى في هؤلاء الذين يظهر ضغطهم قبل المضغ طبيعيا . القات ( كتاب تهامة ) ص 212

    ويذكر طه بشير وريمون سعدون من منظمة الصحة العالمية أنه من الواضح أن الجهاز الهضمي يكون هو الأكثر تأثرا ، فمن الشائع حدوث أمراض الإمساك ، ويلاحظ إضافة إلى ذلك عادة حدوث التهابات بالفم وعسر هضم والتهابات بالمعدة نتيجة التأثيرات القابضة لحامض التنيك ، ومن المظاهر الملازمة فقدان الشهية ، وهي التي تؤدي بجانب عوامل أخرى إلى الإقلال من الطعام ، ويكثر الإصابة بالبواسير والفتق ، وقد تؤدي شروخ المستقيم إلى الإكثار من الملينات . ونظرا لضرورة حفظ أوراق القات طازجة فإن الماء الستخدم لهذا الغرض قد يتسبب في نقل أمراض معدية ، وقد سجل حدوث أوبئة كوليرا في الماضي مقترنة باستخدام القات ، كما تحدث حالات تسمم غذائي نتيجة رش نباتات القات بالمبيدات الحشرية العصرية .

    و إحدى تأثيرات تعاطي القات على الجهاز الدوري والقلبي احتقان الوجه والذي يلاحظ عادة على المستهلكين ، وغالبا ما يكون ضغط الدم غير مستقر مع ارتفاع الضغط غالبا ن وقد تتراكم هذه التأثيرات لتزيد من الحالات القلبية والوعائية الضعيفة و خاصة في الدماغ ، ومن العواقب الطبية الكلاسيكية الأخرى : فقر الدم والضعف الجنسي و أمراض العيون المرتبطة بانخفاض ضغط العين .القات ( تهامة ) ص 226ٍ

    وبعد هل يمكن القول الآن بعدم خبث هذه النبتة الخبيثة وحجم الأضرار ؟؟؟

    الأضرار الاقتصادية
    الأضرار الاجتماعية
    أضرار القات




























    http://www.jazanonline.net/alqat/qat3.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-20
  3. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    تاريخ القات

    اختلف الكُتاب الذين بحثوا في تاريخ القات في الجزيرة العربية في البدايات الأولى للقات في الجزيرة العربية ، فذكرت دائرة المعارف الإسلامية أنه عُرف باليمن قبل الميلاد وأن أهل مهرة كانوا يسمونه كاتا أوفاكا وأن الملك عمداسيون قال : ( لسوف أجعل من قصر جيرالدين قصرا لي وأزرع فيه القات ) ، هذا ما نقله الباحث عبد الله بن محمد الحبشي الذي تساءل عن مصدر هذه الرواية ، وعدها خطأ وقعت فيه دائرة المعارف ، قلت وما جاء في دائرة المعارف يظهر أنه بسبب خطأ في قراءة كلمة في النص الأول الذي نقلت منه ، إذ ذُكر أن هذا الملك كان من ملوك الحبشة ولم يكن من المهرة وهو الصواب كما يذكر شوبن الذي يقول (( و أول دليل خطي على وجود القات في أفريقيا ، يوجد في كتابة حبشية تتحدث عن بطولة الملك المسيحي المسمى ( عمداسيون ) الذي حارب المسلمين بين عامي 33-1332 م ، كما أن هناك ذكر آخر للقات جاء على لسان ( صبر الدين ) -(جيرالدين في النص السابقة ) -الذي عاصر ( عمداسيون ) وناهضه حيث قال : سأحول الكنائس إلى مساجد وأجعل ملك المسيحيين وشعبه مسلمين ، ثم أجعل ملكهم واليا عليهم ن وإذا رفض أن يدخل في ديني فسأجعله أحد الرعية ……ثم أزرع القات المحبوب عند المسلمين ) شوبن ص210 وتتضح الصورة بأن الذكر الأول للقات لم يكن في الجزيرة العربية بل في الحبشة ( أثيوبيا ) .

    ويقول الحبشي : إن أقدم الإشارات إليه ما نجده في كتب القرن العاشر ( الهجري ) وقد تجاهل كتاب اليمن شأنه في أول أمره ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عنه ، في حين نجد مؤلفي البلدان الأخرى حلال ذلك القرن يدرسون هذه الظاهرة الغريبة ويتصدون لها بالتأليف ، ومن هؤلاء العلامة أحمد بن حجر الهيتمي المتوفى سنة 974 هـ وقد ألف رسالته القيمة المسماة ( تحذير التقات من استعمال القات ) ، ولعل هذه الرسالة تعد من أقدم ما كتب في القات من مؤلفات مفردة . ويظل هذا القرن صامتا عن الداء الذي بدأ يدب في أوصاله ولا تفصح لنا كتبه ( أي القرن ) التي ألفها علماء اليمن عنه في شيء سوى ما نجده في كتب الحوادث التاريخية التي كتبت بعد القرن العاشر بقليل ، وهي ترجع بداية ظهور القات إلى سنة 950هـ ، وكان الإمام يحيى شرف الدين المتوفى سنة 965 هـ قد أمر بقلع شجرة القات عند أول ظهورها ، بعد أن علم أن أحد متعاطيها أخذت تعتريه الغيبوبة إلا أنه رجع عن رأيه بعد ذلك وأصبح من ضمن متعاطيها . ويكتفي المؤرخ يحيى بن الحسين المتوفى سنة 1100 هـ بذكر ملاحقة الإمام شرف الدين لشجرة القات وإعدامها يقول في نصه القيم ضمن حوادث سنة 950 هـ : ( وفي هذه السنة ظهرت شجرة القات وكثرت في اليمن فرأى الإمام شرف الدين تحريمها وأمر ولده المطهر أن يأمر الناس بقلعها بسبب أنه رأى شخصا قد تغير فقيل له تغير من أكل القات فألحقها الإمام بسائر المغيرات ) الحبشي 176 .

    قلت وعلى القول بظهوره في القرن العاشر إلا أننا لم نجد عبد الله بن علي الوزير مؤلف ( طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى) في حكم شرف الدين المشار إليه ، لم يذكره رغم أنه ذكر سنة 1085 هـ أنه وقعت رجفات ، وذكر أنها بسبب المظالم والمعاصي وعد منها مطلب التنباق ، قال المحقق ( ولعله التنباك وهو التبغ ) ص 311 . وللتوفيق بين القولين نرى أن القات وإن ظهر في هذا القرن كما نص المؤرخ يحيى بن الحسين إلا أن ظهوره لم يكن بالشائع ، ولعله اقتصر على فئات من الناس ، ثم بدأ في الانتشار وهو ما دفع الإمام شرف الدين إلى تحريمها والأمر بقلعها ، لكنها لم تتحول إلى ظاهرة عامة إلا بعد عقود من الزمان .

    ويذكر الدكتور الألماني ارمين شوبن في كتاب (تاريخ استعمال القات في الجمهورية العربية اليمنية ) : أن أول من تحدث عن القات هو الباحث السويدي بيتر فورسكال Peter Forskal الذي رحل مع كارستين نيبور إلى اليمن وتوفي في مدينة ( يريم ) - بالياء المثناة - وعمره 31 سنة إثر إصابته بمرض الأنفلونزا عام 1763 م ، ويرى شوبن أن من المحتمل أن أول المناطق التي وجد فيها القات كانت منطقة تركستان أو أفغانستان ، وما يدفعنا إلى طرح هذا الاحتمال ما ذكره البيروني ت443-1051م وقال فيه : القات شيء مستورد من تركستان ، طعمه حامض ويرقق القات بنفس الطريقة التي يرقق بها نبات الـ ( بتان الو ) المعروف ، وهو نوع من البرقوق المدقوق ، و القات أحمر مع رثة من السواد …… وهو يبرد الحمى ويريح الصفراء ويبرد المعدة والمصران ) أهـ قال شوبن : و لا توجد رابطة تربط وجود القات في شرق أفريقيا ، بوجوده في آسيا الصغرى ، إذ أننا لا نعرف شيئا عن كيفية زراعة القات في المنطقة الواقعة بين تركستان والقارة الأفريقية . وهناك نظرية تقول بأن القات لم ينتقل إلى أفريقيا ، بل إنه وجد وجودا طبيعيا بها بفعل عوامل طبيعية معينة ) ص 210 قلت أما القول بأنه عرف في أفغانستان وتركستان فلعله وهم أو هو تشابه في الأسماء ، وذلك لعدم توفر الظروف المناخية المناسبة لنمو القات في هذه البلدان ، وهذا ما يؤكده أبراهام كريكوريان A.D.Krikorian الباحث الأمريكي بجامعة ستوني بروك الذي يقول : و على الرغم أن هذا المرجع ( كتاب البيروني ) قد كتب بالعربية فهناك شك إذا ما كانت الكلمة ( قات ) والمكتوبة بحرف القاف هي حقا Gatha أم شيء قريب منه ، ولقد نقح حديثا حكيم محمد سعيد وزملاؤه في مؤسسة همدارد بكراتشي في عناية وإسهاب مخطوطات البيروني ، وكان سامي همرنه خبير الصيدلة الإسلامية مسؤولا عن المقدمة والتعليق ، وكتب في المقدمة ( القات وهو سلعة تستورد من تركستان ذات طعم حامضي ، وتشكل على هيئة اسطوانية كما هو الحال مع باتان ألو Batan alu لكن القات يميل إلى الحمرة المشوبة باللون الأسود الخفيف ، ومن المعتقد أن باتان ألو أحمر ملطف يشفي من إفراط إفراز الصفراء ومهدئ للمعدة والكبد ، ومن سوء الطالع فإنه لا تتاح تفصيلات أكثر من ذلك ، وعلى المرء أن يحزر فقط أنه القات الذي نعنيه ، ويتعجب للسبب الذي دعا لجلب هذه السلعة من التركستان ، والإشارة الوحيدة التي تمكنت من تعقبها عن القات في ذلك الجزء من العالم ، كانت ملحوظة كتبها F.J.Owen أخصائي التحليل الكيمائي بالحكومة الأفغانية 1910 وعندما صادفت هذا المرجع للمرة الأولى تساءلت عما إذا كان هناك بعض الخلط بين Catha edulis و Celastrus Paniculatus فكليهما يتبع فصيلة واحدة . ص34

    و يقول شوبن : أن القات وجد في القرن الحادي عشر الميلادي أي بعد انتشار الإسلام في المرتفعات الحبشية . قلت ويوحي ربطه أن لانتشار الإسلام علاقة بالقات وهذا مالا يجوز الحكم به . ويقول : أنه يمكن التصور بأن القات وصل إلى اليمن عن طريق الحبشة ، وهنا تختلف الآراء إذا تساءلنا متى حدث هذا الانتقال ؟ أحد المصادر يقول إن القات دخل اليمن إبان الاحتلال الحبشي عام 545م ، ومن المؤكد أن هذا التاريخ يعتبر مبكرا جدا ، وبعيدا عن الصحة ، لأنه لا يوجد أي دليل على هذا القول في المصادر العربية التي عرفت في القرن العاشر الميلادي . كما أنه لايوجد أي خبر في كتاب الاصطخري أو في كتاب ابن حوقل اللذين وصفا تهامة وغيرها من مناطق اليمن ، كذلك لم يكتب المقدسي عن القات وهو الذي ارتحل في اليمن لمدة عام كامل ، إلا أن أهم الأدلة على عدم وجود القات في اليمن خلال هذه الفترة هو عدم ذكره في مؤلفات الهمداني الذي مات سنة 334هـ - 945م حيث وصف اليمن وصفا كاملا ، وكتب عن عدد كبير من النباتات ، ولو عرف القات لذكره .

    ويرى قول آخر أن إبراهيم اوزربيتا المعروف ( زحربوي أوزرباي ) خرج من حضرموت إلى جيبوتي والحبشة لكي ينشر الاسلام هناك .

    قال شوبن : واكتشف القات في محافظة هرر ( بالحبشة ) ومن هناك تم تصديره إلى اليمن سنة 1429م - 840 هـ إلا أن هذا التاريخ متأخر لأن الجزيري - مؤلف عمدة الصفوة في حل القهوة - أخبرنا أن عليا بن عمر الشاذلي استعمل القهوة بدلا عن القهوة القاتية .

    قلت : وخبره الذي نقله من كتابه عمدة الصفوة قوله : ( والذي بلغنا عن جمع يبلغ حد التواتر أن أول من أنشأها وأظهرها وبأرض اليمن أشاعها وأشهرها ، سيدنا الشيخ العارف بالله تعالى علي بن عمر الشاذلي ( ت 821 هـ ) وأنها كانت من الكفتة أعني الورق المسمى بالقات لا من البن وقشره ، فما زالت تنتقل - أي القهوة - من بلد إلى آخر حتى وصلت عدن فعدمت الكفتة من عدن في زمن الشيخ محمد بن سعيد الذبحاني فقال إن البن يسهر فامتحنوا بنا قهوته فامتحنوها فوجدوها تعمل مع قلة الثمن والمؤنة ) ص48 ، والذي يظهر لي من هذا النص أن القات كان في أول أمره يطبخ في ماء على طريقة أهل أفريقية ، وهذا يؤكد الأصل الإفريقي له .

    والراجح أن القات نبتة أفريقية انتقلت من الحبشة إلى اليمن الأعلى ، ومعروف العلاقات التبادلية القوية بين الجانبين .

    أما الباحث الأمريكي كريكوريان : أن البعض يعتقد أن نتائج البعثات العلمية القديمة قد تكون ذات فائدة ، فعلى سبيل المثال يحتمل أن يكون لودفيكو دي فارثيما Ludovico di Varthema من بولونيا أول أوربي يسافر بصورة شاملة في بلاد العرب السعيدة أو اليمن ، وكان ذلك في السنوات المبكرة من القرن السادس عشر ، ومع كونه ملاحظا ذكيا إلا أن فحص كتاباته بعناية قد أخفق في الكشف عن أي ذكر للقات على الرغم أنه جاب مناطق عديدة تناسب زراعته ، وكان سيشاهده في حالة انتشار استعماله ، ويبدو أن الأوربيين قد سجلوا للمرة الأولى بدء استعمال أهالي جنوب شبه الجزيرة العربية للقات في أواخر القرن السابع عشر ، وكانت أولى هذه التسجيلات التي تمكنت من التحقق منا للمستشرق الفرنسي بارثلمي دي هيربيلو Barthelemy D. Herbelot ، غير أن اهتماما كبيرا قد وجه للقات بالبحوث الأوربية عقب نشر مؤلفات فورسكال . وقد ذكر العديد من الأوربيين القات فيما تلى ذلك أثناء رحلاتهم ، وروى برتون عن إنتقال عادة تعاطي القات إلى اليمن في بداية معرفته به كما يلي : كان أحد الشيوخ ويدعى إبراهيم أبو زجربي والمدفون أسفل قبة قريبة بالصومال ، واحدا من أربعة وأربعين من الدعاة الحضرميين الذين وصلوا إلى بربيرا ، وعقدوا اجتماعا دينيا سريا على تلال عليا كومبو ثم انتشروا في الآفاق بغرض الدعوة ، حيث جعل العديد يعتنقون الإسلام وترك لهم عبادة جليلة ، وخلد اسمه في اليمن بإدخال القات إليهم ) قلت والقصة على الراجح أنها نقلت عن العوام في شرقي أفريقيا ، وأنها لا تصح وسنرى ذلك لاحقا .

    وينقل هذا المؤلف نظرية أخرى لانتقال القات وأنه دخل إلى الحبشة في أول أمره من اليمن لا العكس يقول : ويعتقد البعض أن القات قد جلب مرة إلى مدينة هرر ومنها انتشر إلى المناطق الأخرى من أثيوبيا ، وتروي أسطورة إدخاله إلى مدينة هرر للمرة الأولى بأن مجموعة من الزعماء الدينيين و المدنيين كانوا قد التقوا يوما لتحديد موقعا مناسبا لتأسيس مدينتهم الجديدة ن ولقد تخيروا أربعة مواقع ، وبعد إجراءات طويلة حددوا اختيارهم ، وأقيمت هرر عند الموقع الحالي لسور المدينة العتيق ، ولقد تم ذلك التحديد بناء على الارتفاع المناسب والمساحة الشاسعة والعديد من الأنهار والمجاري المائية بالمنطقة ، ولكن سرعان ما تبينوا أن هواء المدينة الجديد ذو تأثير مثبط على الأفراد حيث تسبب لهم في الإجهاد والكسل الشديد ، اجتمع المجلس مرة أخرى لمناقشة هذه المشكلة ، وأقروا أن الشجرة المقدسة لذي القرنيين هي العلاج ، ولقد أرسلوا مجموعة من التجار إلى اليمن لإحضار القات ، وبذلك يقال أن القات قد أدخل إلى هرر للمرة الأولى .

    ويقول الدكتور عبدالعزيز المقالح عن موضوع اكتشاف شجرة القات : كان الشائع في بعض الكتابات الرائجة أن استخدامه ابتدأ مع ظهور التبغ في القرن التاسع الهجري ( القرن الخامس عشر الميلادي ) وثبت أن هذا غير صحيح ، فقد تم العثور على وثيقة ذات أهمية قصوى في الموضوع ، وهي رسالة من العالم الصوفي الجليل أحمد بن علوان إلى أحد ملوك بني رسول في أوائل القرن السابع الهجري يطالب فيها أن تقوم الدولة باستخدام القوة لمنع القات واقتلاع شجرته فقد أفسد إيمان المسلمين وشغلهم تعاطيه عن أداء الفرائض الدينية بخاصة صلاة المغرب حيث يأتي والناس مقيلون يمضغون القات دون أن ينتبهوا لأداء الفريضة )) القات ص 27

    ويقول البردوني الأديب اليمني المعروف أن هناك من يرى أن أول من استعمله الصوفيون ، كوسيلة من وسائل التواجد ، وقد حكي عن ابن علوان وهو من شعراء القرن السابع الهجري اعتبره بديلا عن الخمر الذي تاب عنه ، كما حكي أن البرعي وهو من شعراء القرن التاسع كان يستعمل القات ، ويقال أن الإسماعيليين في نجران هم أول من استعمله وأول من اتخذ منه أحب الهدايا ، وعلى كل فليس هناك تحديد مضبوط لفترة أول استعمال للقات إلا أنه بدأ يشيع من أوائل القرن الثاني عشر الهجري . القات 44

    قلت : ويظهر التعارض بين الروايتين السابقتين في أمر ابن علوان ، والراجح عندي أنه لا يمكن أن يعتمد عليه كعامل فصل في أمر بداية استعمال القات إلا إذا تم تحديده زمنه بدقة ، ثم أن معاصريه ومن جاءوا بعده لم يتطرقوا للقات إذ لو كان ظاهرة معروفة لم يصمتوا حيالها .

    وذكر الأستاذ زيد حجر : أن كثيرا من المؤرخين الذين كتبوا عن القات يرجعون موطنه الأصلي هو الحبشة ، ويعود فضل اكتشافه إلى الأسطورة القائلة : في أحد الأيام لاحظ أحد رعاة الماعز أن أحدها يزداد نشاطها دون سبب ظاهر وأنها تأخذ في القفز والجري بصورة غير طبيعية وأخذ يدرس هذه الظاهرة فاكتشف أن العنـزة يبدو عليها النشاط بعد تناولها وجبة من أوراق هذا النبات ، وقد جرب الراعي أوراقه فوجد أن يصبح منطلقا بعد تناوله ، وسارع بالرجوع إلى بلدته ، وكان أول من لقيه أحد الشعراء فشاركه اكتشافه ومضى الشاعر إلى التلال فأيقن من صدق رواية الراعي بعد أن جرب أوراق النبات بنفسه . وأما حادثة تاريخ دخول القات إلى اليمن فأغلب الظن أنه دخل مع حملة الحبشة على اليمن سنة 525 م ، وتروي قصة أخرى لطيفة عن اكتشاف القات ودخوله إلى اليمن ، تقول القصة أن الذي أدخل القات إلى اليمن متصوف حضرمي يدعى إبراهيم بو زربين سافر إلى بلاد الحبشة وفي يوم من الأيام في أثناء تجوله رأى قطيعا من الماعز مستسلما لنوم عميق وفي فم كل عنزة بقايا ورق أخضر انتزعته من أشجار مجاورة وجرب الشيخ إبراهيم هذا النبات فكان هو القات فاستعذبه وقرر نقله إلى بلاده ، لكن الكاتب يرى أنه إذا وضعنا تلك الحادثتين تحت مجهر الفحص التاريخي لم يجد لهما أثرا في المصادر الأصلية والنقوش أو غير ذلك .

    قلت : وترجيح المؤلف أن دخول القات إلى اليمن مع الحملة الحبشية فيه نظر ولا يصح .

    ويلا حظ الأستاذ حجر ملاحظة بالغة الأهمية في عرضه لرأيين متعارضين عن دور السلطة خلال حكم الأئمة الزيديين في انتشار القات يقول يرى الفريق الأول من الذين عاصروا حكم الإمام يحيى وأحمد أن القات أفيون الشعب اليمني وأنه كان يشجع من قبل السلطة الحاكمة في البلاد منذ زمن طويل ولأنه يقلل من إحداث الشغب والمنازعات التي تؤدي في النهاية إلى قلق السلطة ولأن الفراغ الكبير سيؤدي في النهاية إلى تزايد الغضب واشتداد المطالبة بتغيير الواقع المعاشي ، وكان الإمام أحمد يطارد الذين يحاربون القات بل إن هذا الفريق من الناس يرى أن القات يسيطر على التفكير للفرد في كيفية الحصول عليه وقضاء الوقت الثمين الذي هو في حاجة ماسة له لرفع مستواه الاقتصادي )

    قلت : وعندي أن هذا الرأي صحيح ، وأن السلطة المتخلفة التي كانت تحكم اليمن وتقف عقبة في وجه تطوره كان لها دور بارز في تثبيت القات وتحويله عادة شعبية ، حتى أن الثورة التي قامت عليها إنما كانت بسبب تأثيرات العسكريين اليمنيين الذين تلقوا تعليمهم في الخارج .

    ويضيف شوبن : أن استعمال القات كان من قبل فئة معينة من الناس يدل على ذلك ما ذكره قانون مدينة صنعاء - قانون أصدره الإمام يحيى المتوكل ( 1054-1087 هـ) عن أسعار البضائع والمرتبات - فقد ذكر أسعار وأوزان كثير من الحاجيات ومنها القات ، حيث حدد أن الربطة القات زنة عشرة واق ، ثمنها عشر بقش أي ثُمن ريال ، وإذا قارنا بين سعر الربطة القات ودخل الفرد العادي اليومي أمكن أن نقول بأن القات كان حكرا على فئة معينة من الناس من ذوي الدخل المادي الكبير ، إلا أنه في تاريخ لاحق انخفض سعر الربطة القات ، حيث أصبحت الربطتان بعشر بقش ، - أي نصف السعر السابق - وهذا يعود إلى أن الإمام أمر بزيادة الأراضي المزروعة بالقات مما أدى إلى انخفاض سعره . ص 217

    ويذكر شوبن : أنه ما أن دخلت سنة 1873 م حتى كان تخزين القات عادة شعبية في اليمن كله ، ومن عام 1915 م أصبح الشعب كله ، ما عدا أفقر الطبقات مدمنا على القات . وفي عام 1912 م كتب فؤاد باي حول ذلك قائلا : حتى أفقر الناس في اليمن يقبلون على تخزين القات . واليوم يقبل اليمنيون على تخزين القات بنسبة تصل إلى 90 - 95% تقريبا ) القات ص 218

    قلت : وقد اتفق أغلب الكتاب تقريبا على العلاقة الوثيقة بين استعمال القات والمتصوفة فقد ذكر شوبن أن أول من عرف القات من أهل اليمن وتأثر به ، هم رجال الصوفية والعلماء والأتقياء ، إذ أنهم نظروا إلى القات كوسيلة لفهم الكون وخالقه . قلت وهذه من خزعبلاتهم ، وحبهم للبدع المستحدثة وقد رأينا ما جاء عن الشاذلي وتلميذه الذبحاني في كتاب عمدة الصفوة . وجاء في بحث كريكوريان أن أستاذا من الحنفيين قابل ذات يوم متصوفا طوافا من اليمن حثه بقوة على استعمال القات ، حيث أن أوراقه ذات بركة سماوية ، وبالتبعية تبارك بلا حدود من يستعملها. ومن ذلك شعر العجيل الصوفي في قصيدة يمدح فيها القات يقول :

    لأندية الخلانِ صاحٍ تجملِ - بوجدان قات زانها وتهللِ

    لكن رغم موقف الصوفية إلا أن كبار علماء اليمن وأدبائها امتنعوا عن تعاطي القات مثل الحسن بن جلال ت 1084 وصالح بن مهدي المقبلي ت1108 هـ ومحمد بن إسماعيل الأمير ت1182 ومحمد بن علي الشوكاني ت1250 .

    ختاما نرجو أن نكون قدمنا صورة واضحة عن كل ما قيل عن البدايات الأولى لهذه النبتة الخبيثة ، وكيفية دخولها للجزيرة العربية ، وهذا ما توفر لنا من المصادر والمراجع نسأل الله جل وعلا أن ينفع بها .




    http://www.jazanonline.net/alqat/qat1.htm
    لمن يريد الاستزادة عليه الدخول هذا الموقع
    مع اني اكبر مخزن ولكن للمعرفة هههههههههههههههههه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-21
  5. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    429
    وينكم عندما اجريت ندوة القات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-21
  7. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    429
    وينكم عندما اجريت ندوة القات
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-30
  9. smart2007

    smart2007 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-24
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    موضوع القات موضوع مهم جدا جدا ويحتاج الى دراسه علميه دقيقه لان القات اصبح ظاهره اجتماعيه في اليمن تمس حيات اكثر من 85% من السكان.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-30
  11. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    اتمنا من الشعب اليمني أن يعلم كل شي عن القات

    والله يبعد عنا هذي الشجره الخبيثه

    الجوكر
     

مشاركة هذه الصفحة