الحنين إلى(مستقبل أفضل)في:حكاية اليمن الجديد بعد نصف عام على(غمْس البصْمة)!

الكاتب : عبدالله قطران   المشاهدات : 762   الردود : 10    ‏2007-03-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-20
  1. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    الحنين إلى(مستقبل أفضل)
    حكاية اليمن الجديد بعد نصف عام على(غمْس البصْمة)!

    عبدالله قطران

    أيام قليلة فقط تفصلنا عن إتمام الشهور الستة الأولى التي يقضيها اليمنيون في العهد الجديد.. هذا العهد الذي بُشِّروا به قبل انتخابات سبتمبر ومن بعدها أيضاً، عبر الشعارات والخطابات والتصريحات التي وعدت الجماهير بـ"يمن جديد" وبـ"مستقبل أفضل"، وأكدت كذلك أن المسيرة "الجادة" لهذا العهد سوف تبدأ فوراً بمجرد انتهاء الأغلبية الناخبة من عمليات غمس أصابع "الإبهام" في علبة الحبر الانتخابي الداكن، ومن ثم التأشير أمام صورة الحصان المؤتمري في كروت الاقتراع..
    ما هي الانطباعات التي أفرزتها مؤشرات نصف العام الأول ليمننا الجديد في أوساط المواطنين وفي المقدمة منهم جماهير الأغلبية الناخبة التي منحت صوتها في العشرين من سبتمبر الماضي وجددت ثقتها بحزب ومرشحي ووعود المؤتمر الحاكم ..؟ وكيف ينظر رجل الشارع العادي الذي رشح حزب الأغلبية إما بدافع الانتماء الحزبي أو بدافع الحنين إلى حياة الاستقرار المعيشي في جديد اليمن الموعود، أو بكليهما معاً.. كيف ينظر إلى بعض ما تحقق حتى الآن من وعود الحملة الانتخابية التي تعهد بتحقيقها حزب الأغلبية الحاكم ..؟
    *مُرغِّبات ومرهِّبات ما قبل كرت الاقتراع!
    بالعودة قليلاً إلى ما قبل الولوج في مرحلة "اليمن الجديد"، واستعراض بعض القضايا التي كان لها دور في التأثير على مزاج الناخب اليمني بنسب متفاوت حسب رأي البعض ممن راقبوا وتابعوا فصول العملية الانتخابية الماضية.. نجد أن أبرزها تمثلت في الوعود المكثفة التي حواها البرنامج الانتخابي وأكدت بنوده ونصوصه حتمية تحقيق شعار الحملة الرئيسي (يمن جديد، مستقبل أفضل)..
    وبالإضافة إلى ذلك، فقد ظلت الوعود القاطعة والجازمة بوقف أي تصاعد للأسعار والقضاء على البطالة ومكافحة الفقر تُطلق في كل مناسبة وخطاب وبيان ومهرجان انتخابي على ألْسنة المسئولين وفي تصريحات القيادات العليا في السلطة والحزب ضمن تلك الموجة الدعائية الصاخبة التي نفذها الحزب الحاكم خلال حملته الانتخابية..
    حملة الترويج الدعائي الضخمة تلك التي لا قِبَلَ لأحزاب المعارضة بها مجتمعة ولم يكن لديها القدرة على منافستها، ترافقت أيضاً مع وجود حالة انعدام الثقة الشعبية الواسعة بجدية العملية الديمقراطية وإمكانية تغيير النظام السياسي بواسطتها، كامتداد للحالة السائدة في منطقتنا العربية بحكم التجارب المتكررة التي عايشتها شعوبنا مع أنظمة الحكم المعاصرة..
    على أن هذا الشعور الغير واثق تماماً من مصداقية العملية قد تعزز "يمنياًّ " وتم تكريسه بقوة في الأوساط الشعبية، بحسب وجهة نظر المنافسين للحزب الحاكم الذين ظلوا يشكون مما دعوها عمليات "تخويف" ممنهجة، وكانوا حينها يتهمون بعض الجهات الأمنية بالوقوف خلفها وتنظيم ما وصفوه بمطبخ مركزي مخصص لضخّ الإشاعات الانتخابية المنظمة واللعب بالورقة الأمنية وتسويق التسريبات المرْعبة التي كانت تتوعد البلاد والعباد بالويل والثبور وعظائم الأمور وتحذر من تحوّل اليمن إلى عراق ثانٍ أو صومالٍ آخر..
    كل ذلك وغيره في نظر العديد من المراقبين ساهم إلى حد كبير في حصول الأغلبية الحاكمة على أصوات الأغلبية الناخبة، حيث حاز الحاكم الثقة المطلقة لفترة انتخابية جديدة وكفى الله المواطنين التغيير بخيره وشره..!

    * استمرار ظاهرة اللجوء إلى(القانون الحقيقي)!
    بقراءة عابرة لبعض المعطيات أو المشاهد المتاحة للناظرين خلال الشهور الستة الماضية من عمر"اليمن الجديد"، قد يصعب على المراقب المحايد رصد ما يمكن اعتباره تغييراً نحو الأفضل أو بداية لتحوّل إيجابي تشهده البلاد ويلمسه المواطنون.. في حين من السهولة بمكان ملاحظة عدد غير قليل من الأحداث والمظاهر السلبية المعتادة التي يرى كثيرون بأنها لا تبشر ببدء مسيرة "اليمن الجديد" في طريق المستقبل الأفضل المنشود لدى أغلبية الجماهير "المُبَصِّمة"، وهو الأمل الذي تعهدت بالبدء في تحقيقه فوراً (وُجوه) الرجال المطبوعة من قيادات الأغلبية الحاكمة..

    حيث يقارن المواطن سلطان العميسي بحالة الجانب الأمني والسكينة العامة منذ ما بعد سبتمبر عما قبله -كمثال-فلا يجد أمامه كما يقول تحوّلاً حقيقياً باتجاه تكريس مبدأ النظام والقانون أو فرض هيبة الدولة، حيث لازالت الوقائع على الأرض كما يرى شاهداً على استمرار حصول مزيد من الانتكاسات والتراجع في هذا الجانب، مشيراً إلى عودة التمرد المسلح للحوثيين في محافظة صعده في ظل ما وصفه بتخبط الدولة في التعامل مع هذه الأحداث.." فترة نراها تدعم الحوثيين وفترة نجدها تشن عليهم الحرب"..!
    المواطن سلطان وهو الشاب في العقد الثالث من العمر والذي ينتمي إلى إحدى مديريات محافظة إب، عزّز رأيه هذا مستدلاً كذلك بقضية تهجير مئات المواطنين من قراهم ومساكنهم في منطقة الجعاشن بمحافظة إب من قبل أحد المشايخ المتنفذين الذي قال سلطان بأن "المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج تعتبر مثل هذه القضية بأنها فضيحة إنسانية تشوه بسمعة الشعب اليمني وحكومته" في حين مثل هذا الشيخ هو وكثير أمثاله ممن وصفهم بـ"المشايخ المتسلطين يحظون برعاية كريمة من السلطات الحاكمة"..
    ولم يغفل سلطان الإشارة إلى حادثة مقتل الطفل طه العواضي التي وقعت في حي قريب من محل سكناه كما يقول، مستشهدا بها وبتداعياتها على أنها كذلك " من مظاهر استمرار اليمن القديم، وغياب القانون والعدل والمساواة .. وقد رأينا قبيلة آل عوض كيف أعلنت عن لجوئها إلى استخدام قانون البلاد الحقيقي المعمول به بسبب أن الدولة لم تقم بدورها وبواجبها القانوني في إلقاء القبض على المتهمين بقتل الطفل طه"..

    *مؤشرات إيجابية يظهرها الواقع
    لكن في مقابل هذا الانطباع الذي عبر عنه سلطان، ثمة مواطنون كثر أيضاً ينظرون إلى الأوضاع بانطباع مغاير ويقيسون الأمور بميزان مختلف، على أساس أن ستة شهور ليست كافية للحكم بنجاح أو فشل مشروع بحجم "اليمن الجديد" الذي وعدت به الحكومة شعبها..
    ووفقاً لما يراه المهندس/محمد علي الدبا-الموظف في الهيئة العامة للمقاييس والمواصفات-، فإن هنالك بداية لما يعتبرها خطوات جادة وملموسة في الطريق الصحيح نحو المستقبل الأفضل، لعل من أهمها -كما قال- إنشاء هيئة مستقلة لمكافحة الفساد، وكذلك تدشين ما سماها منظومة واسعة من مشاريع البنية التحتية، تشمل عددا من المنشآت الحيوية الكبيرة في أمانة العاصمة وبقية المناطق، مشيراً إلى أعمال التنفيذ الجارية لعدد كبير من الجسور والأنفاق في أكثر من أربعين جولة مرورية داخل العاصمة صنعاء، إضافة إلى استكمال المرحلة التالية من شبكة الصرف الصحي التي تشمل معظم الأحياء المتبقية في العاصمة صنعاء وضواحيها..
    ويؤكد الدبا بأنه وكثيرون غيره ممن أيدوا برنامج المؤتمر في الانتخابات يثقون بأن وعود الرئيس علي عبدالله صالح لم تكن مجرد وعود انتخابية للاستهلاك الدعائي المؤقت،بحسب تعبيره، وإنما كانت كما يفهمونها ناتجة عن برنامج واقعي قابل للتنفيذ والتطبيق، ويضيف أن " هذه الوعود ليست وعوداً مستحيلة أو صعبة أو مبالغة"، ليتابع ويقول "الرئيس بدا جاداً جداً هذه المرة أكثر من أي وقت سابق لقيادة تحولات جذرية وتحقيق إصلاحات حقيقية في البلاد سوف يتوّج من خلالها مسيرة حكمه الحافل بالانجازات التاريخية"-حسب وصف الدبا-

    *والغلاء يقصم ظهر الوعود الانتخابية!
    غير أن الارتفاعات المتواصلة للأسعار التي شملت جميع المواد الغذائية والبضائع الاستهلاكية الأساسية خلال الشهور الستة الماضية منذ انتخابات سبتمبر 2006م والتي تجاوزت في كثير من السلع نسبة(100%) زيادة عما كانت عليه قبل الانتخابات- قد قصمت ظهر الوعود الانتخابية وأوجدت انطباعاً واسعاً لدى الكثير من المواطنين بعدم جديّة الحكومة في منع هذه الفوضى السعرية الحالية والتلاعب المفتوح بأقوات الناس وطعامهم الرئيسي..
    فإذْ يرى المهندس محمد الدبا بأن ارتفاعات الأسعار التي أعقبت الانتخابات قد مثلت نكسة لآمال المواطنين الذين رأوا في ذلك بداية غير مشجعة للعهد الجديد، وأثرت بلا شك-كما يقول – على صورة الحكومة وأفقدتها كثيراً من شعبيتها.. ويدعو من ثم الحكومة إلى "إثبات جديتها وإصلاح ما أفسدته موجة الأسعار والقيام بدورها في ضبط وإعادة الأسعار إلى ما كانت عليه.."
    إلا أن الانطباع الشعبي الأوسع هذه الأيام في أوساط عامة المواطنين يمكن قراءة بعض تعبيّراته في كلام المواطن أحمد حمود الأرحبي، ذي العقد الخامس من العمر الذي تحدث بمرارة وقرف شديدين وهو يشكو غلاء الأسعار بعبارات ساخطة وغاضبة، مستنتجاً حدوث ما أطلق عليها بـ(الودّافة الغبراء)التي قال بأن الشعب قد وقع فيها، ومعتبراً بأن هذه الحكومة "ضيّعتنا، ونكدت علينا عيشتنا.." بحسب تعبير العم أحمد الذي يعمل سائق سيارة أجرة(تاكسي)-..

    * "يُحْرَم عليهم صوتي"!
    ما إن لمحَنا نلوح له حتى أوقف سيارته المسرعة فوراً وفي لمح البصر، ليقطع الطريق على كل من تسوّل له نفسه من أصحاب التاكسيات الأخرى ليسبقه إلينا وينتشل هذا المشوار منه، خصوصاً في ظل (البورة) وركود العمل -كما قال-..
    العم أحمد هذا الذي ينتمي إلى إحدى مديريات محافظات صنعاء يمثل نموذجاً حياً لحالة الانطباع السلبي السائدة في أوساط كثير من المواطنين أو الناخبين الذين أيّدوا، وناصروا، وصوّتوا لصالح حزب الحكومة واطمأنوا لإمكانية إحداث تغيير نحو الإصلاح ومحاربة الفساد والتنمية الشاملة والأمن والاستقرار بأيادٍ مؤتمرية..
    فصاحبنا هذا كان يعدّ نفسه كما قال من أشد المتحمسين للمؤتمر في قريته خلال الانتخابات وكان يعتبرها مسألة تحدٍ كبير لجدية الحكومة ومصداقية الحاكم.. لكنه أصبح اليوم يقول بأنه كناخب قد صار من أكثر الأشخاص ندماً وحسرة.. ولخّص انطباعه هذا وموقفه تجاه المؤتمر الحزب الذي رشحه بعبارة شديدة التذمّر عندما قال بلهجته الدارجة: " ما بعد اليوم تُحْرَم عليهم أصواتنا كلنا، حتى ولو جاءوا يعقروا أنفسهم أمامنا.."..
    وأضاف وهو يؤشر بيده إلى آثار الصور والملصقات الانتخابية على زجاجات سيارته:" والله إني إلى حد الآن مستغرب على نفسي كيف فعلت ومن أين جاءني ذاك الحماس والتعصب.. ولا أنا داري كيف أقنعونا لأجل نقوم مع المؤتمر.." ثم أردف بالقول:" أحياناً أفكّر وأقول بأنهم أكيد عملوا لنا سحر وجعلونا نوقف مع المؤتمر ونساند المرشحين حقه بهذاك الشكل.. ما كنا نتوقع أبداً بأن با توصلنا الحكومة إلى هذه الأسعار والغلاء.." !
    * الناس في"داوي ثاني" !
    في ختام هذا العرض العابر بإمكاننا القول أن أبلغ وصف قد يلخص جزءاً من حالة الأوضاع التي يعيشها معظم أهل "اليمن الجديد"، هو ما عكسه كلام الشاب/عبده يحي الحبيشي، الذي لم يُعِرْ سؤالنا له في البداية اهتماماً يذكر، لكنه وبعد الإلحاح أجاب قائلاً: "الناس في داوي وأنتم في داوي ثاني"- وهو يقصد بكلمة الناس هو أمثاله من المواطنين-..
    قال عبده بأن هذه الأمور لا تعنيه"يطلع من طلع وينزل من نزل.. كلهم سوى يجروا بعد مصالحهم.. أما الشعب ففي ستين داهية.."!
    لكن السرّ الأهم في حكاية الشاب عبده هو أنه كما قال "يعمل في مخبز بدوام24ساعة، وبمرتب شهري قدره(15000)خمسة عشر ألف ريال فقط" -أي ما يعادل قرابة(75)دولار شهرياً-.. وأضاف عبده بأنه"يأكل ويشرب ويصرف ويعيش بهذا المبلغ" التافه، ويكد "ويشقى طول اليوم وطول الأسبوع بدون إجازة" ثم تابع ليقول"عندما طالبنا عمّنا -صاحب الفرن- أن يزيّد المعاش رفض وهددنا أنه شا يستغني عنا.. وما فيش معانا حل ثاني، لأني مضطر أعمل معه أو يرميني في الشارع ويروح يجيب له عامل ثاني.."
    **هيا بنا إلى المستقبل الأفضل...!​

    *صحيفة الناس -العدد الأخير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-20
  3. مصدر مسؤول

    مصدر مسؤول عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-05
    المشاركات:
    155
    الإعجاب :
    0
    كان في اعلان في قناة دريم المصرية
    عن شركة هواتف نقالة
    وفي الاعلان ...... يظهر رجل بيقول احلق شنبي ان هذه الخدمة موجوده ............ وفجاء يظهر شخص وهو الحلاق وقد وبداء يطرح المعجون في شنب الشخص الذى حلف

    وقله


    نعيما يا اكسلنس

    وانا اشتي اقل الشعب اليمني نعيما
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-20
  5. محمود المريسي

    محمود المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-17
    المشاركات:
    1,463
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ عبدالله قطران دائماً نحس ان نبض قلبك يردد آهات الشارع اليمني المتعوس بقلم رائع
    وما ذكرته عن حملة الحزب الحاكم أيام الأنتخابات وشعاراته : (( بوقف أي تصاعد للأسعار والقضاء على البطالة ومكافحة الفقر )) مانراها الإ بازدياد وستزيد مع مدى الأيام القادمة شعارات ووعود اتت معاكسه .
    وكلمة اليمن الجديد لو عديناها لتعدت المليون ولكن يضل اليمن القديم .
    ونحن في الأمس وها قد غابت الشمس .
    وبمناسبة العم احمد سائق التاكسي اورد حادثة وقعة لي مشابهة مع سائق تاكسي على ما يبدوا ان سائقي التاكسي سيكونون حكماء العصر هذه الأيام عندما هذا عندما اتيت الى الوطن قبل 8 سنوات سئلت سائق التاكسي الذي اقلني من مطار صنعاء من باب الفضول وقلت له : (( كيف اخبار البلاد وهل فيه امل للتغيير فإني ارى بنايات وعمائر جديدة اقيمت في طريق المطار منذ سفرتي السابقة )) اتعرف ماذا قال لي : (( لما يخرى الكلب عسل عتتغير اليمن )) قلت في نفسي ربما هو مستاء من وضعه وعبر عن حالته الفرديه واخوك في ناظريه عنان السماء في الامل والتطوير وكنت اصدق كل صغيرة وكبيرة في الفضائية اليمنية وازيد عليها احلامي لبناء اليمن الجديد .. بلادي بلادي بلاد اليمن واحييك يا موطني مدى الزمن ... الام صنعاء والاخت عدن ...
    اذا استمر الحال كما هو الحال فلا ننظر الى تغيير الحال .

    ودمت ودام قلمك النابض بالحياة ... تحياتي لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-21
  7. صنعاء2007

    صنعاء2007 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-21
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل يستحق أن يكتب بماء الذهب والتحية للكاتب القدير عبدالله قطران
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-22
  9. الطهيف

    الطهيف شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    3,806
    الإعجاب :
    1
    اليمن الجديد والمستقبل الافضل لا ولن يتم على يد من طال عليهم الامد فقست قلوبهم واصبحت متحجرة لا تشعر ولا تحس بمعاناة الوطن وساكنيه

    [U][U][U][U][U][U][U]واظن ان الجهل هو السبب الرئيسي فيما حصل

    اما نحن فقد ادينا واجبنا ولم يبق الا الاستمرار في التوعية حتى يقضي الله امرا كان مفعولا



    اشكرك اخي عبد الله على طرحك الممتاز ومقالك الاكثر من رائع[/U][/U][/U][/U][/U][/U][/U]
    [/
    U]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-22
  11. newdirection

    newdirection عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-21
    المشاركات:
    54
    الإعجاب :
    0
    أكد الرئيس واسرته الحاكمة والمؤتمر أنهم لا يمكن ان يقوموا بأي مشاريع إصلاح سياسية او اقتصادية او إدارية كونهم صاروا متأكدين أن حكمهم يقوم على دعائم الفساد وتوسيع رقعته وتأكدوا أن الاصوات التي تحصلوا عليها في الانتخابات لم تكن أصوات ناخبين حقيقيين بقدر ما هي أصوات غواغاء يمكن أن يتم اللعب عليهم بأي موضوع أيام الاقتراع خاصة وأن عامة الناس يتبعون أصلا شخصيات تتحكم بكل شي في حياة الناس وهذه الشخصيات هي صاحبى الصوت الحقيقي في الانتخابات وحقها من كعكة الشعب الجائع الحافي مضمون
    اننا بحاجة إلى ثورة في الوعي الشعبي وهذا يحتاج إلى مبادرات حقيقية من قبل القوى السياسية الحية إن وجدت.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-22
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي عبدالله قطران
    لو كانت البلدان تُبنى بالشعارات
    لكانت بلادنا في مقدمة الركب
    فليس هناك أكثر من الشعارات التي يرددها الرئيس "صالح"
    فمن دولة المؤسسات والنظام والقانون
    إلى الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة
    إلى التنمية الشاملة والمعجزات والمنجزات
    وآخرها كان شعار "يمن جديد...مستقبل افضل"
    والوعود الانتخابية التي اطلقها
    ولكن الواقع الفعلي لكل هذه الشعارات
    هي دولة الفرد والأسرة والقبيلة والحاشية
    والفساد والعشوائية والاحتكام إلى قانون القوة
    وديمومة الكرسي له والاغلبية المريحة لحزبه
    وتنمية المشكلات والمعضلات
    والمحصلة هي أن بلادنا في ذيل القائمة اقليميا ودوليا
    وتسير في نفق مظلم باتجاه هاوية سحيقة لايعلم إلا الله مداها
    مالم يقم المخلصون من ابناء اليمن بتدارك بلادهم قبل فوات الآوان
    نسأل الله أن يجنب شعبنا وبلادنا كل مكروه
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-22
  15. ياسر النديش

    ياسر النديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    2,059
    الإعجاب :
    1
    موضوعك أخي عبد الله كان قيماً في صحيفة الناس العدد الأخير


    لكن لدي أستفسار عندما و ضعوا صورتك مالذي كنت تحمله في يدك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-22
  17. ابو قيس

    ابو قيس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-16
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    بس يا ناس حوالي ثلاثين سنه من الحكم والكذب عليكم ومش راضيين تقولوا له اجلس يا كذاب
    هو اصلا كذاب من يوم ما طلع رئيس
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-22
  19. أبوالمهند

    أبوالمهند عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-01
    المشاركات:
    851
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب عبد الله قطران أنت دائماً رائع وأقرب إلى المواطن ومعاناته

    إن فعلك بكل تأكيد يصب في مصلحة الوطن والمواطن والذي يحتاج إلى توعية بدوره وبقيمة غمس البصمة

    فعلى كل من غمس أصبعه في ذلك اليوم وأشر للحصان أن يدرك أنه يعد مشارك أساسي في صنع الفساد و

    أن كل آهة قهر وكل أنة ألم وصيحة ظلم هو بالتأكيد وراءها إنه على من أشر للحصان أن يدرك أنه بوقفته تلك

    عزز كل ما يحصل من فساد وقهر وألم إنه كمن طعن نفسه بإصرار التائه في زمن النور ..

    بالله عليكم بأي عهد من العهود اليمنية عبر التاريخ الطويل هجر شيخ مئات النساء والأطفال والرجال وجردهم

    من وطنيتهم وبأي عهد قتل طفل كطه العواضي من أجل مشكلة أرض وبأي عهد جرد شيخ قبيلة أحد أفراد قبيلته

    من شرفه ووضع صميله في دبره كالدرسي بأي عهد يغتصب شرف السجينات كأنيسة بل ما جريمتها لتسجن أصلاً

    إن هذه الآلام وغيرها الكثير ما ظهرت على الساحة إلا بعد الغمسة المشئومة و كلها بذمة فاعليها و الساكتين عنها

    وبذمة كل من أشر للحصان إنها بحق نكسة في حق كل الفقراء والمقهورين في اليمن , بل أين من لا يزال يدعي أنه

    لا بد من أن نعط ِ الحكومة الوقت الكافي للتغيير وقد نسي تلك الوعود الانتخابية باستقرار الأسعار إن لم يكن

    تخفيضها ثم بمجرد أن فاز المؤتمر ارتفعت الأسعار بشكل جنوني , وعلى قولة المصريين (يبأى آبلني إن حدث تغيير)

    إنها أحلام قد يفيق منها البعض كما أفاق على قهر الواقع عمنا أحمد (صاحب التاكسي) ..

    تحياتي لك عزيزي عبدالله

    ولكل وطني في وطني
     

مشاركة هذه الصفحة