100 مليار دولار حجم الاقتصاد القطري المتوقع في 2013 ..كمال: نستطيع العيش 18 شهراً دون

الكاتب : هراب   المشاهدات : 539   الردود : 0    ‏2007-03-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-20
  1. هراب

    هراب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    1,813
    الإعجاب :
    0
    100 مليار دولار حجم الاقتصاد القطري المتوقع في 2013 ..كمال: نستطيع العيش 18 شهراً دون


    الشرق /محليات /أخبار محلية

    100 مليار دولار حجم الاقتصاد القطري المتوقع في 2013 ..كمال: نستطيع العيش 18 شهراً دون تصدير قطرة نفط أو غاز| تاريخ النشر:يوم الثلاثاء ,20 مارس 2007 2:00 أ.م.




    الدوحة - الشرق :
    قال سعادة السيد يوسف حسين كمال وزير المالية القائم بأعمال وزير الاقتصاد والتجارة ان تجربة دولة قطر خلال الاعوام الـ 12 الماضية تركزت على محورين رئيسيين، الأول يشمل الاستخدام الامثل للموارد الطبيعية، والثاني يتضمن التنوع الاقتصادي، مشيرا في كلمته الافتتاحية لمؤتمر اثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الاوسط والذي انطلقت أعماله مساء أمس في فندق الريتز كارلتون، الى ان حجم الاقتصاد القطري عام 1995 بلغ حدود 8 مليارات دولار، وتضاعف إلى 16 مليار دولار عام 2000، ثم وصل الى 52 مليار دولار نهاية عام 2006 الماضي، وقال إنه من المتوقع ان يصل حجم الاقتصاد القطري الى 100 مليار دولار نهاية عام 2013.

    واشار الى انه قبل ايام قليلة رفعت مؤسسة استاندرز اند بورز الملاءة المالية لقطر من A إلىAA- ، وقال ان هذه المؤسسة وجهت له سؤالاً من بين الاسئلة مفاده كيف تخطط قطر استراتيجيتها الاقتصادية ومنها المالية في ظل الظروف غير المواتية التي تعيشها المنطقة من ظروف امنية في العراق، وفي ما يتعلق ببرنامج ايران النووي المعروض على طاولة الامم المتحدة، مشيرا الى ان اجابته كانت باننا عشنا اكثر من 30 عاما في نفس الجو والتوتر، ولكن كان يجب ان نتحدى هذا الجو والتوتر، وان نضع استراتيجية، فقد عاشت المنطقة الحرب العراقية-الايرانية، ثم اجتياح العراق للكويت، ثم الحرب على العراق، وبالتالي فإن أي مسؤول قطري عليه أن يأخذ بالاعتبار ان هذه الظروف قد لا تنتهي في المنظور القريب، وبالتالي عليه ان يعمل على نمو اقتصاد بلده.

    واضاف: نحن في قطر نستطيع ان نعيش لمدة 18 شهرا بدون تصدير قطرة نفط واحدة او باخرة غاز واحدة، موضحا انه وجه سؤالا الى مندوب مؤسسة استاندرز اند بورز مفاده: كم تستطيع دول العالم المستهلكة للطاقة ان تصمد في حالة انقطاع هذا المصدر؟ وكانت اجابة المندوب: ربما شهرا واحدا، وتابع وزير المالية: «بما اننا نستطيع العيش 18 شهرا وهم لا يستطيعون العيش لشهر واحد، فإن مسؤولية حماية مصادر الطاقة، تقع على الجميع».

    في كلمته الافتتاحية لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط ..وزير المالية: قطر تستطيع العيش 18 شهرا دون تصدير قطرة نفط أو غاز
    100 مليار دولار حجم الاقتصاد القطري المتوقع في 2013
    قطر تعتمد محوري الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية والتنوع الاقتصادي
    كلارك: قطر أصبحت مركزا للعالم بفضل اقتصاداتها المتطورة
    سبيغل: المؤتمر سينظر في قضايا تتعلق بالأمن والنمو الاقتصادي
    تصوير: وصفي أبو شوشة -نائل صلاح - طه حسين - وليد درعي :
    قال سعادة السيد يوسف حسين كمال وزير المالية القائم باعمال وزير الاقتصاد والتجارة: ان تجربة دولة قطر خلال الاعوام الـ 12 الماضية تركزت على محورين رئيسيين: المحور الاول يشمل الهدف الاساسي الاول لاستراتيجية قطر وهو الاستخدام الامثل للموارد الطبيعية التي وهبها الله في هذه الارض، حيث كان تركيز دولة قطر على جعل الاستثمار المكثف في هذه الموارد بشكل اساسي حتى نستطيع الخروج بموارد وعوائد اضافية، مشيرا الى ان هذا ما حدث بالفعل خلال السنوات الماضية حيث تضاعف الاقتصاد القطري مرة كل خمس سنوات.

    واشار سعادة وزير المالية لدى افتتاحه مؤتمر اثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الاوسط الذي انطلقت اعماله مساء امس في فندق الريتز كارلتون، وحضره سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس الأركان وعدد من رجال الأعمال والمهتمين، الى ان حجم الاقتصاد القطري في العام 1995 بلغ حوالي 8 مليارات دولار، وتضاعف الى 16 مليار دولار في عام 2000، ثم وصل الى 52 مليار دولار في نهاية عام 2006 الماضي، وقال انه من المتوقع ان يصل حجم الاقتصاد القطري الى 100 مليار دولار في نهاية عام 2013.

    وأوضح سعادة وزير المالية ان الاستراتيجية الثانية التي تنفذها دولة قطر تتمثل في عملية التنوع الاقتصادي، مشيرا الى ان توجيهات سمو الامير تركز على الاهتمام بالتعليم والصحة، لان قطر تؤمن بأن الموارد سوف تنضب في يوم من الايام، وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليها على المدى الطويل، فكان التركيز الاساسي على بناء الانسان القطري وهذا لا يتأتى الا بالتعليم والصحة.

    واشار الى انه قبل ايام قليلة رفعت مؤسسة استاندرز اند بورز الملاءة المالية لقطر من A الى AA-، وقال ان هذه المؤسسة وجهت له سؤال من بين الاسئلة مفاده كيف تخطط قطر استراتيجيتها الاقتصادية ومنها المالية في ظل الظروف غير المواتية التي تعيشها المنطقة من ظروف امنية في العراق وفيما يتعلق ببرنامج ايران النووي المعروض على طاولة الامم المتحدة، مشيرا الى ان اجابته كانت بأننا عشنا اكثر من 30 عاما في نفس الجو والتوتر، ولكن كان يجب ان نتحدى هذا الجو والتوتر، وان نضع استراتيجية، لان هذا الجو لا ينتهي وبالتالي لايمكن ان ننتظر حتى تصفى الاجواء، فقد عاشت المنطقة الحرب العراقية الايرانية، ثم اجتياح العراق للكويت، ثم الحرب على العراق، وبالتالي فإن اي مسؤول قطري عليه ان يأخذ بالاعتبار ان هذه الظروف قد لا تنتهي في المنظور القريب، وبالتالي عليه ان يعمل على نمو اقتصاد بلده.

    واضاف: "نحن في قطر نستطيع ان نعيش لمدة 18 شهرا بدون تصدير قطرة نفط واحدة او باخرة غاز واحدة، ولكن السؤال الذي وجهته الى مندوب هذه المؤسسة كم تستطيع دول العالم المستهلكة للطاقة ان تصمد في حالة انقطاع هذا المصدر، وكانت اجابته ربنا شهر واحد".

    وتابع وزير المالية: "اذا نحن نستطيع العيش 18 شهرا وهم لا يستطيعون العيش لشهر واحد، وبالتالي السؤال هو من المسؤول عن حماية مصادر الطاقة، والاجابة ان المسؤولية تقع على الجميع".
    واوضح سعادة وزير المالية ان الظروف في المنطقة ما زالت كما هي والجغرافيا كما هي، وبالتالي علينا ان نضع استراتيجيتنا وعلاى المنتج والمستهلك ان يدركا بان حماية مصادر الطاقة هي مسؤولية للجميع.

    وتساءل سعادة وزير المالية هل الاستثمارات والنهوض الاقتصادي يقضي على الحروب والنزاعات في المنطقة، بمعنى: هل النمو الاقتصادي يأتي اولا ثم تستقر المنطقة ام العكس.
    واكد سعادة السيد يوسف حسين كمال اهمية هذا الاجتماع الذى يسلط الضوء للمرة الثانية على مستقبل هذه المنطقة الحيوية من العالم ويدعم اسس بنائها الاقتصادى والتنموى.. مشيرا الى ان المؤتمر الاول فى العام الماضى كان فرصة لتبادل الافكار ووجهات النظر بين اطراف معنية بموضوع المؤتمر سواء من المنطقة او من آسيا والولايات المتحدة.

    وقال سعادته: ان المنطقة كنت بعيدة عن المؤثرات الاقتصادية المباشرة حتى منتصف القرن الماضى الى ان اصبح انتاجها من المواد الخام سواء المستخدمة فى انتاج الطاقة او الصناعة التى اعتمدت على الهيدركربونات بصفة اساسية ويعتمد عليها فى النمو الاقتصادى العالمى.

    واشار الى ما ابداه الرئيس السابق للولايات المتحدة بيل كلينتون من افكار خلال مؤتمر العام الماضى حول تحويل المنطقة الى مجمع كبير لانتاج الطاقة وتصنيع المواد الخام القابلة للصناعة اعتمادا على احتياطياتها من المواد الخام.. وقال بالإضافة الى ذلك هناك مسألة تنمية الموارد اللازمة للصناعة والتنمية عن طريق فتح بورصة دولية للطاقة ومنطقة ادارية وتجارية لمواجهة التطور السريع فى الطلب على الطاقة وفتح المجال امام الشركات الدولية للعمل بصورة فعالة وفى جو من حرية التجارة حسب الاتفاقيات والنظم الدولية مسترشدين بذلك بمبادئ منظمة التجارة العالمية وبيان الدوحة وبيان الألفية لدعم التنمية.

    واوضح سعادة السيد يوسف حسين كمال انه فى دولة قطر تحولت الاستثمارات المبكرة فى مجال الانتاج الى مداخيل عالية ومردود صناعى واستثمارى واضح المعالم الى جانب دعم خطط التنمية البشرية والصناعية والتطوير الكبير فى مستوى الخدمات.

    وتحدث سعادته عن مسؤولية الامن الاقليمى وامن التصدير الواقعة على عاتق الدول المصدرة فيما يخص أمن الصادرات وتأمين التسليم للمواد الخام.. مشيرا الى ان مسألة الحدود الاقليمية نقلت لبعض القوى فى العالم لتصبح شريكة بواقع مصالحها فى المسؤوليات والترتيبات الامنية فى المنطقة والمساهمة بصورة فاعلة فى استقرارها.. مستشهدا بدول مثل اليابان والصين والهند ودول اوروبا والولايات المتحدة التى اصبحت شريكا فى الاستثمارات ومستهلكا بصورة كبيرة للطاقة وللمواد الصناعية المنتجة فى المنطقة.

    واكد ان هذه المسؤولية المشتركة تتطلب جهدا دوليا يقوم به الجميع بصورة متساوية فى سبيل حماية المجتمع الانسانى كافة من نتائج اى ازمة عالمية تؤثر فى الانتاج او التصدير او النقل او الاسعار بصورة لا يمكن السيطرة عليها.

    وشدد سعادة وزير المالية على ضرورة ان يتدارس هذا المؤتمر الكيفية التى يجب ان يبنى عليها التعاون بين دول المنطقة ودول العالم ذات العلاقة الى جانب وضع اسس للاستفادة من هذه الظروف المناسبة فى سبيل خلق بيئة مناسبة للنمو اكثر وضوحا بهدف تحقيق تنمية شاملة معتمدة على تطوير الانسان وجودة نوعية المشاريع ليس من الناحية الشكلية وانما من ناحية التطبيق العميق للمعرفة العلمية والخبرات الانسانية وربط اقتصادات المنطقة بالدائرة العالمية للانتاج والبناء الصناعى والاقتصادى والتنموى فى كافة المجالات وخاصة الخدمية منها.

    وأشاد ستيفن سبيغل مدير مركز تنمية الشرق الاوسط في جامعة كاليفورنيا الأمريكية بجهود دولة قطر في تنظيم مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الاوسط الذي تستضيفه الدوحة على امتداد ثلاثة أيام، قائلا في هذا الصدد: «بعد كل هذا التحضير الذي استمر لمدة أشهر اتت لحظة الاجتماع التي سيتناول بالبحث والتشخيص قضايا الامن والاقتصاد في المنطقة».

    وقال سبيغل ان قطر تعرف نموا مهما في جميع المجلات وهي من بين الدول الأكثر تطورا في المنطقة.
    وأكد سبيغل في معرض حديثه عن جدول أعمال المؤتمر قائلاً إنه يرتكز على محاور اساسية من ابرزها القوى الآسيوية وامن الخليج،الطاقة وديناميات التطور الاقليمي، الاستثمارات والاحتياطيات الحكومية، صناديق المنح الحكومية، التنافسية، الامن الاقليمي.

    ويذكر ان المؤتمر يشهد مشاركة واسعة من قبل خبراء واصحاب قرار سياسي واقتصادي مهتمين بالمواضيع سالفة الذكر سيتناولون تبادل الآراء والخبرات في قضايا تعد حيوية لا بالنسبة للشرق الأوسط فحسب بل للعالم بأسره خاصة ان قضايا الامن والنمو الاقتصادي صنوان لا غني لأحدهما على الآخر.

    من جانبه امتدح الجنرال ويسلي كلارك القائد الاسبق لحلف الاطلسي والباحث الرئيسي بمركز بيركل بجامعة كاليفورنيا، الخطوات التي تتخذها قطر من اجل تطوير اقتصادها، مؤكدا انها اصبحت مركزا للعالم ليس فقط بوضعها الجغرافي ولكن لدورها في انتاج الطاقة وتأثيرها في هذا الحراك الفكري الذي تشهده المنطقة.

    واشار الى تغير نظرة العالم الى التنمية ومعاييرها والى وجود عوامل كثيرة ساهمت في تغيير المعايير العالمية للتنمية سعيا الى الوصول الى الطريقة المناسبة لتحفيز قدرات الانسان واصبح العالم منذ بداية التسعينيات مفتوحا لانطلاق التنمية الاقتصادية بخطى سريعة وحققت معها بعض الدول طفرات نقلتها من مصاف الدول النامية الى مصاف الدول الاسرع نموا في العالم وفي مقدمتها الصين والهند.

    واشار الى جملة من التحديات للتنمية الاقتصادية والرخاء الاقتصادي في دول العالم، في مقمتها الثروة واستخداماتها ووسائل الانتاج وسبل توظيفها بصورة نموذجية بما ينعكس على الاداء الاقتصادي. مضيفا ان علينا ان نحقق نوعا من العدالة لتحقيق التنمية المستدامة وعلينا ان نواجه بشجاعة الآثار السلبية الناتجة عن سوء استخدام الموارد الطبيعية وعلينا ان نواجه الغازات المنبعثة التي تهدد البيئة وان نعمل معا لمواجهة هذه التهديدات.

    واشار كلارك الى ان العالم تعرض للعديد من الازمات والحروب خلال العقود الخمسة الاولى من القرن العشرين مما ادى الى موجة من اليأس والقنوط لدى شعوب العالم.. غير انه بين ان هذا المزاج تغير كثيرا بعد الجهود التى بذلت واسفرت عن ظهور المنظمات الدولية «كالامم المتحدة وصندوق النقد الدولى والبنك الدولى» التى تلعب دورا اساسيا فى الحفاظ على استقرار المجتمع البشرى.

    واكد ان هناك جهودا تبذل اليوم لايجاد تنمية حقيقية فى منطقة الشرق الاوسط.. مضيفا انه مع انتهاء الحرب الباردة وانهيار جدار برلين وثورة الاتصالات والمعلومات والتطور الهائل فى المواصلات اصبح العالم اليوم مفتوحا اكثر من اى وقت مضى مما سهل التواصل بين مختلف الشعوب.

    غير ان كلارك اشار الى ان هناك تحديات مازالت تواجه العالم اليوم منها تحديات ايجاد الثروة وتحسين انظمة الصناعة وتحفيز المسار التنموى.. الى جانب تحديات تتعلق بالفجوة الكبيرة بين الدول فى معدلات التنمية.. داعيا الى ضرورة تحقيق العدالة فى هذا المسار.. كما تطرق الى تحد آخر يواجه العالم اليوم هو الغازات المنبعثة بسبب الصناعة.

    واكد كلارك ان مشكلة الامن تبقى التحدي الاكبر الذي يهدد اقتصادات المنطقة والعالم وعلينا العمل معا كي نجعل الظروف مواتية للاستثمار والتنمية، مشيرا الى وجود ثلاثة سيناريوهات محتملة تحدد مستقبل المنطقة احدها استمرار الصراع المستمر منذ اربع سنوات في منطقة الخليج منذ احتلال العراق واستمرار النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي، ولفت الى سيناريو آخر اسوأ وهو ان نرى بعض السيناريوهات العسكرية التي نفذت في العراق تتكرر ضد ايران وبنفس مستوى السيناريو العراقي. اما السيناريو الاخير الذي يفضله كلارك وهو ان تشهد المنطقة حوارا صحيحا ينطلق من اسس واضحة بين دول المنطقة التي ينبغي ان تجلس معا للبحث في سبل حل المشكلات وتفادي التهديدات ووضع تصور مختلف لمستقبل المنطقة يتفادى المزيد من الخلافات وتودع به شعوب المنطقة التوترات الاقليمية والخلافات العنيفة وان يتحول التنوع الى عامل للثراء وليس عامل تقسيم.

    وتحدث كلارك عن النفقات العسكرية وفلسفتها مؤكدا انها تؤسس للخراب بدلا من الاعمار وان علينا ان ننظر بدلا من ذلك الى الفرص والآمال الكبيرة التي يمكن تحقيقها بالتنمية وليس بالحروب والتوترات الاقليمية، منوها بان المؤتمر فرصة مهمة لمناقشة كيفية العمل معا لتحقيق هذا الهدف.

    وتحدث كلارك في كلمته بافتتاح المؤتمر حول دور قطر الرئيسي في سوق الطاقة وانها اتخذت سياسة جعلت منها مصدرا كبيرا للطاقة وتتمتع بعائدات تفوق 52 مليار دولار مما جعل منها مركزا للعالم ويصبح من المهم ان نقدم خبراتنا انطلاقا منها. وسوف يتحدث الجنرال ويسلي كلارك في الجلسة الصباحية اليوم التي تناقش القوى الآسيوية وامن الخليج كما يتحدث في الجلسة المسائية التي تناقش الامن الاقليمي في ضوء التوتر بين ايران والولايات المتحدة الامريكية.

    يتحدث فيها أمين التخطيط وقائد مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة
    القوى الآسيوية وأمن الخليج وإيران أبرز محاور المؤتمر اليوم
    الدوحة - الشرق :
    يشهد المؤتمر اليوم مناقشات محورية حول أمن الخليج والقوى الآسيوية والعلاقة بين الطاقة والأمن والطاقة وديناميات التطور الإقليمي والدور الايراني والتوتر الاقليمي في ضوء التصعيد بين الولايات المتحدة الامريكية وايران وحول الملف النووي والعراق وفيما يلي فعاليات اليوم والتي تقام بفندق ريتز حيث ينعقد المؤتمر بقاعة الوسيل:

    09.00-10.45 الجلسة الافتتاحية الأولى

    (القوى الآسيوية وأمن الخليج)

    مدير الجلسة: الجنرال (م)/ ويسلي كلارك- باحث رئيسي، مركز بيركل للعلاقات الدولية- جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس، الولايات المتحدة.

    المتحدثون:
    ü سعادة الشيخ حمد بن جبر آل ثاني- أمين عام مجلس التخطيط، دولة قطر.

    ü السيدة يوريكو كويكي - مستشارة الأمن الوطني لدى رئيس مجلس الوزراء- اليابان.

    ü سعادة السفير ليو إكسيانجهوا، سفير الصين السابق لدى لبنان.

    ü سعادة ياسوانت سينها- وزير خارجية الهند السابق، رئيس فريق سياسات (BJP) - الهند.

    11.00-12.30 (الطاقة وديناميات التطور الإقليمي)

    مدير الجلسة: سعادة ناصر خليل الجيدة- مدير مشاريع التطوير والاستكشاف والعمليات، قطر للبترول، قطر.

    المتحدثون:
    ü فلينت ليفريت - مدير مؤسسة أمريكا الجديدة لمبادرة علم السياسة الطبيعية للطاقة، الولايات المتحدة.

    ü رعد القديري - محلل في مجال الطاقة (PFC)، الولايات المتحدة.

    ü أليكس كرتشفيلد- شراكات الواحة.

    ü جان ماري شيفالييه- جامعة باريس، فرنسا.

    13.00-14.30 (الاستثمارات- الاحتياطيات الحكومية)

    (نقاش حول الاحتياطي المقدر بحوالي 3 مليارات دولار المتوافر لدى أقطار الشرق الأوسط والتي تفوق قارة آسيا في الحجم، كيف يمكن استخدام هذه الاحتياطيات بصورة أكثر إنتاجية سواء في القطر، أو في الإقليم، أو عالمياً؟ وما هي المشاكل المترتبة؟)

    مدير الجلسة: هاني فندقلي- نائب رئيس ومدير مجموعة كلينتون- الولايات المتحدة.

    المتحدثون:
    ü سايانتا باسو- المدير العام لمجموعة استثمار دبي، الإمارات.

    ü كايو كوخ ويزر- وزير المالية السابق بألمانيا، ونائب رئيس مجلس إدارة مصرف ألمانيا (حالياً)- ألمانيا.

    ü جورج هال- الرئيس، وأحد مؤسسي مجموعة كلينتون، الولايات المتحدة.

    ü محسن فهمي- مؤسسة "مور" (COO, Moore).

    30.14 - 00.16 تعليقات: سبيلوس سبليوتوبوليس- وزير الدفاع اليوناني السابق، الرئيس الفخري لمركز تنمية الشرق الأوسط، جامعة كاليفورنيا- لوس أنجلوس.

    16.00-17.30 (صناديق المنح الحكومية)

    ما هي الكيفية التي يمكن من خلالها معالجة موضوع شبكة الأمان الاجتماعية في المنطقة؟

    مدير الجلسة: ديفيد دن، شريك، بيتون بوغس (LLC).

    المتحدثون:
    ü كريم نشاشيبي- خبير اقتصادي بمؤسسة المستقبل، ومدير قُطري سابق بمؤسسة النقد الدولية.

    ü جمال فخرو- شريك إداري (KPMG)، البحرين.

    ü اول جونار أوستفيك- جامعة ليليهامر.

    ü عماد تيناوي- نائب الرئيس والمدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مجموعة مونيتور.

    18.00- 19.15 (التنــافـسيـــة)

    ما إمكانية تحويل هذه الاقتصاديات وإدماجها في الاقتصاد العالمي؟

    مدير الجلسة: راميش شاندران- مستشار والمدير التنفيذي لمنتديات البرلمانيين.

    المتحدثون:
    ü جارمي هافت، رئيس (B China B).

    ü كاران تريهان.

    ü جون جوتفرويند- كبير مستشاري مؤسسة يوتربيرغ، تاوبين.

    ü عماد تيناوي- نائب الرئيس والمدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مجموعة مونيتور.

    19.15- 20.45 (الأمن الإقليمي : إيران، الولايات المتحدة، الشرق الأوسط).

    مدير الجلسة : مايكل ياف- عميد أكاديمي، مركز (NESA).

    المتحدثون:
    ü عميد (جو) عبدالعزيز عبدالله آل محمود- قائد مركز الدراسات الإستراتيجية، وزارة الدفاع، قطر.

    ü الجنرال (م) ويسلي كلارك- باحث رئيسي، مركز بيركل- جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس، الولايات المتحدة.

    ü صادق زباكالام- بروفيسور متخصص في الدراسات الإيرانية والشرق أوسطية، جامعة طهران، إيران.

    ü جون وانغ- رئيس مؤسسة جينيل للاستثمار.

    ü فرانسوا جير- رئيس المعهد الفرنسي للتحليل الاستراتيجي، فرنسا
     

مشاركة هذه الصفحة