دعوة للنقاش ...مراكز العلاج بالقرآن الكريم

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 3,589   الردود : 32    ‏2002-09-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-05
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
    جذبني رد الاخ الغالي naman في موضوع الحجامة للغالي المتميز ( احمد العجي ) ..
    فهي دعوة لجميع الاحبة أن نناقش هذا الموضوع ..
    ------------
    تنتشر مراكز العلاج بالقرآن الكريم في اماكن عدة من وطننا الحبيب اليمن وفي دول عربية وقد انتهج أصحابها استخدام الوسائل الحديثة من أشرطة (( كاسيت )) بأصوات مشائخ للقرآن الكريم أصواتهم عذبة وواضحه جهورية وقوية ..الى استخدام أسرة طبية ودورات وزيارات يستمع فيها المريض للقرآن الكريم ويراقب الشيخ اضطرابه .

    وشيوخ يقومون بتجميع من جاءهم على أنه مريض نفسي أو بمس من جن في حلقات والقراءة على المجموعة والتركيز على اضطراب أحدهم ليجد التركيز في القراءة وقراءة الآيات التي تخرج ( الجني ) ! ..

    وما يوصف للمريض من عسل وحبة سوداء وزيت زيتون ينصح باستخدامه ويصرف كما يصرف الدواء ويعلل بانه مقروء عليه .

    سؤالي هنا في عدة زوايا يبحثها النقاش .

    مشروعية العلاج بالقرآن الكريم .
    نظرة الشرع والعقل للعيادات القائمة .
    التلبس كحالة مرضية وكيفية تفريقها عن المرض النفسي .
    دورنا الإجتماعي اذا وجد أشخاص بهذه النوعية في واقعك ( مريض نفسي - متلبس ) ..
    موقفك أنت في حالة وجود مريض من أهلك (( امرأه )) هل تذهب بها الى عيادة نفسية أم الى شيخ يقرأ عليها القرآن في مثل هذه العيادات ؟؟

    كيف يتلبس الجني بالانسان ما الذي يدعوه لهذا التلبس وما الذي يسهل عليه ..وهل فعلاً هناك تلبس ؟! وما الذي يقي من هذا التلبس ؟؟

    ماهي الآيات الموجودة في قرآننا والخاصة بهذا الجانب وهل هناك حوادث وقصص في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين حدث فيها مثل هذه الحالات ؟1

    هل عايشت أو سمعت حادثة تلبس وهل يمكن أن تحدثنا عنها ؟؟


    ماتثرونه أنتم إخواني الأحبة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-05
  3. naman

    naman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-15
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    اخي الصراري

    تحيه واحترام لك

    ان العلاج بالقران لايختلف عليه مسلمان

    وانا اعتقد ان وجد في كل مستشفى عياده للعلاج بالقران

    لخفت امور كثيره منها

    الخوف من الذهاب الى حوش او مكان عام حيث يكون الشيخ متواجد

    فقد يوجد في بعض الأسر الخجل من الذهاب الى هناك خصوصا اذا كانت بنت او امرأه د

    من يريد علاجها .

    كذلك الحد من يدعي انه يسطيع العلاج بالقران بينما يستخدمه وسيله للكسب وليس كفؤ

    لكن ان وجد العلاج بالمستشفى فالمريض يذهب اليه دون خوف او خجل

    وهناك يتم الكشف عليه ومعرفة ما اذا كان يتوجب علاجه بالقران

    ام عن طريق الطب الحديث والأدويه المعروفه ففي كل الأحوال

    سيتم علاج هذا المريض دون التوهان بين هذا وذاك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-05
  5. naman

    naman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-15
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    حبيبي الصراري

    اكيد السن اخذ منك مأخذ

    ياحبيبي كاتب موضوع الحجامه هو النعماني وليس احمد العجي

    الا ليت الشباب يعود يوما

    تحياتي لك ولا مؤاخذه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-05
  7. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    بسم الله

    استاذنا الصراري نشكرك على طرح مثل هذه المواضيع وكلنا أمل ان نخرج منها بالفائدة المرجوة.

    قضية المراكز العلا جية المذكورة في الموضوع لى معها تجارب وخرجت منها بنتائج قد لا تروق للبعض ليس هنا شرحها ولاكن بين يدي المشاركة لابد من هذه المقدمة :

    يقول الحق تبارك وتعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً) (الاسراء:82)

    والآيات كثيرة الدالة على هذا المعنى وعندنا الطب النبوي وسوف نستعرض بعض الأمثلة في هذا وأرجوا ان يتسع صدر القارئ الكريم للقراءة "


    والإسلام دين يبني تعاليمه على الواقع ولا يعيش في دنيا الخيال، فهو يقدر ظروف المريض، وينزل على حكم المرض، فيطلب من المرضى أن يلتمسوا وسائل العلاج، ويتداووا مما ألم بهم من أمراض، لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد ، فقالوا : ما هو ؟ قال : الهرم " .
    وقال صلى الله عليه وسلم : " لكل داء دواء، فإذا أصاب الدواء الداء برئ بإذن الله " ، فالإسلام حث الإنسان على التداوي والبحث عن الدواء النافع مع اعتقاده بأن الشفاء من عند الله، وما هذه الأدوية إلا أسباب يسرها الله لعباده في الدنيا، وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تداوى، وثبت كذلك أنه طلب طبيبًا غير مسلم هو الحارث بن كِلْدة حين كان يعود سعد بن أبي وقاص.
    والإسلام لا يقبل أن يؤذي المرء نفسه أو يلقي بها في تهلكة، كذلك حارب الإسلام الكهانة ونهى عن الدجل والشعوذة، وحذر من هذه الوسائل العقيمة حماية للمريض من الخطر ووقاية له من المرض، كما حرم الإسلام التداوي بالمحرمات لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما جعل الله شفاء أمتي فيما حرم عليها " .
    ومن هنا يأتي الحديث عن الطب النبوي الذي قسمه علماء الفقه إلى ثلاثة أقسام (الطب الوقائي، والعلاجي، والتشريحي).. ويرى الباحث الأكاديمي عبد العليم أحمد عوض أن الطب النبوي يتميز بصفات: أولها أنه طب إيماني اعتقادي، كما أنه طب كلي وشامل، وهو أيضا تشريعي أخلاقي، وله غاية وهدف إضافة إلى أنه غير مكلِّف، وقبل ذلك كله فإنه طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والطاعة فيها النجاة في الدنيا والآخرة.
    وفى دراسة أخرى للدكتور عبد الباسط محمد سيد، الأستاذ بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة، أعدها تحت عنوان (التداوي بالأعشاب والطب النبوي).. استعرض الكاتب بعضًا مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في باب التداوي بالأعشاب ليكشف لنا أن هذا الطب سبق إلى كثير من الأمراض التي يعجز عنها العلم حتى الآن أن يجد لها دواءً ناجعاً، ومن بين ما تعرض الرسول صلى الله عليه وسلم لعلاجه بوصفات تقوم على الأعشاب ما يأتي:
    1.ألية الشاة لعلاج عِرق النسا: فقد قال أنس بن مالك رضي الله عنه "كان رسول الله يصف لعلاج عرق النساء ألية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ثم تشرب على الريق كل يوم جزءا" (رواه أحمد وابن ماجه).. فإذا كان الألم يرجع إلى التصلب فإن هذه الألية تسبب لينًا في العرق وتخفف من آلامه، وتشترط هذه الوصفة أن تكون الشاة أعرابية لأنها ترعى على الشيح والقيصوم وهما عشبان مفيدان لآلام عرق النساء كما أثبتت الدراسات الحديثة.
    2.الإثمد: وهو الكحل الأصبهاني وهو بارد يابس يقوي عصب العين ويحفظ صحتها لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن خير أكحالكم الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر" (رواه أحمد وابن ماجه).
    3.البقلة الحمراء: وهي من فصيلة الرجيليات وهي نبتة سنوية عشبية من ذوات الفلقتين كثيرة التويجات وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان في رجله قرحة فمرصها فعصر على رجله منها فبرأ، فقال : بارك الله فيك أنبتي حيث شئت " أورده الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء .
    4.الحبة السوداء: لما روي عن أبي هريرة عن رسول الله مرفوعا "عليكم بالحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام والسام الموت" رواه البخاري ومسلم.
    5.العسل وخاصة لعلاج أمراض البطن: وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لعق العسل ثلاث مرات غدوات في الشهر لم يصبه عظيم البلاء" رواه ابن ماجه، والغدوة ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس.
    وأوردت الدراسة بعض الأمراض التي عالجها الحديث النبوي الشريف والتي تمثلت في علاج:
    1.النوع الثاني من مرض السكري (سكري البالغين) ويوصف له البصل ، فقد ثبت أنه إذا أكل طازجا أو مطبوخا يقلل من نسبة الإصابة بجلطة الدم وهو الأمر الذي يبرر قلة إصابة العمال والفلاحين بهذا المرض لكثرة استعمالهم البصل في طعامهم.
    2.القرحة وتعالج بالحناء: لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنه كان لا يصاب بقرحة ولا نكبة إلا وضع عليها الحناء" رواه الترمذي وابن ماجه .
    3.إذابة الدهون في الجسم وتقليلها عن طريق الخل: ورغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصف الخل دواء لهذا الغرض إلا أنه ثبت عنه قوله صلى الله عليه وسلم : " نعم الإدام الخل" (رواه مسلم وأحمد)، وكان الثابت عنه أنه كان يأكل الخل بالزيت، وقد كشفت الدراسات التي أجريت حديثا أن الخل -وخاصة خل التفاح- يساعد بصورة قوية على إذابة الدهون في الجسم، وبذلك يكون مفيدا في العلاج التجميلي وعلاج البدانة والأمراض التي تترتب عليها، وذلك لاحتوائه على الأحماض العضوية اللازمة في التمثيل الغذائي إلى جانب العديد من المعادن اللازمة للجسم.
    4.تقوية الكبد وإذابة الدهون عن طريق زيت الزيتون: وهو أمر كشفت عنه الدراسات الحديثة، أيضا فهو يحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة التي تساعد في هذا المجال، وكان صلى الله عليه وسلم يقول : " ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة " (رواه ابن ماجه والحاكم).
    5.الشفاء من الرمد والانتفاخات والأورام عن طريق توابل السنّوت: وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : "عليكم بالسناء والسنّوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام" (رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم).
    والسناء منه الحجازي ومنه الهندي وهو نبات شجيري من الفصيلة القرنية ، زهره مصفر وحبه مفلطح رقيق ويستخدم في الجزيرة العربية لعلاج الصرع المزمن، ويقال : إن المطبوخ منه في الزيت يذهب بالبواسير وأوجاع الظهر، وطبخه مع الخل يزيل الكحة، أما السنّوت فهو من التوابل القريبة من الشمر الحار وهي نبات بري فقيل : إنه الكمون ، وقيل الشبت كما في الشام وقيل التمر.
    6.علاج البواسير والنقرس بالتين: فقد ورد قوله صلى الله عليه وسلم " لو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة قلت التين، لأنه فاكهة الجنة بلا عجم .. كلوا منه فإنه يقطع البواسير وينفع النقرس" (رواه البخاري).
    7.علاج الضيق بالاستغفار وهو مرض نفسي لقوله صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب" (رواه أبو داود)، وكان النبي إذا حزبه أمر قال : " يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث" (رواه الترمذي).
    8.علاج أمراض البطن بالعسل الأبيض: فعن أبي سعيد الخدري "أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أخي يشكو بطنه فقال : اسقه عسلاً ، فذهب ثم رجع فقال : قد سقيته فلم يغن عنه شيئا، فقال : اسقه عسلا فرجع فقال : سقيته فلم يغن عنه شيئا، وفى الثالثة أو الرابعة قال : صدق الله وكذبت بطن أخيك اسقه عسلا فسقاه فبرأ " رواه مسلم.
    9.علاج الحمى بالماء: لقوله صلى الله عليه وسلم "إنما الحمى (أو شدة الحمى) من فيح جهنم فأبردوها بالماء" رواه البخاري.
    10.علاج الصداع : روي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان إذا نزل عليه الوحي صدع فيغلف رأسه بالحناء " رواه ابن ماجه .
    11.ويمكن القول أيضًا : إن وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم في الجانب الطبي والوقائي وصلت إلى التحرز من مرض الإيدز وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم :" لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا " أخرجه ابن ماجه في الفتن .
    12.وفى الوقت الذي أثبت فيه العلم الحديث انتقال العدوى من المريض إلى السليم باقترابه منه أو مجالسته فإن الطب النبوي أكد ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يُورِد مُمْرض على مُصِحّ " وهو ما يطلق عليه حديثا قاعدة العزل الصحي أما الحجر الصحي فيفهم من الحديث الشريف "إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تهبطوا وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منها " رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي.
    13.وأخيرا فقد حذر النبي من الكسل ومضاره على صحة الإنسان فقال : " أخشى ما خشيت على أمتي كبر البطن ومداومة النوم والكسل " ، وحث صلى الله عليه وسلم على الحركة والسفر فقال : " سافروا تصحوا واغزوا تستغنوا " أخرجه أحمد في مسنده وصححه المناوي وحسنه السيوطي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-05
  9. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    في البداية مرحباً بإخواني الأحبة في مواضيع جادة تلامس حياتنا اليومية ..
    ونتبادل من خلالها الرأي وكل منا يدلي بدلوه وسنتبع قاعدة ...تفريغ مالدينا حول الموضوع من أفكار ..وما يمكن أن ( نلخصه ) من مواضيع في هذا الجانب وسرد مامر في حياتنا من هذه المواضيع ..
    واتمنى من الجميع المشاركة ..

    --------------
    الأخ الغالي والحبيب إلى قلب الصراري naman
    :) بالنسبة للسن مازلت أرواح بين الستة والعشرين والسابعة والعشرين وحرااااااام عليك يا naman الميزة اللي فرحان فيها هي ذاكرتي وهي سبب التفوق في الدراسة :) ..

    وعذراً من الغالي النعماني فإنه نور وضياء في الفكر والمحبة :)
    وأرجو أن يشاركنا النقاش هو والغالي أحمد العجي وسد مأرب والشيخ أبو الفتوح والشهاب وكل الأعضاء الكرام الأحبة ..
    -------------
    أخي الغالي naman
    نعم العلاج بالقرآن الكريم لن نختلف عليه لكن هناك أناس يأخذونه من جانب روحي وبمعنى واسع أنه دستور لنا ولحياتنا بخطوط عريضة أتت السنة مفصلاً للكثير منها ، وفي إجلال للعقل البشري وإعطائه مساحة كبيرة للتفكير وتدبير أمور حياته : (( انتم أعلم بشئون دنياكم )) ..
    تعال معي إلى صريح الآيات :
    " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا"

    الله وأكبر هو شفاء وطمأنينة للنفوس ولذا هو مجرب عندما يكون الإنسان حزين وفي ضيق من أمور حياته ثم بعد الفريضة ينتحي جانباً ويبدا القراءة في تدبر وتأمل فأمام آيات العذاب تذرف دموعه باكياً راجية من الله رحمته وعند آيات الجنة والرحمة يزداد ذرف الدموع في تباكي طالباً لرحمته وعفوه عن التقصير وهنا تطمئن الروح والقلب : (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) ..
    يأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين"

    " قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء"

    ومن السنة النبوية

    " خير الدواء القرآن "

    وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا اشتكى يقرأ بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كانت عائشة (ام المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها ) تقرأ عليه وتمسح بيمينه رجاء بركتها

    وكان يقرأ في لدغة العقرب " قل يأيها الكافرون" والمعوذتين.

    وعن النبي (صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ألا أرقيك برقية رقاني بها جبريل، " بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يأتيك من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد"

    العلاج بالرقى الشرعية لكل شكوى ..

    إذن هو جانب يتجه نحو الروح للتعقيدات النفسية وهموم الحياة وضنكها ..
    وموقفنا هنا ممن يحاول استغلاله في علاج كل أمر بما فيها (( أمور جسدية )) تحتاج إلى تشخيص طبي (( أشعة )) ودواء ..
    واعتراف أيضاً بالعلاج النفسي بشقية الروحي واستماع للهموم ومشاركة في حلها وتشخيص لعلم نفسي قائم وجانب طبي من مهدئات وأقراص اكتئاب وخلافه .

    كلامك في جانب الأسر هو شئ هام انا عن نفسي لا أحبذ أن يقترب من أهلي طبيب رجل ولو كان (( شيخ حافظ للقرآن الكريم )) ..(( إلا للضرورة )!

    فكرتك رائعة في إلحاق قسم خاص بالمستشفى كقسم له اهتماماته ووجودة داخل رحاب المستشفى يعني انه لايوجد الفصل الذي في أذهان الناس ..

    فالفريق الأول عيادة قرآن وبس والله هو الشافي بدون أخذ بالأسباب وفهم للدين .
    واتخاذ القرآن الكريم حروز (( عزائم )) تربط على السواعد أو توضع تحت المخدة ..او تحرق كبخور ..او يعمل منها محو اوراق في الماء ثم تشرب .(( وهنا نحتاج الى التأصيل الشرعي والنقاش الشرعي من إخواننا )) ..
    والرأي الآخر الناظر للأمر على أنة شعوذة ودجل وعدم اعتراف إلا بالمستشفى فقط . .

    يبقى سؤال : كيف تقنع إنسان لايعترف بهذا الجانب انه يمكن العلاج بالقرآن الكريم ويعتبر الأمر استغلال للدين ودجل وشعوذة ماهي الأسباب والنقاش المنطقي الذي سوف تتبعة لإقناعة بالأمر خاصة إذا كان قريب منك ويهمك أمره ؟؟؟؟
    السؤال موجه لك ولكل من أحب أن يشارك ..



    وهنا أضع رابط للإطلاع ومزيداً من المتابعة للأمر ..
    ملحوظة : من توفر له روابط حول الأمر فليحاول أن يلخص لنا لب الفائدة ..
    وله خالص المحبة والتقدير ..
    -----------------
    http://www.khayma.com/hegama/du3a_sunna.htm#1
    -----------------
    تقبل خالص التقدير والتحية ..
    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-05
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    [​IMG]
    الاخ الغالي الجبل العالي ..
    أشكر لك تفاعلك الكريم أستاذنا القدير وهو مانبحث عنه الفائدة في مواضيع مشوقة تلامس نبض حياتنا ..

    عندك تجربة :) اذا طاب الامر وكلنا لك آذان صاغية ..
    ((ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد ، فقالوا : ما هو ؟ قال : الهرم " )) ..

    صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
    وهذه حجة قوية بيد من يرفضون زيارة او الاعتراف بالعيادات الخاصة للقرآن الكريم (( وتشار شبهة اخذ الاجر عن قراءة القرآن الكريم )) .

    دعنا نتفق على قاعدة أن البحث عن الدواء والذهاب للمستشفى هو الأصل وان نية شرب الدواء ان الله هو الشافي وماهي إلا أسباب طولبنا بالاخذ بها .

    كما أن الإعراض عن التداوي والذهاب الى المستشفى على أساس (( أن الشافي هو الله ))..والتكاسل يعتبر القاء بالنفس الى التهلكة .
    نريد أن نقف عند مفهوم الطب النبوي ؟؟
    ماذا يقصد به هل هو محصور في مؤلف أم فيه تفصيل بما ورد من أفعال وأقوال وتقرير النبي - صلى الله عليه وسلم .

    وفي جانب التداوي بالأعشاب هل نقول أنها إذا لم تنفع لن تضر (( هل القاعدة هذه صحيحة )) ؟؟
    وهل نثق بمن يقول أن عنده خبرة بطب الأعشاب واين أولى في بداية المرض زيارة المستشفى على مايوجد من تشكيك في التشخيصات الخاطئة أم زيارة طبيب اعشاب لاندري أهو خبير ام تاجر ؟!

    وبلاحظ لدى اطباء الأعشاب انهم يقولون في دعاياتهم أن لهم القدرة على علاج (( كل الأمراض )) بما فيها المستعصية والتي عجز الطب عنها ..

    وحيلتهم المتبعة هي اعتمادهم على طول مرحلة العلاج !

    (( أذكر ان ردمان الزرقة احد رؤساء تحرير صحيفة الثورة اليمنية سابقاً تقدم اليه طبيب أعشاب بغرض الاعلان عن الامراض التي يستطيع معالجتها وعندما قراها الزرقة ضحك وقال بلهجتة الصنعانية (( ماعاد ناجص إلا الموت !! )) :) ولم يقبل بنشر إلا النصف فقط :) .. )) ..

    النماذج التي أوردتها للعلاج شئ طيب تشكر عليه أخي الكريم ..

    وأركز على الاثمد (( الكحل )) الذي تركه أهلونا واستبدل بالأصباغ الصناعية ! رغم فائدته الطبية .. وكذلك الحناء واستبداله بالصبغات والعسل ..والحبة السوداء ( حبة البركة ) ...والماء ...اشياء كثيرة سهلة نهملها .
    ولاننسى الدعاء ودوره الكبير ..والحرص على طلبه من اخواننا وممن نحب ..وخاصة بظهر الغيب ..


    -------------------
    خالص التقدير والمحبة ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-09-06
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    شين شؤال : :D

    كيف نفرق بين أعراض المرض النفسي والمس الشيطاني ؟؟؟

    بمعنى آخر : ماهي أعراض المس الشيطاني ؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-09-06
  15. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اية الفضلاء :

    لايشك عاقل صاحب دين ان القرآن فيه شفاء للناس وفيه الهدايه التامة :
    قال تعالى :
    ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:2)
    قال تعالى :
    )وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمىً أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) (فصلت:44)

    وقال سبحانه :

    )يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (يونس:57)

    يبن الله تبارك ان القران شفاء وهدى للمؤمن وكذلك نفس القرآن لغير المؤمن عليه عمى .
    فالقضية اذا قضية ايمانية وبناءً علية لابد ان يتوفر شرط الإيمان في الراقي والمرقي له ،
    وقبل الرد على التساؤلات الأخيرة يجب التفصيل في الموضوع الأساسي .

    وقبل الحكم على المراكز العلاجية بالقرآن لابد اضافة إلى ماسبق من المقدمة معرفة بعض الأمور المهمة منها .
    ماهي الرقية ؟ ومما تكون ؟
    فالرقية الشرعية هي ما اجتمع فيها ثلاثة أمور :
    1- ان تكون بكلام الله أو بأسمائه وصفاته أو المأثور عن النبي. صلى الله عليه وسلم

    2-ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية شرطاً وهو أن تكون باللسان العربي وما يعرف معناه : فكل اسم مجهول فليس لأحد أن يرقي به فضلاً عن أن يدعو به ولو عرف معناه لأنه يكره الدعاء بغير العربية ، وإنما يرخص لمن لا يحسن العربية ، فأما جعل الألفاظ الأعجمية شعاراً فليس من دين الإسلام .
    - 3 -أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى .
    فإذا كانت هذه الشروط الثلاثة مجتمعة في الرقية فهي الرقية الشرعية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً ". رواه مسلم .
    وإن أنفع الرقية وأكثرها تأثيراً رقية الإنسان نفسه ، وذلك لما ورد في النصوص على عكس ما اشتهر عند كثير من الناس من البحث عن قارئ ولو كان عامياً أو مشعوذاً .
    وسورة الفاتحة من أنفع ما يقرأ على المريض ، وذلك لما تضمنته هذه السورة العظيمة من إخلاص العبودية لله والثناء عليه عزوجل وتفويض الأمر كله إليه والاستعانة به والتوكل عليه وسؤاله مجامع النعم ، ولما ورد فيها من النصوص مثل رقية اللديغ الواردة في صحيح البخاري.
    -عند رقية المريض يقول: " بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك ". رواه مسلم .
    وإذا اشتكى ألماً في جسده يضع يده على موضع الألم ويقول : " بسم الله (ثلاثاً) ويقول: (سبع مرات) : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ". رواه مسلم . والرقية الشرعية تنفع من العين والسحر والمس وكذا الأمراض العضوية.
    وقد تكون الإصابة من العين ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين ". رواه مسلم . وعن عائشة رضي الله عنها قالت : "أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نسترقي من العين" . رواه البخاري.
    وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة جارية في وجهها سفعة فقال: " استرقوا لها فإن بها النظرة ". رواه البخاري.
    وإذا عرف العائن فيؤمر بأن يفعل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك أن عامر بن ربيعة رأى سهل بن حنيف يغتسل فقال : والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة : قال : فلبط سهل ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عامراً فتغيظ عليه وقال: علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بركت . اغتسل له " فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب عليه فراح سهل مع الناس". رواه مالك .
    ومما يقي من شر العين المحافظة على الأذكار الصباحية والمسائية وأن يتوكل على الله تعالى.

    هذا ومن أنفع ما يقي من السحر بل ومن كل شر : المحافظة على أذكار الصباح والمساء وقراءة آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين عقب كل صلاة وعند النوم وقراءة الآيتين من آخر سورة البقرة كل ليلة .


    اذا نقدر نقول ان الرقية الشرعية مطلوبة شرعاً

    يتبع ان شاء الله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-09-06
  17. naman

    naman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-15
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    الجبل العالي

    شكرا على هذه المعلومات القيمه

    وهذا بعض ما ورد بموضوعك(.علاج أمراض البطن بالعسل الأبيض: فعن أبي سعيد الخدري "أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أخي يشكو بطنه فقال : اسقه عسلاً ، فذهب ثم رجع فقال : قد سقيته فلم يغن عنه شيئا، فقال : اسقه عسلا فرجع فقال : سقيته فلم يغن عنه شيئا، وفى الثالثة أو الرابعة قال : صدق الله وكذبت بطن أخيك اسقه عسلا فسقاه فبرأ " )

    ابو انور ياحبيبي هذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم

    ما ينطق عن الهواء فهل تساوي بينه وبين من يفتحو الأحواش

    ويصفون ماهب ودب من علاج

    انا سؤالي هو اين الطب الحديث من تلك العلاجات

    ان كانت ناجعه فمثلا( السناء) استخلص الطب السناء بحبوب ويستطيع المراء استخدامها بيسر وسهوله وذلك لفحصهم واختبارهم تلك الشجره فوجدو ان فيها ماده للعلاج فاستخلصوه

    وعليه اقول هل باعتقادك ان خبراء الطب الصيادله لم يجرو على تلك الأشجار والوصفات تجارب فلماذا لم يستخلصوا منها هذا الدواء مش على شان مصلحت البشر ولكن حبا في الربح على الأقل

    وانا هنا استبعد العلاج بالقران انا بقول الوصفات التي تأتي بعده

    وانا رايي مع الصراري انهم يعطون هذه العلاجات ويتركون الأمر للوقت فهو كفيل بالعلاج
    وهذه تشابه قصة ملك وجحا والحمار عندما اراد تعليمه فاشترط المل ان من لم بستطيع تعليمه سوف يقطع رأسه والمكافأه الكبيره لمن استطاع
    فوافق جحا على ذلك بشرط ان يعطيه الملك عشر سنوات فقالو له الناس كيف تقدر على تعليم الحمار ياجحى قال بعد عشر سنوات اما اموت او يموت الحمار او يموت الملك

    وهذا هو حالنا فانا اعلم باناس لم يشفو ابدا بهذه الطريقه وهم لايزالون يترددونعلى تلك الأماكن من فتره تزيد على خمس سنواتبل ان البعض قد مات نتيجة التعذيب لأستخراج الجان وهذا الأمر الذي يجب ان نقف عنده

    اما العلاج بالقران فلا يختلف عليه مسلمان .............
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-09-06
  19. naman

    naman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-15
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    تعقيب

    قد تكون الحجامه في عهد الرسول فهل معنى ان نستمر عليها كما كانت..

    فلقد كان الرسول يركب ناقه فهل نستمر بركوب الناقه

    ان وجد البديل الأفضل فسوف نأخذ به فكل شي يتطور

    بل وان الطب لهو المجال الذي تطور بشكل كبير جدا

    فللعلم الطب ينصح بان يتبرع الشخص من دمه في وقت سته اشهر تقريبا

    وهذا تقريبا يحل محل الحجامه فهي مسئلة تجديد للدم فتنشط حركة الدوره الدمويه

    ويشعر الشخص بنشاط غير عادي وبصحه ملحوظه
     

مشاركة هذه الصفحة