مواجهات مسلحه بين قبيلتي العواضي وسنحان .. اين تقف الشرطه والامن ؟؟؟؟؟

الكاتب : أبو وليد   المشاهدات : 564   الردود : 4    ‏2007-03-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-20
  1. أبو وليد

    أبو وليد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    3,334
    الإعجاب :
    0
    في تقديري أن الرئيس استاء لدى سماعه عن قيام أحد المحسوبين على قبيلة سنحان بشراء "مكنسة" من صاحب محل بأمانة العاصمة في مايو السنة الفائتة ليرجعها مطالباً بثمنها وعندما اعتذر محمد الحامدي الحبيشي عن عدم توافر المبلغ المطلوب تلك اللحظة قام "المواطن" السنحاني بالاستعانة بخمسة عشر من أبناء قبيلته ضربوا الحامدي مع أبنائه ثم أطلقوا أعيرة نارية على رأسه أردته قتيلاً، ولم يمضِ شهر حتى نشرت وسائل إعلامية أن المغترب عبده صالح حجاج عاد من الولايات المتحدة الأمريكية للاستثمار في بلده، لكنه فوجئ أثناء شروعه ببناء مسكن خاص على قطعة أرض اشتراها قبل خمسة عشر عاماً في بيت بوس بالعاصمة صنعاء بمنعه من البناء من قبل أحد ضباط "الحرس الجمهوري"، بعدها بأيام قتل الشاب بشير أحمد مطر قريب حجاج حينما كان ضمن مجموعة يحرسون قطعة الأرض.

    وما هي إلا أربعة أشهر حتى برز أشخاص من سنحان ادعوا دون الاستناد لأي وثائق، ملكية أرض في العاصمة أيضاً حاول صاحبها محمد العواضي تشييد مشروع استثماري فيها لتتفق قبيلتي آل العواضي وسنحان على تحكيم قبلي للحل لكن سبعة عشر فردا من سنحان حاولوا اختطاف ابن الحادية عشرة عاماً طه ولد محمد العواضي في فبراير الماضي ولما فشلوا قتلوا الطفل وأصابوا والده بجروح مطورين الموقف ليس بين قبيلة آل العواضي فقط وإنما كل قبائل محافظة البيضاء وسنحان إلى حرب بين الجانبين داخل العاصمة راح ضحيتها قتلى وجرحى.

    هذه بعضا من الممارسات المرصودة –التي لاشك وصلت مسامع الرئيس- على أشخاص من قبيلة سنحان توحي باستقوائهم بمقدرات الدولة خصوصا وأن قبيلة آل العواضي أشاروا إلى تدخل قائد كبير في المؤسسة العسكرية وآخرين فيها لصالح أولئك الأشخاص ، ما يعني أن أولئك الرهط من سنحان يصرون على إحراج الرئيس وخلق بؤر تذمر تكمن خطورتها في النكوص بمبادئ المواطنة المتساوية ودولة النظام والقانون والسقوط في حالة من الشعور العام بالاضطهاد على أساس انتماءات أولية أسرية وقبلية يصعب تضميد الجراح الناجمة عنها كونها انتماءات وجودية يستحيل تبديلها خلافا للمصالح الخاضعة للظروف التي تقوم عليها التنظيمات المدنية الحديثة وبالتالي يمكن معالجة آثار خطاياها بسهولة.
    وما يحدث في العراق الآن من فوضى أمنية وسياسية إلا نتاجاً لتحول أجهزة الدولة إلى ما يشبه الاقطاعيات الطائفية والعرقية المغذية لدورات عنف مقابلة أودت باستقرار البلد و"الدولة" إذا افترضنا أن هناك دولة قائمة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-20
  3. bloodyfingers

    bloodyfingers عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-14
    المشاركات:
    58
    الإعجاب :
    0
    يتفرجوا فقط
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-21
  5. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0

    لان ينصع لهم الشاوش شئ ابدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كم من قتلي وكم من جرحي الرجل مش غبي عشان يقطع يده ويبدا يقيم الحدود علي بني قومه ........... ام العصافير الله يلصحهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-21
  7. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    أرجو من الأخ الصنعاني أن يغير صورته
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-21
  9. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    أرجو من الأخ الصنعاني أن يغير صورته
     

مشاركة هذه الصفحة