"آية النفاق لدى آية الله عصام"

الكاتب : يونس عامر   المشاهدات : 1,656   الردود : 25    ‏2007-03-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-20
  1. يونس عامر

    يونس عامر عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-18
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    نقلاً عن المؤتمر نت وبعد أن تجاوز "آية الله عصام" حدوده في تصريحاته ورسائله أيضاً جاء رد "آل العماد" على لسان
    الدكتور عادل أحمد يحيى العماد لتضع حداً له


    تعلمنا من ديننا الحنيف أن المؤمن لا يكون كذاباً لأن ذلك من سمات النفاق، وانطلاقاً من حديث المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى، كنت دائماً - ولا زلت - على يقين تام أن الأخ عصام علي العماد "ابن عمي" بعيداً كل البعد عن صفات المؤمن السوي، فأنا أعرفه طالباً متواضع القدرات، فمع أنه أكبر مني سناً ومع ذلك فقد كنت أسبقه في الدراسة بأربع سنوات حتى أني أنهيت الثانوية العامة وهو لم يحصل على شهادته الإعدادية بعد، وقد عرفت تواضع قدراته عندما درسنا سوياً وكان ثالثنا الشهيد فضل الحلالي رحمه الله على يد العلامة المرحوم الشيخ عبدالله بن عبدالله الوظاف رحمه الله فقد كان مع همته الظاهرة بطيء الفهم، وكان من الطبيعي أن يحصل على معدل رديء في الثانوية مما جعل مختلف الجامعات ترفض قبوله بما في ذلك جامعة الإمام محمد بن سعود الذي حاول أن يلتحق بها وكنت حينها أدرس بكالوريوس الطب في جامعة الملك سعود بالرياض "منحة دراسية من الحكومة لحصولي على معدل عالي" و مكث في الرياض عدة شهور يحاول عبثاً، وعندما يأس عاد إلى اليمن بخفي حنين، وكان ذلك قبل حوالي عشرين عاماً، ولم ألقاه بعدها سوى مرات معدودة عند زياراتي المتباعدة للوطن الغالي، لأني بعد أن انتهيت من دراسة البكالوريوس في الرياض توجهت إلى الأردن للدراسات العليا، ولكني علمت أنه استقر في إيران وأنه أصبح "عالماً لا يشق له غبار" وكنت ابتسم في قرارة نفسي لأني أعرف عصام ومحدودية قدراته حتى لو أمضى عمره بين الكتب، فضلاً عن اختيار الكتب المناسبة، وعلمت أيضاً أنه دخل في مناظرات علمية وعجبت لذلك ولم أضيع وقتي في سماع أو قراءة شيء مما كتب أو قال، لكن الأمر الذي دعاني أن أقرأ طرفاً من مناظراته عندما علمت أنه استشهد بي مراراً في مناظراته فبحثت في الانترنت وتأكدت من صحة ذلك، وصدمني ما رأيت لأني رأيت الكذب المغلظ مكرراً في كل لقاء دون خوف أو حرج، فقد ذكر في مناظراته أنه درس العلوم الشرعية في جامعة الإمام محمد بن سعود وأنه كان زميلاً لي لكني كنت في كلية الطب وهو في العلوم الشرعية ولأنه يكذب فقد كان يخلط فتارة يقول أنه درس في جامعة الملك سعود وتارة أخرى يقول في جامعة الإمام محمد بن سعود حتى أن المناظر له لاحظ ذلك وأثبته فتحجج أن دراسته في جامعة الإمام لكنه كان يذهب جامعة الملك سعود لأني أدرس فيها وفيه مكتبة رائعة، وكل ذلك مثبت في مناظراته ويمكن للمهتم أن يراجعها، وشدني ذلك أن أرى ماذا كتب أيضاً فإذا بي أجد أنه يفصل الكذبتين بكذبة ثالثة، حتى أن بعض الكذب لا يعود عليه بنفع ولم يتضح لي سبب منطقي لسرده ذلك الكذب، ومن الطريف أن أحد أخوان عصام مع أخي "المحامي نزيه" كان لديهما متسع من الوقت في بعض الليالي فشرعا في إحصاء عشرات الكذبات للعالم الزاهد، ومع أن كل ذلك عرفته منذ حوالي سنتين فلم أهتم بأن أحدث به، لكن الذي دفعني أن أتحدث رسالة حمقاء أرسلها عصام إلى القاضي العلامة محمد إسماعيل العمراني - حفظه الله- والذي أدعى عصام أنه درس على يديه خمس سنوات ولو كان فعل ذلك لتعلم حرمة الكذب ولتعلم أدب التعامل مع العلماء وأدب التعامل مع الأموات أيضاً، لكنه للأسف ابتلاه الله بالغباء منذ نعومة أظفاره فما أشد غبائه السياسي وهو يؤسس المجلس الأعلى للشيعة وهو أشد غباءً عندما ألغاه دون أن نعلم لماذا أسسه ولماذا ألغاه، ولا أكون مبالغاً لو قلت أن والدي رحمه الله كان أحد أسباب انهزامه أمام المرض هو حمق هذا الرجل حتى أنه كان إذا اتصل به للاطمئنان عليه أثناء مرض موته كان يرفض الرد عليه، وما أشد حكمتك يا والدي - رحمك الله- عندما كانت آخر كلمات نطقت بها قبل أن تفقد وعيك في مرض موتك أن منعت عمي علي - والد عصام – أن يسافر إلى إيران حتى لا يصيبه ابنه ببعض حمقه، لكنك يا والدي لم تتوقع أن يصيبك حمق الأحمق ويلاحقك إلى قبرك ولولا موتك لما تجرأ أن يفتري عليك بالكذب، لكن إذا كان أحمد العماد قد رحل فأبناؤه لم يرحلوا، وإذا كان أحمقنا ضائعاً -لم يصب دنيا ولا آخرة- فقد دفعه ذلك أن يخرج عن صوابه ويجن و المجنون قد رفع عنه القلم فكيف إن كان المجنون غبياً وأحمقاً قبل جنونه، نسأل الله السلامة، وأنا لست بسياسي أو عالم بالمذاهب حتى أحشر نفسي في مهاترات وأخذ ورد مع عصام أو غيره فوقتي أثمن من ذلك بكثير ولكني أردت أن يعلم عصام من هو!! وحتى لو أمكنه أن يخدع غيرنا فنحن –ولسوء حظنا- أهله وأعرف الناس به، ومع اعتيادنا على حماقاته المتكررة وصمتنا تقديراً لمشاعر والده (العم علي) ولكن ما استجد من حديث تطاول به على عمه "أحمد العماد" كذباً أمر لا يرضاه والده قبل غيره، والجرم أكبر لأن عصام يعلم من هو عمه! حتى لو كان يفسقه أو يكفره أو يعده شيطاناً أخرس، ولهذا تحدث عنه كذباً وبهتاناً ما لم يتلفظ هو به، ومهما كان رأي عصام في كتابتي هذه فإنه أعجز من أن يشكك في كلمة واحدة مما قلت لا سيما وهو يعلم صفاتي جيداً فأنا ابن أبي، ولست ممن أتزلف للحكام أو أدافع عن منصب أو مكسب فأنا وأخوتي بعيدون عن المناصب الحكومية ولا نأبه بها، لكن والدنا علمنا أن نشكر المحسن ونوبخ المسيء، أما هو فإن المواقف السياسية تحركه "بمقابل أو دون مقابل" فإذا كان بمقابل فإن الأقلام والأفواه التي تشترى رخيصة مهما دفع فيها وإن كانت دون مقابل فهذا هو الحمق المركب، ومع أن الرسالة حوت كلاماً كثيراً وكل لفظ بحاجة لعدة رسائل لكن الأمر الوحيد الذي دفعني للكتابة هو تطاوله على والدي - رحمه الله- وسألزم الصمت ثانية إذا جنبنا عصام شره ، أما إذا مس والدي أو أخواني أو شخصي مجدداً فسأمنحه طرفاً من وقتي لأعريه أمام المخدوعين به وقد تجنبت أن أوجه الحديث إلى عصام لأن مثله لا يفقه حديثاً ويصح فيه قول القائل :
    لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
    ولكني أخاطب من يعقل من المغرر بهم – إن كان له من يسمعه أصلاً- ولهم أن يسألوا في الجامعة الذي كذب أنه درس فيها فلن يجدوا له أسماً، ولهم أن يسألوا في المسجد الذي ادعى أنه كان إماماً له، ما لم فعليهم أن يجهزوا أو يجهز لهم فتوى تبيح الكذب ولن يجدوا من يفتيهم غير عصام إلا ميكافللي ووفق مبدأ أن الغاية تبرر الوسيلة، وليس عندي ما أختم به حديثي إلا بيت الشعر الذي يقول :
    لكل داء دواء يُستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها
    والله المستعان

    د/عادل أحمد العماد
    *(نيابة عن أسرة آل العماد)

    http://www.almotamar.net/news/41859.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-20
  3. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0


    والله انها فتنة الحليم فيها حيران ............. الصدق اصبح اندر شئ في هذا الزمان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-20
  5. اليماني الهاشمي

    اليماني الهاشمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    350
    الإعجاب :
    0
    بعد هذا كله يجب على عصام أن يحترم والده العالم الفاضل في كبره و عمه المناضل الراحل في قبره وليكف عن كذبه و أثارته للفتن و التحريض على اسرته .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-20
  7. احمد حنبات

    احمد حنبات عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-20
    المشاركات:
    215
    الإعجاب :
    0
    ليش ايش عمل هو بس قال بالعلن الذي انتم بتخفوه بالسر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-20
  9. محمد الجرادي

    محمد الجرادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-11
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    1
    جناية الرافضي عصام العماد على العلم والعلماء

    حتى يدرك القاريء اهمية رسالة الدكتور عادل أحمد العماد لابد أن يعرف السبب الذي جعله يدافع عن جناية الرافضي عصام العماد على العلم والعلماء من خلال رسالته الخطيرة التي طعن فيها على
    علماء الاسلام وانا اشكر الدكتور عادل العماد الذي رد على رسالة المدعو عصام العماد في رسالته التي ارسلها الى العلامة العمراني وهذا هو نص الرسالة كما نقلتها من المجلس اليمني وهي موجوده
    على هذا الرابط :

    http://ye22.com/vb/showthread.php?t=210018

    صنعاء – من يحيى السدمي :

    طهران – الوكالات : انتقد الزعيم الشيعي العلامة عصام علي
    العماد المقيم في مدينة قم الإيرانية وتعتبره طهران رئيس
    المجلس الشيعي الأعلى في اليمن الفتوى الصادرة من العلامة
    السني محمد اسماعيل العمراني التي تحث الرئيس اليمني على
    إبادة زيدية صعدة ..... وقال العلامة الشيعي عصام علي العماد في
    رسالة إلى العلامة محمد العمراني :
    ( ... إلى العلامة الجليل القاضي محمد اسماعيل العمراني لقد كنت من اكثر الملتزمين في دروسك المفيدة التي حضرتها لاكثر من خمس سنوات في مسجد الزبيري في صنعاء وحينما انظر
    - الآن – إلى درجتي العلمية أجد أن الفائدة العلمية الكبرى التي
    حصلت عليها في حياتي العلمية والثقافية أنما انبثقت من دروس العلامة العمراني وكنت اتوقع منكم بسبب اهتمامكم الشديد بشأن
    المحرومين والمظلومين في اليمن أن تصدروا فتوى تدين المذابح الكبرى التي يتعرض لها الشيعة الزيدية في اليمن , وانتم تعلمون انهم يتعرضون لبلاء مخوف العاقب من رجل مخمور واتذكر انني سمعت من عمي المرحوم اللواء احمد يحيى العماد يقول : - وقد كان عمي من المقربين للرئيس اليمني حتى أن الرئيس قال في تأبينه لقد فقدت صديق ورفيق عزيز - إنه كان في مرات عديدة يذهب إلى الرئيس علي عبدالله صالح وهو مخمور ورائحة الخمر تفوح من فمه وإنه كان يمارس شهوات منكرة كبيرة .. ولكن سيدي العلامة العمراني تلك الشهوات - على كبرها - أقل خطورة من المذبحة التي يرتكبها– الآن - في حق الزيدية المحرومين والمستضعفين ).
    وأضاف العماد في رسالته للعمراني :
    ( سيدي العلامة العمراني قرأت فتواكم في استباحة وإراقة دماء المسلمين المظلومين من زيدية صعدة مع أن الله – سبحانه – يقول : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا) (سورة المائدة 32 ) وانتم تعلمون أن السفير الامريكي في صنعاء طلب من الرئيس علي عبدالله صالح أن يستمر في قتله لزيدية صعدة وأنه سوف يقدم له المساعدات العسكرية .
    وتعلمون سيدي العلامة بأن المسلك الأمريكي يسعى إلى إراقة دماء المسلمين مهما كانت إنتماءاتهم ومذاهبهم سنة وشيعة وسلفية فالذين يشهدون أن لا إله إلا الله فاءن دماءهم وأعراضهم وأموالهم غير مصانة في السياسة الامريكية وتعلمون أن الرئيس اليمني على استعداد أن يقتل أي جماعة إسلامية سنة أو زيدية أو سلفية في اليمن من اجل كسب امريكا .
    سيدي الجليل لقد شعر الناس بالدهشة حين علموا أنكم أصدرتم فتوى تجوز قتل المسلمين المحرومين والمظلومين في صعدة. )
    وأضاف العماد بقوله : ( وتصريحات الرئيس علي عبدالله صالح الآخيرة بينت أنه يسعى إلى إبادة الصالحين والمؤمنين في صعدة تحت ذريعة محاربة المتمردين كما صنع مع أهالي المحافظات الجنوبية في عدن وحضرموت وغيرهما حيث عمد إلى قتل الصالحين منهم تحت ذريعة محاربة الانفصاليين وفي كل حرب ضد اليمنيين المحرومين يسوق المبررات الغريبة من اجل أن يقنع الناس في مصداقية حروبه ضد اليمنيين المحرومين واني لاعجب سيدي العلامة العمراني كيف أن المنظمات الانسانية – غير المسلمة – غضبت لتلك المذابح التي ارتكبها علي عبدالله صالح في صعدة في حين نجد أن عالما جليلا مثلكم تعطون له الشرعية في قتل المحرومين .
    وقال العلامة العماد في رسالته للعلامة العمراني : ( سيدي العلامة الجليل العمراني أن قضية صعدة لاتحل بمثل هذه الفتوى بل انني أرى أن هذه الفتوى ستدحرج قضية صعدة من سيء إلى أسوأ فهاهو ذا الرئيس استغل فتواكم في قتل الابرياء وهذه الفتوى جعلتكم من المشاركين في قتل المحرومين في صعدة فهل يصح وقد بلغتم من العلم منزلة كبيرة أن تعطوا مبررا لرجل لايخاف الله في قتل أهل صعدة المحرومين ؟ !! ولست أدري ماذا ستجيب ربك يوم القيامة ؟ وماذا ستفعل ؟ .
    وأضاف العماد في رسالته إلى العمراني : ( سيدي الجليل إنني أنصحكم وهي نصيحة المحب المشفق على أستاذه وشيخه في العلم أن تتراجعوا عن تلك الفتوى والتراجع عن الخطاء هو شأن أهل الزهد من العلماء واذكركم بفتوى العلامة مفتي السعودية الشيخ بن باز حينما أفتى فتوى حكم فيها على الزيدية بالشرك في الله وحين زاره الشيخ العلامة عبدالمجيد الزنداني – حفظه الله- وبين بأنه ظلم الزيدية حينئذ تراجع العلامة ابن باز - رحمه الله – واصدر فتوى ثانية أشاد فيها بالزيدية واعتذر عن فتواه السابقة فيهم . )
    وأضاف العماد ( سيدي الجليل العلامة التقي والورع ماكان أغناكم عن مثل هذه الفتوى التي يستغلها الرئيس علي صالح – الآن – في قتل أهل صعدة بعد أن عجز أن يجد سببا مقنعا لهذه الحرب الرابعة التي شنها على المحرومين في صعدة وفي رايي أن الرئيس علي عبدالله صالح بقتله للمحرومين في جنوب اليمن أوفي صعدة قد أعلن تمرده على الله وهو - الآن – ينتحر وهو يحسب أنه ينتصر وقد أبى أن يسمع العلماء والعقلاء الذين نصحوه أن يترك قتل أهالي المناطق الجنوبية في اليمن كما نصحوه أن يترك الحرب ضد المناطق الشمالية في اليمن ولكن كيف لرجل عاش مخمورا ومفسدا طوال نصف قرن أن يدرك أهمية السماع للعلماء المخلصين وفي الحقيقة أنني لا اتعجب من عمل الرئيس لأن تاريخه يبين بأنه غارق في العداء لله ولعبيد الله بيد أن السؤال هو :
    لماذا ننخدع نحن بعدو من اعداء الله ونتركه يستغلنا من خلال فتوى تبرر جرائمه ؟!!.
    واني لاعجب كيف يستطيع السكارى والقتلة والمجرمين أن يستغلوا المؤمنين وقد حذرنا الله – سبحانه – منهم فقال : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من اولياء ثم لاتنصرون ) (سورة هود 113 ) .
    إن ركوننا إلى الظلمة والقتلة جعلنا ننخدع بهم فيستفيدون من ديننا لأجل دنياهم ومن فتوانا لتمرير ظلمهم ومن شريعتنا من اجل قتلنا وهل تتصور سيدي العلامة العمراني بأن الرجل الذي نشأ بين الخمر والفساد والذي ماصلى لله ركعة صادقة مخلصة لن يقتل المحرومين في صعدة إلا اذا أخذ منك الفتوى .. اليس العلماء - قبلك - حرموا قتل المحرومين في صعدة .. وهل لمثله أن يسمع كلمة العلماء الصالحين .... إن الرجل عميل لامريكا ولاعداء الله من الذين هم مثله في الصفات والسمات وهو يريد ان يوضف فتوى العلماء لهدفه ولهدفهم .
    سيدي العلامة العمراني هل تذكرون كيف استغل الرئيس علي عبدالله صالح فتوى العلامة عبدالوهاب الديلمي- حفظه الله - في قتل المحرومين والمظلومين من ابناء المحافظات الجنوبية ثم بعد أن قتل أهل عدن وغيرهم تبراء من العلامة الديلمي ومن حزب الاصلاح الذي ينتمي اليه العلامة الديلمي وسوف ترى سيدي العلامة العمراني اليوم الذي يتبراء منك وانما مثل علي عبدالله صالح (كمثل الشيطان اذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال اني بريء إني أخاف الله رب العالمين ) (سورة الحشر 16 ) .

    على صعيد آخر اعلنت السلطات الأمنية في صنعاء انها اعتقلت مجموعة يعملون لحساب الحوثي .
    والجدير بالذكر بأن بدرالدين الحوثي وأبناؤه وأحفاده حلوا في منزل العلامة علي يحيى العماد - والد الدكتور عصام – بعد أن سحقت القوات اليمنية تمردا قاده نجله حسين الحوثي في حرب مران السابقة وانتهت الحرب بمقتله بعد سقوط مئات القتلى من الطرفين .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-21
  11. الدستور

    الدستور عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-14
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    صحيححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-21
  13. الدستور

    الدستور عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-14
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    صحيححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-21
  15. الدستور

    الدستور عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-14
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    شكراااااااااااا للدكتور عادل على الشفافيهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-21
  17. الدستور

    الدستور عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-14
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    شكراااااااااااا للدكتور عادل على الشفافيهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-03-22
  19. محمد الجرادي

    محمد الجرادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-11
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    1
    رجال آل العماد يدافعون عن الرافضي عصام العماد ويردون على الدكتور عادل العماد

    الكاتب : جابر عطية
    jaberateeh@yahoo.com

    رجال آل العماد يردون على الجاهل الناشىء المدعو عادل أحمد العماد

    بعد اطلاعنا على ما وجد في موقع المؤتمرنت بلسان عادل العماد أدهشنا ماقاله عن العلامة عصام العماد ونلخص الرد عليه بأمرين :
    الأمر الأول : الرد على تطاوله على عالمه وأستاذه ومربيه وشيخ آل العماد علماً وذكاءً وفهماً ودراسةً وزهداً وتقى التي ثكلت البطون أن تلد مثله ألا وهو النحرير الجهبذ الفذ العلامه ابن اليمن البار ومفخرة رجال آل العماد الأستاذ الدكتور العلامة آية الله عصام علي العماد حفظه الله
    رغم ما عرفه من تاريخه الديني والعلمي منذ دراسته الأساسية والثانوية والجامعية إنه مٌنِح بقدرة إلهيه عجيبة وذكاء فطري وسرعة بديهية عجيبة فاز بها عن أٌسرته بأكملها ودلائل ذلك ظاهرة ظهوراُ جلياُ في مناظراته العالمية وفوزه المتكرر ومنها مناظرته للشيخ عثمان الخميس التي أبهرت العالم بأجمعه وتحدث عنها صغيرهم وكبيرهم عربيهم وأعجميهم ولكن يكفينا قول الشافعي رحمه الله :
    يخاطبني السفيه بكل قبحٍ فأكره أن أكون له مجيباً
    يزيد سفاهةً فأزيد حلماً كعود زاده الإحراق طيباُ

    وكذا قوله :
    إذا نطق السفيه فلا تجبه فخيرٌ من إجابته السكوت
    فإن كلمته فرجت عنه وإن خليته كمداً يموت

    الأمر الثاني :
    أن يصدر هذا الكلام من صلب الوالد الفاضل أحمد العماد - اي الكلام الذي صدر من عادل في حق العلامة عصام - الذي عُرِف بأخلاقه الحميدة ورجاحة عقله وترفعه عن صغائر الأمور الذي كان يشهد بعلمه ويعتز به ويفتخر بابن أخيه عصام وكان دائماً يكثر الثناء عليه و يتوصاه دائماً بالدعاء له في ظهر الغيب لما يشهد فيه من الزهد والورع والتقى ولكن لا ضير فلعل كلام الولد عادل من ضغائن الطفولة فمنذ نعومة أظافره ووالده المرحوم أحمد العماد يوبخه بقوله : ألا تأخذ من ابن عمك عصام بعض صفاته ( العلم بإتقان والزهد عن الدنيا والقناعة 000الخ ) لاسيما والولد عادل لم ينجح لا في علمه ولا في تجارته
    ولا في عمله ولكنه كشف ستاره بعد موت غطاه الأكبر الرجل العظيم أحمد العماد - رحمة الله عليه - ومن أعجب العجائب أن يصدر هذا الكلام تشكيكاً في مؤهلات آية الله عصام مع أنه ذو سبق علمي معروف في جامعة السعودية - التي تركها هروبا من أفكارها التي لا تمت إلى الدين بصلة وهمها الأكبر تشتيت وحدة الإسلام والمسلمين - وتشهد له بدراسته المتقنة والفريدة من نوعها اليمن وإيران كما أنه صاحب مؤلفات عديدة في مجالات مختلفة والغريب أن يشكك في مؤهلاته العلمية وقدراته الفذة
    التي فاز بها عن جميع أسرته حتى من يكبره سناً ولكن لا عجب فإن من صدر منه ذلك لا يكون سببه إلا :
    1- الحقد الداكن في قلبه لسبب ما وصل إليه من درجة عالية وكفاءة علمية دونه حيث ان جميع الأسرة يشهدون بأن عادل لم يحصل على درجة الدكتوراه إلى الآن وإنما أخذ اللقب " دكتور " محاباة لمكانة والده الفاضل بدليل أنه لم يسبق أن سمى موضوعاًُ أو بلداً ناقش بها رسالة الدكتوراه وعلى أساسها يمكن أن تمنح له الدكتوراه بصفة علمية بحتة كغيره ممن يستحقون ذلك اللقب .
    2- أن ماصدر منه ليس نابعاً عن حقيقة بداخله وإنما هي السعي للحصول على منصب وعده .
    3- أن ما عرفته عنه أسرته بأنه شخص متمصلح ليس له مبدأ معين لا ديني ولا حزبي فأحياناً نراه سنياً وأحيانا أخرى نراه شيعياً كما نراه أحيانا مع الحزب الحاكم و تارة نراه مع المعارضة فأينما وجدت مصلحته باع لأجلها دينه .

    نيابة عن رجال آل العماد
     

مشاركة هذه الصفحة