أخبار اليوم 05/09/2002

الكاتب : بنت سباء   المشاهدات : 479   الردود : 1    ‏2002-09-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-05
  1. بنت سباء

    بنت سباء عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-19
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    السفارة الأمريكية تدفع رواتب لوجاهات قبلية

    البلاغ 3/9

    أثار الزيارات الميدانية التي يقوم بها السفير الأمريكي وبعض العاملين في السفارة الأمريكية إلى عدد من المناطق في الجمهورية اليمنية عدداً من المخاوف والشكوك من مغازي تلك الزيارات وما يخبئه خبير ( الإرهاب ) في جعبته

    وفي هذا السياق أكدت مصادر قبلية أن السفير الأمريكي يسعي إلى تدعيم علاقاته مع بعض الوجاهات القبلية بتخصيص رواتب شهرية أو معونات يقدمها أثناء تلك الزيارات

    وذكرت تلك المصادر أن السفير يبرز تلك المخصصات بأنها تغطية لنفقات الوجاهات التي تستضيفه أثناء زياراته إلا إنها حذرت في ذات الوقت من أن تكون وسيلة لربط تلك الشخصيات مع السفارة الأمريكية وقد تتطور إلى إعمال استخباراتية أو إعداد لتشكيل جماعات ضغط شعبية تؤثر في القرار السياسي والسيادي في بلادنا

    ونوهت إلى ضرورة أن تتخذ بلادنا سياسيات أكثر حيطة لتأطير تحركات السفير وحماية الوسط الشعبي من ( خبير الإرهاب) الذي تواجه سياسة بلاده استياءاً وعداءاً شعبياً بالإجماع في بلادنا

    وأشار مراقبون إلى تزامن هذه التحركات الأمريكية وصرف الأموال لبعض الوجاهات بعد أن قامت الملكة العربية السعودية بقطع وتخفيض المخصصات التي كانت تقوم بصرفها لبعض الوجاهات القبلية في بلادنا .



    حشود قبلية على الحدود مع السعودية

    البلاغ 3/9

    تشهد منطقة عزة الحدودية بين بلادنا والمملكة العربية السعودية حشوداً قبلية بعد اشتباكات وقعت الخميس الماضي بين حرس الحدود ومجموعة مسلحة إثر قيام المجموعة بإطلاق النار على حفار تابع لشركة ألمانية

    تقوم بترسم الحدود بين بلادنا والملكة العربية والسعودية

    ونسبت صحيفة ( الشرق الأوسط) لمصادر في بلادنا قولهم أن المجموعة المسلحة المعارضة لعملية الترسيم والتي يقودها أحد مشائخ قبيلة ( دهم ) قامت بمهاجمة حفاراً شركة ( لوفت هانزبيلد) أثناء وضع العلامات الحدودية في منطقة داخل مثلث شرورة – نجران اليتيمة

    كما نقلت الصحيفة تـأكيدات من داخل الشركة المنفذة بوقوع الحادث فيما أصيب ثلاثة أفراد من المجموعة المسلحة أثناء تبادل إطلاق النار مع حرس الحدود بينما لم يصب أحد من العاملين في الشركة

    يأتي هذا في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين بلادنا والسعودية تطوراً كبيراً على كافة المستويات وخاصة الموقف المتشدد الذي أعلنته بلادنا في دعمها للسعودية جراء ما تتعرض له من هجمة أمريكية شرسة .






    أسفت من تردي أوضاع حقوق الإنسان

    المعارضة تحذر من ( التحريض الرسمي ) ضدها

    البلاغ 3/9

    حذرت المعارضة ( أحزاب اللقاء المشترك ) مما أسمته ( مغبة تمادي الخطاب الرسمي في التحريض على المعارضة ) الذي وصفته في بلاغ صحفي أصدرته أمس بأنه شهد تصاعداً شديداً في الأيام القليلة الماضية وأكدت أنه قد تترتب عليه آثار وتداعيات
    ( لا تحمد عقباها ..) حسب ما جاء في بلاغها الذي أصدرته عقب اجتماع عقدته أحزاب اللقاء المشترك وكرسته لعدد من القضايا ومنها قضية حقوق الإنسان التي أبدته المعارضة أسفها الشديد حيال المستوى المتردي الذي وصلت إليه كما ناقشت حادث الاعتداء الذي تعرض له الأخ / عبد الكريم الخيواني رئيس الدائرة السياسية لحزب الحق استنكرته بشدة ووصفته بـ ( التصرف الهجمي والجبان وأكدت على خطورة ما يمكن أن يترتب عليه

    وفي ختام البلاغ الصحفي ناشدت المعارضة كل الأحزاب والتنظيمات والمنظمات والشخصيات وأصحاب الرأي للوقوف بمسؤولية وحزم تجاه ما تتعرض له المعارضة من قبل ( الخطاب الرسمي ) وذلك حرصاً على أمن الوطن وسلامته واستقراره كما جاء في البلاغ الصحفي

    جهاز الأمن القومي لإصلاح الأجهزة الأمنية-

    البلاغ 3/9

    كشفت تقارير صحفية عن استعداد بلادنا لخوض معركة قوية ضد بعض العناصر القبلية العاملة في الأجهزة الأمنية والذين يقومون بتسريب الأخبار للمطلوبين من قبل أجهزة الدولة الأمنية في حين استندت تلك التقارير إلى تصريحات رسمية باعتراف بلادنا بالفشل في السيطرة على التيارات المتطرفة والمطلوبين أمنياً بسبب ضعف الإمكانيات المالية والتكنولوجية وما يقابله من دعم من مهمة الدولة في التصدي والملاحقة لتلك العناصر ونسبت صحيفة ( القدس) للدكتور عبد الكريم الإرياني في قوله إن تلك العناصر تحظى بدعم كبير وتتلقي طروداً مليئة بالنقود) في حين لم يحدد الجهة الداعمة لهم كما نسبت لوزير الداخلية السابق أن عدد الذين شاركوا في الجهاد الأفغاني من اليمنيين يريد عن (60) ألف شخص ومما زاد في تعقيد مهمة الدولة هو أن القبائل الداعمة لتلك العناصر تتمتع بوجود داخل الأجهزة الأمنية والإستخباراتية والجيش الأمر الذي فرض على بلادنا أن تتحول في معركتها ناحية الخلل الأمني في تلك الأجهزة

    وذهبت تلك التقارير إلى القول أن مواجهة تلك العناصر على هذه الوضعية استوجبت تشكيل جهاز الأمن القومي الذي يقوم باختيار عناصر مناسبة من قوات الأمن السياسي لتشكيل وحدة مكونة من خمسة عنصراً أمنياً مهمتهم اختيار أعضاء موثوق بهم ولا يسمحون لعناصر متعاطفة مع ( المتشددين باختراق الجهاز الجديد

    وأي كانت تلك التقارير فإن الحراك الحاصل يشيرا إلى ضرورة دعم توجه بلادنا على الأقل من الجانب الأمريكي الذي يتزعم تلك الملاحقات في جميع دول العالم وهذا يعني أن التواجد القبلي يحتم عدم تدخل أمريكا على أرض الواقع وفي نفس الوقت يحتم عليها تقديم الدعم المالي والتقني .



    السلطات الأمنية تمنع وفد منظمة العفو من زيارة معتقلي ( الإرهاب)

    الوحدوي 3/9

    أحال النائب العام مطلع الأسبوع الهيئة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات (( هود) المتضمنة شكوى وبلاغاً بشأن الوضع غير القانوني لمعتقلي ( الإرهاب) إلى الجهاز المركزي للأمن السياسي ولم يرد الأمن السياسي على الرسالة التي قالت أن المعتقلين في سجونه يتعرضون لمخالفات أهمها التعذيب ومنع اتصال أهاليهم بهم .

    وأبدت أوساط مهتمة قلقاً من عدم سماح السلطة الأمنية بزيارة المعتقلين الذين طلبت منظمات حقوقية للقاء بهم .

    وغادر وفد منظمة العفو الدولية أمس بعد منع الأجهزة الأمنية زيارته للمتعقلين الذين أجرأ للقاءات مع أهال أربعين منهم وقال خالد الأنس أن وزير الداخلية اللواء رشاد العليمي تتجاهل طلب الوفد الذي قدم له في لقاء جمع بهم الخميس الماضي وغلب على زيارة منظمة العفو حذر شديد ظهر في تحركاتهم وحديثهم اللين اتجاهات المخالفات التي تحدث للمعتقلين .

    وقال الدكتور محمد علي السقاف في الكلمة التي القاءها في المؤتمر الصحفي الذي عقد الخميس الماضي بصنعاء أن أعضاء الوفد طلبوا منه عد م إحراجهم مع النظام وأبدى وفد منظمة العفو الدولية الذي أطلع على قضية المعتقلين وتأكد من المخالفات التي يتعرضون لها ، آٍسفه لعدم إشراف القضاء على إجراءات في إيقاف المعتقلين وأكد الدكتور العمري شيروف، الباحث في المنظمة ، في حوار أجرته معه ( الشورى) أن توقيف المعتقلين لم تتبع فيه الإجراءات التي يتطلبها القانون اليمني والاتفاقيات الدولية للحقوق الإنسان .

    ترحيل 1665 مصاباً بالإيدز من اليمن

    رأي 3/9

    كشفت مصادر رأي في مصلحة الهجرة والجوازات أنه تم ترحيل 1665 شخصاً من مختلف الجنسيات بتأشيرة خروج نهائي خلال النصف الأول من العام الحالي بسبب حملهم لفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز بينهم 435 أثيوبيا.

    وقالت المصادر أن أعداد المصابين بفيروس الإيدز تتزايد يوماً بعد يوم بسبب التدفق المستمر للأفارقة الذين يدخلون بطرق غير شرعية، والانتشار الواسع لممارسة الدعارة في كثير من المدن اليمنية وبخاصة صنعاء وعدن بالإضافة إلى غياب دور وزارة الصحة، وعدم توفر امصال فحص الفيروس، وهو ما يؤدي إلى فتح الباب واسعاً أمام الحاملين للفيروس من الأجانب الذين يدخلون إلى اليمن من كافة المنافذ وبالتالي اختلاطهم باليمنيين ونقل الفيروس خاصة في ظل انتشار أماكن الدعارة في مختلف المدن اليمنية ما ينذر بكارثة صحية مقبلة على اليمن.

    وحذر مختصون من أن هذه الكارثة سوف تقضي على كثير من الموارد الاقتصادية لليمن نتيجة استنفادها في محاصرة المرض وعلاج المصابين والذي سيكون أمراً مفروضاً على اليمن.

    وكانت منظمة الصحة العالمية صنفت اليمن ضمن أكثر الدول عرضة لخطر الإيدز بسبب وقوعها ضمن دائرة أقرب الدول إلى موطن الوباء الأصلي، وتؤكد المصادر الطبية ذات الصلة أن ما أعلنته وزارة الصحة عن عدد المصابين لا يمثل سوى ثلث ماهو مدون في كشوفاتها وأن 50% من الحالات انتقلت عبر أفارقة.

    وكانت مصادر حكومية أعلنت في تصريحات صحفية بأن العدد المتوقع للأفارقة المتواجدين في اليمن هو 150 ألف أفريقي دخلوا عبر 15 منفذاً بحرياً وبطرق غير شرعية.







    محاولة اغتيال سائح ألماني في صنعاء القديمة

    رأي 3/9

    تعرض سائح ألماني لطعنات في ظهره تلقاها من مجهول خلال تجواله في مدينة صنعاء القديمة.

    ونسبت وكالة الأنباء الألمانية " د.ب.أ" إلى مسؤول أمني قوله أن مجهولين هاجموا السائح الألماني هوفمان " 55 عاماً " مساء الجمعة أثناء سيره في أحد شوارع صنعاء بمفرده ووجهوا له عدة طعنات في ظهره أسعف على إثرها إلى المستشفى.

    وأضافت أن هوفمان الذي يتماثل للشفاء من إصابته كان ضمن مجموعة تضم عشرة سائحين ألمان بينهم زوجته إلا أنه كان بمفرده عندما تعرض للاعتداء في وقت متأخر من ليل الجمعة/ السبت.

    وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي على الحادث توقع محللون وجود دوافع أخرى للحادث غير تلك التي ارتبطت بظاهرة اختطاف الأجانب خاصة وأن الجاني لم يحاول اختطاف السائح بل عاجلة بالاعتداء الغادر من الخلف وهو مالم يكن من سمات الأعمال السابقة التي لم يتعرض فيها الخاطفون لضحاياهم بالأذى.

    هود تدين الاعتداء على الخيواني وتطالب بالكشف عن الجناة

    الأيام 3/9

    أعربت الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات هود عن إدانتها لحادث الاعتداء الذي تعرض له مساء السبت الماضي الأخ عبد الكريم محمد الخيواني، رئيس الدائرة السياسية لحزب الحق رئيس تحرير صحيفة الأمة.

    وجاء في بيان صحفي أصدرته " هود " أمس : " تلقت الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات بالغات صحفية صادرة عن اللجنة التنفيذية لحزب الحق حول تعرض رئيس الدائرة السياسية بالحزب ورئيس تحرير صحيفة "الأمة" الأستاذ عبد الكريم محمد الخيواني، لاعتداء تم في الثانية عشرة والنصف ليلاً من ليلة السبت 31/8/2002م في العاصمة صنعاء ومن قبل عصابة مسلحة، وتعبر هود عن إدانتها لهذا الحادث الإجرامي وتضامنها مع الأستاذ عبد الكريم الخيواني، ومع حزب الحق ضد من قاموا بهذا العمل الإرهابي، وتحمل الدولة مسؤولية الحادث، وتطالب بالكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن.

    من جانبها ذكرت نقابة الصحفيين اليمنيين أنها قيدت بلاغاً حول الحادث الذي اعتبرته انتهاكا ًصارخاً وعملاً يتنافى مع حرية الرأي والتعبير والمرجعية القانونية والدستورية وإساءة بالغة لحرية الصحافة التي تعتبر العنوان الرئيس للديمقراطية والحريات العامة.

    وأعربت النقابة في بلاغ صحفي أصدرته امس عن إدانتها لهذا الاعتداء الذي يمثل تعدياً على أعضاء الأسرة الصحافية اليمنية ويثير توجساً لدى أوساطها.

    وطالبت الجهات المختصة كافة وعلى وجه الخصوص الأخ وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي، بضرورة الإسراع في تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التطاول على القانون والإساءة لسمعة البلاد.








    اليمن يفرج عن أحد المشتبه بهم في هجوم كول

    الجزيرةنت :

    قالت منظمة غير حكومية إن السلطات اليمنية أخلت سبيل أحد المواطنين المدرجين في قائمة مكتب التحقيقات الأميركية FBI للاشتباه في علاقته بالهجوم على المدمرة الأميركية كول قبل عامين.

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في منظمة يمنية للدفاع عن الحقوق والحريات قوله إن السلطات الأمنية أفرجت السبت الماضي عن بشير الشدادي بعد عامين من السجن.

    وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه إن الشدادي واثنين من رفاقه وهما أحمد البيضاني وعصام المخلاني كانوا في السجن يوم وقوع انفجار كول "وبالتالي لا يمكن أن يكونوا متهمين".

    وأكد أحد أقرباء الشدادي أن إطلاق سراح قريبه "ليس له علاقة ببراءته"، وأوضح أن السلطات اليمنية طلبت من الشدادي التوسط لدى بعض معارفه من عناصر القاعدة والجهاد الإسلامي لإقناعهم بالاستسلام للسلطات.

    وأسفر الهجوم على المدمرة كول في أكتوبر/تشرين الأول 2000 لدى رسوها في ميناء عدن جنوبي اليمن عن مصرع 17 بحارا أميركيا. وتشتبه واشنطن بأن تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن هو المسؤول عن الهجوم.

    وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حث الشهر الماضي اليمنيين المشتبه في انتمائهم إلى القاعدة والجهاد الإسلامي على الاستسلام للسلطات. وتتكون حركة الجهاد الإسلامي التي ظهرت في اليمن عام 1992 من المحاربين القدامى في أفغانستان ولها معسكرات تدريب في مناطق جبلية, وتعد نحو مائتي فرد.


    سلطات مطار لوس أنجليس تعتقل يمنياً بسبب قضية تحايل بُرئ منها قبل 3 سنوات

    سان دييغو:الشرق الاوسط عبد الكريم الفالح
    ألقت سلطات مطار لوس انجليس خلال نهاية الاسبوع الماضي القبض على اميركي يمني الاصل كان في طريقه مع عائلته الى اوروبا ومنها الى اليمن، بينما سمح لزوجته باكمال رحلتها على نفس الطائرة.
    وفي الوقت الذي وجهت فيه السلطات له تهمة التحايل التجاري، فان اصدقاءه اكدوا ان هذه التهمة كانت قد وجهت له قبل ثلاث سنوات ثم برئ منها وعاد لممارسة عمله من دون اي مشاكل طوال هذه المدة. وفوجئ هؤلاء الاصدقاء بالقبض عليه مرة اخرى بنفس التهمة.
    وتأتي هذه الحادثة بعد عشرة ايام على قبض السلطات الامنية الاميركية على رجل اعمال سعودي وزوجته الفلسطينية بتهمة مخالفة قوانين الهجرة، وتوزيع اطفالهما الستة على عائلتين عربيتين واخرى اميركية.
    وتعتبر مدينة سان دييغو من اكثر المدن الاميركية التي تم فيها اعتقال عدد من العرب بعد احداث سبتمبر، ومن بين هؤلاء يزيد السالمي (سعودي) واسامة عوض الله (اردني) ومحضار عبد الله (صومالي من اصل يمني) وعمر باكر باشات (يمني) للاشتباه في علاقتهم بثلاثة من منفذي هجمات سبتمبر (ايلول) الماضي كانوا قد اقاموا في المدينة لمدة سنة قبل قيادتهم للطائرة التي استخدمت في الهجوم على وزارة الدفاع (البنتاغون) يوم 11 سبتمبر الماضي.





    اليمن المشغول بهموم السياسة يفتح ملف التعليم

    3.5 مليون طالب على مقاعد الدراسة بانتظار مناهج حديثة ومتطورة

    الحكومة تتحدث عن إنجازات ومراكز الأبحاث تشير إلى خلل بنيوي



    صنعاء - خدمة قدس برس (3/9/02)
    (سعيد ثابت)

    توجه نحو ثلاثة ملايين ونصف مليون طالب وطالبة في المرحلة الأساسية إلى مدارسهم في عموم اليمن تدشينا لعام دراسي جديد وفق متغيرات جديدة، وفي ظل جدل يثار كل عام في الأوساط اليمنية حول واقع التعليم وهمومه، وما يواجهه المجتمع من تحديات بالغة القسوة تتمثل بارتفاع معدل النمو السكاني على المستوى العالمي، إذ يصل إلى 3.7 في المائة، بحسب الإسقاطات السكانية الأخيرة، في مقابل تدهور مستوى دخل الفرد السنوي من 696 دولاراً عام 1990 إلى حوالي 368 دولاراً عام 1999 مما يعني أن الفرد فقد من دخله حوالي 47 في المائة، وتراجع نسب الزيادة على مبالغ الإنفاق على التعليم من 24.3 في المائة عام 2000 إلى ما يقرب من 4.5 في المائة عام 2002 بحسب البيان المالي لمشاريع الموازنات العامة للسنة المالية لهذا العام، وذلك إذا أخذنا في الاعتبار أن عدد الطلاب الملتحقين بقطار التعليم سنويا يصل إلى 200 ألف طالبا وطالبة.

    ويعد افتتاح الموسم الدراسي معاناة إضافية لأولياء أمور الطلاب، الذين تتحول حياتهم إلى حالة طوارئ نتيجة اللهث المتسارع لتوفير مستلزمات أبنائهم الدراسية من زي مدرسي، وحقائب، وكراسات وأقلام، وكتب مدرسية، وتوفير مبالغ مالية يومية كمصروفات لهم، وتفريغ مساحات من أوقاتهم يوميا لمراجعة دروسهم، إلى غير ذلك من المتطلبات الضرورية التي ينبغي لأولياء الأمور توفيرها، وتهيئتها لأبنائهم، فلذات أكبادهم.

    وبافتتاح الموسم الدراسي الجديد فإن ثمة حاجة ملحة لمعرفة واقع التعليم واستشراف مستقبله في اليمن، بعد أن حققت حكومة عبد القادر باجمال عددا من النتائج التي اعتبرت مصيرية على صعيد تحسين وتصحيح أوضاع التعليم، من أهمها إنجاز عملية توحيد التعليم، بإلغاء المعاهد العلمية وتحويلها إلى مدارس التعليم العام، وهو الهدف الأول في برنامج الحكومة التي تشكلت وأعلن عنها في نيسان( أبريل) 2001، إذ نص على"الالتزام بتوحيد التعليم منهجا وإدارة، تطبيقا لقانون التعليم وإنهاء حالة الازدواجية والثنائية"، إضافة إلى الهدف الثاني"استكمال مشروع الخارطة المدرسية بما يكفل عدالة توزيع المنشآت التعليمية بما في ذلك الاهتمام بالإدارة المدرسية".



    وتسعى الحكومة إلى تحسين أوضاع التعليم، باتخاذها إجراءات محددة، لمواجهة التحديات والصعوبات والمعوقات التي تواجهها كل عام دراسي؛ ففي التقرير الأولي لوزارة التربية والتعليم يوضح ما تم إنجازه في العام الأول من الخطة مما هو متوقع اتخاذه في العام الحالي 2002 ويسرد أبرز تلك المعوقات المتمثلة في "شحة الموارد المالية وتأخير اعتماد المخصصات من وزارة المالية، وغياب المساهمة المحلية في تنفيذ الأنشطة اللاصفية، وانعدام نفقات تشغيل مركز الوسائل التعليمية، وتأخر الاعتمادات الأجنبية في تنفيذ المسح التربوي الدوري مما أخّر ظهور النتائج في موعدها المقرر".

    لكن ثمة ملاحظات لمعارضين لخط الحكومة يرون أن هناك جوانب إخفاق أخرى أغفل عنها التقرير الحكومي فهم يرون أن "الأداء التعليمي يتأثر بجوانب كثيرة منها إدارية، وأخرى فنية، وثالثة ذات صلة بالتجهيزات والمعدات، وأخرى بالتدريب، أو تدفق المعلومات، وتمريرها عبر قنوات رسمية من وإلى جهات الاختصاص بالوزارة".


    إنجازات حكومية بالجملة
    تؤكد الحكومة أنها استطاعت تحقيق إنجازات ملموسة على صعيد التعليم الأساسي "إذ أن التعليم الأساسي هو نواة التعليم اليمني، ويبدأ من سن السادسة ليمتد إلى تسع سنوات، ذلك أن العمل بنظام التعليم الأساسي قد تم بدمج سريع وشامل لمفصلين هامين في التعليم، هما المرحلة الابتدائية "6 سنوات" والإعدادية "3 سنوات" ابتداء من عام 91"، فقد نجحت الحكومة في تخفيف حدّة التسرب المدرسي، واستكملت عملية تحسين مناهج الصفوف من 7 إلى 9 ومراجعة مناهج الصفوف من 1 إلى 6 والتوسع في مدارس البنات وتحسين مواردها البشرية والمادية، بالعمل على تشييد 48 مدرسة بنات في محافظة صنعاء لوحدها، وإدخال معامل ومختبرات ضمن مشروع استثمار قطاع التعليم لمدارس البنات، وتحقيق زيادة في عدد الملتحقات بالتعليم الأساسي ليصل إلى 1.216.230 في العام الدراسي 2000ـ 2001، أكثر من 60 في المائة من هذا العدد في المناطق الريفية، وأقل من 40 في المائة في المناطق الحضرية، كما صرفت الحكومة نحو 55 مليون ريال للتجهيزات الخاصة بالمباني المدرسية خلال العامين 2000 و2001.

    وتعد الحكومة أكبر إنجاز لها تحقيقها عملية دمج المعاهد العلمية بمدارس وزارة التربية والتعليم، فيذكر تقرير صادر من المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار التابع للحزب الحاكم أن" ما ميّز العام 2001 من حيث الحديث عن المدارس أنها أصبحت كلها تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، وبخاصة المعاهد العلمية، وبدأت خطوات جدية في طريق تطوير الرقابة على المدارس غير الحكومية.

    أما من حيث الكم فإن آخر الإحصاءات تبين أن عدد المدارس للتعليم الأساسي بلغت 9.829 والفصول الدراسية 111.019 باعتبار أن ما كان يعرف بالمعاهد العلمية قد أضيف إلى العدد الإجمالي للمدارس التي تستوعب 3.167.163".

    ويستطيع أي مراقب أن يرصد توجها حكوميا واضحا لمعالجة حالة الضعف والاختلال الذي يعيشه قطاع التعليم في اليمن، بيد أن الأعباء المتراكمة لا تزال جسيمة، ومستوى الأداء منخفض، مقارنة مع الاحتياجات القائمة.



    إخفاقات تراوح مكانها وقلق من مصير الأجيال
    يرى تقرير السنوي الذي أصدره المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية ( مقرب من حزب التجمع اليمني للإصلاح) أنه" رغم التوسع الكمي المشهود في انتشار التعليم في المدن والقرى والحضر والريف، إلا أن حداثة العهد بالتعليم لا يزال يشير على كثير من الاختلال، نورد عينة أهمها، تدني نسبة القبول والاستيعاب، وقلة المباني المدرسية، وسوء أحوالها، وتدني كفاءة المعلم وأوضاعه، وسوء توزيع الكتاب المدرسي وتخزينه، وعدم الواقعية في تحديث المناهج الدراسية".

    ولا تخفي الحكومة قلقها من تنامي ظاهرة عدم الالتحاق للمدارس الأساسية في وسط الطلاب البالغين السن القانونية لدخول المدرسة، فبحسب المسوحات التربوية التي تنشرها وزارة التربية والتعليم، فإن عدد الأطفال البالغين سن دخول المدرسة (6 سنوات) للعام الدراسي 99ـ2000 كان قد بلغ 618000 طفل وطفلة، بنسبة 51.29 في المائة للذكور و48.71 في المائة للإناث وبلغ عدد المسجلين في الصف الأول من السن المحدد (6 سنوات) 181.046 وبنسبة مئوية للمسجلين إلى عدد الأطفال البالغين سن دخول المدرسة تصل 29.3.

    أما عدد الأطفال أبناء 6 سنوات الذين هم خارج المدرسة فقد بلغ 436.936 وبنسبة تصل إلى 70.7 في المائة، أما في العام الدراسي الماضي 2000ـ 2001 فقد كان عدد الأطفال البالغين سن دخول المدرسة 631.000 طفل وطفلة بزيادة طفيفة تصل إلى 50000 طفل وطفلة، لكن المسجلين في الصف الأول من السن المحدد بلغ 200.270 طفل وطفلة وبنسبة 31.7 في المائة، بينما كان عدد الأطفال أبناء 6 سنوات خارج المدرسة 430.730 طفل وطفلة وبنسبة تصل إلى 68.3 في المائة.

    أما عدد الأطفال الذين هم في الفئة العمرية 6ـ 14 سنة (مرحلة التعليم الأساسي) في العام الدراسي الماضي فيصلون إلى 5.647.000 طفل وطفلة، لكن عدد الطلاب المسجلين في مرحلة التعليم الأساسي فلا يزيد عددهم على 3.401.508 طالبا وطالبة فقط، بنقص يقدر بـ2.245.492 طالبا وطالبة، بينما يبلغ عدد الطلاب الذين انتقلوا إلى المرحلة الثانوية 210.012 طالبا وطالبة وهو رقم ضئيل جدا في حالة إذا عرفنا أن عدد الطلاب الملتحقين في المرحلة الأساسية يبلغون 3.401.508 طالبا وطالبة.

    ومما يضاعف من حجم القلق الرسمي درجة الازدحام العالية والكثافة المرتفعة لطلاب التعليم الأساسي التي لا تتناسب مع نسبة المعلمين؛ إذ أن نسبة الطلاب في المرحلة الأساسية إلى المعلم لا تزال من أعلى المستويات في العالم النامي فهي تصل إلى حوالي (180 : 1).

    ويذهب التقرير الاستراتيجي الذي أصدره المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار المقرب من الحكومة إلى أن" الأهداف التربوية والمحتوى التعليمي وطرق التدريس والأنشطة والوسائل التعليمية والتقويم، لم تكن بالحضور الذي يمكن أن تكون عليه، مما يلخص هذا الإشكال أزمة التعليم عامة، من حيث أن كافة الخطوات لا تتم وفقا لمحدد نظري مسبق وواضح، وهذا يعكس غياب فلسفة التربية والتعليم واختلال مكوناتها.

    كما أن الإدارة المدرسية تعاني إهمالا امتد لسنوات وترك وراءه فجوات كثيرة، واختلالات تؤثر سلبا على العملية التعليمية برمتها... ولا يقل وضع التجهيزات المدرسية إشكالا عن الإدارة، لأن الازدحام في المدارس قد أدى إلى عدم كفاية التجهيزات من ناحية، وسوء استعمالها من ناحية ثانية، وإلى غياب المعامل والمكتبات وقاعات الرسم والموسيقى والرياضة، وغيرها من الأنشطة الأساسية في أي عملية تعليمية".



    أبناء الميسورين يهربون من جحيم المدارس الحكومية
    في خضم الشكوى من واقع التعليم الأساسي الحكومي، فقد انتعشت مدارس التعليم الأهلي، التي تفرض رسوما مالية باهظة مقارنة مع متوسط دخل الفرد لكل راغب في الالتحاق بها، ولا تتميز هذه المدارس عن مثيلاتها التابعة للحكومة إلا بوجود جوٍ مناسب للطلاب لتلقي دروسه، من ناحية تحديد عدد الطلاب في كل صف، وحصولهم على مقاعد يجلسون عليها في الفصول الدراسية،عكس ما هو قائم في المدارس الحكومية، وتوفير الكتاب المدرسي في وقت قياسي، وإيجاد مدرسين نوعيين بسبب الاغراءات المادية نسبيا مقارنة بزميله المعلم في المدارس الحكومية الذي يتقاضى مرتبا ضئيلا.

    وعادة لا يلتحق في هذا النوع من المدارس الأهلية إلا أبناء الميسورين، نتيجة الرسوم الدراسية المكلفة؛ إذ تبلغ الرسوم الدراسية للطالب الواحد في المرحلة الأساسية نحو 600 دولار، وهو مبلغ كبير إذا لاحظنا أن متوسط عدد أفراد الأسرة في اليمن يتراوح ما بين 5 إلى 8 أفراد فإذا كان عدد الأطفال الذي هم في المرحلة الأساسية 4 أطفال، فإن ولي أمرهم مطلوب منه توفير ما يقرب من 2000 دولار، ناهيك إذا كان هناك آخرون يدرسون في المرحلة الثانوية، في المدارس الأهلية.

    وتكشف الإحصاءات في الخطة الخمسية الحكومية الثانية (2001 - 2005) عن أن عدد مدارس التعليم الأهلي للمرحلتين الأساسية والثانوية قد بلغ 184 مدرسة في العام الدراسي 2000 ـ 2001، وارتفع عدد الملتحقين بالتعليم الأساسي الأهلي من 17.119 تلميذا منهم 6.286 تلميذة، يشكلون 0.6 في المائة من إجمالي الملتحقين بالتعليم الأساسي في عام 95 ـ 96 إلى 46.731 تلميذا بنسبة 0.7 في المائة من الإجمالي في عام 2000 ـ 2001، تشكل التلميذات 35 في المائة.

    لكن بعض المراقبين يرون أن بروز ظاهرة المدارس الأساسية الأهلية في أوساط فئات اجتماعية تتميز بيسر حالتها المادية، في الوقت الذي تتجه معظم الأسر الفقيرة إلى تسجيل أبنائها في المدارس الحكومية التي تعاني من اختناقات ومشكلات متعددة في المباني والكتب المدرسية وندرة المدرسين، سوف تخلق تمايز طبقي يؤثر إلى حد بعيد على واحدية العقل الطلابي الأساسي، إذ يصبح خريجي المدارس الأهلية يحضون بالرعاية وفي الحصول على الخدمات الأساسية في التعليم، بينما يظل خريج المدارس الحكومية يعاني من تلك المشكلات التي ما فتئ المربون والإعلاميون يرددونها كلما ابتدأ العام الدراسي من كل عام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-25
  3. التائهون

    التائهون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-09-12
    المشاركات:
    324
    الإعجاب :
    0
    الشيخ أمين الصندوق
     

مشاركة هذه الصفحة