ماذا عن التعليم في اليمن

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 1,038   الردود : 9    ‏2002-09-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-05
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    اليمن المشغول بهموم السياسة يفتح ملف التعليم

    3.5 مليون طالب على مقاعد الدراسة بانتظار مناهج حديثة ومتطورة

    الحكومة تتحدث عن إنجازات ومراكز الأبحاث تشير إلى خلل بنيوي



    صنعاء - خدمة قدس برس (3/9/02)
    (سعيد ثابت)

    توجه نحو ثلاثة ملايين ونصف مليون طالب وطالبة في المرحلة الأساسية إلى مدارسهم في عموم اليمن تدشينا لعام دراسي جديد وفق متغيرات جديدة، وفي ظل جدل يثار كل عام في الأوساط اليمنية حول واقع التعليم وهمومه، وما يواجهه المجتمع من تحديات بالغة القسوة تتمثل بارتفاع معدل النمو السكاني على المستوى العالمي، إذ يصل إلى 3.7 في المائة، بحسب الإسقاطات السكانية الأخيرة، في مقابل تدهور مستوى دخل الفرد السنوي من 696 دولاراً عام 1990 إلى حوالي 368 دولاراً عام 1999 مما يعني أن الفرد فقد من دخله حوالي 47 في المائة، وتراجع نسب الزيادة على مبالغ الإنفاق على التعليم من 24.3 في المائة عام 2000 إلى ما يقرب من 4.5 في المائة عام 2002 بحسب البيان المالي لمشاريع الموازنات العامة للسنة المالية لهذا العام، وذلك إذا أخذنا في الاعتبار أن عدد الطلاب الملتحقين بقطار التعليم سنويا يصل إلى 200 ألف طالبا وطالبة.

    ويعد افتتاح الموسم الدراسي معاناة إضافية لأولياء أمور الطلاب، الذين تتحول حياتهم إلى حالة طوارئ نتيجة اللهث المتسارع لتوفير مستلزمات أبنائهم الدراسية من زي مدرسي، وحقائب، وكراسات وأقلام، وكتب مدرسية، وتوفير مبالغ مالية يومية كمصروفات لهم، وتفريغ مساحات من أوقاتهم يوميا لمراجعة دروسهم، إلى غير ذلك من المتطلبات الضرورية التي ينبغي لأولياء الأمور توفيرها، وتهيئتها لأبنائهم، فلذات أكبادهم.

    وبافتتاح الموسم الدراسي الجديد فإن ثمة حاجة ملحة لمعرفة واقع التعليم واستشراف مستقبله في اليمن، بعد أن حققت حكومة عبد القادر باجمال عددا من النتائج التي اعتبرت مصيرية على صعيد تحسين وتصحيح أوضاع التعليم، من أهمها إنجاز عملية توحيد التعليم، بإلغاء المعاهد العلمية وتحويلها إلى مدارس التعليم العام، وهو الهدف الأول في برنامج الحكومة التي تشكلت وأعلن عنها في نيسان( أبريل) 2001، إذ نص على"الالتزام بتوحيد التعليم منهجا وإدارة، تطبيقا لقانون التعليم وإنهاء حالة الازدواجية والثنائية"، إضافة إلى الهدف الثاني"استكمال مشروع الخارطة المدرسية بما يكفل عدالة توزيع المنشآت التعليمية بما في ذلك الاهتمام بالإدارة المدرسية".



    وتسعى الحكومة إلى تحسين أوضاع التعليم، باتخاذها إجراءات محددة، لمواجهة التحديات والصعوبات والمعوقات التي تواجهها كل عام دراسي؛ ففي التقرير الأولي لوزارة التربية والتعليم يوضح ما تم إنجازه في العام الأول من الخطة مما هو متوقع اتخاذه في العام الحالي 2002 ويسرد أبرز تلك المعوقات المتمثلة في "شحة الموارد المالية وتأخير اعتماد المخصصات من وزارة المالية، وغياب المساهمة المحلية في تنفيذ الأنشطة اللاصفية، وانعدام نفقات تشغيل مركز الوسائل التعليمية، وتأخر الاعتمادات الأجنبية في تنفيذ المسح التربوي الدوري مما أخّر ظهور النتائج في موعدها المقرر".

    لكن ثمة ملاحظات لمعارضين لخط الحكومة يرون أن هناك جوانب إخفاق أخرى أغفل عنها التقرير الحكومي فهم يرون أن "الأداء التعليمي يتأثر بجوانب كثيرة منها إدارية، وأخرى فنية، وثالثة ذات صلة بالتجهيزات والمعدات، وأخرى بالتدريب، أو تدفق المعلومات، وتمريرها عبر قنوات رسمية من وإلى جهات الاختصاص بالوزارة".


    إنجازات حكومية بالجملة
    تؤكد الحكومة أنها استطاعت تحقيق إنجازات ملموسة على صعيد التعليم الأساسي "إذ أن التعليم الأساسي هو نواة التعليم اليمني، ويبدأ من سن السادسة ليمتد إلى تسع سنوات، ذلك أن العمل بنظام التعليم الأساسي قد تم بدمج سريع وشامل لمفصلين هامين في التعليم، هما المرحلة الابتدائية "6 سنوات" والإعدادية "3 سنوات" ابتداء من عام 91"، فقد نجحت الحكومة في تخفيف حدّة التسرب المدرسي، واستكملت عملية تحسين مناهج الصفوف من 7 إلى 9 ومراجعة مناهج الصفوف من 1 إلى 6 والتوسع في مدارس البنات وتحسين مواردها البشرية والمادية، بالعمل على تشييد 48 مدرسة بنات في محافظة صنعاء لوحدها، وإدخال معامل ومختبرات ضمن مشروع استثمار قطاع التعليم لمدارس البنات، وتحقيق زيادة في عدد الملتحقات بالتعليم الأساسي ليصل إلى 1.216.230 في العام الدراسي 2000ـ 2001، أكثر من 60 في المائة من هذا العدد في المناطق الريفية، وأقل من 40 في المائة في المناطق الحضرية، كما صرفت الحكومة نحو 55 مليون ريال للتجهيزات الخاصة بالمباني المدرسية خلال العامين 2000 و2001.

    وتعد الحكومة أكبر إنجاز لها تحقيقها عملية دمج المعاهد العلمية بمدارس وزارة التربية والتعليم، فيذكر تقرير صادر من المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار التابع للحزب الحاكم أن" ما ميّز العام 2001 من حيث الحديث عن المدارس أنها أصبحت كلها تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، وبخاصة المعاهد العلمية، وبدأت خطوات جدية في طريق تطوير الرقابة على المدارس غير الحكومية.

    أما من حيث الكم فإن آخر الإحصاءات تبين أن عدد المدارس للتعليم الأساسي بلغت 9.829 والفصول الدراسية 111.019 باعتبار أن ما كان يعرف بالمعاهد العلمية قد أضيف إلى العدد الإجمالي للمدارس التي تستوعب 3.167.163".

    ويستطيع أي مراقب أن يرصد توجها حكوميا واضحا لمعالجة حالة الضعف والاختلال الذي يعيشه قطاع التعليم في اليمن، بيد أن الأعباء المتراكمة لا تزال جسيمة، ومستوى الأداء منخفض، مقارنة مع الاحتياجات القائمة.



    إخفاقات تراوح مكانها وقلق من مصير الأجيال
    يرى تقرير السنوي الذي أصدره المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية ( مقرب من حزب التجمع اليمني للإصلاح) أنه" رغم التوسع الكمي المشهود في انتشار التعليم في المدن والقرى والحضر والريف، إلا أن حداثة العهد بالتعليم لا يزال يشير على كثير من الاختلال، نورد عينة أهمها، تدني نسبة القبول والاستيعاب، وقلة المباني المدرسية، وسوء أحوالها، وتدني كفاءة المعلم وأوضاعه، وسوء توزيع الكتاب المدرسي وتخزينه، وعدم الواقعية في تحديث المناهج الدراسية".

    ولا تخفي الحكومة قلقها من تنامي ظاهرة عدم الالتحاق للمدارس الأساسية في وسط الطلاب البالغين السن القانونية لدخول المدرسة، فبحسب المسوحات التربوية التي تنشرها وزارة التربية والتعليم، فإن عدد الأطفال البالغين سن دخول المدرسة (6 سنوات) للعام الدراسي 99ـ2000 كان قد بلغ 618000 طفل وطفلة، بنسبة 51.29 في المائة للذكور و48.71 في المائة للإناث وبلغ عدد المسجلين في الصف الأول من السن المحدد (6 سنوات) 181.046 وبنسبة مئوية للمسجلين إلى عدد الأطفال البالغين سن دخول المدرسة تصل 29.3.

    أما عدد الأطفال أبناء 6 سنوات الذين هم خارج المدرسة فقد بلغ 436.936 وبنسبة تصل إلى 70.7 في المائة، أما في العام الدراسي الماضي 2000ـ 2001 فقد كان عدد الأطفال البالغين سن دخول المدرسة 631.000 طفل وطفلة بزيادة طفيفة تصل إلى 50000 طفل وطفلة، لكن المسجلين في الصف الأول من السن المحدد بلغ 200.270 طفل وطفلة وبنسبة 31.7 في المائة، بينما كان عدد الأطفال أبناء 6 سنوات خارج المدرسة 430.730 طفل وطفلة وبنسبة تصل إلى 68.3 في المائة.

    أما عدد الأطفال الذين هم في الفئة العمرية 6ـ 14 سنة (مرحلة التعليم الأساسي) في العام الدراسي الماضي فيصلون إلى 5.647.000 طفل وطفلة، لكن عدد الطلاب المسجلين في مرحلة التعليم الأساسي فلا يزيد عددهم على 3.401.508 طالبا وطالبة فقط، بنقص يقدر بـ2.245.492 طالبا وطالبة، بينما يبلغ عدد الطلاب الذين انتقلوا إلى المرحلة الثانوية 210.012 طالبا وطالبة وهو رقم ضئيل جدا في حالة إذا عرفنا أن عدد الطلاب الملتحقين في المرحلة الأساسية يبلغون 3.401.508 طالبا وطالبة.

    ومما يضاعف من حجم القلق الرسمي درجة الازدحام العالية والكثافة المرتفعة لطلاب التعليم الأساسي التي لا تتناسب مع نسبة المعلمين؛ إذ أن نسبة الطلاب في المرحلة الأساسية إلى المعلم لا تزال من أعلى المستويات في العالم النامي فهي تصل إلى حوالي (180 : 1).

    ويذهب التقرير الاستراتيجي الذي أصدره المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار المقرب من الحكومة إلى أن" الأهداف التربوية والمحتوى التعليمي وطرق التدريس والأنشطة والوسائل التعليمية والتقويم، لم تكن بالحضور الذي يمكن أن تكون عليه، مما يلخص هذا الإشكال أزمة التعليم عامة، من حيث أن كافة الخطوات لا تتم وفقا لمحدد نظري مسبق وواضح، وهذا يعكس غياب فلسفة التربية والتعليم واختلال مكوناتها.

    كما أن الإدارة المدرسية تعاني إهمالا امتد لسنوات وترك وراءه فجوات كثيرة، واختلالات تؤثر سلبا على العملية التعليمية برمتها... ولا يقل وضع التجهيزات المدرسية إشكالا عن الإدارة، لأن الازدحام في المدارس قد أدى إلى عدم كفاية التجهيزات من ناحية، وسوء استعمالها من ناحية ثانية، وإلى غياب المعامل والمكتبات وقاعات الرسم والموسيقى والرياضة، وغيرها من الأنشطة الأساسية في أي عملية تعليمية".



    أبناء الميسورين يهربون من جحيم المدارس الحكومية
    في خضم الشكوى من واقع التعليم الأساسي الحكومي، فقد انتعشت مدارس التعليم الأهلي، التي تفرض رسوما مالية باهظة مقارنة مع متوسط دخل الفرد لكل راغب في الالتحاق بها، ولا تتميز هذه المدارس عن مثيلاتها التابعة للحكومة إلا بوجود جوٍ مناسب للطلاب لتلقي دروسه، من ناحية تحديد عدد الطلاب في كل صف، وحصولهم على مقاعد يجلسون عليها في الفصول الدراسية،عكس ما هو قائم في المدارس الحكومية، وتوفير الكتاب المدرسي في وقت قياسي، وإيجاد مدرسين نوعيين بسبب الاغراءات المادية نسبيا مقارنة بزميله المعلم في المدارس الحكومية الذي يتقاضى مرتبا ضئيلا.

    وعادة لا يلتحق في هذا النوع من المدارس الأهلية إلا أبناء الميسورين، نتيجة الرسوم الدراسية المكلفة؛ إذ تبلغ الرسوم الدراسية للطالب الواحد في المرحلة الأساسية نحو 600 دولار، وهو مبلغ كبير إذا لاحظنا أن متوسط عدد أفراد الأسرة في اليمن يتراوح ما بين 5 إلى 8 أفراد فإذا كان عدد الأطفال الذي هم في المرحلة الأساسية 4 أطفال، فإن ولي أمرهم مطلوب منه توفير ما يقرب من 2000 دولار، ناهيك إذا كان هناك آخرون يدرسون في المرحلة الثانوية، في المدارس الأهلية.

    وتكشف الإحصاءات في الخطة الخمسية الحكومية الثانية (2001 - 2005) عن أن عدد مدارس التعليم الأهلي للمرحلتين الأساسية والثانوية قد بلغ 184 مدرسة في العام الدراسي 2000 ـ 2001، وارتفع عدد الملتحقين بالتعليم الأساسي الأهلي من 17.119 تلميذا منهم 6.286 تلميذة، يشكلون 0.6 في المائة من إجمالي الملتحقين بالتعليم الأساسي في عام 95 ـ 96 إلى 46.731 تلميذا بنسبة 0.7 في المائة من الإجمالي في عام 2000 ـ 2001، تشكل التلميذات 35 في المائة.

    لكن بعض المراقبين يرون أن بروز ظاهرة المدارس الأساسية الأهلية في أوساط فئات اجتماعية تتميز بيسر حالتها المادية، في الوقت الذي تتجه معظم الأسر الفقيرة إلى تسجيل أبنائها في المدارس الحكومية التي تعاني من اختناقات ومشكلات متعددة في المباني والكتب المدرسية وندرة المدرسين، سوف تخلق تمايز طبقي يؤثر إلى حد بعيد على واحدية العقل الطلابي الأساسي، إذ يصبح خريجي المدارس الأهلية يحضون بالرعاية وفي الحصول على الخدمات الأساسية في التعليم، بينما يظل خريج المدارس الحكومية يعاني من تلك المشكلات التي ما فتئ المربون والإعلاميون يرددونها كلما ابتدأ العام الدراسي من كل عام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-05
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    التعليم في اليمن
    حديث عن مستقبل اليمن 00000 يعني يهم كل إنسان يمني

    موضوع في غاية الأهمية ولي تعليق لاحق عليه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-05
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الهبات لابناء الذوات

    للاسف التعليم حسب تصوري بعد ما رايت وسمعت من ملحق ثقافي لا يفقه من العلم شيئا وتم تعيينه بواسطه ... في دولة عربية كبري ..!!!

    الحمار اعزكم الله يفهم بالثقافه والعلم اكثر منه بكثير ..!!! كما انه العقبة الرئيسيه امام الطلبه والمبتعثين ..!!

    هذا يدل دلاله واضحه بانه حتي المناصب العلميه والثقافية يوزعها المؤتمر كمكافاءت ومنح لمن هب ودب ..!!!

    فكيف سيكون العلم بالمدارس ..؟؟؟؟

    واضح بان المدرسه عبارة عن مقصف لبيع المرطبات وتعتمد علي مجهود المدير وشرفه ,,

    اما الوزارة فالاولي بها انها تتقاسم المناصب ....فبدلا من تعيين الفراش في منصبه يتم ترفيعه ليصبح ملحق ثقافي ...:mad: :mad:

    لان اليمن بلا ثقافه ولا هويه لتحافظ عليها الحكومة ..

    والاهم الكرسي والمنح والهبات لابناء الذوات
    :p :p
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-05
  7. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    التعليم فى اليمن الخاص والعام مات


    التعليم فى اليمن مات ولم يعد فيه امل اعادتة الى الحياه لانه اكثر منما يتصوره البعض وهوايضا اكثر تكلفه والحكومه والدوله ليسه مستعده ان تصرف ما فى الجيب فالبنوك الخاصه حتزعل وزعلها غير مسموح به وطز فى التعليم و...الخ


    قال على بن ابراهيم الوزير للرئيس على عبدالله صالح قبل ثمانيه اعوام ان التعليم بهذه الحاله لو استمر الف عام لم يقدر يخرج عالم واحد على الاطلاق لأنه بهذه الاسلوب لايمكن ان يرتقى فقواعد التعليم الاساسيه والعلياء مفقوده ولم تعد صالحه فالاساتذه اميون والمدارس قليل والصفوف مزدحمه ووقت التدريس ثلاث ساعات فى اليوم فقط و.......

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-05
  9. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الهبات لابناء الذوات

    للاسف التعليم حسب تصوري بعد ما رايت وسمعت من ملحق ثقافي لا يفقه من العلم شيئا وتم تعيينه بواسطه ... في دولة عربية كبري ..!!!

    الحمار اعزكم الله يفهم بالثقافه والعلم اكثر منه بكثير ..!!! كما انه العقبة الرئيسيه امام الطلبه والمبتعثين ..!!

    هذا يدل دلاله واضحه بانه حتي المناصب العلميه والثقافية يوزعها المؤتمر كمكافاءت ومنح لمن هب ودب ..!!!

    فكيف سيكون العلم بالمدارس ..؟؟؟؟

    واضح بان المدرسه عبارة عن مقصف لبيع المرطبات وتعتمد علي مجهود المدير وشرفه ,,

    اما الوزارة فالاولي بها انها تتقاسم المناصب ....فبدلا من تعيين الفراش في منصبه يتم ترفيعه ليصبح ملحق ثقافي ...:mad: :mad:

    لان اليمن بلا ثقافه ولا هويه لتحافظ عليها الحكومة ..

    والاهم الكرسي والمنح والهبات لابناء الذوات
    :p :p
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-05
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    في البداية ورود التقرير عن صحفي كسعيد ثابت يحتاج الى تدقيق وتأمل وقراءة واعية فالرجل يكتب عن حس وإدراك واعي ( لامجال للمدح أو القدح ) واقعي القلم .. .
    --------------------------

    3.5 مليون طالب على مقاعد الدراسة بانتظار مناهج حديثة ومتطورة

    الحكومة تتحدث عن إنجازات ومراكز الأبحاث تشير إلى خلل بنيوي
    ---------------
    هنا اعداد غفيرة من الطلاب يقابلها مناهج تجهيل اكثر منها تعليم حشوية وتلقين وغياب المشرف التربوي والكادر المؤهل المشغول بالراتب الضائع والغير متفرغ لاعداد مايوصله للطلاب !!! مايلحق يحضر درس ! وحدث ولاحرج عن الوساطات والتلاعب بالدرجات الوظيفية ومنحها (( حسب الولاء الحزبي )) وهموم مواطن حول مستلزمات تهلك جيب الأب وتجعله في ضيق وحزن .
    وفي المقابل إعلام مظلل لايقف أمام هذه الحقائق بل يعلي صوت التطبيل حتى لاتسمع شكوى الناس وأولياء الأمور وما درى أنه (( لو أخفى الصوت فماذا يفعل بالرائحة )) !!!

    وفعلاً منظر الطلاب وهم في مدارسهم وحتى خارجين أو داخلين تضئ في ذهنك فكرة النمو السكاني المذهل ؟؟
    وماهي أسبابه وأين يقف دور (( تنظيم )) لا (( تحديد )) النسل .
    وما حال الاقتصاد الذي تقف على أكتافه هذه الأعداد الغفيرة سواء ً حالياً أو مستقبلاً !

    المضحك المبكي !
    اتذكرون شعارات تخفيظ الراتب ..
    هي نفس الصورة بالضبط : ((مقابل تدهور مستوى دخل الفرد السنوي من 696 دولاراً عام 1990 إلى حوالي 368 دولاراً عام 1999 )) ..

    الناس في صعود وتحسن ونحن في عجلة هبوط بسرعة 300 حمار أقصد حصان !

    الادارة التعليمية في معظم القطاعات التربوية من مدير المدرسة الى المعلم مروراً بالفراش كنتونات حزبية (( خاوية )) تربوياً بعيدة كل البعد عن معنى (( كادر تربوي مؤهل )) !! كله حسب الولاء الحزبي وليس وقوف هنا فقط لكن (( والفهلوة الحزبية !)) ..

    اماالحديث عن النفقات المالية سواء للكوادر التربوية أو المنشأت او الحديث عن مساهمات شعبية وعرقلة مالية في وزارة المالية فالكل يدرك السبب جيوب مثقوبة كبحر أجاج ! أما الوسائل التعليمية (( فلتنح النائحات ولتلطم النادبات )) حتى ابسطها واشحها فأين المدرس الواعي لهذه الوسائل ولو من بيئة الطالب وأين المعامل والموجود منها أصبحت موادها مصدر خطر بعد سوء تخزين وعدم وجود من يستخدمها الى جانب اختفاء معداتها !

    والحديث في مجال المنشئات التربوية عن طريق البنك الدولي والتلاعب الكبير الذي يحدث بين هوامير المقاولين ومقاولي الباطن فحدث ولاحرج من غش في مواصفات الأساس والمواد (( تمثل خطورة على حياة الطلاب )) ويبان عوارها بعد سنة واحدة فقط وقد بليت المدرسة وأصبح حالها كأنها بنيت من عهد ماقبل الثورة !


    حول حديث عن النجاح في التعليم الأساس اليوم كنت مع هندي :
    برنامجهم رهيب وعجيب الطالب يلتحق بالروضة ابن ثلاث سنوات يا اخوة يتدرج في الروضة ثلاث سنوات بعدها يصل الى المرحلة الابتدائية والأساسية التي تستمر 10 سنوات فقط بعدها تعطى للطالب الحرية المطلقة فيمكنة اختزال الجامعة في 2 سنتين من خلال الاجازة الصيفية وفترات الدراسة وبحساب الساعات بمعنى انه خلال الاربع السنوات يكون قد حضر ماجستير وهو مازال في ريعان الشباب .
    عندها يستطيع شق مستقبل زاهر سواء في وطنه أو خارجة ..
    فما حالنا (( خليها على الله لو شرحنا أوضاع الطالب اليمني لخشينا تمزق الحروف من الألم !! ) ..

    قد يكون معظمكم وقع في موقف ان يصل مستشفى حكومي فيجد الطبيب يعطيه كرت المستشفى الخاص !
    هي ذاتها الان في المدراس الحكومية والخاصة مدرس الحكومة لايهتم لابشرح ولابتحضير والمسألة محلولة بكل الطرق حتى ولو وصل الى مرحلة تقرير يشطب ويمحى من الملف بتخزينة يوم !!

    وحتى لايذهب بكم الأمر بعيداً نحو نموذجية المدارس الخاصة فهي نفس الحال عبارة عن فلل ومنازل لايتوفر فيها أدنى شرط للمؤسسات التربوية الميزة الوحيدة لها العدد مناسب ! (( والبدلات والمظاهر الزائفة )) !
    وإلا فمدرس الحكومة هو ذاته مدرس الخاص !!

    أختم بنصيحة لكل مغترب قادر : المدرسة الخاصة خير مشروع ناجح
    مدرسة الى المرحلة الاعدادية
    باستئجار فلة !
    واحضار عدد من المدرسين برواتب اغلا بنسبة بسيطة عن الحكومية !
    ورسام (( يشخبط بسور الفلة وداخل الفصول ) !
    وكام كمبيوتر كحيان او مجمع أسوأ تجميع !

    واسم رنان ..

    ونسبة الربح لن تقل في السنة الواحدة عن 4.000.000 مليون ريال صافي بعد خصم المرتبات والايجار وأجرة الباصات اللي تستأجرها المدرسة !

    بذلك تساهم في حماية جيل متكامل من ابناء اليمن من التخلف وتشارك في عجلة التنمية وتنضم الى طابور (( الطبقة العليا )) ..

    ودامت أحلامكم بخير ..

    ;) :mad: :eek:
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-09-05
  13. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    اذا اردت ان تبني امة من الامم فابدا بالتعليم"سارتي هارد

    التعليم باليمن بحاجة الى اعادة تقييم كبيرة

    التعليم هو المرتكز الاول والاساسي لرقي اي مجتمع

    لذا يجب ان تبني وطن من الاوطان نهضتة بالتعليم فقط لا غيرة


    اول سلبية بالتعليم اليمني

    *المناهج

    المناهج تحتاج الى اعادة صياغه ليتلائم مع عصر العولمة والتكنلوجيا والمعلومات

    اختصار الكثير من المناهج الانسانية كاللغه العربية والاسلاميات لانها من الخصائص التربوية التي نشاء عليها الانسان اليمني ويدركها اكثر مما يدرس

    والتركيز على المناهج العلمية البحتة مع ادخال الكمبيوتر بكل عملية تربوية وهذا يكلف القليل مع ما ينفق في غيرها من المناهج


    ثاني سلبية

    قلة الكوادر التعليمية المدربة
    *الاسلوب التربوي المفقود
    فاغلب المعلمون يحتاجون الى دروة في اسلوب التعامل التربوي
    والى درة تاهيل نفسي للتعامل مع الطلاب بكافه مستوياتهم التعلميية وفروقهم الفردية في الاستيعاب

    *....................

    ساكمل باقي ردي بالمرة القادمة
    وعذرا عن عدم الترتيب للسرعه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-09-11
  15. مسرور

    مسرور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-06-10
    المشاركات:
    295
    الإعجاب :
    0
    التعليم في اليمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الأطفال يتم تأهيلهم للوقوف بالجولات لبيع بعض الحاجيات والشحاته وغسيل السيارات0
    اليمن بها 3 ملايين طفل يعملون في شتى المهن0

    اليمن بعد 15 سنة ستتحول إلى جيل لايعرف سوى القهر والحرمان من التعليم وهذه هي ما تسمى بالقنبلة اموقوتة
    حقوق قتل الطفولة محفوظة لليمن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-09-15
  17. التائهون

    التائهون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-09-12
    المشاركات:
    324
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم .
    ليس التعليم وحده الذي يريد الإصلاح بل كل مؤسسه في الوطن تحتاج إلى إصلاح الصحه البلديه الطرقات المياه الكهربأ المرور.
    كل اليمن يحتلج إلى حكومه جديده حكومه وطنيه شريفه لاحكومة الأسره الواحده يجب إقتلاع حكومة المشائخ والسلاطين حكومة الشلليه والمناطقيه .
    مسكين هذا الشعب لم يفرح يوم واحد منذ أن تهدم سد مأرب عدا ثلاث سنوات أيام المرحوم إبراهيم الحمدي فهل ستعود تلك الأيام .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-09-16
  19. المجنون

    المجنون عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-20
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    واليوم الطلا ب

    واليوم الطلا ب يتم نقلهم وعلى رعر با ت النقل الثقيل
    ليتم مشارركتهم فى الا حنفالاتالوطنية بمجرد وصول الطلا ب بعد انتها ء العطلة الصيفية ولم يحضروا حتى حصة واحدة فى المدرسة
    وكان عليهم حضور حصة التدريبات اولا
    ثم الدراسة بعد مرور شهر سبتمبر
    ويمكن اكتوبر
    بعدها سيحصلون على الكتب والمدرسين والكراسى
    []]
     

مشاركة هذه الصفحة