الخونة يتضاحكون على دماء شعوبهم ... صورة

الكاتب : ابا عبيدة   المشاهدات : 620   الردود : 8    ‏2007-03-19
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-19
  1. ابا عبيدة

    ابا عبيدة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-08
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    7
    [​IMG]


    فى الأمس كان دحلان عدو بالنسبه لحماس واليوم صديق عزيز وهذا واضح فى الصورة

    ولكن السؤال هل هم يضحكون لأنهم تمكنوا من تمرير المؤامرة على الشعب الفلسطينى و بيع فلسطين ليهود بدماء المسلمين ؟

    فإذا كان الجواب نعم !!!

    أقول لهم سوف ياتى اليوم الذى تندمون به على فعلتكم .

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    قال عز وجل "فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا"

    اليوم ضحك وغدا يكون الحساب .

    كما قيل يوما لأحد الأمراء الظلمة : الموعد الله .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-19
  3. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    من انت ايها الفار حتى تخون من عانو الظلم والقهر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-19
  5. ابا عبيدة

    ابا عبيدة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-08
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    7

    ما شاء الله على التربية الاخونجية !!!

    لقد فضحكم الله بين خلقه.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-03-20
  7. ابا عبيدة

    ابا عبيدة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-08
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    7
    خالد مشعل: إذا قبلت إسرائيل بحدود ما قبل ٦٧ نقبل بها
    رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للـ«المشاهد السياسي»:

    طهران ـ خاص

    أبسط ما يمكن أن يُقال عن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أنه قيادي غير تقليدي. كاريزما هذا الرجل الذي يحمل اليوم الكثير من أسرار ومفاتيح القضية التي تشغل بال العالم، والتي قادت الى السقوط الأميركي في مستنقع العراق، تحمل الكثير من العقل السياسي وبُعد النظر والفهم الواعي للأحداث. لكن مشعل الذي يشكّل واجهة حركة تسيّدت الموقف والشارع، وباتت مثار اهتمام عالمي، وموضع قلق للإسرائيليين، لا يشكّل الرصيد الوحيد ولا الكاريزما الحضارية، رغم المظهر والفكر الإسلامي الطاغي على الطرح في كل مسألة. فقد ولدت حماس لتكون إسلامية. وولد زعيم، مثل خالد مشعل، ليكون أحد قادة الأمّة، وليس أحد أبناء القضية فقط. وفي أمّة فيها مشعل، على القمّة لاعباً حقيقياً غير مساوم، وليس متفرجاً على المدرّجات، تتضاءل المخاوف ويقوى الرهان على المستقبل. وبعيداً عن التقليل من شأن فتح، وعمّا فعلته من أجل القضية التي لولاها لما أمكن للكثير من الثوابت أن تتوافق مع هذا المسمّى الآن، إلا أن موقف حماس من شأنه أن يكمل كل ما فعلته فتح من قبل من أجل قيام الدولة. ومن أجل القضية والدولة تحرّك مشعل، الذي بات عقب الانتخابات اللاعب الأول على الساحة الفلسطينية، على الرغم من وجوده خارج أرضه ووطنه. وفي آذار (مارس) ٢٠٠٦، قام زعيم حماس بأول زيارة له خارج منطقة الشرق الأوسط، في ترتيب مدروس ومعدّ بعناية، لإخراج حماس من العزلة الدولية التي فرضت عليها من قبل.



    > علاقاتكم الدولية مع العالم مهمّة، وكسب ودّ أصدقاء أقوياء مثل روسيا وإيران، أمر حيوي ليس بمقدور أحد التقليل من شأنه، لكن سلامة الوطن وسلامة الإنسان الفلسطيني مسألة أكثر أهميّة، فهل نجحتم في قبر الفتنة ووقف نزيف الدم الفلسطيني؟

    < لا بديل عن التفاهم والتعاون والتنسيق، ولا عن التهدئة الدائمة وليس المؤقّتة، وليس بين حركتي فتح وحماس فقط، وإنما بين كل الفصائل الوطنية الكبرى. لا نقبل بديلاً عن وقف الاشتباكات والحيلولة دون تكرارها. لن يستفيد أي فلسطيني ولن تستفيد القضية، ولن يكون بمقدورنا أن نصل الى مبتغانا إذا اختلفنا، فكيف إذا تقاتلنا بدلاً من أن نقاتل نحن الإثنين عدوّاً واحداً سلب منا وطناً.

    > كيف يمكن تحقيق ذلك والأحداث تتكرّر؟

    < طلبنا ونصرّ على أن يتحمّل كوادر وأعضاء وقيادات وحماس وفتح، مسؤولياتهم في حقن الدم وضبط النفس. علينا أن لا ننسى معركتنا الحقيقية، ونحن إخوة وأبناء شعب واحد وأهدافنا وثوابتنا واحدة، وهي حقيقة توجب أن نطوي صفحة الماضي، عبر التوصّل الى تهدئة دائمة وليس مؤقّتة، لنعود الى الحالة التي عشناها في الانتفاضة الأخيرة. هذه أرضية تجمعنا معاً، وتجمعنا مع بقية الفصائل، وهي أرضية قويّة لن يتوافر أفضل منها.

    > ألا تخشون من حرب أهليّة أو توسيع للمواجهة، على غرار ما يجري في العراق، لا سيما وأن أصابع الاتهام تشير الى المحرّك للفتنة نفسها في الحالتين؟

    < الوضع في فلسطين لا يسير نحو حرب أهليّة. العامل الأهم المحرّك والمغذّي للفتنة هو التدخّل الخارجي الإسرائيلي والأميركي. نحن على قناعة بأن هناك محاولة لفرض شروط، لتقوية طرف على آخر، من خلال مد الطرف الأول بالمال والسلاح والتدريب. لسنا غافلين عن تدخّل من هذا النوع، لأنه، أي هذا التدخّل الخارجي في الشأن الداخلي الفلسطيني، هو الذي يصبّ الزيت على النار، ويدفع بالخلاف السياسي الى خلاف ميداني وصراع داخلي.



    الثمن

    > واضح من تعقيدات الوضع الدولي، وانهيارات خطوط الدفاع العربي، أن لا مفرّ من دفع الثمن، فهل سيكون بالامكان الخروج من هذا المأزق قبل أن تهوّد إسرائيل المزيد من الأراضي، وقبل أن تفتك بالمزيد من القيادات الفلسطينية والكوادر الشابّة الناهضة؟

    < بالتأكيد بالامكان الخروج من الأزمة الراهنة. في قناعتي هناك ثلاث أمور يمكن العمل بها في هذا المجال، ابتداء بالذهاب إلى حوار وطني فلسطيني بين جميع القوى، كوسيلة وحيدة للتفاهم الفلسطيني حتى نتجنّب الصراع المسلّح. والثاني أن نحتكم إلى القانون، وأن نحترم نتائج الانتخابات وقواعد اللعبة الديمقراطية. والثالث، أن نحيّد أنفسنا عن التدخّلات الخارجية، لأنها هي التي تدفع بنا نحو هذا الصراع. نحن جميعاً متّفقون على أن هذا الصراع لا يخدم إلا إسرائيل والادارة الأميركية، والقوى التي تقف ضد الشعب الفلسطيني.

    > ألا ترى أنكم تأخّرتم كثيراً في التوصّل الى اتفاق بشأن الحكومة الوطنية، الى حدّ جعل من النوايا الطيّبة مجرّد شعارات لم تستطع وقف التوتر بينكم وبين فتح، ولم تنجح في إعادة الثقة المفقودة؟

    < لسنا سبباً في تأخّر التوصّل الى اتفاق تنفيذي للاتفاق، الذي أمكن التوصّل إليه مع الأخ الرئيس محمود عباس في مكّة. نحن لا نتهم ولا نلوم، ونركّز بدلاً من ذلك على توفير الظروف الموضوعية للتعاون في تحمّل المسؤولية الوطنية. لذلك، فإننا متمسّكون في هذه المرحلة بالذهاب الى حكومة وحدة وطنية برئاسة الأخ إسماعيل هنيّة رئيس الوزراء الحالي، وأن يتم ذلك على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني. بعدها بالامكان التفاهم على كل التفاصيل المتعلّقة بتشكيل الحكومة وكيفية عملها في هذه المرحلة.



    التأزيم الداخلي

    > هل حدّدتم أولويات عمل حكومة الوحدة الوطنية؟ هل اتفقتم على هذا الأمر حتى يسهل تجاوز الخلاف والانقسام؟

    < نعم. هذه الحكومة معنيّة بأن تواجه الحصار، وأن تنهي التأزيم الداخلي، وأن تخدم شعبنا الفلسطيني، وهي طبعاً من مسؤوليتها أن تتعامل مع المجتمع الدولي ومع المحيط الإقليمي والعربي والإسلامي.

    < طالما أن حسن النيّة موجود لدى قيادتي حماس وفتح، لماذا تعارضون مبدأ الدعوة الى انتخابات مبكّرة، على الأقلّ حلاًّ للأزمة التي نشأت بسبب اكتساحكم السابق للانتخابات، وإسقاطاً لحجج إسرائيل، ووقفها للمستحقات المالية الفلسطينية؟

    < ما المبرّر لانتخابات مبكّرة؟ الذهاب إلى انتخابات مبكّرة تشريعية مرفوض، لأنها ضد القانون، فالقانون لا يسمح للأخ أبي مازن بحلّ المجلس التشريعي كمقدّمة لإجراء انتخابات مبكّرة! هذه خطوة غير قانونية وغير شرعية. ثم إن مثل هذه الخطوة لا تحلّ الأزمة الداخلية الفلسطينية، بل تزيدها شدّة وصراعاً وانقساماً في المجتمع الفلسطيني. فهل يريد المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني أن ينقسم ويذهب إلى حرب أهليّة داخلية؟ وأعتقد أن من الأفضل عدم الخوض في أمور لا يمكن أن تتم في سياق إجرائي، وإنما في سياق الانقلاب على الشرعية الفلسطينية. لقد طرح هذا الأمر أكثر من مرة، وأوضحنا بلا تردّد أن الانتخابات المبكّرة تخدم مصالح بعض القيادات في أحد تيارات فتح، وهذه التيارات تريد الانقلاب على الشرعية الفلسطينية. وقبل لقاء مكّة التصالحي، تمنينا أن لا يدعو الأخ أبو مازن الى خطوة من هذا النوع، حتى لا تتسبّب بتفجير الوضع الفلسطيني.

    > بين إيران والسعودية وروسيا تناقضات وخطوط تماس ومصالح وأمور كثيرة يصعب فهمها، فهل تخلّت حماس عن الدور والجهد المصري التوفيقي الذي أطفأ الكثير من نيران الحرائق والخلافات في وقت ما، بينكم وبين فتح؟

    < الحاجة للدور المصري والجهد المصري، لا يمكن أن تتوقّف أو تنتهي، ولن يحلّ أحد محلّ مصر. نعتقد أن مصر يمكن أن تلعب دوراً مهمّاً في تعزيز الوفاق الفلسطيني في الداخل، على صعيد تشكيل الحكومة، وعلى صعيد تثبيت حقن الدم على السواء. ثقتنا بمصر كبيرة، وهذه الثقة لا تقتصر على حماس في نظرتها الى مصر. نحن وبقيّة العرب بحاجة الى مصر في أمور كثيرة. بالنسبة لنا نحتاج إليها لإعادة بناء الثقة المتبادلة داخل الساحة الفلسطينية. ونحتاج إليها لتعزيز الشراكة الفلسطينية بين فتح وحماس، وتعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية، وعلى صعيد رعاية وفاق فلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه قبل عامين في إعلان القاهرة عام ٢٠٠٥، لإعادة بناء منظّمة التحرير. ولا يتوقّف الأمر عند هذا الحد. نحتاج الى دور مصر في مجال التحرّك الإقليمي والدولي، بهدف كسر الحصار على الشعب الفلسطيني، والتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بشرعية كاملة. ونحتاج إليها لمساعدتنا في فتح الأفق السياسي الذي نريده أن يقودنا إلى تحقيق الهدف الفلسطيني والعربي، لقيام دولة فلسطينية على حدود «الرابع من حزيران (يونيو) ١٩٦٧».
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-03-22
  9. الفارس222

    الفارس222 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,255
    الإعجاب :
    0
    يا با عبيده يظل الكلب كلب ( دحلان) ويظل الرجل المجاهد مجاهد(مشعل ورئيس الحكومه ووزراء الحكومه)
    الرسول تعاهد معا اليهود فالاباس اذا كان هذا في مصلحه فلسطين

    والا تريدها حرب اهليه بارك الله فيك يا ابا عبيده
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-03-22
  11. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    لا حـول ولاقـوة إلا بالله...

    يا أخي ماذا تريد من نشر هذا الموضوع في كل مكان..
    إخواننا في فلسطين بحاجة إلى وحدة الصف..
    أتغضب لأن الدماء الفلسطينية تحقن..؟
    أتريدها أن تراق..............؟
    أنت لا تفهم ماذا يوجد في أرض المعركة..؟

    جهل وتشويه للصورة السلفية الصحيحة...
    مثلكم خطـر على الدعوة السلفية النقية

    تحيتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-03-22
  13. أبو أريج

    أبو أريج قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-09
    المشاركات:
    2,521
    الإعجاب :
    0
    سأتجنب الحديث مع ناقل الصورة وصاحب الموضوع لسبب يعرفه...
    ولكني أدعو الإخوة الكرام لإعادة النظر في الصورة وتأملوا جيداً بأي يد يصافح الأستاذ/ هنية الخائن دحلان وللصورة قصة إن أحببتم أن أطلعكم عليها فليس لدي مانع ولكن بعد النظر في الصورة..

    خالص الود
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-03-22
  15. الشاب عادل

    الشاب عادل قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    42,881
    الإعجاب :
    42
    iهذة الصورة لهما بعد تشكيلة الحكومة الوطنية وكانت على الجزيرة نت....

    لا تقل شيءِ وتتهم شخص انت اصلاً لا علم لك به الا من الاخبار....

    استغفر لربك وتوب ألية يا صاحب الموضوع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-03-22
  17. almujahed

    almujahed عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-02
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    الغريب أن تاريخ دحلان قبل التسوية السياسية مع العدو الاسرائيلي كان تاريخا نضاليا و كفاحيا....

    بل و كان من أكثر المطلوبين.........

    هل سنشهد نفس التغير عند قادة حماس.......الله أعلم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة