هواجس محبطين : في رأس كل مائة سنة يأتي " رجل " للتغيير (والكل دندن لي لمن حولي وحوللي ) !!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 571   الردود : 2    ‏2007-03-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-19
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    جاء في الأحاديث النبوية بأن كل رأي مائة عام يأتي رجل لغيّر، ومن الملاحظ أن الدول العربية والإسلامية والعالم الآخر بدأ في منتصف القرن العشرون في شعارات لإخراج الشعوب من عبادة العباد إلى عبادة الله وحدة لأشريك له و إخراج الأمة العربية والإسلامية من حكم الفرد إلى حكم الشعب ليختار لنفسه من يرى به صلاح والتأهيل لينال حرية وليغيّر للأفضل بعد أن وصل بهم الأمر إلى أسوأ حالته وبلاشك ألكل (دندن لي والكل طب طب لي ) حتى وصلنا إلى حالة من الغليان الشعبي لطلب الخروج مما وصلوا إليه من حالة مزرية عبر تضحية جسيمة كانت كبيرة بالنسبة لشعوب حيث ضحّوا بكل غالي ونفسي من أجل أن ينالوا حريتهم ليكون مصدر التشريع والحكم (الشعوب ) على حد (زعمهم ) حتى منتصف القرن العشرون والكل مازل (يدندن لي لمن حولي وحوللي ) ومن أجل (الطب طبة لمن حولي وحوللي والدندنة لمن يملك حسن السجايا والخطاب طب طب علينا ويخرجنا من (مطب ) وندخل في مطب ) وبروعة الكلام وبلاغة اللسان لنخر العقول حينما يكون عبر ( شعر المحضار و نغم وألحان أبوبكر سالم بالفقية ) ، ومر ذآك الزمن وكان نصيب اليمن ثورتين طبعا من مشتقات (الثوارة ) وهي (ثورة 26 سبتمبر والتي يراها الكثير بأنها انقلا وفي الطرف الآخر يراها الكثير بأنها ثورة من الثوارة ) وفي الجنوب كان نصيبنا ( 14 أكتوبر والتي رآها الكثير بأنها ثورة ضد مستمر لينال الشعب حريته وحقوقه المشروعة وفي أقلية تراها خطأ حيث لم نواكب تطور الحياة مقارنة ً بالمستعمرات الأخرى التي ظلت تحت الحكم البريطاني والحماية البريطانية إلا أن الأمر جاء بعكس ما كان يأمل ويحلم به الكثير وضاعت الآمال والأحلام وكما كنا نقول في زمان الطفولة والمدارس (هيا بنا نلعب ) ،

    وهكذا الكل (طب طب لي ... لمن حولي وحوللي ) وكان نصيب اليمن رجل التغيير والصلاح " الرئيس الصالح " حتى مر القرن العشرون ورأس مائة السنة وكان رجل التغيير والصلاح " الرئيس الصالح " نصيب اليمن من هذه الدندنة ورأس المائة السنة وهنا تبيّن لنا بأننا على أمل بأن يأتي رجل آخر رأس (التسعة والتسعون المقبلة رجل آخر ) لندندن ونطب طب لي ... لمن حولي وحوللي ) وما أجل الأنغام في مجالس الهواء والتنفس ، ومازل بالعمر بقية لننتظر (تسعة وتسعون سنة مقبلة ليأتي لنا رجل التغيير في رأس مائة السنة المقبلة ومع العافية قريب تحقيق الآمال والطموح (لندندن لي لمن حولي وحوللي ) وهيا بنا إلى ثوارة أخرى ، تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-19
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    جاء في الأحاديث النبوية بأن كل رأي مائة عام يأتي رجل لغيّر، ومن الملاحظ أن الدول العربية والإسلامية والعالم الآخر بدأ في منتصف القرن العشرون في شعارات لإخراج الشعوب من عبادة العباد إلى عبادة الله وحدة لأشريك له و إخراج الأمة العربية والإسلامية من حكم الفرد إلى حكم الشعب ليختار لنفسه من يرى به صلاح والتأهيل لينال حرية وليغيّر للأفضل بعد أن وصل بهم الأمر إلى أسوأ حالته وبلاشك ألكل (دندن لي والكل طب طب لي ) حتى وصلنا إلى حالة من الغليان الشعبي لطلب الخروج مما وصلوا إليه من حالة مزرية عبر تضحية جسيمة كانت كبيرة بالنسبة لشعوب حيث ضحّوا بكل غالي ونفسي من أجل أن ينالوا حريتهم ليكون مصدر التشريع والحكم (الشعوب ) على حد (زعمهم ) حتى منتصف القرن العشرون والكل مازل (يدندن لي لمن حولي وحوللي ) ومن أجل (الطب طبة لمن حولي وحوللي والدندنة لمن يملك حسن السجايا والخطاب طب طب علينا ويخرجنا من (مطب ) وندخل في مطب ) وبروعة الكلام وبلاغة اللسان لنخر العقول حينما يكون عبر ( شعر المحضار و نغم وألحان أبوبكر سالم بالفقية ) ، ومر ذآك الزمن وكان نصيب اليمن ثورتين طبعا من مشتقات (الثوارة ) وهي (ثورة 26 سبتمبر والتي يراها الكثير بأنها انقلا وفي الطرف الآخر يراها الكثير بأنها ثورة من الثوارة ) وفي الجنوب كان نصيبنا ( 14 أكتوبر والتي رآها الكثير بأنها ثورة ضد مستمر لينال الشعب حريته وحقوقه المشروعة وفي أقلية تراها خطأ حيث لم نواكب تطور الحياة مقارنة ً بالمستعمرات الأخرى التي ظلت تحت الحكم البريطاني والحماية البريطانية إلا أن الأمر جاء بعكس ما كان يأمل ويحلم به الكثير وضاعت الآمال والأحلام وكما كنا نقول في زمان الطفولة والمدارس (هيا بنا نلعب ) ،

    وهكذا الكل (طب طب لي ... لمن حولي وحوللي ) وكان نصيب اليمن رجل التغيير والصلاح " الرئيس الصالح " حتى مر القرن العشرون ورأس مائة السنة وكان رجل التغيير والصلاح " الرئيس الصالح " نصيب اليمن من هذه الدندنة ورأس المائة السنة وهنا تبيّن لنا بأننا على أمل بأن يأتي رجل آخر رأس (التسعة والتسعون المقبلة رجل آخر ) لندندن ونطب طب لي ... لمن حولي وحوللي ) وما أجل الأنغام في مجالس الهواء والتنفس ، ومازل بالعمر بقية لننتظر (تسعة وتسعون سنة مقبلة ليأتي لنا رجل التغيير في رأس مائة السنة المقبلة ومع العافية قريب تحقيق الآمال والطموح (لندندن لي لمن حولي وحوللي ) وهيا بنا إلى ثوارة أخرى ، تحياتي لكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-19
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902


    من كلام عميد الصحافة في زمانه / باشراحيل رحمة الله عليه :

    «بالنسبة لأي بلد من بلدان العالم ضرورة لازمة التنظيم الاقتصادي وتطوره. ولما كان الاقتصاد قاعدة الانطلاق وأساس التحرر فإن الاهتمام بالاستقرار الصناعي وتثبيته من أهم الأمور التي تشغل بال الكثيرين .
    إن العلاقات الصناعية أمر متروك الاهتمام به لأصحاب العمل، والعمال، ذلك لأن تحسن هذه العلاقات أو تدهورها يعود نفعه أو ضرره في المرتبة الأولى عليهما.. والدولة عندما تجد لزاماً عليها أن تتدخل لحماية اقتصاديات البلد وإنقاذها من الانهيار، تحصر تدخلها في أضيق نطاق ممكن حتى لا تتعرض للاتهام بأن تدخلها إنما كان الغرض منه سياسياً أكثر منه اقتصادياً، لا سيما في وضع كهذا الذي نعيش فيه».
    «الأيام» العدد 770 في 4 فبراير 1961م
    ===========================
    رحمة الله عليه ليته يسمع ويرى ما نحن فيه اليوم ،

     

مشاركة هذه الصفحة