الى اذناب السلطان عراقي يرتد عن ألإسلام من داخل أحد السجون اليمنية بسبب الظلم والاضطهاد

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 392   الردود : 0    ‏2007-03-18
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-18
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    عراقي يرتد عن ألإسلام من داخل أحد السجون اليمنية بسبب الظلم والاضطهاد
    أخبار الوطن: أصيب بالشلل النصفي ولم يتلقى العلاج ووصف نفسه كأنه حقل تجارب وأرتضى المسيحية دينا له
    الأحد 18 مارس - آذار 2007 / مأرب برس – متابعات


    بسبب الظلم والاضطهاد الذي عانيتهما من قبل دولة إسلامية عربية، تحكم بشريعة الإسلام قد قررت ألارتداد عن دين ألإسلام إلى المسيحية !!! بهذه الكلمات كشف عراقي يقبع حاليا في داخل أحد السجون اليمنية الوضع المأساوي الذي يعيشه عند سجانيه .

    حيث كشف محمد رخيص الفضلي في رسالة بعثها من داخل أحد سجون اليمن, أورد موقع الحزب الحاكم بعضا مما جاء فيها قوله " إن الظلم الذي لحق بي أصابني بشلل نصفي في شقي الأيمن، ولم أتلق أي علاج كأني حيوان تجربة.

    وأعتبر الفضلي أن من ألأسباب الرئيسة في ارتداده عن ألإسلام هو " سجنه وتدهور حالته الصحية والعلاجية .

    ونقل المؤتمر نت عن رئيس النيابة الجزائية المتخصصة سعيد العاقل قوله " إن المدان محمد رخيص الفضلي ضبط بتهمة تزوير عملات يمنية وسعودية، ( وقد ضبطت معه عملات مزورة، وتم مصادرتها مع جهاز كمبيوتر كان يستخدمه لتصميم الأشكال المزورة).

    وأكد العاقل للمؤتمرنت أن الفضلي دخل السجن بحكمين قضائيين، الأول من المحكمة الابتدائية في 14/5/2006م وقضى بسجنه (4) سنوات، والآخر من محكمة الاستئناف في مارس الجاري قضى بتعديل الحكم الابتدائي إلى (6) سنوات.

    موضحاً أن الجاني الفضلي سبق له محاولة الارتداد عن الإسلام أثناء جلسات المحكمة الإستئنافية، حتى ينجو من عقوبة التزوير -حسب قوله .

    وحول اتهام الفضلي لإدارة السجن بحرمانه من حقه الإنساني في تلقي العلاج، قال رئيس النيابة إن المحكمة الابتدائية ألزمت النيابة بعلاج السجين الفضلي، وتم إسعافه إلى مشفى السجن المركزي كخطوة أولى، تلتها نقله إلى المستشفى العسكري بصنعاء، الذي تلقى فيه العلاج، مؤكداً إن النيابة تحتفظ بفواتير المستشفى والمدون عليها تواريخ تلقيه للعلاج.

    يشار أن مفوضية شئون اللاجئين أوكلت إلى أحد المحامين اليمنيين الترافع أمام المحكمة في قضية ( الفضلي) ،وسلمته نسخة من ملف القضية، إلا أن المحامي أرجع الملف إلى المفوضية بعد أسبوع من استلامه، قائلاً لها: ( كل الدلائل والقرائن تؤكد أن الفضلي متورط بعملية تزوير عملات).

     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة