هل عذاب القبر ثابت حقيقي ؟؟؟

الكاتب : الوفي   المشاهدات : 1,490   الردود : 4    ‏2002-09-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-04
  1. الوفي

    الوفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    206
    الإعجاب :
    0
    هذه بعض الأسئلة أتمنى أن تساعدوني في الرد عليها لمن يحاولون التشكيك في عذاب القبر وأن السنة تناقض القرآن وتخالفة ......

    سورة يس - سورة 36 - آية 52

    ( قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون )

    ( قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا ) لقد فوجئوا بالبعث الذي ايقظهم من سباتهم الطويل ، وحالما أستيقظوا ماذا أستنتجوا ؟؟

    لقد عرفوا أن وعد الله حق في تلك اللحظة ، ما الدليل على ذلك ؟؟ إن بقية الآية تؤكد ذلك ولو أن هؤلاء وجدوا عذابا أثناء موتهم لما قالوا ذلك ولعرفوا أن وعد الله حق حال الفراغ من دفنهم في قبورهم ( هذا ماوعد الرحمن وصدق المرسلون ) وهذا يعني بوضوح تام أنه لامطارق ولا شجاع أقرع ولامنكر ولانكير قبل يوم الحساب .


    دليل آخر :
    ( ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون مالبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون ) كيف يقسمون أنهم مالبثوا الا ساعة وهم يقاسون الوان العذاب ؟؟


    ايضا الله سبحانه وتعالى يخبرنا في القرآن الكريم ان الموتى لايسمعون
    ( إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون )
    ( وما أنت بمسمع من في القبور ) . ماذا عن الأحاديث التي تقول ان الميت يسمع قرع نعال من اودعه التراب ؟؟

    الله يخبرنا ايضا أن الموتى لايشعرون بالعذاب ، بدليل انه يمنع الموت عمن يعذبون في النار ( ثم لايموت فيها ولايحي ) لماذا لايموت ؟؟؟ لأنه لومات لن يشعر بالعذاب ، ونحن سنكون امواتا الى يوم البعث ، فكيف سنشعر بالعذاب ؟ كما ان الله يخبرنا بأن الحساب والعقاب والثواب في يوم القيامة كما تخبرنا الآية التالية بوضوح شديد :
    ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور )
    والآية التالية :
    ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون )
    ثم الآية التالية :
    ( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-04
  3. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    اللهم اجرنا من عذاب القبر. اللهم اجعل قبورنا روض من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار.

    سأجيبك باختصار:

    اما الجواب عن معنى الآية الأولى فهم ما روى عن أبي بن كعب انهم ينامون نومة بين النفختين.

    اما الجواب عن معنى الآية الثانية فهو انه في آخر الآية قوله تعالى: (كذلك كانوا يؤفكون) أي كما صرفوا عن الحق في الدنيا فكذلك صرفوا عن الحق في قسمهم هذا.

    اما الجواب عن معنى الآية الثالثة فلا ندري اين وجه الدليل فيها على ما زعمت.

    والرابعة فهو لتشبيه الكفار بالميت من حيث عدم انتفاعهم بكلامه و هم احياء.

    اما الجواب عن الآية الخامسة فلا ادري كيف وصل استنتاجك الى هذا. ان كان لا يموت فيرتاح معناها عندك ان الموت ليس فيه عذاب فيصير المعني انه لا يحيى لان الحياة ليس فيها هناء, مع ان الحياة فيها راحة للكفار, اليست الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر؟ انما المعنى لا يموت ميتة هنيئة كميتة المؤمن التقي.

    اما باقي الآيات فعلى نفس الوتيرة واسأل الله لك الهداية.


    الأحاديث في عذاب القبر كثيرة و اما الآيات فقول الله تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ) و قوله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
    أَعْمَى.

    لا يجوز انكار عذاب القبر.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-04
  5. عائشة.

    عائشة. عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    نعم أخ احترم نفسك هناك من يشكك بعذاب القبر. و الأيات التي أوردتها إن اتخذوها دليلاً فهي ليست بدليل لهم لأن القرءان لا يناقض بعضه بعضاً و السنة لا تعارض القرءان. فإن أوردوا ءاية ليثبتوا ظنونهم فهم يوردوها في غير موضعها و بذلك يكون دليلهم شبهة عليهم.
    الإيمان بعذاب القبر وجب لأنه متضمن في معنى الشهادة الثانية في الإسلام. فعندما نقول و أشهد أن محمداً رسول الله ، معنى ذلك أننا نؤمن أن محمد بن عبد الله رسول مرسل صادق في جميع ما أخبر و بلغ. و عذاب القبر من ذلك و سؤال الملكين منكر و نكير.
    هناك دليل من السنة أيضاً إضافة لما ذكره الأخ الباز الأشهب من الأدلة القرءانية ما يلي:
    قال ابن عباس رضي الله عنهما:
    مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: (إنهما ليعذبان، وما يعذبان من كبير). ثم قال: (بلى، أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة، وأما أحدهما فكان لا يستتر من بوله). قال: ثم أخذ عودا رطبا، فكسره باثنتين، ثم غرز كل واحد منهما على قبره، ثم قال: (لعله يخفف عنهما ما لم يبسا).

    هذا دليل أن اثنين من المسلمين عذبا في قبرهما بكبائر ارتكباها في حياتهما و هي عدم الإستتار من البول و النميمة، عافانا الله. لذلك وضع الرسول عليه الصلاة و السلام العرق الرطب على قبريهما، لأنه يسبح الله، ليخفف عنهما.
    فإن كان عصاة المسلمين يعذبون في قبورهم فما بالهم بالكفار؟؟!
    و في الأيات التي ذكرها الأخ الباز عن عذاب القبر و هذا الحديث الرد الشافي.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-04
  7. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    أخي احترم نفسك

    لاتلتفت الى الذين يشككون في عذاب القبر وكن مؤمنا بما جاء في الكتاب والسنة ثبتنا الله وأياك على الهداية حتى نلقاه سبحانه آمين وأليك بعض الأدلة من الكتاب والسنة على حصول عذاب القبر ...


    دلالة القرآن على عذاب القبر
    وقد دل القرآن على عذاب القبر في مواضع كقوله تعالى ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون
    وخرج الترمذي بإسناده عن علي قال ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت ألهاكم التكاثر * حتى زرتم المقابر

    وفي السنة

    وخرج ابن حيان في صحيحه من حديث حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله سبحانه وتعالى فإن له معيشة ضنكاً قال عذاب القبر
    وقد روى موقوفاً وروى عن أبي هريرة مرفوعاً
    وروى من وجه آخر من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً وموقوفاً وسيأتي إن شاء الله
    وقال آدم بن أبي أياس حدثنا المسعودي عن عبد الله بن المخارق عن أبيه عن ابن مسعود قال إذا مات الكافر أجلس في قبره فيقال له من ربك وما دينك فيقول لا أدري فيضيق عليه قبره ثم قرأ ابن مسعود فإن له معيشة ضنكاً قال المعيشة الضنك عذاب القبر
    وروى شريك عن ابن إسحاق عن البراء في قوله وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك قال عذاب القبر
    وكذا روى عن ابن عباس في قوله سبحانه وتعالى ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر إنه عذاب القبر
    وكذا قال قتادة والربيع بن أنس في قوله عز وجل سنعذبهم مرتين أحدهما في الدنيا والأخرى هي عذاب القبر.
    وقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في عذاب القبر والتعوذ منه
    وفي الصحيحين عن مسروق عن عائشة أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر قال نعم عذاب القبر حق قالت عائشة فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر
    وفيهما عن عمرة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني رأيتكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال قالت عائشة فكنت أسمع الرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر
    وفي صحيح مسلم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات
    وفيه أيضاً عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال
    وفي صحيح مسلم عن زيد بن ثابت قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط بني النجار على بغلة له ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة فقال من يعرف أصحاب هذه الأقبر فقال رجل أنا قال متى مات هؤلاء قال ماتوا في الإشراك فقال إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه فقال تعوذوا بالله من عذاب النار قالوا نعوذ بالله من عذاب النار قال تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا نعوذ بالله من عذاب القبر قال تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قال تعوذوا بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال
    وفي صحيح مسلم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر
    وفي الصحيحين من حديث أبي أيوب الأنصاري قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد وجبت الشمس فسمع صوتاً فقال يهود تعذب في قبورها
    وخرج الإمام أحمد و أبو داود من حديث البراء بن عازب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فأنتهينا إلى القبر ولم يلحد فجلس رسول الله صلى عليه وسلم وجلسنا حوله كأنا على رؤوسنا الطير ومعه عود ينكت به الأرض فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثاً وذكر الحديث بطوله
    وخرج الإمام أحمد من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم نخلاً لبني النجار فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعا فأمر أصحابه أن يتعوذوا بالله من عذاب القبر
    وخرجه أيضاً من حديث أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في حائط من حوائط بني النجار فيه قبور منهم قد ماتوا في الجاهلية فسمعهم يعذبون فخرج وهو يقول استعيذوا بالله من عذاب القبر قلت يا رسول الله إنهم ليعذبون في قبورهم قال نعم عذاباً يسمعه البهائم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-06
  9. الوفي

    الوفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    206
    الإعجاب :
    0
    اخواني في الله ...

    الباز الاشهب , عائشة , الجبل العالي

    بارك الله فيكم وكثر الله من امثالكم ....
     

مشاركة هذه الصفحة