البعث ينعي سعدون حمادي

الكاتب : ذو الخويصرة   المشاهدات : 536   الردود : 0    ‏2007-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-17
  1. ذو الخويصرة

    ذو الخويصرة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-24
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0


    البعث ينعي حمادي: رحم الله سعدونا فقد كان والله نعم العراقي العربي الاصيل

    17/03/2007
    بغداد ـ القدس العربي :

    نعي حزب البعث العربي الاشتراكي في بيان تلقت القدس العربي الدكتور سعدون حمادي رئيس الوزراء الاسبق ورئيس المجلس الوطني. واوضح البيان سيرة الراحل ومراحل عمالية في القيادة العراقية وجاء في البيان انتقل الي رحمة الله صباح يوم الخميس 15 اذار (مارس) المناضل والمفكر العربي الكبير الاستاذ الدكتور سعدون حمادي رئيس الوزراء الاسبق ورئيس المجلس الوطني حتي قيام الاحتلال وعضو قيادة قطر العراق سابقا واحد ابرز الكوادر الوطنية العراقية في ميادين الاقتصاد والنفط والسياسة والدبلوماسية والفكر طوال 44 عاما من تاريخ العراق الحديث.

    وقد وافته المنية في مشفي بالمانيا، وذلك بعد اصابته بمرض عضال في اثناء فترة اسره لدي قوات الاحتلال الامريكية واخضاعه لظروف اعتقال مزرية وسيئة جدا رغم تقدمه في السن. والمرحوم الدكتور حمادي من اوائل البعثيين في العراق. وقد انتظم في صفوف الحزب في اواخر الاربعينيات في مسقط راسه كربلاء، ثم سافر في بعثة حكومية الي لبنان عام 1952 وحصل علي درجة الماجستير في الاقتصاد من الجامعة الامريكية في بيروت ثم اكمل دراسته العليا وحصل علي الدكتوراه في الاقتصاد الزراعي من جامعة وسكونسن في الولايات المتحدة في عام 1956 وعاد الي الوطن في العام نفسه وعمل استاذا في كلية الزراعة بجامعة بغداد.

    وكان عضوا في اول لجنة ثقافية في حزب البعث في العراق قبل ثورة تموز (يوليو) 1958. وبعد الثورة تولي رئاسة تحريرجريدة (الجمهورية) الناطقة بلسان حزب البعث. وبعد التدهور المؤسف في العلاقات بين اطراف الحركة الوطنية في العراق وتعرض البعثيين والقوميين للملاحقة والقمع، سافر الي ليبيا وعمل في التدريس. ثم اعتقلته سلطات الحكم الملكي السنوسي بتهمة العمل في قيادة تنظيم حزب البعث في ليبيا. وبعد اطلاق سراحه انتقل الي سورية وعمل في مؤسسات الحزب الثقافية حتي قيام ثورة الرابع عشر من رمضان في العراق فعاد الي بغداد (وكان آنذاك عضوا في قيادة قطر العراق لحزب البعث) حيث عين وزيرا للاصلاح الزراعي. وبعد انقلاب الثامن عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) 1963 عاد الي سورية. وبعد ثورة السابع عشر من تموز (يوليو) 1968 عين رئيسا لشركة النفط الوطنية العراقية ثم وزيرا للنفط. وفي فترة توليه المسؤولية شهدت صناعة النفط الوطنية العراقية وضع الأسس المتينة لانطلاقتها الكبري. ثم تولي وزارة الخارجية في منتصف السبعينيات وحتي عام 1982 حيث اصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وفي اواخر الثمانينيات انتخب عضوا في قيادة قطر العراق لحزب البعث.

    واضاف البيان وفي عام 1996 انتخب رئيسا للمجلس الوطني العراقي وبقي كذلك لدورتين حتي الاحتلال الامريكي الاستعماري. وبعد الاحتلال اسرته قوات الاحتلال وابقته في الاسر 9 اشهر بدون اية تهمة. وخلال فترة الاسر تعرض وهو في اواخر السبعينيات من العمر لمعاملة قاسية واخضع لظروف مزرية من انعدام الرعاية الصحية وظروف احتجاز مع 35 من الاسري حشروا في خيمة مهلهلة ممزقة نصبت في العراء وبدون افرشة في اجواء البرد والمطر وشحة الغذاء. وبعد تدهور صحته اطلقت قوات الاحتلال سراحه وبدأ في مراجعة المشافي في الاردن ولبنان والمانيا ثم في دولة قطر الشقيقة التي استضافته واستقر فيها منذ اوائل عام 2005 .​
     

مشاركة هذه الصفحة