الشامي ..رفض إستهلاك أبناء اليمن في مهزلة الديمقراطية اليمنية

الكاتب : صفي ضياء   المشاهدات : 402   الردود : 2    ‏2007-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-17
  1. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    لم يكن غريبا موقف العلامة أحمد الشامي بإعلانه حل حزب الحق وهو المعروف برفضه أداء أدوار تهدف للتظليل والزيف وإستقالاته من وزارة الأوقاف مازال رنينها في الأسماع وبعيدا عن مايروج الأعلام الرئاسي الغبي من مبررات وتهليل بسحب أحد أحزاب المشترك من الساحة فأن لايمكن لقارىء فاحص أن ينكر الأتي
    1-أن حل حزب الحق مثل رسالة قوية من القيادة بأنهم يرفضون إستهلاك قواعدهم في حلقات مفرغة لايمكن أن يصلوا عبرها إلى شيء في ظل حكم هذه القوى الجاثمة على اليمن
    2-أن إقصاء مخابرات ومسئولي الدولة لحزب الحق كهيئة من دائرة الفعل السياسي ولد إندفاعات كتلك التي تجري في صعدة وليس بالأمكان إنكار أثرهم ولو في ذاك النطاق
    3-أن بقاء الحزب كان يمثل مرجع للعديد من أبناء الطبقات الأجتماعية النافذة حتى وقت قريب ومازالت ذات إقطاعية واسعة في اليمن وعليه فأن حل الأمل السياسي لهم سيدفعهم للأنخراط في وسائل أجدى قد تعيدهم لمراكز نفوذهم إن لم تكن ستمكنهم من رأس السلطة
    4-حل حزب سياسي كالحق رسالة واضحة لحزب المؤتمر بأن إغتيال الأستاذ يحيى المتوكل قطع صلات المؤتمر كحزب والرئيس كمركز بالعديد من القوى السياسية ما أدى لرفضهم الأستمرار بسيناريوا صناعة القائد الفرد وإعطائه صكوك الغفران وبالتأكيد أن حل حزب سياسي لايعني إلغاء لعناصره من المجتمع فهم موجودون.إلا أن كانت هناك خطوات ستدمجهم في أطر أخرى وذلك مستبعد
    5-الخامس متعلق بماسيترتب لاحقاً وعليه فأغلب الظن أن يكون الرئيس قد توصل أو أوصل قيادة الحزب لقناعة بضرورة حل الحزب لإيقاف الحرب في صعدة وبذلك يكون الحزب الغى ورقة سياسية تناور بها الدولة على المشترك بدعم الحوثي وإنهاء لكرنفال خيانة الأمة
    ختاما مما لاشك فيه أن إعلان أحزاب معارضة حل نفسها أمر في قمة الدهاء والشفافية أذ أن كل الأحزاب في العالم تعارض لتحكم فيما بعد أما في اليمن مايجري إستثناء فالمعارض للأبد وإذا رغب في منصب فما على أفراده سوى الأنتقال لحزب الخلط الشعبي العام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-18
  3. almakhadi20

    almakhadi20 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-25
    المشاركات:
    62
    الإعجاب :
    0
    انا كان بالامكان لشخص ان يدرى علي نفسه شئ فما نقوله اليوم هو ان هذه السياسة التي مازلت تمارس علي حزب كاحزب الحق فالحق يقال انه كان سند وصوتا للمظلومين والمستضعفين في الارض
    ولا اعلم ياصفي وياضياء متي تم حل الحزب ولكن اقول لك ان تزيدنا شرحا عن الامين العام للحزب وذلك للاستفهام منك اكثر واثرنا بارك الله فيك .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-18
  5. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    العلامة أحمد الشامي
    من المؤكد أنه تقليدي لايهتم بالمسائل الأجرائية في الشئوون الحزبية إلا أنه شخص يقف على الحق طرف ولايألي عن قول قناعته وأن بأسلوب قاسي ولكن قناعته هذه كرجل عالم دين فأن قراره يعني الشيء الكثير أبرزه عدم جدوى الخدعة التي البسها الحاكمون الجاثمون ثوب الديمقراطية وعليه ففاقد الشيء لايعطيه وهذا حقيقة حالنا مع خدعة الديمقراطية
     

مشاركة هذه الصفحة