خطبه للأمام علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه كأنها اليوم

الكاتب : ألمهلهل   المشاهدات : 515   الردود : 1    ‏2007-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-03-17
  1. ألمهلهل

    ألمهلهل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-11
    المشاركات:
    138
    الإعجاب :
    0
    أيها الناس إنا قد اصبحنا اليوم في دهر عنود .وزمن كنود .يعد فيه المحسن مسيئا .ويزداد الظالم فيه عتوا. لاننتفع بما علمنا .ولانسأل عما جهلنا .ولانتخوف قارعه حتى تحل بنا .فالناس على أربعه اصناف :منهم من لايمنعه الفساد إلا مهانة نفسه وكلالة حده ونضيض وفره(اي قلة ماله).ومنهم المصلت لسيفه والمعلن بشره والمجلب بخيله ورجله. قد أشرط نفسه وأوبق دينه لحطام ينتهزه أو منقب يقوده اومنبر يقرعه .ولبئس المتجر أن ترى الدنيا لنفسك ثمنا ومالك عند الله عوضا .ومنهم من يطلب الدنيا بعمل الاخره ولا يطلب الاخره بعمل الدنيا قد طامن من شخصه وقارب من خطوه وشمر من ثوبه وزخرف من نفسه للأمانه وأتخذ ستر الله ذريعه للمعصيه .ومنهم من أقعده عن طلب الملك ضئولة نفسه .وانقطاع سببه فقصرته الحال عن حاله فتحلى بأسم القناعه وتزين بلباس أهل الزهاده وليس من ذلك في مراح ولا مغدئ .وبقى رجال غض ابصارهم ذكر المرجع .وأراق دموعهم خوف المحشر .فهم بين شريد ناد وخائف مقموع وساكت معكوم وداع مخلص .وثكلان موجع .قد أخملتهم التقيه وشملتهم الذله فهم في بحر اجاج أفواههم ضامره وقلوبهم قرحه .وقد وعظوا حتى ملوا وقهروا حتى ذلوا .وقتلوا حتى قلوا .فلتكن الدنيا في اعينكم أصغر من حثاله القرط وقراضة الجلم .وأتعظوا بمن كان قبلكم .قبل ان يتعظ بكم من بعدكم .وأرفضوها ذميمه فإنها قد رفضت من كان أشغف بها منكم
    وتقبلوا تحياتي




    ا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-17
  3. akram_alqadasi

    akram_alqadasi عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-26
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0
    عن زيد بن ثابت قال: “ان النبي (صلى الله عليه وسلم) كنا اذا جلسنا اليه ان اخذنا بحديث في ذكر الآخرة أخذ معنا، وان اخذنا في
    الدنيا اخذ منا، وان اخذنا في ذكر الطعام والشراب أخذ معنا”.
    وفي أدبه مع قومه كذلك ما اشار اليه الامام علي كرم الله وجهه في حديث له “وما صافح رسول الله صلى الله عليه وسلم احدا قط، فنزع
    يده من يده، حتى يكون هو الذي ينزع يده، وما فاوضه احد قط في حاجة أو حديث، فانصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف، وما نازعه
    احد الحديث، فيسكت، حتى يكون هو الذي يسكت وما رؤي مقدما رجله بين يدي جليس له قط”.
     

مشاركة هذه الصفحة